![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131411 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كلمة "اسلكوا". "اسلكوا بالروح" (غل 5: 16)؛ "اسلكوا في المحبة" (أف 5: 2)؛ "اسلكوا كأولاد النور" (أف 5: 8)؛ "اسلكوا فيه (في يسوع الرب)" (كو 2: 6)؛ "اسلكوا بحكمة" (كو 4: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131412 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قفوا على الطرق وانظروا واسألوا عن السبل القديمة" [16]. يعلق القديس جيروم على هذه العبارة قائلًا: [توجد طرق كثيرة، تقود إلى الطريق الواحد... خلال الطرق الكثيرة نجد الطريق الواحد. هذا الفكر ذاته في الإنجيل (مت 13: 46) في شكل آخر وخلال رمز في مثل التاجر الذي له لآلئ كثيرة باعها واشترى لؤلؤة وحيدة ثمينة. قف بجوار الطريق، أي لا تكن مالكًا للآلئ كثيرة. قف في الطريق، واسأل عن طريق الرب الأبدي. ما أجمل الأبدية! لا تظن أنه بمجيء المسيح قد انتهى الناموس والأنبياء بل لاحظ حسنًا. قف بجوار الطرق: لتضع ثقة كاملة في طريقٍ واحدٍ عوض الطرق الكثيرة، بل بجوار الطرق، اسأل عن طريق الرب الأبدية]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131413 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قفوا على الطرق وانظروا واسألوا عن السبل القديمة" [16]. يعلق القديس جيروم على هذه العبارة قائلًا: [قف كما يقول إرميا في أكثر من طريق حتى تأتي إلى الطريق الحقيقي الذي يقود إلى الآب ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131414 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أصدقائي الأعزاء، من يقدر أن يقودنا، إلا ذاك الذي ترددون اسمه معي، ربنا يسوع المسيح، القائل: "أنا هو الطريق" (يو 14: 6). إنه ذاك الذي كتب عنه القديس يوحنا أنه "يحمل خطايا العالم" (يو 1: 29). إنه هو أيضًا الذي يطهر نفوسنا كما أخبرنا إرميا: "قفوا على الطرق وانظروا واسألوا... عن الطريق الصالح (البار) وسيروا فتجدوا تطهيرًا لنفوسكم". البابا أثناسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131415 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ينوح الله عليهم لأنه قدم لهم التطهير بالنار، ولم ينتفعوا، متصلين في خطاياهم، فيبكيهم في شخص أورشليم التي تغلفت بالصدأ، إذ يقول: "ضعها فارغة على الجمر ليحمَى نحاسها ويحرق فيذوب قذرها فيها ويفنى زنجارها. بمشقات َتِعبت ولم تخرج منها كثرة زنجارها. في النار زنجارها. في نجاستك" (حز 24: 11-13). الأب ثيودور |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131416 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لتُقِم إرميا في أورشليمي الداخلية، يضرب ببوقه ويرفع علم نار في قلبي، لأرى العدو قادمًا لتحطيم نفسي الثمينة! يقطع الأشجار ليحولني إلى أتون نار، ويجعلني قفرًا بلا ثمر. أدرك بالحق أن العدو على الأبواب، من يقدر أن يخلصني سواك؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131417 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أعترف لك إني أنا علة هلاكي، أذني صارت غلفاء، لم أستطع بعد أن أميز صوتك، وأنصت إلى وصيتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131418 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تركت طريق آبائي الملوكي. انشغلت بالتجربة والمرارة، ولم أتطلع إلى أعماقي لأدرك شري. انشغلت بشكليات العبادة ولم أبالِ بقدسية حياتي. قدمت ذبائح وتقدمات، أما قلبي فمغلق تمامًا. يا لشقاوتي!!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131419 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * صرت رصاصًا لا فضة! أفنت النيران حياتي ولم أتنقَ. من يحول رصاصي إلى فضة، فأتطهر وأتقدس بنار روحك القدوس؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131420 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرب هو سيد الحياة والموت، عليه تعتمد الدورة من حياة إلى موت ثم حياة جديدة. ما أعجب حكمته المُعْلَنة في كل خليقته وأعماله. ليس من صدفة عمياء كما يظن الإنسان في ظلمة فكره البشري. كل الخليقة تحمل لمسات خالقٍ قديرٍ مُحبٍ ومُدَبِّر الأمور. فالأرض ملآنة من غناه، تحمل غنى نعمته الفائقة وتكشف عن عظمة مجده. أما عن الإنسان فلماذا يخاف من الشيطان وقد جعله ألعوبة يسخر به، وقد تمتع البشر بروح الله الذي يجدد وجه الأرض . |
||||