![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131441 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هل عبر اليوم؟ أشكر ذاك الذي قدَّم لنا الشمس لخدمة عملنا النهاري، ويهبنا نارًا لكي تنير الليل وتخدم احتياجاتنا الأخرى في الحياة. ليت الليل أيضًا يوحي لنا بما يدفعنا للصلاة. عندما تتطلع إلى السماء وترى جمال النجوم صلِّ إلى رب كل الأشياء المنظورة، خالق المسكونة الذي بحكمة صنع الكل (مز 104 :24). وعندما ترى كل الطبيعة تغُط في النوم، مرة أخرى أسجد لذاك الذي حتى بغير إرادتنا يعتقنا من ضغط العمل المستمر، وبفترة راحة صغيرة يردنا مرة أخرى إلي نشاط قوتنا. لا تسمح لليل بأكمله أن يكون للنومِ لا تسمح لنصف عمرك أن ينقضي بلا فائدة في نوم ببلادة وسباتٍ. بل قسم وقت الليل بين النوم والصلاة. وليكن نومك الخفيف ذاته تداريب للتقوى. فإن أحلامنا أثناء النوم غالبًا ما تكون انعكاسات لأفكارنا في النهار . القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131442 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هل هناك جمال يفوق روعة السماء، إذ تتلألأ بأشعة الشمس، كأنها قد تلألأت بقطرة حب ملتهبة، تنير الأرض بعدد لا يُحصَى من النجوم، تقود الربابنة والمسافرين، كأنها تمسك بيدهم ... أيّ شيء يفوق جمال السماء، وقد امتدت فوق رأسك تارة كغطاء طاهر شفاف، وأخرى كسهلٍ منبسطٍ تزينه الورود! المتعة بجمال الورود نهارًا لا يفوق تأمل جمال السماء ليلًا وقد تلألأتْ بآلاف زهور النجوم التي لا تذبل! إن كنتَ لا تسأم التأمل تستطيع أن تتطلع إلى عناية الله في شهود كثيرين: السحاب فصول السنة، البحار وما فيها، الأرض وما عليها... هل يوجد أصغر من الفراشة وأحقر منها؟ أو مثل النمل أو النحل؟ ومع هذا فهذه جميعها تتحدث عن عناية الله وقدرته وحكمته! من أجل هذا إذ تأهل النبي بالروح للتأمل في الخليقة في كليتها صرخ قائلًا: "ما أعظم أعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت!" (مز 104: 24) حقًا إن أهوية السماء خُلِقَتْ من أجلك... ترطب أجسامنا المُتعَبة وتُجَفِّف المناطق الوحلة، وتُخَفِّف حِدَّة الصيف، وتنمي الزروع، وتساعد على الإبحار الخ... وإن أردت البحث في الليل فإنك تنظر فيه عناية الله القديرة، فإنه يُعِين جسدك المتعب، ويُهَدِّئ أعصابك المُجْهَدة... ينقذك من آلام النهار، واهتماماته المملوءة قلقًا... فمن يُحرَم من راحة الليل يخسر النهار، ومن لا يعطي لعقله هدوءًا واسترخاء يفسد عمله. هذا كله من أجلك يا إنسان ... الآن وقد فهمتَ عناية الله أنها تفوق أشعتها ضياء نور الحياة، لا تفحصْ بفضول الأمور التي تعلو قامتك ولا تسلك فيما لا ينفعك... فوجودنا ذاته هو هبة معطاة لنا من قبيل حبه الفائق، إذ هو ليس محتاجًا إلى عبوديتنا . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131443 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يتحدث عن البحر بكونه مرعبًا. الفخاخ تزحف في هذا العالم، وتفاجئ المُهمِلين، إذن من يُحصِي هذه التجارب التي تزحف؟ إنها تزحف، لكن لنحذر لئلا تصطادنا فجأة. لتتطلع إلى الخشبة (الصليب) أيضًا ونحن في المياه وسط الأمواج نحن في أمان. لا نَدَع المسيح ينام، لا نترك الإيمان ينعس، إن نام فلنوقظه. إنه سيأمر الرياح، ويُهَدِّئ البحر (مت 8: 24-26). فستنتهي الرحلة ونفرح في وطننا. لأنني أرى في هذا البحر المُرعِب لا يزال يوجد غير مؤمنين، فإنهم يعيشون في مياه قاحلة ومُرَّة، لكنهم صغار وعظماء. فإننا نعرف هذا، كثير من الصغار في هذا العالم لا يزالوا غير مؤمنين، وأيضًا كثير من العظماء هم هكذا. إنهم مخلوقات حيَّة صغيرة وعظيمة في هذا البحر. أنهم يبغضون الكنيسة، واسم المسيح ثقيل عليهم. أنهم ثائرون لأنه لم يُسمَحْ لهم أن يطلقوا القسوة في أعمالهم التي هي في قلوبهم... لا تخافوا من الخطر! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131444 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "البحر أيضًا ضخم ومتسع". أليس هذا عن حكمة مدهشة أن يوجد فيه دبابات (زحافات) لا يُحصَى عددها، وأسماك من كل نوعٍ، العظيمة والصغيرة. هذه توجد في الأعماق، وهناك تُجَدَّد حياتها، بينما لو سقط إنسان فيها يموت؛ وعلى العكس إن خرجت هذه إلى الأرض تموت؟ القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131445 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الحكمة التي خلق بها الله كافة الأشياء هي ابنه الوحيد الذي به كان كل شيءٍ. وهو كلمة الله وقوته، وبه خلق الأرض وكل ملئها وسائر المخلوقات. وقد ذكر الأرض، لأن ابن الله طأطأ السماوات ونزل إلى الأرض، وجعل الناس خليقة جديدة، وأعاد خلقتهم بالإيمان الحقيقي والمعمودية المقدسة. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131446 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* في هذا البحر العظيم المتسع تعيش كائنات بلا عدد (مز 104: 25)، من يقدر أن يصف روعة الأسماك التي تعيش فيه؟! من يقدر أن يتصور عظمة الحيتان وطبيعة الحيوانات البرمائية: كيف تعيش تارة على أرضٍ صماء وتارة أخرى وسط المياه؟! من يستطيع أن يخبر عن أعماق البحار وسعتها وقوة أمواجها الهائلة؟! ومع هذا فهي تقف عند حدود مرسومة لها، إذ قيل: "إلى هنا تأتي ولا تتعدى، وهنا تتخم كبرياء لُججك" (أي 38: 11) فيُظهِر البحر الطاعة بوضوح، إذ يجري ليقف عند حدود الشاطئ في خطٍ واضح صنعته الأمواج، مُعلِنًا لناظريه أنه لا يتعدى الحدود المرسومة له . القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131447 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أضاف النبي كلماته: "هذا البحر الكبير الواسع الأطراف، هناك كائنات حيَّة (دبابات) بلا عدد". يُفهَم البحر بأنه العالم، المملوء بالعواصف والأمواج العاتية الخطرة، بل ومملوء مرارة وملوحة، وفيه أسماك كبيرة لا تكف عن التهام السمك الصغير. وفيه أيضًا العديد من الدبَّابات (التي تزحف على الأرض). لهذا فإن الشهوانيين المغُرَمين جدًا بالعالم، إذ يفكرون في الحياة الحاضرة وحدها، ويلتصقون دومًا بدروبها حبًا فيها، سمعوا عن الدبابات... كذلك يقول: "هذا البحر الكبير الواسع الأطراف... هناك تجري السفن". لا يُفهَم منها السفن المصنوعة من الأخشاب التي تمخر عباب البحر بقوة الريح، لكنها تعني الكنيسة التي تريد بلوغ شاطئ الفردوس بالأعمال البارة المقدسة. فإن أمواجًا عاتية تلاطمها بالضيقات، ورياح العواصف المختلفة. وبالرغم من ارتطامها بتلك الرياح العاتية الهادرة، توجِّها مجاديف التداريب المُقَدَّسة، وتقودها أنفاس الروح القدس، فتحملها إلى الحياة الأبدية بنفس الخصوم الذين يقفون ضدها. في هذا البحر أيضًا التنين الذي كُتِبَ عنه: "هذا التنين البحري (لوياثان) الذي خلقته ليلعب فيه". هذا التنين هو الشيطان، يلعب بطريقة ما في الأشرار، لا لكي يخطئوا فحسب، بل ويستخدمهم خدامًا له يضطهدون القديسين والأبرار على الدوام. هذا الوحش كان مخلوقًا كملاك صالح بيدي الله، لكنه حينما رفع ذاته ضد الله بالكبرياء، هوى من تلك الحالة الملائكية المطوَّبة. وإذ يخدع نفسه بالكبرياء يخدع بمكره المستهترين، بسماحٍ من الله وبواسطة قضائه العادل المخفي . الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131448 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هوذا السفن تطفو فوق ما يزعجكم، ولا تغرق. نفهم بالسفن الكنائس. فإنها تبحر وسط العواصف، وسط التجارب الهائجة، وسط أمواج العالم، وسط الوحوش، الصغيرة والكبيرة. المسيح على خشبة صليبه هو الربان. "هناك تجري السفن". ليت السفن لا تخاف، ليتهم لا يرتكبون أين يبحرون، وإنما يهتمون مَنْ الذي يدير الدفة؟ "هناك تجري السفن". أية رحلة يجدونها مُمِلَّة متى شعروا أن المسيح هو ربانهم؟ إنهم يبحرون في أمان. ليبحروا باجتهاد، فيبلقون ميناءهم الموعود به، سيُقادون إلى أرض الراحة. * هوذا المُجَرِّب يأتيني كجيشٍ قويٍ، لكنه لا يقدر أن يغلبني، لأنك كسرتَ مهابته، وأعطيتني شجاعة أمامه . * يقول كثيرون: "لقد أخذ الشيطان سلطانًا عظيمًا هكذا، حتى يحكم في هذا العالم ويسود كثيرًا، فهل يقدر أن يفعل الكثير؟ إلى أي مدى يسود؟ ماذا يقدر أن يفعل، ما لم يُعطَ له سماح لا يقدر أن يفعل شيئًا. لتعملوا هكذا بحيث لا يُسمَح له أن يُجَرِّبكم، بل يهرب منهزمًا، ولا يقتنيكم. فإنه يُسمَح له أن يُجَرِّب بعض القديسين خدام الله، لكنهم يغلبون لأنهم لا يهربون من الطريق، هؤلاء الذين يلاحظون العقب فلا يسقطون... يا إخوتي من يرغب أن يلاحظ رأس الحية يعبر هذا البحر في أمان... إن كنتم تخافون جهنم، وتحبون ملكوت الله، فإنكم ستلاحظون رأس الحية "لأنه ليس سلطان إلا من الله" (رو 13: 1). فمما تخاف؟ ليبق التنين في المياه. ليبق في البحر، وأنتم تعبرون خلاله. لقد جُعِلَ هكذا تلعبون له، لقد دُبِّر له أن يسكن هذا المكان؛ لقد أُعطِيَ له هذا الموضع. أنتم تظنون إن هذا المسكن أمر عظيم بالنسبة له، ذلك لأنكم لا تعرفون أنه سُكنَى للملائكة عندما سقطوا. ما تظنون أنه مجد له، هو إدانة له. * هذه الحية تريد أن تفترس، أما هو (الله) فلا يفترس من يرغب فيه... * أتريدون ألا تكونوا طعامًا للحية؟ لا تكونوا ترابًا! تجيبون: كيف لا تكون ترابًا؟ إن لم يكن لديكم تذوق للأمور الأرضية. اسمعوا للرسول كي لا تكونوا ترابًا... "اهتموا بما فوق لا بما على الأرض" (كو 3: 2) . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131449 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هوذا السفن تطفو فوق ما يزعجكم، ولا تغرق. نفهم بالسفن الكنائس. فإنها تبحر وسط العواصف، وسط التجارب الهائجة، وسط أمواج العالم، وسط الوحوش، الصغيرة والكبيرة. المسيح على خشبة صليبه هو الربان. "هناك تجري السفن". ليت السفن لا تخاف، ليتهم لا يرتكبون أين يبحرون، وإنما يهتمون مَنْ الذي يدير الدفة؟ "هناك تجري السفن". أية رحلة يجدونها مُمِلَّة متى شعروا أن المسيح هو ربانهم؟ إنهم يبحرون في أمان. ليبحروا باجتهاد، فيبلقون ميناءهم الموعود به، سيُقادون إلى أرض الراحة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131450 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هوذا المُجَرِّب يأتيني كجيشٍ قويٍ، لكنه لا يقدر أن يغلبني، لأنك كسرتَ مهابته، وأعطيتني شجاعة أمامه . القديس أغسطينوس |
||||