منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14 - 08 - 2023, 04:14 PM   رقم المشاركة : ( 131521 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



اللقلق في السماوات يعرف ميعاده، واليمامة والسنونة الـمُزقزقة
حَفظتا وقت مجيئهما. أما شعبي فلم يعرف قضاء الرب!
(إر 8: 7)


ألا نتعلم من غرائز تلك الطيور! إنه لمنظر بهيج أن نلاحظ تلك الطيور كيف تتجمع وينتظر بعضها بعضًا، ثم ترتفع كأنها تتهيأ للرحيل! وهكذا الروح القدس يجمع المسيحيين الآن جماعات جماعات إلى المسيح.
أ فلا يليق بنا إذًا أن نعلو ونحلِّق فوق جو هذا العالم الفاسد!! نحن كالسنونة على وشك أن نغادر هذا المشهد، وعلامات قضاء الله على هذا العالم بدأت تلوح في جوه الخريفي. فيا ليت تظهر علينا علامات التأهب للرحيل بعمل الروح القدس، كما تظهر على السنونة بعمل غريزتها الطبيعية!





 
قديم 14 - 08 - 2023, 04:15 PM   رقم المشاركة : ( 131522 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



اللقلق في السماوات يعرف ميعاده، واليمامة والسنونة الـمُزقزقة
حَفظتا وقت مجيئهما. أما شعبي فلم يعرف قضاء الرب!
(إر 8: 7)





هكذا الحال مع كنيسة الله كلها. فالروح القدس يجمع المسيحيين إلى عريسهم السماوي ودعوتهم السماوية ولا يزال يرفع قلوبهم إلى أعلى فأعلى. وعن قريب جدًا سينطلقون جميعهم دون أن يشعر بهم العالم ولا يبقى منهم أحد «سَنُخطف جميعًا .... لمُلاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حين مع الرب» ( 1تس 4: 17 ). هذه هي أقوال الله الصادقة الأمينة. نعم أيها الإخوة فجميعنا سننطلق ونكون كل حين مع الرب ولا يبقى منا واحد في الأرض. وكما أن السنونة ترتحل إلى الأماكن الدافئة المُشمسة، هكذا نحن سنُخطف من مشهد ويلات الأرض ودينونتها إلى مجد الله وراحته الأبدية.






 
قديم 14 - 08 - 2023, 04:16 PM   رقم المشاركة : ( 131523 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



اللقلق في السماوات يعرف ميعاده، واليمامة والسنونة الـمُزقزقة
حَفظتا وقت مجيئهما. أما شعبي فلم يعرف قضاء الرب!
(إر 8: 7)








إن كان الله لا يتأخر في الوقت المعيَّن عن أن ينقل اللقلق واليمامة والسنونة، أ يتأخر في الوقت المعيَّن عن أن ينقل المؤمنين لملاقاة الرب!! وأ ليس من المُخجل جدًا أن يشكو الله منا قائلاً: «اليمامة والسنونة المُزقزقة حَفِظَتَا وقت مجيئهما. أما شعبي فلم يعرف قضاء الرب»! نعم يا له من جهل مُطبق أن شعب الله لا يعرف هذا الأمر! فالناس يتوهمون أن الصيف لا ينتهي، وأن الشمس سيزداد لمعانها، وأنهم سيتمتعون بالسلام والأمان والنجاح. يتوهمون ذلك في الوقت الذي فيه القديسون على وشك الارتحال كالسنونة. وأعاصير شتاء العالم على وشك أن تروعهم ( 1تس 5: 1 - 9).



 
قديم 14 - 08 - 2023, 04:22 PM   رقم المشاركة : ( 131524 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




القداسة العملية وأهميتها




اتبعوا .... والقداسة التي بدونها لن يرى أحدٌ الرب
( عب 12: 14 )




ما هي القداسة المُشار إليها هنا؟ للإجابة على هذا السؤال، علينا أن نتذكَّر أن العهد الجديد استخدم القداسة بالنسبة إلى المؤمنين بثلاثة طرق مختلفة على الأقل:

أولاً: يصبح المؤمن صاحب مقام مقدس لحظة اهتدائه؛ فإنه يتم فصله لله من العالم ( 1كو 1: 2 ؛ 6: 11). إنه باتحاده بالمسيح يتقدس إلى الأبد. وهذا ما قصده مارتن لوثر بقوله: إن قداستي هي في السماء. فالمسيح هو قداستنا من جهة مقامنا أمام الله.

ثم هناك القداسة العملية ( 1تس 4: 3 ؛ 5: 23). وهذا ما ينبغي لنا أن نكون عليه يوميًا. نحتاج إلى أن ننفصل عن كل أشكال الشر، وهذه القداسة يجب أن تكون تدريجية، بمعنى أنه يجب أن ننمو أكثر فأكثر على شبه المسيح كل حين.

أخيرًا، هناك القداسة الكاملة. وهذه تتم عندما يمضي المؤمن إلى السماء، عندئذٍ يتحرر من الخطية إلى الأبد ويتخلَّص من طبيعته الساقطة، وتمسي حالته متجانسة بالتمام مع مقامه.

والآن، أية قداسة علينا أن نتبع؟ طبعًا، القداسة العملية هي المقصودة هنا. فنحن لا نسعى في أثر قداسة المقام لأنها تصبح لنا عند ولادتنا الجديدة. كما أننا لا نطلب القداسة الكاملة التي لن تكون من نصيبنا إلا عندما نُعاين وجهه الجليل. أما القداسة العملية أو التدريجية، فهي أمر يتعلق بطاعتنا وبتجاوبنا. نحن نحتاج إلى اكتساب هذه القداسة باستمرار. وكوننا نحتاج إلى اتباع القداسة، فهذا برهان على أننا لن نبلغ ذلك بشكل كامل في هذه الحياة.

لكن، تبقى أمامنا صعوبة. هل صحيح أننا لا نستطيع أن نرى الرب من دون قداسة عملية؟ نعم هذا يصحّ؛ ولكن هذا لا يعني أننا نعيش في حياة مقدسة لنكسب حق رؤية الله، فيسوع المسيح وحده هو الذي يخولنا حق الدخول إلى السماء. إن مغزى هذه الآية هو أن القداسة العملية هي برهان على الحياة الجديدة في الداخل. إن الإنسان الذي لا ينمو أكثر فأكثر في القداسة، لا يكون مُخلَّصًا. فعندما يسكن الروح القدس في الإنسان، يُظهر الروح حضوره بواسطة حياة مقدسة (منفصلة عن الشر وشبهه). إنها مسألة سبب ونتيجة. فإن كان قد قَبِل المسيح، فلا بد من أن تجري منه أنهار المياه الحية.
 
قديم 14 - 08 - 2023, 04:27 PM   رقم المشاركة : ( 131525 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







اتبعوا .... والقداسة التي بدونها لن يرى أحدٌ الرب
( عب 12: 14 )




ما هي القداسة المُشار إليها هنا؟ للإجابة على هذا السؤال، علينا أن نتذكَّر أن العهد الجديد استخدم القداسة بالنسبة إلى المؤمنين بثلاثة طرق مختلفة على الأقل:

أولاً: يصبح المؤمن صاحب مقام مقدس لحظة اهتدائه؛ فإنه يتم فصله لله من العالم ( 1كو 1: 2 ؛ 6: 11). إنه باتحاده بالمسيح يتقدس إلى الأبد. وهذا ما قصده مارتن لوثر بقوله: إن قداستي هي في السماء. فالمسيح هو قداستنا من جهة مقامنا أمام الله.

ثم هناك القداسة العملية ( 1تس 4: 3 ؛ 5: 23). وهذا ما ينبغي لنا أن نكون عليه يوميًا. نحتاج إلى أن ننفصل عن كل أشكال الشر، وهذه القداسة يجب أن تكون تدريجية، بمعنى أنه يجب أن ننمو أكثر فأكثر على شبه المسيح كل حين.



 
قديم 14 - 08 - 2023, 04:31 PM   رقم المشاركة : ( 131526 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







اتبعوا .... والقداسة التي بدونها لن يرى أحدٌ الرب
( عب 12: 14 )


هل صحيح أننا لا نستطيع أن نرى الرب من دون قداسة عملية؟ نعم هذا يصحّ؛ ولكن هذا لا يعني أننا نعيش في حياة مقدسة لنكسب حق رؤية الله، فيسوع المسيح وحده هو الذي يخولنا حق الدخول إلى السماء. إن مغزى هذه الآية هو أن القداسة العملية هي برهان على الحياة الجديدة في الداخل. إن الإنسان الذي لا ينمو أكثر فأكثر في القداسة، لا يكون مُخلَّصًا. فعندما يسكن الروح القدس في الإنسان، يُظهر الروح حضوره بواسطة حياة مقدسة (منفصلة عن الشر وشبهه). إنها مسألة سبب ونتيجة. فإن كان قد قَبِل المسيح، فلا بد من أن تجري منه أنهار المياه الحية.



 
قديم 14 - 08 - 2023, 04:51 PM   رقم المشاركة : ( 131527 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







وقال الرب: سمعان، سمعان، هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة!
ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك

( لو 22: 31 ، 32)


إن بطرس في دار رئيس الكهنة، كان حقًا قديسًا من قديسي الله كما كان وهو على جبل التجلي، إلا أنه كان عليه أن يتعلم حقيقة نفسه حتى ولو بعملية مُذلة ومؤلمة. إنه بدون شك لو كان أحد أخبر بطرس قبل ذلك بأيام قليلة أنه بعد زمن يسير سوف يلعن ويحلف إنه لا يعرف سيده، لكان انقبض فزعًا من فكر كهذا، ولقال كما قال خلافه قديمًا: «ومَنْ هو عبدك الكلب حتى يفعل هذا الأمر العظيم؟» ( 2مل 8: 13 ). ولكن هذا لم يحدث. إننا دائمًا لا نعرف ما الذي سنفعله إلا عندما نوجد في الظرف فعلاً. وفي الحقيقة أعظم شيء نحتاج إليه كلنا هو السير بتواضع مع إلهنا يومًا فيومًا، متيقنين تمامًا من عجزنا الكامل، ومتمسكين بذاك القادر أن يحفظنا غير عاثرين. فنحن لا يمكن لنا أن نكون في الأمان إلا إذا كنا في حضرته، أما إذا تُركنا لذواتنا، فنصبح عُرضة للسقوط في أي شيء، كما اختبر ذلك الرسول بطرس.



 
قديم 14 - 08 - 2023, 04:51 PM   رقم المشاركة : ( 131528 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







وقال الرب: سمعان، سمعان، هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة!
ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك

( لو 22: 31 ، 32)



أن الرب كان ساهرًا على خادمه المسكين الساقط، فلم يغض الطرف عنه لحظة واحدة، بل كانت عينه عليه من أول العملية لآخرها. إن الشيطان كان يريد أن يهشم تلك الآنية تهشيمًا لا رجاء بعده لو أمكنه ذلك، ولكنه فشل تمامًا، ولم يكن إلا آلة في اليد الإلهية يجري بها عملاً لخير بطرس. فبطرس كان محتاجًا لأن يُغربَل، وقد استُخدم الشيطان ليعمل العمل. وهذا عين ما حدث في حالة أيوب، والرجل المذكور في كورنثوس الأولى الأصحاح الخامس. إنه لأمر مُدهش وغريب للغاية أن يُستخدم الشيطان لعمل كهذا، ولكن هذا هو الواقع، فالله يستخدمه «لهلاك الجسد» ولكنه لا يقدر أن يمس الروح إذ أن هذه في الأمان إلى الأبد. إلا أنه ما أفظع الوقوع في غربال الشيطان، وقد ذاق مرارته بطرس وأيوب والرجل الكورنثي المُذنب.



 
قديم 14 - 08 - 2023, 04:52 PM   رقم المشاركة : ( 131529 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







وقال الرب: سمعان، سمعان، هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة!
ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك

( لو 22: 31 ، 32)



ما أغنى النعمة الحافظة في هذه الكلمات: «طلبت من أجلك» ليس لكي لا يسقط، ولكن لكي لا يفشل إيمانه في سقوطه، ولكي لا تتزعزع ثقته. حقًا إنه لا شيء يفوق تلك النعمة المتلألئة في ثنايا هذه الكلمات، فالرب المبارك كان يعرف كل ما هو مزمع أن يحدث، عرف الإنكار المُخجل، وعرف أيضًا اللعن والحلف، ومع ذلك يقول: «طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك» فيا للنعمة!!



 
قديم 14 - 08 - 2023, 04:53 PM   رقم المشاركة : ( 131530 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







فَدَخَلَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ عَلَى نَفْسَيْهِمَا كِلَيْهِمَا، وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ
( 2ملوك 4: 33 )



في 2ملوك 4: 20- 37 نقرأ عن موت ابن المرأة الشونمية، ثم معجزة قيامته من الأموات بواسطة أليشع رجل الله. إن كان الولد الميت يُشير إلى الانسان الخاطيء، من حيث كونه ميتًا بالذنوب والخطايا، فإننا في ما فعله أليشع لنا ثلاثة دروس هامة تختص بربح النفوس:

أولاً. الصلاة لأجل الخطاة:
أول شيء فعله أليشع أنه صلى إلى الرب لأجل الولد الميت، وهذا أول وأهم درس لنا؛ أن نصلي بدموع سَخينة للرب لأجل أقربائنا وأصدقائنا، أحبائنا وجيراننا – الذين لا زالوا في خطاياهم. أ لم يُصَلِّ بولس لأجل أغريباس الملك ومَن معه ليخلُصوا ويتمتعوا بالحرية نظيره حسب قوله: «كنت أُصلي إلى الله، أنه بقليلٍ وبكثير، ليس أنتَ فقط، بل أيضًا جميع الذين يسمعونني اليوم، يصيرون هكذا كما أنا، ما خلا هذه القيود»؟ ( أع 26: 29 )



 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026