![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131501 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنَّ التلاميذ فهموا أن تأسيس ملكوت الله يصطدم بصعوبات واعتراضات، وأن بداياته ليست ناجحة تمامًا. ولكن المَثل يوضِّح أن المسيح يقوم بعمله وسط صعوبات كثيرة، وينتصر في النهاية. ومن هنا جاء توصية يسوع "اُثبُتوا فيَّ وأَنا أَثبُتُ فيكم. وكما أَنَّ الغُصنَ، إِن لم يَثْبُتْ في الكَرمَة لا يَستَطيعُ أَن يُثمِرَ مِن نَفْسِه، فكذلكَ لا تَستَطيعونَ أَنتُم أَن تُثمِروا إِن لم تَثبُتوا فيَّ. إِنَّ ما يُمَجَّدُ بِه أَبي أن تُثمِروا ثمراً كثيراً وتكونوا لي تلاميذ. لم تَخْتاروني أَنتُم، بل أَنا اختَرتُكم وأَقمتُكُم لِتَذهَبوا فَتُثمِروا ويَبْقى ثَمَرُكم فيُعطِيَكُمُ" (يوحنا 15: 4، 8، 16). إنَّ نداء يسوع مُوجّه إلى كل إنسان ليكون الأرض الطَّيِّبَة التي تعطي ثمرًا من خلال تقبل كَلِمة الله بقلوب مُعدَّة ومؤمنة. ففي الواقع، "الله تكلّم، لم يعد المجهول الأكبر، لكنّه أظهر ذاته" (البابا بندكتس السَّادس عشر). فلنستقبل كنز الكَلِمة المُعلَنَة السَّامي، لان البشارة كلّها مرتكزة على كَلِمة الله المَسْموعة والمُتأمَّلة والمُعاشة والمُحتفَل بها والمَشهود لها (البابا فرنسيس، الإرشاد الرّسولي "فرح الإنجيل"، عدد 175). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131502 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"الله تكلّم، لم يعد المجهول الأكبر، لكنّه أظهر ذاته" (البابا بندكتس السَّادس عشر). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131503 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فلنستقبل كنز الكَلِمة المُعلَنَة السَّامي، لان البشارة كلّها مرتكزة على كَلِمة الله المَسْموعة والمُتأمَّلة والمُعاشة والمُحتفَل بها والمَشهود لها (البابا فرنسيس ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131504 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية وقت الضيقة والآلام ثقوا انا معكم ولن تجدوا غيري لاجل حلها انتظروا بإيمان لانه في الوقت الذي لا تتوقعوا فيه اي شئ تحدث المعجزة التي تنشلكم من بحر اليأس ساصنع معكم ما لم تراه عين وما لم يخطر علي قلب بشر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131505 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وقت الضيقة والآلام ثقوا انا معكم ولن تجدوا غيري لاجل حلها انتظروا بإيمان لانه في الوقت الذي لا تتوقعوا فيه اي شئ تحدث المعجزة التي تنشلكم من بحر اليأس ساصنع معكم ما لم تراه عين وما لم يخطر علي قلب بشر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131506 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أورى الشطانوفى ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131507 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سيستمر يسوع يزرع الفرح في قلوبنا ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131508 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وبعد البكاء والنحيب تفيض التهلل (طو 3: 22) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131509 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رجاء من خاب رجاه يا أم النور ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131510 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاختطاف والظهور «سَنخطَفُ جَمِيعًا ... لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الهَوَاءِ» ( 1تسالونيكي 4: 17 ) لا يجب أن نخلط بين الاختطاف وظهور المسيح، مع أن الرب سيأتي من السماء في كليهما، غير أنهما حادثتان مُتميزتان. فالاختطاف سيأتي فيه الرب لأجل قديسيه ( يو 14: 2 ، 3)، أما في ظهور المسيح فإنه سيأتي مع قديسيه الذين أخذهم معه بالاختطاف إلى المجد (يه14؛ زك14: 5). الاختطاف قد يحدث في أيَّة لحظة، أما ظهور المسيح فلا يحدث إلا بعد سبع سنوات من الاختطاف. في الاختطاف يأتي الرب سرًا في طَرفة عين ( 1كو 15: 52 )، أما في ظهوره فإنه سيأتي عَلَنًا وتنظره كل عين ( رؤ 1: 7 ). في الاختطاف سيأتي ليخلِّص كنيسته ( 1تس 1: 10 )، أما في ظهوره فسيأتي ليخلِّـص شعبه الأرضي؛ إسرائيل ( هو 6: 1 -3). في الاختطاف سيأتي في الهواء لكنيسته لأنهم شعبه السماوي ( 1تس 4: 15 -18)، أما في الظهور فسيعود إلى الأرض وتمسّ قدمَاه جبل الزيتون لأجل إسرائيل لأنهم شعبه الأرضي ( زك 14: 4 ، 5). في الاختطاف يأخذ الرب المؤمنين خارج هذا العالم ويترك الأشرار خلفه للدينونة ( يو 14: 2 ، 3)، أما في ظهوره فإن الأشرار يؤخَذون خارج هذا العالم بالقضاء والدينونة، والمؤمنون (الذين قَبلوا بشارة الملكوت الذي سيُكرَز به وقت الضيقة) سيُترَكون للتمتع بالبركات في الأرض ( مت 13: 41 -43؛ 25: 41). في الاختطاف سيأتي الرب ليُخلِّص قديسيه (الكنيسة) من الغضب الآتي ( 1تس 1: 10 )، أما في ظهوره فَسيُجري الغضب، وسيدوس معصرة خمر سَخط الله ( رؤ 19: 15 ). في الاختطاف سيأتي كالعريس ليأخذ عروسه الكنيسة ( مت 25: 6 ، 10)، أما في ظهوره فسيأتي كابن الإنسان للقضاء على مُقاوميه ورافضيه ( مت 24: 27 ، 28). في الاختطاف سيأتي مثل «كوكب الصبح» الذي يبزغ قبل نور النهار ( رؤ 22: 16 )، أما في الظهور فسيأتي مثل «شمس البر» الذي هو إشراقة النهار ( ملا 4: 4 ). في الاختطاف سيأتي الرب بدون أية علامات لأن المؤمن يسلك بالإيمان لا بالعيان ( 2كو 5: 7 )، أما في ظهوره، فإن مجيئه مُحاط بعلامات لأن اليهود يسألون آية ( لو 21: 11 ؛ 25-27؛ 1كو1: 22). الاختطاف لا يُشار إليه مُطلقًا في الكتاب أنه «كلِّص في الليل»، أما ظهور الرب فيُشَار إليه مثل «لص في الليل» ( 1تس 5: 2 ؛ 2بط3: 10؛ مت24: 43؛ رؤ16: 15؛ رؤ3: 3). |
||||