![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131471 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الشَّوك فهُو الَّذي يَسمَعُ الكَلِمة، ويكونُ له مِن هَمِّ الحَياةِ الدُّنيا وفِتنَةِ الغِنى ما يَخنُقُ الكَلِمة فلا تُخرِجُ ثَمَراً. تشير عبارة "وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الشَّوك" إلى الصنف الثالث من السَّامعين لكَلِمة الله وهم الذين شبّههم بالزَّرع بين الشَّوك. أمَّا عبارة "هَمِّ الحَياةِ الدُّنيا" فتشير إلى الاضطراب والقلق اللذان كثيرًا ما يُسبّبهما الانشغال بأمور هذه الحياة، كما ورد في العظة على الجبل من الاهتمام بالمال واللباس والأكل والشُّرب (متى 6: 24 -34)، ولا يذكر الشهوات كما ورد في انجلي مرقس " هُمومَ الحَياةِ الدُّنْيا وفِتنَةَ الغِنى وسائرَ الشَّهَواتِ" (مرقس 4: 19). فهناك حثٌّ على الإعراض عن هموم الدنيا. فهموم هذه الدنيا والاكتفاء بالذات والطُمأنينة التي يعطيها المال (مرقس 10: 17-25) جعلت كَلِمة الله عقيمة وغير مُجدية (متى 6: 24-34). وهكذا يكون استعداد سيئ لدى السَّامعين. أمَّا عبارة "فِتنَةِ الغِنى" في الأصل اليوناني ل¼، ل¼€د€ل½±د„خ· د„خ؟ل؟¦ د€خ»خ؟ل½»د„خ؟د… (معناها غرور الغنى) فتشير إلى محبة المال وزيادة الرغبة في إحرازه وشدَّة التَّمسك به واجتذاب الغنى، كما جاء في تعليم بولس الرسول: الشَّهَواتُ الخادِعة" (أفسس 4: 22). وهنا يجب أن نحسن الاختيار "لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا لِلّهِ ولِلمال" (متى 6: 24). إن الاهتمامات المادية والملذات وحُبَّ الغنى، كل هذه الأمور باستطاعتها خنق كَلِمة الله ومحوها فتُهلك النفس، كما جاء في تعليم بولس الرسول" أَمَّا الَّذينَ يَطلُبونَ الغِنى فإِنَّهم يَقَعونَ في التَّجرِبَةِ والفَخِّ وفي كَثيرٍ مِنَ الشَّهَواتِ العَمِيَّةِ المَشؤُومَةِ الَّتي تُغرِقُ النَّاس في الدَّمارِ والهَلاك" (1 تسالونيقي 6: 9). أمَّا عبارة " فلا تُخرِجُ ثَمَراً " فتشير إلى كَلِمة الله باعتبارها كالزَّرع الذي لا يأتي بالثمر المطلوب في إصلاح قلب الإنسان وسيرته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131472 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الشَّوك فهُو الَّذي يَسمَعُ الكَلِمة، ويكونُ له مِن هَمِّ الحَياةِ الدُّنيا وفِتنَةِ الغِنى ما يَخنُقُ الكَلِمة فلا تُخرِجُ ثَمَراً. تشير عبارة "وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الشَّوك" إلى الصنف الثالث من السَّامعين لكَلِمة الله وهم الذين شبّههم بالزَّرع بين الشَّوك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131473 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الشَّوك فهُو الَّذي يَسمَعُ الكَلِمة، ويكونُ له مِن هَمِّ الحَياةِ الدُّنيا وفِتنَةِ الغِنى ما يَخنُقُ الكَلِمة فلا تُخرِجُ ثَمَراً. "هَمِّ الحَياةِ الدُّنيا" فتشير إلى الاضطراب والقلق اللذان كثيرًا ما يُسبّبهما الانشغال بأمور هذه الحياة، كما ورد في العظة على الجبل من الاهتمام بالمال واللباس والأكل والشُّرب (متى 6: 24 -34)، ولا يذكر الشهوات كما ورد في انجلي مرقس " هُمومَ الحَياةِ الدُّنْيا وفِتنَةَ الغِنى وسائرَ الشَّهَواتِ" (مرقس 4: 19). فهناك حثٌّ على الإعراض عن هموم الدنيا. فهموم هذه الدنيا والاكتفاء بالذات والطُمأنينة التي يعطيها المال (مرقس 10: 17-25) جعلت كَلِمة الله عقيمة وغير مُجدية (متى 6: 24-34). وهكذا يكون استعداد سيئ لدى السَّامعين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131474 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الشَّوك فهُو الَّذي يَسمَعُ الكَلِمة، ويكونُ له مِن هَمِّ الحَياةِ الدُّنيا وفِتنَةِ الغِنى ما يَخنُقُ الكَلِمة فلا تُخرِجُ ثَمَراً. "فِتنَةِ الغِنى" في الأصل اليوناني ل¼، ل¼€د€ل½±د„خ· د„خ؟ل؟¦ د€خ»خ؟ل½»د„خ؟د… (معناها غرور الغنى) فتشير إلى محبة المال وزيادة الرغبة في إحرازه وشدَّة التَّمسك به واجتذاب الغنى، كما جاء في تعليم بولس الرسول: الشَّهَواتُ الخادِعة" (أفسس 4: 22). وهنا يجب أن نحسن الاختيار "لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا لِلّهِ ولِلمال" (متى 6: 24). إن الاهتمامات المادية والملذات وحُبَّ الغنى، كل هذه الأمور باستطاعتها خنق كَلِمة الله ومحوها فتُهلك النفس، كما جاء في تعليم بولس الرسول" أَمَّا الَّذينَ يَطلُبونَ الغِنى فإِنَّهم يَقَعونَ في التَّجرِبَةِ والفَخِّ وفي كَثيرٍ مِنَ الشَّهَواتِ العَمِيَّةِ المَشؤُومَةِ الَّتي تُغرِقُ النَّاس في الدَّمارِ والهَلاك" (1 تسالونيقي 6: 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131475 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الشَّوك فهُو الَّذي يَسمَعُ الكَلِمة، ويكونُ له مِن هَمِّ الحَياةِ الدُّنيا وفِتنَةِ الغِنى ما يَخنُقُ الكَلِمة فلا تُخرِجُ ثَمَراً. " فلا تُخرِجُ ثَمَراً " فتشير إلى كَلِمة الله باعتبارها كالزَّرع الذي لا يأتي بالثمر المطلوب في إصلاح قلب الإنسان وسيرته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131476 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الأَرضِ الطَّيِبَة، فهُو الَّذي يَسمَعُ الكَلِمة ويَفهَمُها فيُثمِرُ ويُعطي بَعضُه مِائة، وبَعْضُه سِتِّين، وبَعضُه ثلاثين. تشير عبارة " وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الأَرضِ الطَّيِبَة " إلى الصنف الرابع من النَّاس، وهم الذين سمعوا كَلِمة الله وقبلوها في قلوبهم قولاً وفعلاً. فالأرض الطَّيِبَة التي تلقت البذرة وجعلتها تنمو ترمز إلى الإيمان. أمَّا عبارة " يَسمَعُ " فتشير إلى عمل الأُذن، وأمَّا عبارة " يَفهَمُها " فتشير إلى عمل القلب الذي لا يكتفي بالعواطف والأقوال، بل يؤمن بها ويعمل بها كما أوضح يسوع بقوله: " فمَثَلُ مَن يَسمَعُ كَلامي هذا فيَعمَلُ به كَمَثَلِ رَجُلٍ عاقِلٍ بَنى بيتَه على الصَّخْر"(متى 7: 24). أمَّا عبارة "يُثمِرُ" فتشير إلى الذين يفتحون قلوبهم على سرِّ المَلكوت الذي يُعلن في الكَلِمة فيحملون ثمرًا. لكن هذه الكَلِمة تبقى غير مفهومة للذين ينغلقون عليها ولا ينزلون إلى أعماق نفوسهم حيث يتوجّه إليهم نداء الله الُمُعلن في وضح النهار خلال الكرازة الفصيحة (متى 13: 3). أمَّا عبارة "فيُثمِرُ" فتشير إلى نتيجة سمع كَلِمة الله وإدراكها وطاعتهم إيَّاها والعمل بها وَفقا لقول يسوع " أَنا اختَرتُكم وأَقمتُكُم لِتَذهَبوا فَتُثمِروا ويَبْقى ثَمَرُكم" (يوحنا 15: 16)؛ أمَّا عبارة "ويُعطي بَعضُه مِائة، وبَعْضُه سِتِّين، وبَعضُه ثلاثين" فتشير إلى نمو حياة جديدة يختلف نموها نظرًا إلى الأمانة والغيرة وممارسة الصلاة. ونجد تناقص في المقادير التي تدل على تضاؤل حماس الكنيسة بعد أن ابتعدت عن يسوع في الزَّمن، كما تنبَّنا هو "يَزْدادُ الإِثْم، فتَفتُرُ المَحَبَّةُ في أَكثرِ النَّاس" (متى 24: 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131477 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الأَرضِ الطَّيِبَة، فهُو الَّذي يَسمَعُ الكَلِمة ويَفهَمُها فيُثمِرُ ويُعطي بَعضُه مِائة، وبَعْضُه سِتِّين، وبَعضُه ثلاثين. تشير عبارة " وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الأَرضِ الطَّيِبَة " إلى الصنف الرابع من النَّاس، وهم الذين سمعوا كَلِمة الله وقبلوها في قلوبهم قولاً وفعلاً. فالأرض الطَّيِبَة التي تلقت البذرة وجعلتها تنمو ترمز إلى الإيمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131478 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الأَرضِ الطَّيِبَة، فهُو الَّذي يَسمَعُ الكَلِمة ويَفهَمُها فيُثمِرُ ويُعطي بَعضُه مِائة، وبَعْضُه سِتِّين، وبَعضُه ثلاثين. " يَسمَعُ " فتشير إلى عمل الأُذن، وأمَّا عبارة " يَفهَمُها " فتشير إلى عمل القلب الذي لا يكتفي بالعواطف والأقوال، بل يؤمن بها ويعمل بها كما أوضح يسوع بقوله: " فمَثَلُ مَن يَسمَعُ كَلامي هذا فيَعمَلُ به كَمَثَلِ رَجُلٍ عاقِلٍ بَنى بيتَه على الصَّخْر"(متى 7: 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131479 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الأَرضِ الطَّيِبَة، فهُو الَّذي يَسمَعُ الكَلِمة ويَفهَمُها فيُثمِرُ ويُعطي بَعضُه مِائة، وبَعْضُه سِتِّين، وبَعضُه ثلاثين. "يُثمِرُ" فتشير إلى الذين يفتحون قلوبهم على سرِّ المَلكوت الذي يُعلن في الكَلِمة فيحملون ثمرًا. لكن هذه الكَلِمة تبقى غير مفهومة للذين ينغلقون عليها ولا ينزلون إلى أعماق نفوسهم حيث يتوجّه إليهم نداء الله الُمُعلن في وضح النهار خلال الكرازة الفصيحة (متى 13: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131480 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا الَّذي زُرِعَ في الأَرضِ الطَّيِبَة، فهُو الَّذي يَسمَعُ الكَلِمة ويَفهَمُها فيُثمِرُ ويُعطي بَعضُه مِائة، وبَعْضُه سِتِّين، وبَعضُه ثلاثين. "ويُعطي بَعضُه مِائة، وبَعْضُه سِتِّين، وبَعضُه ثلاثين" فتشير إلى نمو حياة جديدة يختلف نموها نظرًا إلى الأمانة والغيرة وممارسة الصلاة. ونجد تناقص في المقادير التي تدل على تضاؤل حماس الكنيسة بعد أن ابتعدت عن يسوع في الزَّمن، كما تنبَّنا هو "يَزْدادُ الإِثْم، فتَفتُرُ المَحَبَّةُ في أَكثرِ النَّاس" (متى 24: 12). |
||||