![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الإنسان الذي يتوب عن خطاياه يكشف نفسه، أنه ليس له قوة من ذاته، ويعترف لله قائلًا إنه تراب ورماد. أيها المتكبرون إنكم تعودون إلى ترابكم، تُنزَع أرواحكم، فلا تعودون تفعلون ما تفتخرون به. ها أنتم ترون أنكم مخلوقون من تراب، وعندما يحجب الرب وجهه، ترجعون إلى ترابكم. لذلك صلوا واعترفوا بترابكم وضعفكم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يتحدث المغبوط داود في موضعٍ آخر من المزامير عن الذين على الأرض: "يأخذ روحهم فيموتون، ويعودون إلى ترابهم، ترسل روحك فيخُلقون، وتجدد وجه الأرض". يقصد بوجه الأرض جمالها، ويفهم من جمال الطبيعة البشرية عدم فسادها . * أولئك الأموات الذين أحياهم المسيح أكبر شاهد على قيامة الأموات... وقد أشار الأنبياء المُقَدَّسون إلى هذه الحقيقة، إذ قيل: "تحيا أمواتك تقوم الجُثَث. استيقظوا ترنموا" (إش 19:26). يُراد بالاستيقاظ حياة المسيح التي يهبها بقوة الروح القدس. وأشار أيضًا المرتل إلى ذلك بعبارات خاطب بها الله مخلص العالم: "تحجب وجهك فترتاع، تنزع أرواحها فتموت وإلى ترابها تعود" (مز 29:104). كانت معصية آدم سببًا في إقصاء وجوهنا عن رؤية الله والتصاقها بتراب الأرض، لأن الله حكم على الطبيعة البشرية بالقول: "لأنك تراب وإلى تراب تعود" (تك 19:3). ولكن عند نهاية العالم يتجدد سطح الأرض، لأن الله الآب يهب بابنه حياة لجميع ما في الكون. الموت جلب على الناس الشيخوخة والفساد... أما المسيح فهو المحيي والمجدد لأنه هو الحياة .] القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يتحدث المغبوط داود في موضعٍ آخر من المزامير عن الذين على الأرض: "يأخذ روحهم فيموتون، ويعودون إلى ترابهم، ترسل روحك فيخُلقون، وتجدد وجه الأرض". يقصد بوجه الأرض جمالها، ويفهم من جمال الطبيعة البشرية عدم فسادها . القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أولئك الأموات الذين أحياهم المسيح أكبر شاهد على قيامة الأموات... وقد أشار الأنبياء المُقَدَّسون إلى هذه الحقيقة، إذ قيل: "تحيا أمواتك تقوم الجُثَث. استيقظوا ترنموا" (إش 19:26). يُراد بالاستيقاظ حياة المسيح التي يهبها بقوة الروح القدس. وأشار أيضًا المرتل إلى ذلك بعبارات خاطب بها الله مخلص العالم: "تحجب وجهك فترتاع، تنزع أرواحها فتموت وإلى ترابها تعود" (مز 29:104). كانت معصية آدم سببًا في إقصاء وجوهنا عن رؤية الله والتصاقها بتراب الأرض، لأن الله حكم على الطبيعة البشرية بالقول: "لأنك تراب وإلى تراب تعود" (تك 19:3). ولكن عند نهاية العالم يتجدد سطح الأرض، لأن الله الآب يهب بابنه حياة لجميع ما في الكون. الموت جلب على الناس الشيخوخة والفساد... أما المسيح فهو المحيي والمجدد لأنه هو الحياة .] القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تُرْسِلُ رُوحَكَ فَتُخْلَقُ. وَتُجَدِّدُ وَجْهَ الأَرْضِ [30]. * ما ورد في الآية 29 يخص الحياة الخاصة بالحواس، أما العبارة 30 فتخص نفوس البشر التي تتمتع بالقيامة الأولى كعربون للتمتع بالقيامة الأخيرة. يقول ايسيشيوس إن الله أرسل الروح القدس، وخلق الأمم بكرازة الرسل القديسين. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول الرسول: "لأننا نحن عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة" (أف 2: 10). ننال نعمة من روحه، كي نحيا في البرّ، لأنه هو الذي يُبَرِّر الفجّار (رو 4: 5)... عندما يأخذ أرواحنا نرجع إلى ترابنا، ونتطلع إلى ضعفنا لأجل بنياننا، وعندما نقبل روحه نتجدد. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان الخلق هنا يعني إحياء الموتى ثانية، فكيف لا تكون أعمال الروح القدس قديرة، هذا الذي يُعَد بالنسبة لنا واهب الحياة التي بعد القيامة، والذي يناغم نفوسنا مع الحياة الروحية في الدهر الآتي؟ أو إن كان الخلق هنا يعني التغيُّر إلى حالة أفضل للذين سقطوا في الخطية في هذا العالم الحاضر (لأنه كان هكذا تُفهَم بحسب الكتاب المقدس كما جاء في كلمات بولس: "إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة"). والتغيُّر الذي يحدث في هذه الحياة، والتحوُّل من حالتنا الأرضية الحسية إلى السيرة السماوية، والذي يحدث فينا بالروح القدس، ومن ثم تُرفَع نفوسنا إلى أعلى حالات الإعجاب . القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان الآب بالكلمة في الروح القدس يخلق كل الأشياء ويجددها، فأي شبه أو قرابة بين الخالق والمخلوقات؟ إن مثل هذا الكلام الرديء يقود إلى التجديف على الابن، حتى أن أولئك الذين يقولون إن الروح مخلوق، يقولون أيضًا إن الكلمة الذي خُلقتْ به كل الأشياء مخلوق . البابا أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تحدَّث الرسول بولس عن هذا بكلماتٍ واضحةٍ: "إن كان الخارج يفنى، فالداخل يتجدد يومًا فيومًا" (2 كو 4: 16). يُخبرنا بأن هذا التجديد يتحقق إذ ننمو في معرفة الله، بمعنى أن نتأمل ونُثَبِّت أفكارنا في شخص الله، الذي هو عادل وقدُّوس (2 كو 4: 17). بممارستنا هذا فإن كل ما هو باطل وزمني يفقد التصاقه بنا، وبالتالي نبدأ نقاوم كل ما يُفسِد صورة الله فينا، ونحتقر هذه الأمور. هذا هو التغيير الداخلي لنفسك والتقدُّم المستمر نحو الأبدية. توقفْ عن ثقتك في أسس العالم المنظور أكثر من ثقتك في أسس العالم غير المنظور، هذا يكون له أثره على الفكر الروحي المتجدد. التغيير الداخلي يعني توقُّف تبديد طاقتك والانشغال بالأمور التي تجلب ملذات جسدية، وذلك بالرجاء في أن تُشبِع أعماقك وتجد الفرح الحقيقي الدائم داخلك الصادر عن ينابيع الروح. خلال الجهاد المستمر يمكننا أن نضبط ونقلل من رغبتنا في الحياة حسب شهوات جسدنا، حسب الأسس الأرضية. هذا يعني أن نرتبط بما هو روحي بحبنا لله، والتصميم على أن نتبعه بالروح. أخيرًا، يعتمد نجاحنا في هذا كله على العون الإلهي. فإن كلمة الله هي التي تهب راحة وتعلمنا: "بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا" (يو 15: 5). هذا يصف لنا العمل اليومي الذي يتحقق في الذين يتقدمون روحيًا كما ينبغي . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يليق بالروح القدس أن يرفرف على الأرض، ليجعلها تأتي بثمرٍ لأنه بعون الروح تأتي ببذور الميلاد الجديد الذي يتجدد حسب كلمات النبي: "ترسل روحك فتخلق، وتجدد وجه الأرض" (مز 104: 30). القديس أمبروسيوس |
||||