![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «مَنْ أَرَاكُمْ أَنْ تهْرُبُوا مِنَ الغضَبِ الآتِي؟ فَاصْنعُوا أَثـمَارًا تلِيقُ بـالتوْبَةِ» ( متى 3: 7 ، 8) نُشير إلى ما ذكره أيوب: «لِتَنْظُرْ عَيْنَاهُ هَلاَكَهُ، وَمِن حُمَةِ الْقَدِيرِ يَشْـرَبْ ... إِنَّهُ لِيَوْمِ الْبَوَارِ يُمْسَكُ الشِّرِّيرُ. لِيَوْمِ السَّخَطِ يُقَادُونَ» ( أي 21: 20 ، 30). وذلك اليوم الرهيب سيقع على الذين يَدينون الغير بينما هم يقترفون نفس الخطايا، ويستهينون بغنى لطف الله وإمهاله وطول أناته، عوض أن يقتادهم ذلك إلى التوبة ( رو 2: 3 -10)؛ «أَرْسِلْ مِنْجَلَكَ الْحَادَّ وَاقْطِفْ عَنَاقِيدَ كَرْمِ الأَرْضِ، لأَنَّ عِنَبَهَا قَدْ نَضَجَ. فَأَلْقَى الْمَلاَكُ مِنْجَلَهُ إِلَى الأَرْضِ وَقَطَفَ كَرْمَ الأَرْضِ، فَأَلْقَاهُ إِلَى مَعْصَـرَةِ غَضَبِ اللهِ الْعَظِيمَةِ» ( رؤ 14: 18 ، 19). وسيقع الغضب الآتي أيضًا على المُرتدين من اليهود الذين تخلُّوا عن الله الحقيقي، وعلى المُرتدين من المسيحية، وهم يُمثلون الكنيسة الإسمية ( رؤ 18: 2 -8)، وعلى الأُمم ( رؤ 19: 15 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «مَنْ أَرَاكُمْ أَنْ تهْرُبُوا مِنَ الغضَبِ الآتِي؟ فَاصْنعُوا أَثـمَارًا تلِيقُ بـالتوْبَةِ» ( متى 3: 7 ، 8) هل أنت مُضطرب بسبب يوم الغضب الآتي؟ إن كنت مؤمنًا، فلا تخف «لأَنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْنَا لِلْغَضَبِ، بَلْ لاِقْتِنَاءِ الْخَلاَصِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي مَاتَ لأَجْلِنَا، حَتَّى إِذَا سَهِرْنَا أَوْ نِمْنَا نَحْيَا جَمِيعًا مَعَهُ» ( 1تس 5: 9 ، 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
18 لأن كثيرين يسيرون ممن كنت أذكرهم لكم مرارا، والآن أذكرهم أيضا باكيا، وهم أعداء صليب المسيح، 19 الذين نهايتهم الهلاك، الذين إلههم بطنهم ومجدهم في خزيهم، الذين يفتكرون في الأرضيات. 20 فإن سيرتنا نحن هي في السماوات، التي منها أيضا ننتظر مخلصا هو الرب يسوع المسيح، ( في 3: 18 - 20) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن كثيرين يسيرون ... وهم أعداء صليب المسيح ... فإن سيرتنا نحن هي في السماوات ( في 3: 18 - 20) نحن أمام فريقين: مَنْ يسيرون معتمدين على برهم الذاتي، وهم أعداء لصليب المسيح الذي يضع نهاية للإنسان وبره، كما يضع حدًا فاصلاً بين المؤمن والعالم ( غل 6: 14 ). وهذا الفريق الأول نهايتهم الهلاك، إذ يفتكرون في الأرضيات حيث كل آمالهم وطموحاتهم. أما الفريق الثاني، ويضم بولس نفسه معهم، فإن سيرتهم في السماوات حيث مآلهم الأبدي ووطنهم الحقيقي، ومنها ينتظرون خلاصهم بل مُخلِّصهم، الذي سيغيِّر شكل جسد تواضعهم ليكون على صورة جسد مجده. فيا لها من مفارقة بين الفريقين! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن كثيرين يسيرون ... وهم أعداء صليب المسيح ... فإن سيرتنا نحن هي في السماوات ( في 3: 18 - 20) هنا شريعة أعطاها الرب لبني إسرائيل في أجيالهم، أن يجعلوا على أهداب ذيل ثيابهم عصابة من أسمانجوني، حتى لا يزيغوا وراء قلوبهم وأعينهم كلما نظروا إليها ( عد 15: 37 - 41). وفي هذا مغزى أدبي لتعليمنا؛ فكلما انخفضت رؤوسنا لأسفل، وتعلَّقت قلوبنا بالعالم، علينا أن نذكر سريعًا مقامنا السماوي وجنسيتنا السماوية، كما قال الرب: «ليسوا من العالم كما أني أنا لست من العالم» (يو17)، فحالاً تتحول أنظارنا للسماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن كثيرين يسيرون ... وهم أعداء صليب المسيح ... فإن سيرتنا نحن هي في السماوات ( في 3: 18 - 20) «فإن كنتم قد قُمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق، حيث المسيح جالس عن يمين الله. اهتموا بما فوق لا بما على الأرض» ( كو 3: 1 ، 2)، فلنحذر من محبة العالم والأشياء التي فيه: شهوة الجسد، شهوة العيون، تعظم المعيشة ( 1يو 2: 16 )، فنأبى كل ما يقدمه لنا، متمثلين بيوسف وأليشع وموسى، وقد قيل عن كل منهم أنه «أبى» إزاء شهوات العالم. ولا ننسى أن «العالم يمضي وشهوته» ( 1يو 2: 17 )، وهيئته تزول ( 1كو 7: 31 )، ولنتوقع مجيء الرب لأجل الخلاص النهائي الذي هو غاية إيماننا، حيث نُخطف جميعًا في السُحب لمُلاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حين مع الرب ( 1تس 4: 16 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لِيَتَأَمَّلَ فِي الْحَقْلِ
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الوصول إلى الديار «وَخَرَجَ إِسْحَاقُ لِيَتَأَمَّلَ فِي الْحَقْلِ عِنْدَ إِقْبَالِ الْمَسَاءِ» ( تكوين 24: 63 ) كان إسحاق رجل الخلوة والصلاة، ولا شك أن رحلة العروس كانت هي موضوع صلاته «وَكَانَ إِسْحَاقُ قَدْ أَتَى مِنْ وُرُودِ بِئْرِ لَحَيْ رُئِي». وما أجمل المعنى الذي يحمله اسم هذا البئر: "بِئْرِ لَحَيْ رُئِي"، أي بئر “الذي يحيا ويراني” ( تك 16: 14 ). ففي مدة سيرنا في البريَّة نحن تحت نظر ذاك الذي يحيا ويرانا. إنه فوق جميع السماوات «ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ» ( عب 7: 25 ). إنه عن كل واحد ليس بعيدًا، يرانا ويشعر بنا ويرثي لضعفاتنا كالكاهن الرحيم، وأيضًا يستجلب المعونات لنا في الرحلة ويضمن سلامة الوصول. لقد خرج إسحاق للقاء العروس، وهذا واضح من سؤال رفقة: «مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْمَاشِي فِي الْحَقْلِ لِلِقَائِنَا؟»، وهو يصوِّر لنا أشواق إسحاق لعروسه. وهو رمز لأشواق عريسنا وحبيبنا لنا. وإن كانت أشواقنا ضعيفة في كثير من الأوقات، لكن أشواقه لا يمكن أن تضعف. وهو يتوق إلى تلك اللحظة السعيدة عندما يُحضر الكنيسة لنفسه، كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن، أو شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدَّسة وبلا عيب ( أف 5: 27 ). لقد وعد قائلاً: «أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا» ( يو 14: 2 ، 3). لم ينتظر إسحاق في البيت حتى تصل العروس بصحبة العبد، لكنه خرج لاستقبالها في الحقل خارج البيت. وهذا رمز رائع للقاء المرتقب حيث إن «الرَّبَّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ ... سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاء ِوَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ» ( 1تس 4: 16 ، 17). وما أسعد اللقاء معه في الهواء! وما أحلى صوت البوق الذي يعلن اللقاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَخَرَجَ إِسْحَاقُ لِيَتَأَمَّلَ فِي الْحَقْلِ عِنْدَ إِقْبَالِ الْمَسَاءِ» ( تكوين 24: 63 ) كان إسحاق رجل الخلوة والصلاة، ولا شك أن رحلة العروس كانت هي موضوع صلاته «وَكَانَ إِسْحَاقُ قَدْ أَتَى مِنْ وُرُودِ بِئْرِ لَحَيْ رُئِي». وما أجمل المعنى الذي يحمله اسم هذا البئر: "بِئْرِ لَحَيْ رُئِي"، أي بئر “الذي يحيا ويراني” ( تك 16: 14 ). ففي مدة سيرنا في البريَّة نحن تحت نظر ذاك الذي يحيا ويرانا. إنه فوق جميع السماوات «ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ» ( عب 7: 25 ). إنه عن كل واحد ليس بعيدًا، يرانا ويشعر بنا ويرثي لضعفاتنا كالكاهن الرحيم، وأيضًا يستجلب المعونات لنا في الرحلة ويضمن سلامة الوصول. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَخَرَجَ إِسْحَاقُ لِيَتَأَمَّلَ فِي الْحَقْلِ عِنْدَ إِقْبَالِ الْمَسَاءِ» ( تكوين 24: 63 ) لقد خرج إسحاق للقاء العروس، وهذا واضح من سؤال رفقة: «مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْمَاشِي فِي الْحَقْلِ لِلِقَائِنَا؟»، وهو يصوِّر لنا أشواق إسحاق لعروسه. وهو رمز لأشواق عريسنا وحبيبنا لنا. وإن كانت أشواقنا ضعيفة في كثير من الأوقات، لكن أشواقه لا يمكن أن تضعف. وهو يتوق إلى تلك اللحظة السعيدة عندما يُحضر الكنيسة لنفسه، كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن، أو شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدَّسة وبلا عيب ( أف 5: 27 ). لقد وعد قائلاً: «أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا» ( يو 14: 2 ، 3). |
||||