![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اِسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ ... ( متى 24: 42 ، 43) مجيء المسيح سيكون على مرحلتين؛ المرحلة الأولى لأجل المؤمنين، وسيأتي لهم ككوكب الصبح المُنير، الذي لا يراه إلا الساهرين؛ ولكنه أيضًا سيأتي كسارق للنائمين الغافلين، وما أكثرهم بكل أسف في هذه الأيام! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اِسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ ... ( متى 24: 42 ، 43) المسيح هنا لا يُشَبِّه نفسه بالسارق، بل يُشَبِّه مجيئه غير المتوقع لغير المؤمنين الحقيقيين بمجيء اللص غير المتوقع. إنه هنا لا يتكلَّم عن مجيئه كالرب، بل مجيء يوم الرب. فهو سيأتي كالرب والعريس للمؤمنين، ولكن لغير المؤمنين سيأتي لهم يوم الرب المَخوف كلصٍ في الليل ( 1تس 5: 2 ؛ 2بط3: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اِسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ ... ( متى 24: 42 ، 43) لقد دَوَت صرخة نصف الليل، مُعلنةً قُرب مجيء العريس، وهذه الصرخة بدأت إرهاصاتها في القرن الثامن عشر، ثم اكتملت ملامحها في القرن التاسع عشر، وأصبحت تعليمًا واضحًا في القرن العشرين، وسَمِعَ بها القاصي والداني في أيامنا هذه. حتى متى يا ربَّنا نبقى هُنا بالانتظارْ فيا دقائقُ اعبُري وقَرِّبي ذاكَ النهارْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تقدمي إلى ههنـــا فسقطت على وجهها وسجدت إلى الأرض وقالت له: كيف وجدت نعمةً في عينيك حتى تنظر إليَّ وأنا غريبة؟ ( را 2: 10 ) مباركةٌ تلك اللحظة في تاريخنا، ونحن منفردين في حضرة الرب، إذ ندرك فساد قلوبنا إزاء نعمة قلبه، ونتعلم في تلك اللحظات أنه مهما كنا أردياء، فلنا في قلبه النعمة التي تواجه فسادنا. إن بوعز طيَّب قلب راعوث، إذ اعترفت بالحق «أنا غريبة». وكأن بوعز يريد أن يقول لها: ليس شيء بخصوصك لم أعرفه «إنني أُخبرت بكل ما فعلتِ» (ع11). وهكذا لم يَعُد في داخلها خوف أن يأتي يوم يُكشف فيه من جهة ماضيها ما يدفع بوعز أن يسترد عطايا نعمته. وهي إذ تحررت قالت: «قد عزيتني» أو ”تكلمت إلى قلبي“ (ع13). إنه لا شيء يمس القلب سوى أن يُربح أو يمتلئ تعزية، وأن نتعلم في حضرة الرب أنه يعرف كل شيء عني وأنه يحبني. ولكن هذا كله لا ينهي قصة راعوث. فالنعمة أُظهرت ببوعز، والحق اعترفت به راعوث، وهذا استحضر بالفعل السلام إلى ضميرها والفرح إلى قلبها. ولكن ليس هذا كل شيء. فإن بوعز لم يكتفِ بأن يُطيِّب نفس راعوث ويترك قلبها مغمورًا بالعِرفان الذي قدمه لها. ومع أنها لم تتوقع بركة أكثر من ذلك، ولكن كان له أكثر ليقدمه. ولم يكتفِ بوعز إلا بأن يأتي بالقلب الذي طيَّبه إلى الشركة معه. ولذلك أمكنه أن يقول لها: «عند وقت الأكل تقدمي إلى ههنا» (ع14). أ فلا يعمل الرب معنا ذلك بطريقة عميقة؟ فإذا كان يبدد خوفنا ويتكلم إلى قلوبنا ويربح عواطفنا، فذلك لكي يأتي بقلوبنا إلى الشركة معه. والمحبة لا تكتفي دون شركة مع مَن تحب، لهذا قد مات المسيح لأجلنا حتى إذا سهرنا أو نِمنا نحيا جميعًا معه ( 1تس 5: 10 ). ونحن مغبوطون إن كنا نسمع ونصغي إلى دعوة النعمة هذه: «تقدمي إلى ههنا». وجلست راعوث في شركة مع شعب لم يسبق لها أن عرفته، ولكن «جلست بجانب الحصادين» (ع14). وقد فعلت هذا في شركة مع بوعز، إذ نقرأ «ناولها فريكًا». وكم نكون في غبطة إذا جلسنا في شركة مع شعب الرب مُدركين محضر الرب نفسه. ولذلك سنتغذى على غلة الأرض. ومثل راعوث «أكلت وشبعت وفَضَل عنها» (ع14). إننا في محضره تُطعم نفوسنا وتشبع قلوبنا، والقلب الشبعان يعطي الآخرين من ملئه. وَسْطَ الأحبّا يَحضُرُ بالبَركاتِ يأمُرُ تعزيةٌ فائضةٌ من جُودِهِ تَنهَمِرُ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فسقطت على وجهها وسجدت إلى الأرض وقالت له: كيف وجدت نعمةً في عينيك حتى تنظر إليَّ وأنا غريبة؟ ( را 2: 10 ) مباركةٌ تلك اللحظة في تاريخنا، ونحن منفردين في حضرة الرب، إذ ندرك فساد قلوبنا إزاء نعمة قلبه، ونتعلم في تلك اللحظات أنه مهما كنا أردياء، فلنا في قلبه النعمة التي تواجه فسادنا. إن بوعز طيَّب قلب راعوث، إذ اعترفت بالحق «أنا غريبة». وكأن بوعز يريد أن يقول لها: ليس شيء بخصوصك لم أعرفه «إنني أُخبرت بكل ما فعلتِ» (ع11). وهكذا لم يَعُد في داخلها خوف أن يأتي يوم يُكشف فيه من جهة ماضيها ما يدفع بوعز أن يسترد عطايا نعمته. وهي إذ تحررت قالت: «قد عزيتني» أو ”تكلمت إلى قلبي“ (ع13). إنه لا شيء يمس القلب سوى أن يُربح أو يمتلئ تعزية، وأن نتعلم في حضرة الرب أنه يعرف كل شيء عني وأنه يحبني. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فسقطت على وجهها وسجدت إلى الأرض وقالت له: كيف وجدت نعمةً في عينيك حتى تنظر إليَّ وأنا غريبة؟ ( را 2: 10 ) النعمة أُظهرت ببوعز، والحق اعترفت به راعوث، وهذا استحضر بالفعل السلام إلى ضميرها والفرح إلى قلبها. ولكن ليس هذا كل شيء. فإن بوعز لم يكتفِ بأن يُطيِّب نفس راعوث ويترك قلبها مغمورًا بالعِرفان الذي قدمه لها. ومع أنها لم تتوقع بركة أكثر من ذلك، ولكن كان له أكثر ليقدمه. ولم يكتفِ بوعز إلا بأن يأتي بالقلب الذي طيَّبه إلى الشركة معه. ولذلك أمكنه أن يقول لها: «عند وقت الأكل تقدمي إلى ههنا» (ع14). أ فلا يعمل الرب معنا ذلك بطريقة عميقة؟ فإذا كان يبدد خوفنا ويتكلم إلى قلوبنا ويربح عواطفنا، فذلك لكي يأتي بقلوبنا إلى الشركة معه. والمحبة لا تكتفي دون شركة مع مَن تحب، لهذا قد مات المسيح لأجلنا حتى إذا سهرنا أو نِمنا نحيا جميعًا معه ( 1تس 5: 10 ). ونحن مغبوطون إن كنا نسمع ونصغي إلى دعوة النعمة هذه: «تقدمي إلى ههنا». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فسقطت على وجهها وسجدت إلى الأرض وقالت له: كيف وجدت نعمةً في عينيك حتى تنظر إليَّ وأنا غريبة؟ ( را 2: 10 ) جلست راعوث في شركة مع شعب لم يسبق لها أن عرفته، ولكن «جلست بجانب الحصادين» (ع14). وقد فعلت هذا في شركة مع بوعز، إذ نقرأ «ناولها فريكًا». وكم نكون في غبطة إذا جلسنا في شركة مع شعب الرب مُدركين محضر الرب نفسه. ولذلك سنتغذى على غلة الأرض. ومثل راعوث «أكلت وشبعت وفَضَل عنها» (ع14). إننا في محضره تُطعم نفوسنا وتشبع قلوبنا، والقلب الشبعان يعطي الآخرين من ملئه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الغضــــب الآتـــي «مَنْ أَرَاكُمْ أَنْ تهْرُبُوا مِنَ الغضَبِ الآتِي؟ فَاصْنعُوا أَثـمَارًا تلِيقُ بـالتوْبَةِ» ( متى 3: 7 ، 8) كيفمـا تكون سخرية العالم واحتقاره للتحذير من يوم الدينونة الذي سيأتي سريعًا على العالم والخطاة، ففي ذلك اليوم ستمتلئ قلوب الجميع بالخـوف والاضطراب، «وَهُمْ يَقولُونَ لِلْجِبَالِ وَالصُّخُورِ: اُسْقُطِي عَلَيْنَا وَأَخْفِينَا عَنْ وَجْهِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَعَنْ غَضَبِ الْخَرُوفِ، لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ يَوْمُ غَضَبِهِ الْعَظِيمُ. وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الْوُقُوفَ؟» ( رؤ 6: 15 -17). سوف لا يكون هناك مكان للاختباء لأولئك الذين يرفضون الملجأ الوحيد؛ الرب يسوع المسيح «لاَ تَقُومُ الأَشْرَارُ فِي الدِّينِ، وَلاَ الخُطَاةُ فِي جَمَاعَةِ الأَبرَارِ» ( مز 1: 5 ). استمع – عزيزي القارئ – لِما قالَهُ الرب: «لِيَ النَّقْمَةُ وَالجَزَاءُ. فِي وَقْتٍ تَزِلُّ أَقْدَامُهُمْ. إِنَّ يَوْمَ هَلاكِهِمْ قَرِيبٌ وَالمُهَيَّئَاتُ لهُمْ مُـسْرِعَـــةٌ» ( تث 32: 35 ). وكم نُقدِّر كلمة الله التي تحثُنا – نحن المؤمنين – أن نُحذّر الخطاة بأن يرجعوا عن خطاياهم! ( حز 3: 18 ، 19؛ أع13: 40). يا للهول! فإن غضب الله سوف ينصب! وفي الجزء الأخير من سفر إشعياء نسمع القول: «لأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ، وَبِيَوْمِ انْتِقَامٍ لإِلَهِنَا» ( إش 61: 2 ). لقد كان الظهور الأول للرب في الجسد هو «سَنَةِ الرَّبِّ الْمَقْبُولَةِ» ( لو 4: 19 )؛ زمان النعمة لهذا العالم المنكوب بالخطية. ومنذ الصليب لم يتغيَّر العالم في علاقته الأخلاقية أو عداوته لله. وبمناسبة الحديث للخطاة، نُشير إلى ما ذكره أيوب: «لِتَنْظُرْ عَيْنَاهُ هَلاَكَهُ، وَمِن حُمَةِ الْقَدِيرِ يَشْـرَبْ ... إِنَّهُ لِيَوْمِ الْبَوَارِ يُمْسَكُ الشِّرِّيرُ. لِيَوْمِ السَّخَطِ يُقَادُونَ» ( أي 21: 20 ، 30). وذلك اليوم الرهيب سيقع على الذين يَدينون الغير بينما هم يقترفون نفس الخطايا، ويستهينون بغنى لطف الله وإمهاله وطول أناته، عوض أن يقتادهم ذلك إلى التوبة ( رو 2: 3 -10)؛ «أَرْسِلْ مِنْجَلَكَ الْحَادَّ وَاقْطِفْ عَنَاقِيدَ كَرْمِ الأَرْضِ، لأَنَّ عِنَبَهَا قَدْ نَضَجَ. فَأَلْقَى الْمَلاَكُ مِنْجَلَهُ إِلَى الأَرْضِ وَقَطَفَ كَرْمَ الأَرْضِ، فَأَلْقَاهُ إِلَى مَعْصَـرَةِ غَضَبِ اللهِ الْعَظِيمَةِ» ( رؤ 14: 18 ، 19). وسيقع الغضب الآتي أيضًا على المُرتدين من اليهود الذين تخلُّوا عن الله الحقيقي، وعلى المُرتدين من المسيحية، وهم يُمثلون الكنيسة الإسمية ( رؤ 18: 2 -8)، وعلى الأُمم ( رؤ 19: 15 ). عزيزي القارئ: هل أنت مُضطرب بسبب يوم الغضب الآتي؟ إن كنت مؤمنًا، فلا تخف «لأَنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْنَا لِلْغَضَبِ، بَلْ لاِقْتِنَاءِ الْخَلاَصِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي مَاتَ لأَجْلِنَا، حَتَّى إِذَا سَهِرْنَا أَوْ نِمْنَا نَحْيَا جَمِيعًا مَعَهُ» ( 1تس 5: 9 ، 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «مَنْ أَرَاكُمْ أَنْ تهْرُبُوا مِنَ الغضَبِ الآتِي؟ فَاصْنعُوا أَثـمَارًا تلِيقُ بـالتوْبَةِ» ( متى 3: 7 ، 8) كيفمـا تكون سخرية العالم واحتقاره للتحذير من يوم الدينونة الذي سيأتي سريعًا على العالم والخطاة، ففي ذلك اليوم ستمتلئ قلوب الجميع بالخـوف والاضطراب، «وَهُمْ يَقولُونَ لِلْجِبَالِ وَالصُّخُورِ: اُسْقُطِي عَلَيْنَا وَأَخْفِينَا عَنْ وَجْهِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَعَنْ غَضَبِ الْخَرُوفِ، لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ يَوْمُ غَضَبِهِ الْعَظِيمُ. وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الْوُقُوفَ؟» ( رؤ 6: 15 -17). سوف لا يكون هناك مكان للاختباء لأولئك الذين يرفضون الملجأ الوحيد؛ الرب يسوع المسيح «لاَ تَقُومُ الأَشْرَارُ فِي الدِّينِ، وَلاَ الخُطَاةُ فِي جَمَاعَةِ الأَبرَارِ» ( مز 1: 5 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «مَنْ أَرَاكُمْ أَنْ تهْرُبُوا مِنَ الغضَبِ الآتِي؟ فَاصْنعُوا أَثـمَارًا تلِيقُ بـالتوْبَةِ» ( متى 3: 7 ، 8) استمع – عزيزي القارئ – لِما قالَهُ الرب: «لِيَ النَّقْمَةُ وَالجَزَاءُ. فِي وَقْتٍ تَزِلُّ أَقْدَامُهُمْ. إِنَّ يَوْمَ هَلاكِهِمْ قَرِيبٌ وَالمُهَيَّئَاتُ لهُمْ مُـسْرِعَـــةٌ» ( تث 32: 35 ). وكم نُقدِّر كلمة الله التي تحثُنا – نحن المؤمنين – أن نُحذّر الخطاة بأن يرجعوا عن خطاياهم! ( حز 3: 18 ، 19؛ أع13: 40). يا للهول! فإن غضب الله سوف ينصب! وفي الجزء الأخير من سفر إشعياء نسمع القول: «لأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ، وَبِيَوْمِ انْتِقَامٍ لإِلَهِنَا» ( إش 61: 2 ). لقد كان الظهور الأول للرب في الجسد هو «سَنَةِ الرَّبِّ الْمَقْبُولَةِ» ( لو 4: 19 )؛ زمان النعمة لهذا العالم المنكوب بالخطية. ومنذ الصليب لم يتغيَّر العالم في علاقته الأخلاقية أو عداوته لله. وبمناسبة الحديث للخطاة |
||||