![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131571 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اختيار طريق الحياة لقد أحبت القديسة مريم الله وحده منذ سنوات حياتها الأولى ولهذا السبب خضعت لمشيئته واستحقت بركاته والله وهبها كل ما يليق بمكانتها كأم لإبنه الوحيد وأعطاها ملء النعمة لتحقق خطة الله الخلاصية. إن اختيار الله لإنسان ليقوم بدور ما يعتمد على ما يراه الله من صلاحية هذا الإنسان للقيام بدوره وهكذا قال السيد الـمسيح عن شاول الطرسوسي:”إن هذا لى إناءُ مختار ليحمل إسمي أمام الأمم والملوك وبني إسرائيل” (أع 15:9). وأيضاً عندما إختار الله أول ملك على شعبه وكان شاول بن قيس فيذكر عنه الكتاب الـمقدس انـه “مُنـتقى حسنُ لم يكن فى بني اسرائيل رجل أحسن منه”(1ملوك 2:9). والقديس توما الأكويني يقول:” عندما الله يختار بنفسه خليقة من خلائقه لـمهمّة خاصة، إنـه يهيئها مُسبقاً للقيام على أكـمل وجـه بالخدمة التى يقّدرها له”،وعلى هذا النحو كانت العذراء مريم قد مُنحت ما تقتضيه رسالة التجسد السري من نِعم ملائمة ليسند الله اليها دوراً كبيراً ومهما فى التجسد والفداء والخلاص. لكي تختار اختيار جيد لدعوة من الله فنحن نحتاج الي توافق في الأحداث والظروف فمثلا اذ شخص يتقدم للحصول على الدرجة الكهنوتية والتي تعطى لنفوس مؤمنة قد استشارت الله في ذلك الإختيار وخضعت لتلك الدعوة فهي تيحث في كل حياتها عن إرضاء الله ولهذا تقبل مثل تلك الدعوة وتقبل بتنفيذها إرضاء لدعوته المقدسة، ولا يمكن لذلك الشخص ان يرجو ان الله سوف يخضعه لهذا الإختيار من غير رغبة كامنه لتلك الحياة الجديدة. انه توافق ما بين مشيئة الله ورغبات الإنسان في حياة أفضل. ان القديسة مريم عندما وافقت على ارتباطها بالقديس يوسف رغم نذرها للبتولية كانت على إيمان بعظمة الله وكان مبني على أساس تلك الفضائل التي تحلت بها والتي مارستها بكل أمانة. اذا ما كانت القديسة مريم تركت الي العالم وقواعده فكان عليها اذا ان تختار زوجا لها بلا شك ذا ثراء او مهارات مهنية وليس نجارا فقيرا، ولكنها ربما عرفت ان يوسف رجل تقي و”بار” وعاش بأمانة أمام الله وربما علمت بذلك الإختيار الإلهي من تلك العلامة من ازدهار عصاه. انه لا يمكن يكون نفس التفكير عند اختيار زوجا بالبحث عن فضائله من الطفولة وكيفية عيش حياته ان كانت في مخافة الله ام لا في عصرنا هذا ولكن التركيز ينحصر في اهتمامتنا الشخصية واعتبارات بشرية محضة تلك التي تحرك طريقة اختياراتنا عند الإرتباط والزواج. المال والممتلكات والمكانة الاجتماعية هي التي تحكم اختيارات الزواج في عالمنا الآن وليست روحانية الشخص ومدى علاقته بالله وسلوكه ولذا فالكثير من الزيجات تفشل ويصيبها الإنحلال والتفكك او العيش في ألم ومعاناة. ان عدم استشارة الله وطلب معونته عند اختيار الشريك وحتى بعد الإرتباط في عدم ان يكون الله هو الركيزة الأساسية لذلك البيت ولعلاقة الحب. ان هناك العديد من الناس الذين هم غير راضين عن حياتهم وعلاقاتهم وحالاتهم فهم يعانون منها غالبا ويجعل الآخرون ومن يتعامل معهم أيضا في تعاسة وكل هذا لكونهم اختاروا حياة بعيدة عن الله ويمكن ان يقال انهم من يعنيهم قول اشعيا النبي:” «وَيْلٌ لِلْبَنِينَ الْمُتَمَرِّدِينَ، يَقُولُ الرَّبُّ، حَتَّى أَنَّهُمْ يُجْرُونَ رَأْيًا وَلَيْسَ مِنِّي، وَيَسْكُبُونَ سَكِيبًا وَلَيْسَ بِرُوحِي، لِيَزِيدُوا خَطِيئَةً عَلَى خَطِيئَةٍ”(اشعيا1:30). ان الدعوة هي نعمة من الله وتشمل ليس فقط الشخص المدعو بل أيضا من هم من حوله فإذ كان الشخص عير أمين لتلك الدعوة والنعمة فسوف لا تتوقع ان الآخرين سيختلفون. اذا ما رفضت هذه النعمة الإلهية الخاصة والتي توفر وتعطي نعم غير عادية للشخص والذي يتقبل إرادة الله ومشيئته الإلهية في حياته فسوف تسقط في فخاخ التجارب والضيقات. صل الي الله اذن واطلب مشورته اذا ما كنت ستقرر شيئ ما هام في حياتك وقل كقول النبي:” عَرِّفْنِي الطَّرِيقَ الَّتِي أَسْلُكُ فِيهَا، لأَنِّي إِلَيْكَ رَفَعْتُ نَفْسِي”(مزمور8:143)، حاول ان تحيا كي يرى الرب فيك صدق نواياك ولا ترتكن على فهمك حينئذ يهبك كل نعمة ويحيطك بعنايته. واذا لم تستطع ان تسمع من الرب مباشرة فاذهب الي من اختارهم ليكونوا مرشدين روحانيون لك. لقد ضرب الرب يسوع شاول الطرسوسي وأوقعه على الأرض في طريقه الي دمشق ولم يكشف وقتها عن خطته نحوه بل ارسله يسوع الي حنانيا والذي سيكشف له ما أراده الله من شاول:” فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «اذْهَبْ! لأَنَّ هذَا لِي إِنَاءٌ مُخْتَارٌ لِيَحْمِلَ اسْمِي أَمَامَ أُمَمٍ وَمُلُوكٍ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ. لأَنِّي سَأُرِيهِ كَمْ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ مِنْ أَجْلِ اسْمِي”(اعمال15:9-16). صلاة: يا قديسة مريم يا ام كل رحمة اطلب منكِ ان ترفعي طلبتي هذه لإبنك يسوع لكي يكشف لي ماذا ينبغي لي ان افعل وما هي مشيئته حتى لا افشل ولا تفرغ اجاجين حياتي ولكي استحق ان أحيا معكما في السماء. آمين. اكرام: ضع في بيتك صورة العذراء وصل امامها مع افراد اسرتك نافذة : يا ام الله صلي لاجلنا يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131572 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أحبت القديسة مريم الله وحده منذ سنوات حياتها الأولى ولهذا السبب خضعت لمشيئته واستحقت بركاته والله وهبها كل ما يليق بمكانتها كأم لإبنه الوحيد وأعطاها ملء النعمة لتحقق خطة الله الخلاصية. إن اختيار الله لإنسان ليقوم بدور ما يعتمد على ما يراه الله من صلاحية هذا الإنسان للقيام بدوره وهكذا قال السيد الـمسيح عن شاول الطرسوسي:”إن هذا لى إناءُ مختار ليحمل إسمي أمام الأمم والملوك وبني إسرائيل” (أع 15:9). وأيضاً عندما إختار الله أول ملك على شعبه وكان شاول بن قيس فيذكر عنه الكتاب الـمقدس انـه “مُنـتقى حسنُ لم يكن فى بني اسرائيل رجل أحسن منه”(1ملوك 2:9). والقديس توما الأكويني يقول:” عندما الله يختار بنفسه خليقة من خلائقه لـمهمّة خاصة، إنـه يهيئها مُسبقاً للقيام على أكـمل وجـه بالخدمة التى يقّدرها له”،وعلى هذا النحو كانت العذراء مريم قد مُنحت ما تقتضيه رسالة التجسد السري من نِعم ملائمة ليسند الله اليها دوراً كبيراً ومهما فى التجسد والفداء والخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131573 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس توما الأكويني ” عندما الله يختار بنفسه خليقة من خلائقه لـمهمّة خاصة، إنـه يهيئها مُسبقاً للقيام على أكـمل وجـه بالخدمة التى يقّدرها له” |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131574 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لكي تختار اختيار جيد لدعوة من الله فنحن نحتاج الي توافق في الأحداث والظروف فمثلا اذ شخص يتقدم للحصول على الدرجة الكهنوتية والتي تعطى لنفوس مؤمنة قد استشارت الله في ذلك الإختيار وخضعت لتلك الدعوة فهي تيحث في كل حياتها عن إرضاء الله ولهذا تقبل مثل تلك الدعوة وتقبل بتنفيذها إرضاء لدعوته المقدسة، ولا يمكن لذلك الشخص ان يرجو ان الله سوف يخضعه لهذا الإختيار من غير رغبة كامنه لتلك الحياة الجديدة. انه توافق ما بين مشيئة الله ورغبات الإنسان في حياة أفضل. ان القديسة مريم عندما وافقت على ارتباطها بالقديس يوسف رغم نذرها للبتولية كانت على إيمان بعظمة الله وكان مبني على أساس تلك الفضائل التي تحلت بها والتي مارستها بكل أمانة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131575 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كانت القديسة مريم تركت الي العالم وقواعده فكان عليها اذا ان تختار زوجا لها بلا شك ذا ثراء او مهارات مهنية وليس نجارا فقيرا، ولكنها ربما عرفت ان يوسف رجل تقي و”بار” وعاش بأمانة أمام الله وربما علمت بذلك الإختيار الإلهي من تلك العلامة من ازدهار عصاه. انه لا يمكن يكون نفس التفكير عند اختيار زوجا بالبحث عن فضائله من الطفولة وكيفية عيش حياته ان كانت في مخافة الله ام لا في عصرنا هذا ولكن التركيز ينحصر في اهتمامتنا الشخصية واعتبارات بشرية محضة تلك التي تحرك طريقة اختياراتنا عند الإرتباط والزواج. المال والممتلكات والمكانة الاجتماعية هي التي تحكم اختيارات الزواج في عالمنا الآن وليست روحانية الشخص ومدى علاقته بالله وسلوكه ولذا فالكثير من الزيجات تفشل ويصيبها الإنحلال والتفكك او العيش في ألم ومعاناة. ان عدم استشارة الله وطلب معونته عند اختيار الشريك وحتى بعد الإرتباط في عدم ان يكون الله هو الركيزة الأساسية لذلك البيت ولعلاقة الحب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131576 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان هناك العديد من الناس الذين هم غير راضين عن حياتهم وعلاقاتهم وحالاتهم فهم يعانون منها غالبا ويجعل الآخرون ومن يتعامل معهم أيضا في تعاسة وكل هذا لكونهم اختاروا حياة بعيدة عن الله ويمكن ان يقال انهم من يعنيهم قول اشعيا النبي:” «وَيْلٌ لِلْبَنِينَ الْمُتَمَرِّدِينَ، يَقُولُ الرَّبُّ، حَتَّى أَنَّهُمْ يُجْرُونَ رَأْيًا وَلَيْسَ مِنِّي، وَيَسْكُبُونَ سَكِيبًا وَلَيْسَ بِرُوحِي، لِيَزِيدُوا خَطِيئَةً عَلَى خَطِيئَةٍ”(اشعيا1:30). ان الدعوة هي نعمة من الله وتشمل ليس فقط الشخص المدعو بل أيضا من هم من حوله فإذ كان الشخص عير أمين لتلك الدعوة والنعمة فسوف لا تتوقع ان الآخرين سيختلفون. اذا ما رفضت هذه النعمة الإلهية الخاصة والتي توفر وتعطي نعم غير عادية للشخص والذي يتقبل إرادة الله ومشيئته الإلهية في حياته فسوف تسقط في فخاخ التجارب والضيقات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131577 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صل الي الله اذن واطلب مشورته اذا ما كنت ستقرر شيئ ما هام في حياتك وقل كقول النبي:” عَرِّفْنِي الطَّرِيقَ الَّتِي أَسْلُكُ فِيهَا، لأَنِّي إِلَيْكَ رَفَعْتُ نَفْسِي”(مزمور8:143)، حاول ان تحيا كي يرى الرب فيك صدق نواياك ولا ترتكن على فهمك حينئذ يهبك كل نعمة ويحيطك بعنايته. واذا لم تستطع ان تسمع من الرب مباشرة فاذهب الي من اختارهم ليكونوا مرشدين روحانيون لك. لقد ضرب الرب يسوع شاول الطرسوسي وأوقعه على الأرض في طريقه الي دمشق ولم يكشف وقتها عن خطته نحوه بل ارسله يسوع الي حنانيا والذي سيكشف له ما أراده الله من شاول:” فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «اذْهَبْ! لأَنَّ هذَا لِي إِنَاءٌ مُخْتَارٌ لِيَحْمِلَ اسْمِي أَمَامَ أُمَمٍ وَمُلُوكٍ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ. لأَنِّي سَأُرِيهِ كَمْ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ مِنْ أَجْلِ اسْمِي”(اعمال15:9-16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131578 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا قديسة مريم يا ام كل رحمة اطلب منكِ ان ترفعي طلبتي هذه لإبنك يسوع لكي يكشف لي ماذا ينبغي لي ان افعل آمين. اكرام: ضع في بيتك صورة العذراء وصل امامها مع افراد اسرتك نافذة : يا ام الله صلي لاجلنا يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131579 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الطهارة والتقدير المفروض وجودهما عندما جاء الملاك جبرائيل للعذراء مريم ليبشرها بأنها ستكون أما لله لم يشرح لها مباشرة كيف سيكون هذا وكيف سيتعارض ذلك مع نذر البتولية الذي اختارته. لقد أخرت مريم موافقتها وقبولها في ان تكون أعظم مخلوقة في بتوليتها بدلا من في كرامتها أومكانتها. لكن قال لها الملاك:”لا تخافي يا مريم”(لوقا30:1)، كأنه يؤكد ويقول لها: أنه يلزم الطهارة التي انتِ تحرصين عليها بعناية حتى يأتي في أحشاؤك ويولد الله القدوس فلابد ان يكون من عذراء، وهكذا أعطته موافقتها بعد ان علمت كيف يكون هذا وان بتوليتها محفوظة فلا يجب ان تخاف ان تكون والدة لله الكلمة. ان البتولية هي التي جعلت ذلك التلميذ المحبوب (يوحنا26:19) مستحقا لحب يسوع الخاص فهنيئا لتلك النفوس التي احتفظت ببتوليتها أثناء حياتها على الأرض فسيستحقون ان يتبعوا الحمل في الحياة الأبدية “هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ لَمْ يَتَنَجَّسُوا مَعَ النِّسَاءِ لأَنَّهُمْ أَطْهَارٌ. هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ يَتْبَعُونَ الْخَرُوفَ حَيْثُمَا ذَهَبَ. هؤُلاَءِ اشْتُرُوا مِنْ بَيْنِ النَّاسِ بَاكُورَةً للهِ وَلِلْخَرُوفِ”(رؤيا4:14).ان الرب يسوع قد أعطى لذلك التلميذ ان يضع رأسه على صدره عند العشاء الأخير(يوحنا23:13)، ومع انه أعطى بطرس ان يرعى كنيسة المسيح لكنه أعطى يوحنا ان يرعى أمه. الطهارة أو النقاوة هـى صِفـة لكل مادة مفردة وغيـر مـمتزجـة بشئ آخـر، والنقاوة فـى الحياة الروحيـة هـى فضيلة تجعل عقل الإنسان وقلبـه وتصوراتـه وذاكرتـه خاليـة من كل شئ يـمكن أن يعكـرهـا، وللنقاوة مـيزات لا تحصـى لهذا صرخ داود قائلا: “قلبـاً نقيـّا أخلق فـيّ يـا الله”(مز12:50)، وجاءت إحدى التطويبات التى أعلنها السيد الـمسيح فى موعظتـه على الجبل “طوبـى لأنقيـاء القلوب فإنـهم يعاينون الله”(متى8:5). الطهارة هـى الفضيلة الساميـة أو الفضيلة الـملائكيـة لأنهـا من صِفات الـملائكة. والطهارة هـى من صميم جوهـر قداسـة الله. ويعلن لنا الـمرنم ” من يصعد الى جبل الرب ومن يقوم فى موضع قدسه النقي الكفين والطاهر القلب الذى لا يحمل نفسه الى الباطل ولم يحلف بالغش” (مزمور 3:23-4) و”النفس العفيفـة لا قيـمة توازنهـا”(يشوع بن سيراخ20:26). والقديس بولس فى رسالته الأولى الى تسالونيكي يعلن: “فإن مشيئة الله انـما هي تقديس أنفسكموان يعرف كل واحد منكم كيف يصون أناءة فى القداسة والكرامة لا فى فجور الشهوة كالأمم الذين لا يعرفون الله” (1تس 3:4-5)، ويوصي تلميذه تيموثاوس: “احفظ نفسك عفيفا” (1تيمو 22:5). وفى رسالته الى كولوسي ” اهتموا لـما هو فوق لا لـما هو على الأرض” (كولوسي 2:3). وأيضا يدعونا :” أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟”(1كورنثوس19:6). لذلك ففي المسيحية ان الدنس وعدم الطهارة مكروهة. ان الطهـارة بنحصل عليها فى سر الـمصالحة بالإعتراف والصلاة وأعمال الرحـمة، واللـه يطلب طهارة القلب لكي يستطيع أن يسكن فينـا ونتحد بـه. صلاة: يا يسوع، أطفيئ فيّ أي طعم للذة حسية وهبني مذاق الفرح والسرور لمن هم في السماء و حررني يارب من تلك التجارب المذّلة والتي تبعدني عنك وعن رحمتك. ان فضيلة العِفة والطهارة هي ثمر روحك القدوس فضع ثمرك في قلبي. آمين. وأيتها الأم الرؤوف القديسة مريم أم يسوع وأمنا، كوني دومًا معنا ليكون السلام في بيوتنا ومجتمعاتنا، سلام المسيح الذي أحبّ العالم محبّة لا متناهية، فدفع ثمن خلاصه دمه وحياته. آمين. اكرام:حافظ على النظام والسكوت في الكنيسة وتذكر انك في بيت الله , فصلي نافذة : يا أم الكنيسة باركينا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131580 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما جاء الملاك جبرائيل للعذراء مريم ليبشرها بأنها ستكون أما لله لم يشرح لها مباشرة كيف سيكون هذا وكيف سيتعارض ذلك مع نذر البتولية الذي اختارته. لقد أخرت مريم موافقتها وقبولها في ان تكون أعظم مخلوقة في بتوليتها بدلا من في كرامتها أومكانتها. لكن قال لها الملاك:”لا تخافي يا مريم”(لوقا30:1)، كأنه يؤكد ويقول لها: أنه يلزم الطهارة التي انتِ تحرصين عليها بعناية حتى يأتي في أحشاؤك ويولد الله القدوس فلابد ان يكون من عذراء، وهكذا أعطته موافقتها بعد ان علمت كيف يكون هذا وان بتوليتها محفوظة فلا يجب ان تخاف ان تكون والدة لله الكلمة. |
||||