![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131171 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «بِالإِيمَانِ ... أَخَذَتْ نِسَاءٌ أَمْوَاتَهُنَّ بِقِيَامَةٍ» ( عبرانيين 11: 33 ، 35) وفي أصحاح الإيمان نقرأ: «بِالإِيمَانِ ... أَخَذَتْ نِسَاءٌ أَمْوَاتَهُنَّ بِقِيَامَةٍ» ( عب 11: 33 ، 35). وهذا ينطبق على أرملة صرفة (1مل17)، وعلى الشونمية المغبوطة (2مل4). لكن ما أعظم التباين بين هذه المعجزة، وما نراه عند قبر لعازر؛ فربّ الحياة، بكلمة بسيطة، يُقيم إنسانًا ميتًا منذ أربعة أيام. وقريبًا جدًا سيسمع جميع الراقدين بيسوع “هتاف” ذاك الذي قهر الموت، وسيقومون بقوة من بين الأموات ( 1تس 4: 16 ). . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131172 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع هو سندنا ودرعنا ضد كل ما نواجهه في الحياة من صعاب يسوع هو إبتسامتنا ورجاؤنا حين تعصف بنا الشدائد والاحزان يسوع هو املنا الوحيد حين تنقطع بنا كل السبل وحين نرى ان كل الطرق مغلقه في وجوهنا يسوع هو عكازنا حين تزل اقدامنا وتكسرنا المشقات يسوع هو الوحيد الذي يستطيع ان ينتشلنا من بؤسنا وعليه وحده إتكالنا ومنه فقط سلامنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131173 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية يسوع هو عكازنا حين تزل اقدامنا وتكسرنا المشقات يسوع هو الوحيد الذي يستطيع ان ينتشلنا من بؤسنا وعليه وحده إتكالنا ومنه فقط سلامنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131174 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "لمس يدها فتركتها الحمى" (لو39:4) إن لمسة يده ما زالت قادرة على أن تشفي بقوة.. فقط اختبروا تلك اللمسة الشافية عندما تشعرون بحضور الله، وحينئذ ستزول عنكم كل حمى العمل، والهمّ والخوف.. كلها تذوب وتتلاشى، ويحلّ محلها الصحة والفرح والسلام..!! تصبحون على نور المسيح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131175 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الشهيد يوحنا الجندى
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131176 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع هو سندنا ضد مصاعب الزمان ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131177 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنت سيدي خيري لا شيء غيرك (مز 16: 2) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131178 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا من لا نترجى سواها ساعدينا ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131179 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يريدنا الرب أن نكون «بُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ» (متى10: 16)، كما قال «سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ، فَمَتَى كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا، وَمَتَى كَانَتْ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ يَكُونُ مُظْلِمًا» (لوقا11: 34). ومن مميزات عين الحمام أنها “بسيطة” أي عكس “مركبة”، وهي لا ترى إلا في اتجاه واحد، عكس كائنات كثيرة منها الإنسان ترى في أكثر من اتجاه في وقت واحد. وهذا هو معنى الكلمة اليونانية المستخدمة عن البساطة. تطبيقًا نقول إن البساطة لا تعني السذاجة بل هي عكس الالتواء أو “اللف والدوران”! وهكذا يريدنا السيد. ولاحظ أنه قال إن عكس “العين البسيطة” هو “العين الشريرة”، وهذا التقابل يوضح ما يقصده بقوة، فاختيارنا هو واحدة من اثنتين “البسيطة” أو “الشريرة”، فأي هي اختيارك؟!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131180 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دعني أذكِّرك بتحريضين من الرسول بولس لأحباء الرب وأحبائه: «اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا بِلاَ لَوْمٍ، وَبُسَطَاءَ، أَوْلاَدًا ِللهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي وَسَطِ جِيل مُعَوَّجٍ وَمُلْتَوٍ، تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ» (فيلبي2: 14، 15). «وَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تُلاَحِظُوا الَّذِينَ يَصْنَعُونَ الشِّقَاقَاتِ وَالْعَثَرَاتِ... هؤُلاَءِ لاَ يَخْدِمُونَ رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ بَلْ بُطُونَهُمْ. وَبِالْكَلاَمِ الطَّيِّبِ وَالأَقْوَالِ الْحَسَنَةِ يَخْدَعُونَ قُلُوبَ السُّلَمَاءِ... وَأُرِيدُ أَنْ تَكُونُوا حُكَمَاءَ لِلْخَيْرِ وَبُسَطَاءَ لِلشَّرِّ» (رومية16: 17-19). أخيرًا نقول إن الطريقة الإيجابية – ربما الوحيدة – للانتفاع بهذه المثل، أن نعتبر كل الأحداث التي تقع أمام عيوننا (وليس بالضرورة معنا) والأخبار التي تتنامى إلى آذاننا، والخدمات التي تصل إلى مسامعنا، كأنها رسالة موجَّهة لنا وفرصة للتعلم. |
||||