![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131531 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَدَخَلَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ عَلَى نَفْسَيْهِمَا كِلَيْهِمَا، وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ ( 2ملوك 4: 33 ) الاقتراب الشديد منهم فقيل عن أليشع إنه: «دخل ... البيت .. فدخل وأغلق الباب على نفسيهما كليهما» (ع32، 33). لا تنتطر أن يأتي الخطاة إليك، بل اذهب إليهم. تذكَّر الكلمات التي قالها المسيح للذي كان مجنونًا في كورة الجدريين: «اذهب إلى بيتك وإلى أهلك، وأخبرهم كم صنع الرب بك ورحمك» ( مر 5: 19 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131532 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَدَخَلَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ عَلَى نَفْسَيْهِمَا كِلَيْهِمَا، وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ ( 2ملوك 4: 33 ) المُثابرة وعدم اليأس: لقد صلى أليشع، ثم تمدَّد فوق الولد؛ جاعلاً فمه على فم الولد، وعينيه على عينيه، ويديه على يديه، ولكن لم يَقُم الولد؛ فقط سخن جسده. لكن رغم ذلك لم يفشل أليشع ولم ييأس، لكنه عاد وتمدَّدَ على الولد ( 2مل 4: 35 )، فعاد الولد إلى الحياة مرةً أخرى. ففي تعامُلنا مع النفوس، ليتنا لا نفشل بعد أول جولة، بل لنصبر ونثابر، فخلاص نفس واحدة قد يتطلَّب جهد أسابيع أو شهور، ومع البعض قد يستغرق سنين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131533 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لَسنا عَاملِينَ حَسَنـًا. هَذا اليَومُ هُوَ يَومُ بِشارَةٍ ونحنُ سَاكِتونَ!» ( 2ملوك 7: 9 ) هذه كلمات أربعة رجال بُرص، وَخَزتهم ضمائرهم من جهة الآلاف العديدة المُشرفة على الهلاك جوعًا داخل أسوار المدينة، بينما أمامهم طعام وفير، فقرَّروا أن يذهبوا ويُخبروا الآخرين بقلوب ممتلئة شكرًا لأجل الخيرات التي وصلت إليهم. وقد ذهبوا، وهكذا خلصت المدينة. ولذلك أقول لكم الآن: اذهبوا واخبروا الآخرين للأسباب التالية: أولاً: وفرة ما لنا: ماذا كان لأولئك البُرص بالنسبة لِما لنا في المسيح يسوع؟ لقد كان خلاصهم جسديًا وزمنيًا، أما خلاصنا فروحي وأبدي. لقد خَلصوا من بين أنياب الجوع، أما نحن فخلصنا من سلطان الخطية. صرنا مُسامَحين، وقلوبنا مُطهَّرة بدم المسيح الكريم. وأفضل من هذا كله، لنا المسيح نفسه، نصيبنا ومُعزينا في الحزن وقائدنا في الظلمة، ورجاء المجد فينا. حقًا إن لنا الكثير ممَّا يستحق أن نُخبر الآخرين عنه ليحصلوا على مثل ما حصلنا. فهل نكون أنانيين؟ هل نحتفظ بالكل لأنفسنا؟ أم نفعل كما فعل أولئك البُرص من نحو المدينة الجائعة؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131534 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لَسنا عَاملِينَ حَسَنـًا. هَذا اليَومُ هُوَ يَومُ بِشارَةٍ ونحنُ سَاكِتونَ!» ( 2ملوك 7: 9 ) بسبب حاجتهم الشديدة: داخل أسوار السامرة، كان هناك آلاف من الرجال والنساء يموتون من الجوع حرفيًا، ولقد كان الموقف هكذا حرجًا، حتى إن الأمهات طبخن أولادهن ليستبقين حياتهن بضعة أيام أخرى، فهل نتصوَّر حاجة أشد من هذه؟ ويوجد رجال ونساء حولنا من كل ناحية يهلكون بسبب الجوع إلى خبز الحياة، وفي استطاعتنا أن نسد عوزهم .. فهل نفعل؟ إن عندنا ما يحتاجون إليه، فهل نُقدّمه إليهم؟ لقد كانت آخر وصية أعطاها لنا مَن نُحبه ونخدمه، هي هذه: «فاذهَبُوا» ( مت 28: 19 ). أَ فلا نذهب ونُخبر الآخرين؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131535 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لَسنا عَاملِينَ حَسَنـًا. هَذا اليَومُ هُوَ يَومُ بِشارَةٍ ونحنُ سَاكِتونَ!» ( 2ملوك 7: 9 ) أن هناك خطرًا إذا لم نفعل: اسمعوا التحذير «إِنِ انتظَرنَا إِلَى ضُوءِ الصَّباحِ يُصَادفُنا شَرٌّ» ( 2مل 7: 9 ). إن أولئك البُرص لم يتجاسروا على التأخير، ولم يجرؤوا على حبس ”الأخبار المُفرحة“، فمضوا بغير تردُّد ليُخبروا الآخرين. ولقد وصل إلينا الإنجيل فخلصنا بدم المسيح الكفاري، فكيف نُخاطر ونحتفظ به لأنفسنا؟ إن من مستلزمات الحياة المسيحية؛ الخدمة، فيجب أن نعمل للمسيح. نحن لم نخلص لكي نأخذ الفائدة لأنفسنا فقط، ولا لكي ننجو من العذاب ونذهب للسماء فقط .. كلا، بل قد خلصنا لنخدم. فهل نفعل؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131536 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رفعت الأنهار يا رب. رفعت الأنهار صوتها. ترفع الأنهار عجيجها. من أصوات مياه كثيرة، من غمار أمواج البحر، الرب في العُلى أقدر ( مز 93: 3 ، 4) لاحظ معي هذه الجملة التي بدأ بها المرنم شكواه لله؛ «رفعت الأنهار يا رب». إنها في الواقع جملة ناقصة؛ لقد ذكر فيها الفاعل الذي أخافه، وهو الذي أشار إليه بالأنهار، ثم ذكر الفعل فقال: «رفعت»، لكنه لم يذكر المفعول به لتكتمل الجملة، ويكتمل معها المعنى، فنعرف: ماذا رفعت الأنهار؟! ذلك لأن كلمة «يا رب» كانت إلى شفتيه أسرع، فخرجت منه رغمًا عنه، خرجت منه كصرخة مستغيث مُستجير، خرجت منه قبل أن يستكمل جملته ليقول لله؛ ماذا رفعت الأنهار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131537 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رفعت الأنهار يا رب. رفعت الأنهار صوتها. ترفع الأنهار عجيجها. من أصوات مياه كثيرة، من غمار أمواج البحر، الرب في العُلى أقدر ( مز 93: 3 ، 4) أن فتح صمام المرجل الفائر، وبعد أن أخرج المسكين صرخته المدوية «يا رب»، استطاع أن يلتقط أنفاسه، ويستعيد اتزانه، ليقول لله، من جديد، الجملة بصورة كاملة، فقال: «رفعت الأنهار صوتها». ما أجملها كلمة، وما أعظمها صرخة: «يا رب»! ولا سيما عندما تخرج من قلب خائف مذعور أو قلب حزين مكسور .. تلك الصرخة التي حشرها، على الرغم من كل ضخامتها، في كلمة «يا رب»، والتي حمَّلها على الرغم من كل ثقلها، على كلمة «يا رب»، فاستوعبت كلمة «يا رب» كل ما كان يعتمل في نفسه من خوف واضطراب. وحملت عنه كلمة «يا رب» كل ما كان يقاسيه من حزن واكتئاب، ولذلك خرجت صرخته: «يا رب» أسرع من سرعة مياه النهر في فيضانه، وكان صوت صراخه للرب أعلى من صوت الفيضان في ضجيجه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131538 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رفعت الأنهار يا رب. رفعت الأنهار صوتها. ترفع الأنهار عجيجها. من أصوات مياه كثيرة، من غمار أمواج البحر، الرب في العُلى أقدر ( مز 93: 3 ، 4) إنه لم يُصلِّ فقط، بل صرخ، وعندما صرخ لم يفعل كتلك المرأة الجاهلة التي أكلت ابنها، فعندما صرخت من هول ما يحدث، لم تصرخ للرب، بل إلى الملك، ويقول عنها الكتاب: «وبينما كان ملك إسرائيل جائزًا على السور، صرخت امرأة إليه تقول: خلِّص يا سيدي الملك. فقال: لا! يخلصك الرب. من أين أخلصك؟ أ من البيدر أو من المعصرة؟» ( 2مل 6: 26 ، 27). أحيانًا يسمح الرب لنا بظروف تحتاج لا إلى صلاة، بل إلى صراخ، وكم من مرات نحن فعلاً نصرخ لكننا للأسف لا نصرخ للرب بل للناس، يا ليتنا نتعلم الصراخ والصراخ للرب فقط. ويا ليتنا نتعلم سكب نفوسنا وسكبها أمام الرب فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131539 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإن الرب أسمع جيش الأراميين صوت مركباتٍ وصوت خيلٍ، صوت جيشٍ عظيمٍ ... فقاموا وهربوا في العشاء وتركوا خيامهم .. المحلة كما هي ( 2مل 7: 6 ، 7) في يسوع المسيح وحده يجد الخطاة مُنقذًا ومُخلِّصًا، ويجد الجياع والعطاش روحيًا شِبعًا ورواء، فلا يجوعون ولا يعطشون فيما بعد، بل يصيرون ينابيع تفيض من بطونهم أنهار ماء حية. وفي قيام الأربعة البُرص، ونزولهم عند العشاء أي في الوقت المعيَّن للأكل، إشارة إلى إتيان الخاطئ إلى الرب يسوع في الوقت المعيَّن. أوَلا يشعر كل خاطئ أن وقت عشائه قد جاء، وأن اليوم يوم خلاص والوقت وقت مقبول. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131540 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإن الرب أسمع جيش الأراميين صوت مركباتٍ وصوت خيلٍ، صوت جيشٍ عظيمٍ ... فقاموا وهربوا في العشاء وتركوا خيامهم .. المحلة كما هي ( 2مل 7: 6 ، 7) الطريقة التي خلَّص الله بها بني إسرائيل، في تلك الأيام، من خطر الجوع وجيوش الأعداء، طريقة غريبة لا تخطر على بال، بل هي في نظر كبار الرجال الحربيين طريقة غير معقولة، إذ كيف يُسمِع الله جيوش الأراميين صوت مركبات وصوت خيل وصوت جيش عظيم، حيث ليس لليهود مركبات ولا خيول ولا جنود، وحيث هم قابعون في عقر دارهم ينتظرون الموت؟ وهكذا نجد أن الطريقة التي خلَّص الله البشر، ويخلِّصهم بها، طريقة غريبة لا تخطر على بال، بل هي في نظر الفلاسفة طريقة غير معقولة، إذ كيف يمكن أن يظهر الله في الجسد، ويصبح الكلمة إنسانًا، وأن يُصلب ويموت، وبواسطة هذا الصليب، الذي هو مظهر ضعف ومذلة، يهزم إبليس وملائكته، فيفرّون من محلة الجلجثة كما فرّ الأراميون من محلتهم، مع أن المسيح لم يعمل حربًا ظاهرة مع جيوش إبليس، ولم يجرِّد جنودًا، ولم يرفع سلاحًا، ولم يصوِّب مدفعًا، ولم يأسر جنديًا، ولم يقتل قائدًا، ولم يلقِ الأيدي على إبليس فيقيده ويطرحه في الهاوية، أو يقضي عليه القضاء الأخير، فلا يكون سببًا للعناء فيما بعد. |
||||