منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11 - 08 - 2023, 09:44 AM   رقم المشاركة : ( 131221 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



مريم المجدلية


من مدينة مجدل - في مقاطعة الجليل – شمال إسرائيل،
كان بها سبعة شياطين (مرقس16: 9؛ لوقا8: 2)،
وعندما تقابلت مع الرب يسوع، أخرج منها الشياطين السبعة،
فتغيرت حياتها، وأصبحت من أكثر من أحبوا الرب وتعلقوا به.
كانت شخصية مؤثرة، ذات عزيمة وإصرار، شجاعة ونشيطة،
وقد ذُكرت في الأناجيل الأربعة 14 مرة.
 
قديم 11 - 08 - 2023, 09:46 AM   رقم المشاركة : ( 131222 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



مريم المجدلية

تنقسم حياة مريم المجدلية إلى قسمين:
قبل لقائها مع الرب يسوع، وبعد لقائها بالمسيح.

قبل لقائها مع الرب يسوع كانت تعيش لنفسها، ولشهواتها،

لم تكن تهتم بأمور الله فكانت حياتها بلا هدف، وبالتالي بلا قيمة،
فشعرت بالفراغ والعطش الروحي،
لأن «كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضًا» (يوحنا4: 13).
وكانت أيضًا متألمة من الشياطين السبعة الساكنة فيها،
فكانت مُعذّبة، مُستعبدة، مُقيدة.

على الأرجح سمعت مريم المجدلية عن الرب يسوع، الذي يخلِّص من سيادة الخطية، ويشفي من الأمراض، ويحرّر من سلطان الشيطان؛ فذهبت إليه عندما جاء إلى مدينة مجدل (متى15: 39)، فحررها من الشياطين السبعة، وشفاها من أمراضها، ونالت الراحة والسعادة والفرح، وشعرت بفضله العظيم عليها، وأنها مديونة له لكي تعيش له بقية أيامها، فأحبته من قلبها، وانجذبت لشخصه القدوس
 
قديم 11 - 08 - 2023, 09:47 AM   رقم المشاركة : ( 131223 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



مريم المجدلية

تبعته

كان الرب يسوع «يَسِيرُ فِي مَدِينَةٍ وَقَرْيَةٍ يَكْرِزُ وَيُبَشِّرُ بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمَعَهُ الاثْنَا عَشَرَ. وَبَعْضُ النِّسَاءِ كُنَّ قَدْ شُفِينَ مِنْ أَرْوَاحٍ شِرِّيرَةٍ وَأَمْرَاضٍ: مَرْيَمُ الَّتِي تُدْعَى الْمَجْدَلِيَّةَ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا سَبْعَةُ شَيَاطِينَ» (لوقا8: 1، 2). كان السفر شاقًا، والخدمة مُجهِدة، ومريم المجدلية لأنها كانت تريد أن ترافق الرب في كل مكان يذهب إليه تحملت مشقة السفر مع الرب، وإجهاد الخدمة، وبذلك سمعت أقواله المباركة، ورأت آياته العظيمة، وتمتعت بجلسته المشبعة.

إن تبعية مريم المجدلية للرب يسوع كانت إعلانًا عن قوته المحررة، وسلطانه على الأرواح الشريرة، وثمار خدمته التاعبة، وتأثير جاذبيته للنفوس.
 
قديم 11 - 08 - 2023, 09:47 AM   رقم المشاركة : ( 131224 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



مريم المجدلية

خدمته من أموالها

كانت مريم المجدلية تحب الرب، لذلك أعطت نفسها له، وبالتالي أموالها لخدمة الرب. وعلى الأرجح أنها كانت من الأثرياء لأنها تُذكر مع يُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ، وهي أيضًا سيدة غنية (لوقا8: 2، 3). ليس فقط قدمت أموالها، لكن كانت أيضًا تخدمه من هذا المال؛ أي تبحث عن إحتياجاته الزمنية وتُحضرها له بمشاعر مقدسة وإخلاص حقيقي، وهذه هي المحبة التاعبة.
 
قديم 11 - 08 - 2023, 09:48 AM   رقم المشاركة : ( 131225 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



مريم المجدلية

وقفت عند الصليب

عندما حمل الرب يسوع الصليب سائرًا به إلى الجلجثة «تَبِعَهُ جُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الشَّعْبِ، وَالنِّسَاءِ اللَّوَاتِي كُنَّ يَلْطِمْنَ أَيْضًا وَيَنُحْنَ عَلَيْهِ» (لوقا23: 27)، لكن يُسجل الروح القدس أربعة من النساء اللواتي ظللن واقفات عند الصليب بثبات وشجاعة، إعلانًا عن تبعيته بالرغم من رفض الكثيرين له، دون خوف من بطش العسكر، أو استهزاء المستهزئين، وهم: أمه، وأخت أمه، مريم زوجة كلوبا، ومريم المجدلية (يوحنا19: 25).
 
قديم 11 - 08 - 2023, 09:51 AM   رقم المشاركة : ( 131226 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



مريم المجدلية


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



مريم المجدلية


بعد موت المسيح «كُلُّ الْجُمُوعِ الَّذِينَ كَانُوا مُجْتَمِعِينَ لِهذَا الْمَنْظَرِ، لَمَّا أَبْصَرُوا مَا كَانَ، رَجَعُوا» إلى بيوتهم.

وعندما نبحث عن الأربع نساء نجد أن المطوبة مريم ذهبت مع يوحنا الحبيب (يوحنا19: 27)، وعلى الأرجح تحركت أخت أمه بعد موته مباشرة مع الجموع (متى27: 56)، وبالتالي لم يتبقَ من النساء سوى مريم المجدلية ومريم زوجة كلوبا (متى27: 61؛ مرقس15: 47).

يا ليت محبة الرب تأسر قلوبنا وعواطفنا، لنكون مثل مريم واقفين عند الصليب، وإن كان الصليب ما زال مرفوضًا، والمخلِّص الذي صُلب ما زال محتقَرًا، لكننا كمؤمنين نفتخر بالرب (1كورنثوس1: 31)، وبصليبه (غلاطية6: 14)، غير مبالين بإحتقار العالم ورفضه.

 
قديم 11 - 08 - 2023, 09:54 AM   رقم المشاركة : ( 131227 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



مريم المجدلية


جلست تجاه القبر لتنظر دفنه

أتخيل مريم المجدلية بعد موت المسيح تشعر بالإرتباك والحيرة، من جهة دفن جسده، فالجموع رجعت، والتلاميذ غير موجودين ما عدا يوحنا الحبيب، وماذا تفعل أمام العسكر.

كان هدف رؤساء الكهنة والشيوخ أن يُدفن المسيح مع الأشرار، لكن قصد الله أن يُكرَم المسيح في دفنه، إذ مكتوب: «وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ» (إشعياء53: 9).

في هذه اللحظة الحاسمة جاء يوسف الذي من الرامة مع نيقوديموس «وَأَخَذَا جَسَدَ يَسُوعَ، وَلَفَّاهُ بِأَكْفَانٍ مَعَ الأَطْيَابِ. ودفناه في قَبْرِ يُوسُفُ الْجَدِيدِ الَّذِي كَانَ قَدْ نَحَتَهُ فِي الصَّخْرَةِ، ولَمْ يُوضَعْ فِيهِ أَحَدٌ قَطُّ. ثُمَّ دَحْرَجَ يُوسُفُ حَجَرًا كَبِيرًا عَلَى بَاب الْقَبْرِ وَمَضَى. وَكَانَتْ هُنَاكَ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى جَالِسَتَيْنِ تُجَاهَ الْقَبْرِ. تَنْظُرَانِ أَيْنَ وُضِعَ».

كان يومًا طويلاً بالنسبة للمجدلية ليس فقط لأنها انتظرت 6 ساعات أثناء وجود المسيح معلقًا على الصليب حتى مات، لكنها انتظرت أيضًا حتى تم إنزاله - تبارك اسمه - من على الصليب ثم لفه بأكفان ووضع الحنوط والأطياب، ثم دفنه، ودحرجة الحجر.

 
قديم 11 - 08 - 2023, 09:54 AM   رقم المشاركة : ( 131228 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



مريم المجدلية



كان المسيح بالنسبة لها هو كنزها الوحيد، وعندما وُضع حجر كبير على باب القبر، شعرت أنها ماتت معه، ومات العالم بالنسبة لها، وأصبح برية قاحلة.

حملتها محبتها تجاه الرب أن تستمر جالسة تجاه القبر، حتى بعد ما مضى يوسف الرامي.

أخي .. أختي .. تغيرت مريم المجدلية وتحررت عندما تقابلت مع الرب يسوع. فهل حياتك تغيرت مثلها؟

ياليتنا نتبع الرب، ونخدمه من أموالنا، ونتأمل في صليبه بإستمرار، ونعلن عن محبتنا له بطريقة عملية.

 
قديم 11 - 08 - 2023, 09:59 AM   رقم المشاركة : ( 131229 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


اللي ضاع ضاع


مشفق عليك من الحالة اللي إنت فيها.. وعارف اللي بيدور في دماغك.

* أولاً إنت عمرك ما هاتشفق عليَّ.. إنت ماتعرفش غير «تسرق وتذبح وتهلك» (يوحنا10:10).. ثانيًا: إنت محدود المعرفة.. صحيح ممكن تتوقعني بخبرتك.. بس أكيد مش عارف اللي جوايا.

* (نظرة خبث) لأ عارف.. إنت بتفكر في اللي ضاع منك.. واللي إنت مش قادر ترجَّعه.. أقولك ريح بالك “اللي ضاع ضاع”.

* مش قلتلك إنك ممكن تتوقعني.. طبيعي جدًا بعد ما تبت لربنا، إن أكتر حاجة بافكر فيها هي الحاجات اللي ضاعت مني كنت بعيد عنه (عُمر، صحة، فلوس، كرامة، شباب، ...).. بس أنا واثق إن إلهي القدير اللي قبل توبتي، هو كمان قادر يعوضني.

* ده كلام بتصبَّر بيه نفسك.. مش قوانين الفيزياء بتقول: المادة لا تُفنى ولا تُستحدث من عدم.. إزاي بقى ربنا يرجعلك اللي ضاع منك؟!!

* “إزاي” دي مش مهمتي، لكن دي مهمة إلهي العظيم.. لأنه هو وعد «وأعوض لكم عن السنين التي أكلها الجراد» (يوئيل2: 25).

* الكلام ده لو كانت الخسارة دي بأي سبب.. لكن اللي ضاع منك بسبب غبائك وعنادك وعصيانك.. فالله مش مُجبر يعوضك.

* رجعت تاني لعادتك في قصقصة الآيات.. الآية الكاملة بتقول: «وأعوض لكم عن السنين التي أكلها الجراد، الغوغاء والطيار والقمص، جيشي العظيم الذي أرسلته عليكم» (يوئيل2: 25)، والجراد ده جابه ربنا حرفيًا على شعبه، لما أخطأ وتركه، ولكن لما الشعب تاب لربنا بكل قلبه، ربنا عوض عن كل اللي ضاع منه.. فهو أرسل القضاء لأنه إله النقمات، وهو اللي عوض عن السنين لأنه إله التعويضات.

* بس إنت اللي ضاع منك أكتر من مجرد سنين وعمر وشباب.. إنت ضيعت كل حاجة تقريبًا.. مواهبك وشهادتك ونجاحك وفرحتك وأحلامك.. إزاي ربنا هايعوضك عن كل ده؟!!

* مهما كان اللي ضاع.. فتعويضات الله أعظم وأكبر.. زي ما حصل مع الابن الضال.. اللي رغم إنه ضيّع كل شيء أخذه من أبوه «بذر ما له بعيش مسرف» لكن لما رجع لأبوه المحب الجواد، لقي محبة وحنان وفرح، وعوّضه كمان بخاتم في إيديه، وعجل مُسّمَن ياكله، وحذاء في رجليه (لوقا15).. فمين يقدر يمنع تعويضات الأب بغناه وبجوده، واللي هي أكبر بكتير من اللي ضيعه الابن بعصيانه وجحوده؟!

* (نظرة شماتة) لكن إنت يا حلو فيه ناس غالية عليك ضاعت واختفت من حياتك بسبب أخطائك.. ومنهم اللي اختفى من الحياة كلها ومش هاتعرف ترجعه.

* مفيش حاجة بعيدة عن تعويضات ربنا للإنسان.. حتى لو فقد ناس في حياته.. زي ما حصل مع نُعمي.. صحيح إن ضاع منها جوزها وولادها الاتنين بسبب غلطها وتركها هي وعيلتها للمكان بتاع ربنا.. لكن ربنا كمان عوضها لما رجعت ليه.

* إزاي يا فكيك.. رجعلها اللي ماتوا تاني من التراب؟!!

* لأ بس عوضها باللي عمرها ما فكرت فيه.. عوضها براعوث مرات ابنها الوفية.. اللي فعلاً بميت راجل.. وإدالها بوعز “أبو العز” اللي كان السند والولي والملجأ ليها.. وإدالها عوبيد حفيدها.. اللي بقي جد الملك داود.. وكمان جد لملك الملوك الرب يسوع المسيح حسب الجسد.

* أيوه بس نُعمي خسرت فرحتها بولادها الاتنين اللي ماتوا.

* لكن ربنا عوضها بفرحة أكبر منها.. لدرجة إن الناس قالولها «مبارك الرب الذي لم يعدمك وليًا اليوم... ويكون لك لإرجاع نفس وإعالة شيبتك، لأن كنتك (يقصد راعوث) التي أحبتك قد ولدته، وهي خير لك من سبعة بنين» (راعوث4: 14، 15).. فكلمة أعوض مش بس بتيجي بمعنى إرجاع الشيء restore لكن كمان من معانيها ملأ وأشبع satisfy.

* إنت كده ورطت نفسك.. لإن كده الله مش عادل وماينفعش يحاسب البشر.. بدليل إنه بيعوضهم عن كل اللي ضاع منهم بسبب خطيتهم.. يبقى الله موافق على خطيتهم!!

* أنا ماقلتش كده.. لإن الإنسان مابيختبرش تعويض الله في حياته إلا لما يتحقق شرط الرجوع ليه.. وعلشان كده قبل ما يقول ربنا للشعب: «أعوض لكم» قالهم «ارجعوا إليَّ بكل قلوبكم» (يوئيل2: 12).. وده اللي تم مع الإبن الضال لما «رجع إلى نفسه» (لوقا15: 17).. وكمان حصل مع نُعمي لما رجعت من بلاد موآب (راعوث1: 22).. ولو الإنسان مارجعش وفضل في عناده عداد الخساير هايفضل يعد ويزيد...

* خلاص بقى ضيَّع اللي في إيدك.. وعيش حياتك زي مايحلالك.. لإنه منين ما تحب ترجع ربنا هايعوضك عن اللي ضاع منك.

* بالعكس ده أنا هأكون أمين أكتر في كل لحظة في حياتي وفي صحتي وأموالي وكل أمر وكلني عليه إلهي القدوس.. لأن الله مابيجاملش الخاطي وما بيفوتش الخطية.. ولو كان بيفوت الغلط كان فوته ليعقوب أو داود أو سليمان أو شمشمون.. فلازم أخافه وأنفذ نصيحة بطرس «سيروا زمان غربتكم بخوف» (1بطرس1: 17). وطول ما أنا باخافه ضامن عدم الضياع.. وكمان ضامن تعويضاته لما أرجع له مهما كان اللي ضاع.

وانصرف العدو إلى حين.. وتركني منتشيًا بمنظره وهو يهرول هاربًا.. وشاكرًا لنعمة إلهي وتعويضات رأفته.. مضى وأنا أتوقع منه جولة أخرى وأرض معركة آخرى.
 
قديم 11 - 08 - 2023, 10:01 AM   رقم المشاركة : ( 131230 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



عزيزي الملحد .. شكرا


ألتقيت بالكثيرين ممن ينادون بأنهم ملحدون، لأكتشف المفاجأة...

إنهم ليسوا كذلك..

هم ليسوا ملحدين!

فالملحد لا يؤمن بوجود الله، لكن كل من ألتقيت بهم وجدتهم يتكلمون عن الله، ربما أكثر من كلام المؤمنين بوجوده عنه. وجدتهم يهاجمونه، ويحاولون استفزازه بكلمات عنيفة، ويهاجمون كل من يؤمن به. تصفحت حساباتهم على صفحات التواصل الإجتماعي، فوجدت يكتبون، ويسخرون، ويتناقشون عن الله!!

هؤلاء ليسوا بملحدين، فكيف يؤمنون بعدم وجود الله، وفي ذات الوقت يتكلمون عنه، أو يتكلمون إليه!! يهاجمون صمته أمام الألم، والإضطهاد، والحروب، والقتل. ويحاولون إثبات عدم صدق ما جاء بكلمة الله، الذي هو الكتاب المقدس! كيف يهاجمون شخصًا غير موجود، وكيف يشككون في كلام شخص لا وجود له في نظرهم. تناقض غريب وغير مبرَّر.

لماذا يشغل الله بال أولئك الذين لا يؤمنون بوجوده؟ والغريب أنهم في كل حديث، وزيارة، ولقاء. لا موضوع لديهم إلا هذا الأمر! يحاولون جذب أكبر عدد من أصدقائهم، لذات الطريق!

أما ما يدعو للعجب فعلاً. أنهم أصبحوا أكثر شراسة، في أحاديثهم. ولا مانع من التفوه بكلمات بذيئة لا تليق، ولا مانع من جرح مشاعر من يحاول التواصل معهم، أو حتى إبداء أي مشاعر إيجابية نحوهم.

يهاجمون مشاعر المحبة، والكلمات الصادقة.

يهاجمون استجابة الصلوات.

أما عن التناقض الغريب في أفكارهم، وكلماتهم فحدِّث ولا حرج:

يهاجمون الله لأنه لا يستجيب الصلاة. وعندما يستجيب الصلاة يعلِّقون على ذلك بأنها مجرد أمور نفسية غير حقيقية!

يهاجمون الله الذي لا يتدخل في ظروف البشر، وعندما يتدخل يهاجمونه لأنه لا يترك لهم الحرية في الاختيار!

يهاجمون الله ويتهمونه كذبًا بأنه لا يتعامل مع البشر بذات المعاملة، وهم يسيئون معاملة كل من يحاول الحديث أمامهم عن عظمة الله، وروعة معاملاته!

يهاجمون الله الذي يسبِّب الألم للبشر، ولا يمنع قتلهم. ثم يغفلون صلابة وثبات أولئك الذين يتألمون أمام التجربة!!

هم يلاحظون فقط ما يؤكِّد قضيتهم ويتغافلون عن كل أمور أخرى تؤكد عكس ما ينادون به.

عزيزي يا من تقول إنك مُلحد، وطوال الوقت تسأل، ولا تسمح لأحد بأن يسألك. دعني أسألك، وأرجو أن تجيب عن أسئلتي بصدق بينك وبين نفسك:

لماذا تهاجم شخصًا غير موجود؟!
كيف تقول إنك وصلت للحق، وعرفت الحقيقة الغائبة عنك، ومع هذا فقد أزداد اضطرابك الداخلي، وصرت مفتقدًا للشعور بالأمان؟ بل وفقدت ثقتك في الجميع، حتى نفسك؟!
كنت أنتظر أن تزداد سعادتك بهذا الاكتشاف العظيم، وأن تعلو ضحكتك وتملأ يومك. إلا أنني للأسف لاحظت أن على وجوه المنادين بهذه الأفكار كآبة غريبة، وتجف ابتسامتهم، وتتوارى فرحتهم يومًا بعد يوم!
كنت أظن أن من يكتشف حقيقة كهذه، يصبح أكثر إقبالاً على الحياة، وأكثر قربًا من الناس. ويشعّ وجهه بالأمل والتفاؤل، إلا إنني أجدك تفقد أصدقاءك، وتعيش في وحدة مبتعدًا عن الجميع. بسبب شعور خفي لديك بالتشاؤم والخوف من كل شيء؟!
بم تفسِّر، التحول الذي حدث في طريقة كلامك، وحياتك. فصرت أكثر شراسة، وتتلفظ بكلمات لم تكن تتخيل أنك تقولها يومًا من الأيام؟!
أين الهدوء والسكينة والاتزان النفسي الذي يتميز بهم كل من يعرف الحق، ويكتشف أمرًا عظيمًا في حياته؟
بمَ تفسِّر هدوء وطمأنينة المؤمنين بالله أمام الظروف الصعبة والآلام التي يجتازون فيها؟ ربما تعرف منهم الكثيرين، الذين يزدادون صلابة وإيمانًا بالله بعد اجتيازهم في ظروف مؤلمة جدًا تفوق تخيلاتنا. بل ويكتبون عن الله أكثر، ويتغنون بصلاحه ومحبته وحنانه!
تقول إنك لا تؤمن بوجود الله، لأنك لم تجد إجابة شافية ووافية للكثير من الأسئلة. هل وجدتها بعد أن تركت إيمانك بوجود الله؟ أم إن أسئلتك وحيرتك ازدادتا. وصار ذهنك مشوشًا وفكرك مرتبك لدرجة أنك تحتاج لمهدئات حتى تنام!
تسخر من أعمال الله المعجزية، وتسخر من طريقة خلقه للكون. بينما أنت تؤمن بنظريات هزيلة تثير السخرية في نفس اللحظة.
تعتبر أن الله يهين الإنسان، ولا يهتم به. ثم تعلن أن الإنسان كان أصله قردًا!! من إذًا الذي يهين الإنسان ويقلل من شأنه.
عندما تحدث في حياتك أمور عظيمة، ومفاجآت لم تكن تخطر ببالك، إلى من تذهب لتشكره؟ وعندما تعاني وتشعر بالوحدة والاكتئاب والضيق، من يفهمك ويستطيع علاج ما بداخلك؟

أرجو أن لا تكون تنادي بإلحادك حتى تكون مختلفًا! أو لمجرد لفت الإنتباه إليك. أو ربما لتبدو فيلسوفًا، ومُفكرًا، ومثقفًا! فكل هذه التفاهات تحرمك من أعظم متعة في الحياة؛ متعة القُرب من الله، والحديث إليه. والاستماع لكلماته الحلوة التي تذيب كل خوف واضطراب وضيق داخلك.

أخي الفاضل، إن كان الله مجرد خدعة نوهم بها أنفسنا لنشعر براحة نفسية، فالخدعة كما تعلم لا تستمر آلاف السنين.

قصدت أن أتكلم معك بذات المنطق الذي تتحدث به، راجيًا من الله أن تنفتح بصيرتك لتعرف الحق، وتستمتع بعلاقة حقيقية مع إله يعرفك جيدًا، وفي يديه العلاج المناسب والحقيقي لك.

لا أكلمك عن إله مكتوب عنه في الكتب، لكن إله أشعر به في كل لحظة، أتحدث إليه، ويتحدث إليَّ.

أطلب منه، فيستجيب. ويطلب مني فأستمتع بطاعته.

معي في وقت الألم، قبل أن يكون معي في أفراحي.

أراه كل يوم يغير القلوب، أراه في المتألمين الذين يسبحونه ويترنمون بأعماله العظيمة في حياتهم.

أراه في دموع الفرح التي تملأ العيون، في التسبيح له وتمجيد اسمه.

أراه في توبة مدمني المخدرات، والزناة، والمستعبدين للشيطان.

هل تعرف..

إنني أراه بقوة في كل كلمة تنطق بها وأنت تهاجمه.

عزيزي، أشكرك لأن إيماني يزداد بكلماتك، وعزيمتي وثباتي يزدادان بإضطرابك وترددك وخوفك، ومحبتي تزداد لله كلما رأيت صمته أمام هجومك عليه، وكلماتك التي لا تليق عنه. وكلما سمعت أسئلتك بخصوص وجود الله في حياتنا، كلما ازددت شكرًا وحمدًا لهذا الإله القدير الذي يشاركني كل لحظة في حياتي، ويملأ حياتي بإحساناته ومراحمه.

فكِّر فيما قلته لك..

حتى تعود ابتسامتك، وهدوؤك، وراحتك وكل ما فقدته وأنت تبتعد عن الله الذي يحبك، ويبحث عنك.

هو لديه إجابة عن كل أسئلتك، تعال أسأله هو، وليس البشر. ولا تحكم عليه من خلال تصرفات الناس. اخضع له، لتختبر أعظم حرية، وأروع حياة.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026