![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأننا نحن عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لأعمالٍ صالحة، قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها ( أف 2: 10 ) الله الحكيم والعظيم قصد أن يتمجد في كل واحدة منهما بشكل مختلف عن الأخرى، في حين أن كلاً منهما اختبرت تلك الأعمال الصالحة والرائعة، التي سبق الله وأعدها لتسلك كل منهما فيها. فالأولى وصلت إلى ما وصلت إليه من ارتفاع لقصد صالح في خطة الله المباركة لشعبه ليستخدمها الرب في وقف مخطط شيطاني استهدف شعب الله بأسره في كل المسكونة، بغرض تدمير النسل الذي منه يأتي المسيح. فقامت بدورها على خير وجه وأتمت رسالتها بأروع ما يكون التتميم. أما الثانية فقد وصلت إلى ما وصلت إليه من ارتفاع لقصد صالح في خطة الله المباركة للأمم، مُمثلة في شخص نُعمان السرياني، ليستخدمها الرب بركة لشفائه من برصه، ليشهد على مَسمع من قواد جيشه بأنه لا يوجد غير إله إسرائيل في كل الأرض! وقد أتمت كذلك رسالتها بأكمل صورة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأننا نحن عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لأعمالٍ صالحة، قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها ( أف 2: 10 ) أيها الأحباء، نحن المؤمنين قد يختلف مسار حياة كلاً منا عن أخيه، صعودًا أو هبوطًا في مقاييس هذا العالم، إلا أنه علينا أن نتذكر دائمًا أننا هنا غرباء ونُزلاء، وموجودون لغرض محدد: هو تمجيد إلهنا وتحقيق قصده الصالح من وراء وجودنا في أماكننا شهادة حية له ولاسمه، حتى حين نرحل من هذا المكان ـ ويقينًا جميعنا راحلون بصورة أو بأخرى ـ نترك أثرًا لا يُمحى فيمَن تعاملنا معهم، وشهادة تُحفر في قلوب مَن راقبوا سيرتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَلِيشَعُ رَسُولاً يَقُولُ: اذْهَبْ وَاغْتَسِلْ ... فَيَرْجِعَ لَحْمُكَ إِلَيْكَ وَتَطْهُرَ ( 2ملوك 5: 10 ) كان نعمان رئيس جيش أرام رجلاً عظيمًا زمنيًا، لكنه كان أبرص. والبرص هو صورة من صور الخطية التي تجعل الإنسان في حالة النجاسة والمذلة. لكن الرب استخدم الفتاة التي سُبيت من أرض إسرائيل وكانت في بيت نعمان، فقالت لامرأة نعمان بلغة محبة وإشفاق، وبكلمات بسيطة: «يا ليت سيدي أمام النبي الذي في السامرة، فإنه كان يشفيه من بَرَصهِ» ( 2مل 5: 3 ). ولكن نعمان الأبرص بعد أن عرف من امرأته الطريق الصحيح الوحيد للتطهير من برصه وهو وجوده أمام أليشع رجل الله، الذي هو صورة لربنا يسوع المسيح رجل النعمة الحقيقي الذي صنع بنفسه تطهيرًا لخطايانا، لم يسلك الطريق، لكنه سلك في طرق متعددة بلا فائدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَلِيشَعُ رَسُولاً يَقُولُ: اذْهَبْ وَاغْتَسِلْ ... فَيَرْجِعَ لَحْمُكَ إِلَيْكَ وَتَطْهُرَ ( 2ملوك 5: 10 ) لم يسلك الطريق، لكنه سلك في طرق متعددة بلا فائدة أولاً: أخذ كتابًا من ملك أرام إلى ملك إسرائيل الذي لمَّا قرأ الكتاب مزق ثيابه. ثانيًا: جاء متكلاً على غناه «أخذَ بيدهِ عشرَ وَزَنات من الفضة، وستة آلاف شاقل من الذهب، وعشرَ حُلَل من الثياب». ثالثًا: جاء متكلاً على قوته بخيله ومركباته. رابعًا: جاء متكبرًا منتفخًا. عندما أرسل إليه أليشع رسولاً يقول له: اذهب واغتسل سبع مرات في الأردن فيرجع لحمك إليك وتطهر، «غضب نُعمان ومضى وقال: هوذا قُلت إنه يخرج إليَّ ويقف». خامسًا: لم تعجبه طريقة التطهير وأراد أن أليشع يردد يده فوق الموضع فيُشفى الأبرص. سادسًا: كان متعصبًا لمياهه، فقال: «أ ليس أبانة وفرفر نهرا دمشق أحسن من جميع مياه إسرائيل؟ أما كنتُ أغتسل بهما فأطهُر؟». سابعًا: عدم تصديق أقوال رجل الله أليشع الذي سهَّل له الأمر ولم يطلب منه أمرًا صعبًا، كما قال له عبيده: «يا أبانا، لو قال لكَ النبي أمرًا عظيمًا أما كنت تعمله، فكم بالحري إذ قال لك: اغتسل واطهُر؟». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَلِيشَعُ رَسُولاً يَقُولُ: اذْهَبْ وَاغْتَسِلْ ... فَيَرْجِعَ لَحْمُكَ إِلَيْكَ وَتَطْهُرَ ( 2ملوك 5: 10 ) إن كنت حتى الآن ما زلت في خطاياك ونجاستك، فلا تتخذ لنفسك وسطاء، لأنه يوجد إلهٌ واحد ووسيطٌ واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح. ولا تتكل على غناك وقوتك، ولا تأتي متكبرًا منتفخًا، ولا تتعصب بما أنت فيه أو تزدري بطريقة التطهير، بل صدِّق أقوال الله. لأنه إذا كان أليشع لم يكن عنده سوى الاغتسال في مياه الأردن، فإن الأعظم من أليشع، شخص الرب يسوع المسيح الذي ليس بأحد غيره الخلاص، عنده التطهير بالدم لأن ”دم يسوع المسيح ابنه يطهرك من كل خطية“. الذي له كل المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يجب ان نقدم أنفسنا الي الله كاملة وللأبد لقد قدمت مريم العذراء نفسها الي الله أثناء حياتها بدون تحفظ او قيود، فعليك ان تسلّم حريتك اليه كاملة حتى انك لا يوجد لك مشيئة خاصة بك ولكن مشيئته هو وحده. ان أي رضا انت تريده في هذا العالم هو ان تجلب السعادة لله وان السعادة الحقيقية الوحيدة بالنسبة له هو ان تحبه من كل القلب والفكر والإرادة. لا يمكنك ان تحنث بوعدك مطلقا فأنت تسير في طريق الله في كل يوم محققا تقدما نحوه. ان امنا مريم اعطتنا مثالا حيا في خدمة الله بدون أي تردد او شروط او مقياس. بالتأمل في حياتنا ربما نخجل اننا لم نحفظ العهد ولا الوعد الذي قطعناه مرارا في كل مرة نتقدم فيها لسر المصالحة، فلماذا تعثرت خطواتنا ولماذا توقفنا عن الثبات في المسيح يسوع؟ فهل ياترى اصبح الله الآن غير محبوب ولا يعنينا كما كنا من قبل؟ وهل العلاقة بيننا وبينه قد تغيرت واصابها الفتور ولم يعد اعتمادنا عليه مطلوب؟ او اننا لا نقترب اليه الا لطلب ما او في ازمنة الصوم او الأعياد فقط؟ وهل وهل وهل؟؟؟ كلما تقدمت في العمر كلما ازدادت قائمة البركات والنِعم التي تنالها من الله وتزداد بالتالي ديونك نحوه فالله قد خلق قلبك وخلقه ليصبح له فقط والله هو الذي يجب ان يكون هو السيد والرب لذلك القلب وهو لم يقل لك يا ابني سلفني قلبك بل “يَا ابْنِي أَعْطِنِي قَلْبَكَ”(امثال23:26). يجب ان تطيع الله وتكرّس قلبك له، فهل يكون من حقك ان تعيده لك بعد ذلك؟. ان الله لا يفكر انه كثير عليه ان يهب نفسه كلية لك فلقد تجسد وصلب ومات من اجلك فهو الذي احبنا أولا فأعطيه كل شيئ وفيه ستجد كل شيئ. ان العالم وكل مافيه لاشيئ اذا ما كان الله في قلب الإنسان فاطلب من الله ان يخلق فيك ذلك القلب النقي الذي يحب الله “قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا اَللهُ، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي”(مزمور10:51). صلاة: يا أم الرحمة ساعديني ان اصنع سلامي مع الله حتى ان الله مخلصي بصلاتك يملأ قلبي بنعمته فيخدمه بكل أمانة ولا أضع حدودا او لا اتردد بل خدمة وحب من كل القلب والفكر والإرادة. آمين. اكرام:لنعلم اطفالنا الصلوات القصيرة والابتهالات البسيطة نافذة: يايسوع ومريم ومار يوسف اهب لكم قلبي ونفسي وحياتي يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة- |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد قدمت مريم العذراء نفسها الي الله أثناء حياتها بدون تحفظ او قيود، فعليك ان تسلّم حريتك اليه كاملة حتى انك لا يوجد لك مشيئة خاصة بك ولكن مشيئته هو وحده. ان أي رضا انت تريده في هذا العالم هو ان تجلب السعادة لله وان السعادة الحقيقية الوحيدة بالنسبة له هو ان تحبه من كل القلب والفكر والإرادة. لا يمكنك ان تحنث بوعدك مطلقا فأنت تسير في طريق الله في كل يوم محققا تقدما نحوه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان امنا مريم اعطتنا مثالا حيا في خدمة الله بدون أي تردد او شروط او مقياس. بالتأمل في حياتنا ربما نخجل اننا لم نحفظ العهد ولا الوعد الذي قطعناه مرارا في كل مرة نتقدم فيها لسر المصالحة، فلماذا تعثرت خطواتنا ولماذا توقفنا عن الثبات في المسيح يسوع؟ فهل ياترى اصبح الله الآن غير محبوب ولا يعنينا كما كنا من قبل؟ وهل العلاقة بيننا وبينه قد تغيرت واصابها الفتور ولم يعد اعتمادنا عليه مطلوب؟ او اننا لا نقترب اليه الا لطلب ما او في ازمنة الصوم او الأعياد فقط؟ وهل وهل وهل؟؟؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كلما تقدمت في العمر كلما ازدادت قائمة البركات والنِعم التي تنالها من الله وتزداد بالتالي ديونك نحوه فالله قد خلق قلبك وخلقه ليصبح له فقط والله هو الذي يجب ان يكون هو السيد والرب لذلك القلب وهو لم يقل لك يا ابني سلفني قلبك بل “يَا ابْنِي أَعْطِنِي قَلْبَكَ”(امثال23:26). يجب ان تطيع الله وتكرّس قلبك له، فهل يكون من حقك ان تعيده لك بعد ذلك؟. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان الله لا يفكر انه كثير عليه ان يهب نفسه كلية لك فلقد تجسد وصلب ومات من اجلك فهو الذي احبنا أولا فأعطيه كل شيئ وفيه ستجد كل شيئ. ان العالم وكل مافيه لاشيئ اذا ما كان الله في قلب الإنسان فاطلب من الله ان يخلق فيك ذلك القلب النقي الذي يحب الله “قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا اَللهُ، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي”(مزمور10:51). |
||||