![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الله بهجة فرحي وأحمدك (مز 43: 4) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا أم النور أحمينا من الشرير ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرب يسوع عندما قال «أنا هو»، كان ذلك لكي يعرفه من سمعوه، ومن سيقرأون كلمته، أنه هو يهوه الذي قال لموسي عن نفسه «أهية الذي أهية». وقصد أيضًا أن يعلن ذاته كمن فيه السداد الكامل لكل احتياجات الإنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا هو الباب «أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى» (يوحنا10: 9). الباب: نلاحظ أنه ليس باب من الأبواب، بل الباب الوحيد الذي يقود من يدخله لمعرفة أمور عظيمة نذكر منها: المسيح: الذي قال «أنا هو»، والذي لا يعرفه حق المعرفة إلا الآب «لَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الابْنَ إِلاَّ الآبُ» (متى11: 27). فلن يقودك لمعرفته أي إنسان أو طائفة أو ديانة، بل هو بنفسه إن دخلته كالباب بالإيمان. هنا ستكون «في المسيح». وأيضًا «لبست المسيح يسوع». الله: في داخل الإنسان رغبة لمعرفة الله. فنسمع أيوب يقول «مَنْ يُعْطِينِي أَنْ أَجِدَهُ، فَآتِيَ إِلَى كُرْسِيِّهِ» (أيوب23: 3). وموسي يطلب من الرب «أَرِنِي مَجْدَكَ» (خروج33: 18). وقال التلاميذ للمسيح «أرنا الآب»، ومكتوب «لاَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ الابْنُ». فمن يريد أن يعرف الله، فلا مدخل إليه إلا المسيح الذي قال «لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي» (يوحنا14: 6). «فَجَاءَ وَبَشَّرَكُمْ بِسَلاَمٍ، أَنْتُمُ الْبَعِيدِينَ وَالْقَرِيبِينَ. لأَنَّ بِهِ لَنَا كِلَيْنَا قُدُومًا فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إِلَى الآبِ» (أفسس2: 17، 18). ومكتوب أيضًا «اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ» (يوحنا1: 18). الخلاص: «إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ»؛ لقد حسم الوحي المقدس هذا الأمر. فلا باب آخر لنوال الخلاص الحقيقي والشامل إلا بالمسيح «وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ» (أعمال4: 12). ومن هو صاحب هذا الاسم؟ «اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ» (متى1: 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح: الذي قال «أنا هو»، والذي لا يعرفه حق المعرفة إلا الآب «لَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الابْنَ إِلاَّ الآبُ» (متى11: 27). فلن يقودك لمعرفته أي إنسان أو طائفة أو ديانة، بل هو بنفسه إن دخلته كالباب بالإيمان. هنا ستكون «في المسيح». وأيضًا «لبست المسيح يسوع». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله: في داخل الإنسان رغبة لمعرفة الله. فنسمع أيوب يقول «مَنْ يُعْطِينِي أَنْ أَجِدَهُ، فَآتِيَ إِلَى كُرْسِيِّهِ» (أيوب23: 3). وموسي يطلب من الرب «أَرِنِي مَجْدَكَ» (خروج33: 18). وقال التلاميذ للمسيح «أرنا الآب»، ومكتوب «لاَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ الابْنُ». فمن يريد أن يعرف الله، فلا مدخل إليه إلا المسيح الذي قال «لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي» (يوحنا14: 6). «فَجَاءَ وَبَشَّرَكُمْ بِسَلاَمٍ، أَنْتُمُ الْبَعِيدِينَ وَالْقَرِيبِينَ. لأَنَّ بِهِ لَنَا كِلَيْنَا قُدُومًا فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إِلَى الآبِ» (أفسس2: 17، 18). ومكتوب أيضًا «اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ» (يوحنا1: 18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخلاص: «إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ»؛ لقد حسم الوحي المقدس هذا الأمر. فلا باب آخر لنوال الخلاص الحقيقي والشامل إلا بالمسيح «وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ» (أعمال4: 12). ومن هو صاحب هذا الاسم؟ «اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ» (متى1: 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الباب الضيق: ضيِّق لأنه لا يسمح لك بالدخول بشيء. فإن أردت الدخول، عليك أن تتخلي عن الشلة والشيلة. فما أعسر دخول ذوي المعاشرات الردية، وما أعسر دخول ذوي الأموال، وما أعسر دخول ذوي الشهوات، وما أعسر دخول المتدينين ذوي الفرائض والطقوس. فإن أردت الدخول؛ فاطرح الكل خارج الباب، لأنه ضيق، للدرجة التي قد تحتاج معها أن تقلع عينك وتلقها عنك إن كانت تعثرك! إن الأمر يحتاج إلى إجتهاد «اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ» (لوقا13: 24). إن دخل.. ادخلوا: فلا إجبار ولا تهديد ولا وعيد لمن لا يدخل. بل بشارة ومواعيد، فقط تحريض وتشجيع. يدخل ويخرج وهنا نري: * إن من يدخل يصير حرًا، فلا خوف، ولا قيود عليه إذ تحرَّر من الخطية ومن ناموس الطقوس والفرائض، يدخل ويقول «الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا» (2كورنثوس5: 17). * يدخل فيجد مرعى ليأكل ويشبع، ثم يخرج ليقود الآخرين ليشبعوا من نفس النبع. * ونري أيضًا أنه قد صار ناضجًا ولا يحتاج للقول «أَنَا فَتىً صَغِيرٌ لاَ أَعْلَمُ الْخُرُوجَ وَالدُّخُولَ» (1ملوك3: 7)، بل يكون رجلاً يدخل ويخرج أمام الآخرين ليقودهم ويرشدهم «رَجُلاً عَلَى الْجَمَاعَةِ، يَخْرُجُ أَمَامَهُمْ وَيَدْخُلُ أَمَامَهُمْ وَيُخْرِجُهُمْ وَيُدْخِلُهُمْ» (عدد27: 16، 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الباب الضيق * إن من يدخل يصير حرًا، فلا خوف، ولا قيود عليه إذ تحرَّر من الخطية ومن ناموس الطقوس والفرائض، يدخل ويقول «الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا» (2كورنثوس5: 17). * يدخل فيجد مرعى ليأكل ويشبع، ثم يخرج ليقود الآخرين ليشبعوا من نفس النبع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الباب الضيق من يدخله أنه قد صار ناضجًا ولا يحتاج للقول «أَنَا فَتىً صَغِيرٌ لاَ أَعْلَمُ الْخُرُوجَ وَالدُّخُولَ» (1ملوك3: 7)، بل يكون رجلاً يدخل ويخرج أمام الآخرين ليقودهم ويرشدهم «رَجُلاً عَلَى الْجَمَاعَةِ، يَخْرُجُ أَمَامَهُمْ وَيَدْخُلُ أَمَامَهُمْ وَيُخْرِجُهُمْ وَيُدْخِلُهُمْ» (عدد27: 16، 17). |
||||