![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان البتولية هي التي جعلت ذلك التلميذ المحبوب (يوحنا26:19) مستحقا لحب يسوع الخاص فهنيئا لتلك النفوس التي احتفظت ببتوليتها أثناء حياتها على الأرض فسيستحقون ان يتبعوا الحمل في الحياة الأبدية “هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ لَمْ يَتَنَجَّسُوا مَعَ النِّسَاءِ لأَنَّهُمْ أَطْهَارٌ. هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ يَتْبَعُونَ الْخَرُوفَ حَيْثُمَا ذَهَبَ. هؤُلاَءِ اشْتُرُوا مِنْ بَيْنِ النَّاسِ بَاكُورَةً للهِ وَلِلْخَرُوفِ”(رؤيا4:14).ان الرب يسوع قد أعطى لذلك التلميذ ان يضع رأسه على صدره عند العشاء الأخير(يوحنا23:13)، ومع انه أعطى بطرس ان يرعى كنيسة المسيح لكنه أعطى يوحنا ان يرعى أمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الطهارة أو النقاوة هـى صِفـة لكل مادة مفردة وغيـر مـمتزجـة بشئ آخـر، والنقاوة فـى الحياة الروحيـة هـى فضيلة تجعل عقل الإنسان وقلبـه وتصوراتـه وذاكرتـه خاليـة من كل شئ يـمكن أن يعكـرهـا، وللنقاوة مـيزات لا تحصـى لهذا صرخ داود قائلا: “قلبـاً نقيـّا أخلق فـيّ يـا الله”(مز12:50)، وجاءت إحدى التطويبات التى أعلنها السيد الـمسيح فى موعظتـه على الجبل “طوبـى لأنقيـاء القلوب فإنـهم يعاينون الله”(متى8:5). الطهارة هـى الفضيلة الساميـة أو الفضيلة الـملائكيـة لأنهـا من صِفات الـملائكة. والطهارة هـى من صميم جوهـر قداسـة الله. ويعلن لنا الـمرنم ” من يصعد الى جبل الرب ومن يقوم فى موضع قدسه النقي الكفين والطاهر القلب الذى لا يحمل نفسه الى الباطل ولم يحلف بالغش” (مزمور 3:23-4) و”النفس العفيفـة لا قيـمة توازنهـا”(يشوع بن سيراخ20:26). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس فى رسالته الأولى الى تسالونيكي يعلن: “فإن مشيئة الله انـما هي تقديس أنفسكم وان يعرف كل واحد منكم كيف يصون أناءة فى القداسة والكرامة لا فى فجور الشهوة كالأمم الذين لا يعرفون الله” (1تس 3:4-5)، ويوصي تلميذه تيموثاوس: “احفظ نفسك عفيفا” (1تيمو 22:5). وفى رسالته الى كولوسي ” اهتموا لـما هو فوق لا لـما هو على الأرض” (كولوسي 2:3). وأيضا يدعونا :” أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟”(1كورنثوس19:6). لذلك ففي المسيحية ان الدنس وعدم الطهارة مكروهة. ان الطهـارة بنحصل عليها فى سر الـمصالحة بالإعتراف والصلاة وأعمال الرحـمة، واللـه يطلب طهارة القلب لكي يستطيع أن يسكن فينـا ونتحد بـه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أيتها الأم الرؤوف القديسة مريم أم يسوع وأمنا، كوني دومًا معنا ليكون السلام في بيوتنا ومجتمعاتنا، سلام المسيح الذي أحبّ العالم محبّة لا متناهية، فدفع ثمن خلاصه دمه وحياته. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحرص على حفظ العِفة عندما ظهر الملاك جبرائيل الي مريم يذكر الكتاب انها “:” فَلَمَّا رَأَتْهُ اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ” (لوقا29:1). انه ليس من المستغرب ان الأنجيل قال لنا ان مريم قد اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ، ولاحظ هنا ان انجيل لوقا يقول لنا ان مريم لم تكن مضطربة من ظهور الملاك بل من “كلامه”. هذا مختلف تماما من قلق زكريا الكاهن في المنظر او الحادثة السابقة لهذ الظهور كما جاء في انجيل لوقا فكانت رد فعل زكريا هو الخوف من ظهور الملاك له في الهيكل:” فَلَمَّا رَآهُ زَكَرِيَّا اضْطَرَبَ وَوَقَعَ عَلَيْهِ خَوْفٌ(لوقا12:1). أما مريم فعلى العكس اضطربت من كلمات الملاك وفكّرت مدى تأثير ذلك الكلام على حياتها فلقد ايقنت ان شيئا ما هاما سيطلب منها مثل موسى وجدعون وآخرين الذين دعاهم الله فبنفس الطريقة جاءت الدعوة ولذا من المحتمل ان تساءلت ما عسى ان تكون تلك المهمة وهل في قدرتها إتمامها. كانت وحيدة مع الملاك ولم يوجد أي شهود وربما كان هذا وحده مدعاة لذلك الخوف المقدس. ردا على ما قد يشغل بال مريم اجابها الملاك جبرائيل قائلا:” «لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ، لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ(لوقا30:1). هل شعرت يوما ما ان الله قد يريد منك ان تقوم بعمل شاق او تغير شيئ ما في حياتك؟ عندما يدق الله باب قلوبنا البعض منا قد يشعر بقليل من الخوف وتشعر انه من المفترض ان تقول لشخص انك آسف ولكن جزء منك لا يريد ان يعترف انك مخطئ، فأنت تشعر بانك تساق لأن تعطي أكثر من نفسك لأطفالك ولكنك متردد ان تتخلى عن كل الوقت والجهد تمضيهم معهم والوقت الذي تريده للتقدم في مجال عملك، او من انك تشعر بأنك لا يجب ان تشاهد برنامج معين في التلفاز او تنظر الي موقع الكتروني معين ولكنك لا تبغي التخلي عن ذلك. او قد تفكر ان الله يريدك ان تشارك بقليل من إيمانك وتدافع عن القيم المسيحية ولكنك تخاف ما الذي قد يفكر فيه الآخرون وما الذي سيقولونه عنك. لقد كشف الأنجيل المقدس عن مثل ذلك الخوف ومن انه شعور بشري طبيعي ورد فعل متوقع من دعوة الله لنا. عندما نشعر ان الرب قد يدعونا لأن نقوم بشيئ ما جديد ونواجه تحديا ما او نعمل تغيير كبير فقد نشعر ببعض الصعوبة وعدم الإرتياح ويتبادر في أذهاننا أسئلة كثيرة مثل: ما الذي يعنيه هذا بالنسبة لي؟ هل يمكنني ان أقوم بهذا؟، كيف سيتم ذلك؟، هل حقيقة اريد ان اتخلى عن ما انا فيه؟ وهل يمكنني ان أعطي او ان أحاول؟ ومثال مريم قد نشعر “نضطرب من كلامه” عندما نشعر ان الرب قد يسألنا شيئا ما صعب او غير معتاد. تلك المشاعر البشرية المبدأية للخوف والتساؤل لا يجب ان تحكمنا او تبعدنا عن تنفيذ مشيئة الله، فليس فقط لأننا نشعر ببعض الإضطراب ووضع غير متوقع اواحتمال جديد او تغيير فيه تحدي او ان نشعر ان الرب يطالب بشيئ صعب منا ان كل هذا يعني ان نغلق الباب امام شيئ غير مكشوف بعد لنا. نحن نريد ان نكون مثل مريم التي تحكمت في مشاعرها وفكّرت ما عسى ان تكون تلك التحية وما الذي يريده الرب ان يظهره لها، وكما قال لنا القديس لوقا:” وفكّرت ما عسى ان تكون هذه التحيـة“(لوقا29:1). ان القديسة مريم لم يكن لديها أي شك في مدى احتمالية ما قاله الملاك لها:” وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ”(لوقا31:1)، لأنها تؤمن “ لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ»(لوقا37:1)، فهي قد تساءلت فقط كيف يكون هذا؟. ان تساؤلها منطقي ولم يزد عن هذا وهنا يمكنك ان تكشف كيف ان تلك النفس كانت حريصة على كنز بتوليتها وطهارتها وعفتها. ان معظمنا عندما يطرق الرب باب قلوبنا يدعونا ان نعمل شيئا ما صعب سواء كان ان نتخلى عن شيئ محبب لنا او تغيير أخلاقي في حياتنا او نأخذ خطوة صعبة او ان ننتقل الي مكان جديد او عمل جديد فيه خدمة أكثر نجد أنفسنا ان طلب الرب هذا صعب للغاية فنغلق الباب امام بشارتنا الخاصة ونهرب من ذلك الطريق الذي يشاء الرب ان يقودنا فيه لفائدتنا الروحية. اذا ما نظرنا لحياتنا من الخارج قد تستمر حياتنا كما هي بدون أي تغيير ولكن من الداخل شيئا ما عميق قد تغير رغبتنا ان نفتح أبواب قلوبنا للرب على مصراعيها وان نتبعه مهما كانت رغباتنا ونسلّم له قيادة حياتنا حسب مشيئته فنحصل على السعادة الغائبة والتي طالما نبحث عنها. صلاة: اجعلينا يا مريم أن نسلك طرق الربّ القويمة وكوني شفيعتنا رغم تناسينا لك، لأنّنا ضعفاء، قوّينا بقوّة الروح القدس الذي حلّ عليك، فنكون رسلاً وشهودًا لكلمة الله القدّوس نحملها في قلوبنا وتكون الوحيدة على ألسنتنا لأنّ لا شيء أرفع وأسمى وأقدس منها. آمين. اكرام: اهتف باسم مريم في بدء اعمالك وسائر ساعات حياتك نافذة : السلام عليك يا حياتنا ولذتنا ورجائنا يتلى سر من اسرار الوردية -طلبة العذراء المجيدة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما ظهر الملاك جبرائيل الي مريم يذكر الكتاب انها “:” فَلَمَّا رَأَتْهُ اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ” (لوقا29:1). انه ليس من المستغرب ان الأنجيل قال لنا ان مريم قد اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ، ولاحظ هنا ان انجيل لوقا يقول لنا ان مريم لم تكن مضطربة من ظهور الملاك بل من “كلامه”. هذا مختلف تماما من قلق زكريا الكاهن في المنظر او الحادثة السابقة لهذ الظهور كما جاء في انجيل لوقا فكانت رد فعل زكريا هو الخوف من ظهور الملاك له في الهيكل:” فَلَمَّا رَآهُ زَكَرِيَّا اضْطَرَبَ وَوَقَعَ عَلَيْهِ خَوْفٌ(لوقا12:1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم فعلى العكس اضطربت من كلمات الملاك وفكّرت مدى تأثير ذلك الكلام على حياتها فلقد ايقنت ان شيئا ما هاما سيطلب منها مثل موسى وجدعون وآخرين الذين دعاهم الله فبنفس الطريقة جاءت الدعوة ولذا من المحتمل ان تساءلت ما عسى ان تكون تلك المهمة وهل في قدرتها إتمامها. كانت وحيدة مع الملاك ولم يوج أي شهود وربما كان هذا وحده مدعاة لذلك الخوف المقدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ردا على ما قد يشغل بال مريم اجابها الملاك جبرائيل قائلا:” «لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ، لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ(لوقا30:1). هل شعرت يوما ما ان الله قد يريد منك ان تقوم بعمل شاق او تغير شيئ ما في حياتك؟ عندما يدق الله باب قلوبنا البعض منا قد يشعر بقليل من الخوف وتشعر انه من المفترض ان تقول لشخص انك آسف ولكن جزء منك لا يريد ان يعترف انك مخطئ، فأنت تشعر بانك تساق لأن تعطي أكثر من نفسك لأطفالك ولكنك متردد ان تتخلى عن كل الوقت والجهد تمضيهم معهم والوقت الذي تريده للتقدم في مجال عملك، او من انك تشعر بأنك لا يجب ان تشاهد برنامج معين في التلفاز او تنظر الي موقع الكتروني معين ولكنك لا تبغي التخلي عن ذلك. او قد تفكر ان الله يريدك ان تشارك بقليل من إيمانك وتدافع عن القيم المسيحية ولكنك تخاف ما الذي قد يفكر فيه الآخرون وما الذي سيقولونه عنك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد كشف الأنجيل المقدس عن مثل ذلك الخوف ومن انه شعور بشري طبيعي ورد فعل متوقع من دعوة الله لنا. عندما نشعر ان الرب قد يدعونا لأن نقوم بشيئ ما جديد ونواجه تحديا ما او نعمل تغيير كبير فقد نشعر ببعض الصعوبة وعدم الإرتياح ويتبادر في أذهاننا أسئلة كثيرة مثل: ما الذي يعنيه هذا بالنسبة لي؟ هل يمكنني ان أقوم بهذا؟، كيف سيتم ذلك؟، هل حقيقة اريد ان اتخلى عن ما انا فيه؟ وهل يمكنني ان أعطي او ان أحاول؟ ومثال مريم قد نشعر “نضطرب من كلامه” عندما نشعر ان الرب قد يسألنا شيئا ما صعب او غير معتاد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تلك المشاعر البشرية المبدأية للخوف والتساؤل لا يجب ان تحكمنا او تبعدنا عن تنفيذ مشيئة الله، فليس فقط لأننا نشعر ببعض الإضطراب ووضع غير متوقع اواحتمال جديد او تغيير فيه تحدي او ان نشعر ان الرب يطالب بشيئ صعب منا ان كل هذا يعني ان نغلق الباب امام شيئ غير مكشوف بعد لنا. نحن نريد ان نكون مثل مريم التي تحكمت في مشاعرها وفكّرت ما عسى ان تكون تلك التحية وما الذي يريده الرب ان يظهره لها، وكما قال لنا القديس لوقا:” وفكّرت ما عسى ان تكون هذه التحيـة“(لوقا29:1). |
||||