![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131131 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم قد حفظت بنعمة من الله من آثر الخطبئة وتبعاتها ولذلك فليست مثلنا فهي لا تخاف الوقوع في الخطيئة. حتى الآن اذا ما حاولت ان تحكم على تصرفاتها فسوف تقول ان لها من الأسباب العديدة التي تجعلها ان تخاف كما نفعل نحن من الوقوع في الخطية وربما اكثر منا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131132 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم في حبلها بلا دنس الخطيئة أُعطيت لها كل الميزات التي تصحب من بلا خطيئة ولذا فلقد قررت ان تحيا دائما كأسيرة الحب الإلهي. اما نحن على النقيض نحاط بأعداء متغيريون خائنون والذين هدفهم الوحيد ان يتخذوا ضعفنا الطبيعي لإسقاطنا، وحتى الآن ليس لدينا خوف ولا يمكن ملاحظتهم جميعا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131133 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن نعترف اننا أجساد ضعيفة ونتعرض على الدوام للتجارب والتي تسقط في الغالب حتى أقوياء النفوس. هذا الضعف يتضاعف في داخلنا وذلك بأن نفترض بأننا لا نستحق الدعم والتعضيد المعطى لنا من فوق فتخور قوانا ونستسلم لأعدائنا!. نحن نحمل كنز النعمة في إناء ضعيف “وَلكِنْ لَنَا هذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضْلُ الْقُوَّةِ للهِ لاَ مِنَّا”(2كورنثوس7:4)، والذي يمكنه ان يتحطم ونحن لا نتوقعه. كم من الأعداء حاولوا اختطاف ذلك الكنز منا؟ أعداء من داخلنا ومن حوالينا واعداء في كل ما حولنا. في داخلنا يوجد عواطف لم نستطع السيطرة عليها بدرجة كافية ومن الخارج روح الظلمة من حولنا في عالم مرتبك. مثل نار لم تخمد للنهاية فيمكن لعواطفنا ورغباتنا دائما ان يعاد اشتعالها وتشعل النار. حتى ولو كنا مثل القديس بولس الذي اختطف الي السماء الثالثة “أَعْرِفُ إِنْسَانًا فِي الْمَسِيحِ قَبْلَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً. أَفِي الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ، أَمْ خَارِجَ الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ. اللهُ يَعْلَمُ. اخْتُطِفَ هذَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ”(2كورنثوس2:12) فلا نزال علينا ان نخاف من ان نُطرح الي أسفل مع الملائكة المتمردين الي الهاوية السفلى. انه ليس كافيا ان نؤكد لأنفسنا ان مشاعرنا وقراراتنا القلبية كافية ففرصة غير ملائمة واحدة كافية ان تحطمنا، فلحظة واحدة خدعت داود من حب الرب وحتى دليلة استطاعت ان تحطم شمشون بقوته. الأعمدة مقدسة قد سقطت بعد كفاح لسنوات ضد تجارب متنوعة وعنيفة. عندما نرحل في طريق الفضيلة فيوم واحد ليس ضمانا لليوم التالي وبعد الحصول على العديد من النِعم من الرب يمكن للشخص من خلال عدم امانته ان يُرفض من الله. فالإنسان الذي يعتمد على قراراته السابقة ولا يحفظ مراقبته لنفسه وثباته في الرب يمكن ان يسقط ويصبح غير أمين في وعوده. أي شخص يحاول ان يعبر البحر الهائج وسط شعاب مرجانية مختفية ولا يأخذ كل الإحتياطات الواجبة والضرورية يجب ان يتوقع كارثة غرق سفينته. انه شيئ صعب وعلينا ان نقر بهذا ان نحيا في مراقبة مستمرة نحو ميولنا الأرضية لكي يمكننا الإنتصار عليها ولكن لا يوجد قديس اصبح قديسا بدون معاناة وكفاح وجهاد حتى الموت من اجل الفوز بالحياة مع يسوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131134 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا الله املأني بخوفك المقدس فأراقب نفسي حتى لا افقد حبك وقويني يارب حتى انتصر على اللذة بالإماتة وعلى الضعف بالقوة حتى احصل بمعونتك على الفوز بالحياة معك الي الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131135 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() محبة الله وصبر المسيح «الرَّبُّ يَهْدِي قُلُوبَكُمْ إِلَى مَحَبَّةِ اللهِ، وَإِلَى صَبْرِ الْمَسِيحِ» ( 2تسالونيكي 3: 5 ) أمران هما مصدر فرح للمسيحي وهو على الطريق: رجاء مجيء الرب، والشركة الحاضرة مع الله الآب، وابنه يسوع المسيح. وهما مرتبطان بحيث لا يمكن الفصل بينهما دون خسارة تقع على نفوسنا. فلن يتسنى لنا أن الله يمتعنا بجميع الفوائد التي قصدها لنا في طريقنا بغير الاثنين معًا. ولا شيء يستطيع أن يفصلنا من هذا العالم الحاضر الشرير نظير انتظار مجيء الرب في أية لحظة. والمسيح شخصيًا هو الغرض الذي أمام النفس ونحن ننتظره آتيًا. وفي هذه الحالة نكون أقدر على إدراك فكر الله ومقاصده من جهة العالم الذي رفض ابنه الحبيب. بيد أننا إذا تناولنا هذا الرجاء بالانفصال عن الشركة مع الله، فلن نحصل على القوة، لأن النفس إذ ترى رفض العالم للمسيح، وأن لا حكمة لدى حكمائه، وأن جميعهم في الطريق إلى الدينونة، وأن الشر يزداد: تتضايق، وتكتئب، ويحزن القلب. أما إذا كان المسيحي - بالنعمة - في شركة حاضرة مع الله، فإن نفسه تكون راسخة، هانئة قدام الله، إذ فيه تعالى رصيد عظيم من البركة لا يمكن للظروف أن تمسّه أو تغيره. قد يتصدع رأسه بالأخبار السيئة، وتقع منه العين على الأحزان، لكن قلبه ثابت واثق في الرب، الأمر الذي يرفعه فوق الظروف، ينتظر الرب آتيًا لكي ينقله من هذا المشهد الذي يرفض المسيح فيكون معه كل حين. والمسيحي الذي ينتظر المسيح آتيًا من السماء، له المسيح شخصيًا هدفًا لنفسه. فليس فقط أنني سأمضي إلى السماء وأكون سعيدًا، بل أن الرب نفسه سيأتي من السماء لأجلي ولأجل جميع قديسيه، وربما اليوم يتم هذا. وهذا هو منبع فرح القديس؛ كما يقول الرب: «آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا»، وكأن سيدنا يقول: حيث أجد مسرتي، تجدون أنتم أيضًا مسرتكم، أنا معكم وأنتم معي «وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ» ( 1تس 4: 17 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131136 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الرَّبُّ يَهْدِي قُلُوبَكُمْ إِلَى مَحَبَّةِ اللهِ، وَإِلَى صَبْرِ الْمَسِيحِ» ( 2تسالونيكي 3: 5 ) بيد أننا إذا تناولنا هذا الرجاء بالانفصال عن الشركة مع الله، فلن نحصل على القوة، لأن النفس إذ ترى رفض العالم للمسيح، وأن لا حكمة لدى حكمائه، وأن جميعهم في الطريق إلى الدينونة، وأن الشر يزداد: تتضايق، وتكتئب، ويحزن القلب. أما إذا كان المسيحي - بالنعمة - في شركة حاضرة مع الله، فإن نفسه تكون راسخة، هانئة قدام الله، إذ فيه تعالى رصيد عظيم من البركة لا يمكن للظروف أن تمسّه أو تغيره. قد يتصدع رأسه بالأخبار السيئة، وتقع منه العين على الأحزان، لكن قلبه ثابت واثق في الرب، الأمر الذي يرفعه فوق الظروف، ينتظر الرب آتيًا لكي ينقله من هذا المشهد الذي يرفض المسيح فيكون معه كل حين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131137 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الرَّبُّ يَهْدِي قُلُوبَكُمْ إِلَى مَحَبَّةِ اللهِ، وَإِلَى صَبْرِ الْمَسِيحِ» ( 2تسالونيكي 3: 5 ) المسيحي الذي ينتظر المسيح آتيًا من السماء، له المسيح شخصيًا هدفًا لنفسه. فليس فقط أنني سأمضي إلى السماء وأكون سعيدًا، بل أن الرب نفسه سيأتي من السماء لأجلي ولأجل جميع قديسيه، وربما اليوم يتم هذا. وهذا هو منبع فرح القديس؛ كما يقول الرب: «آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا»، وكأن سيدنا يقول: حيث أجد مسرتي، تجدون أنتم أيضًا مسرتكم، أنا معكم وأنتم معي «وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ» (1تس 4: 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131138 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اسهـــروا إذًا اِسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ ... ( متى 24: 42 ، 43) السهر الذي يقصده المسيح هنا ليس هو سهر الليالي المِلاح، بل سهر الجندي في المعركة وهو حامل السلاح. وفي موضوع مجيء الرب فإن السهر يعني أكثر من مُجرَّد معرفة حقيقة هذا المجيء. فكثيرون منَّا لديهم العِلم الصحيح عن مجيء المسيح. ويعرفون أنه سيأتي عن قريب. لكن ما قيمة مجرَّد معلومات، قليلة أو كثيرة، ما لم تتحوَّل إلى استعداد وتَرقُّب لمجيء السيد؟ يُخبرنا الرب في مَثَل العشر العذراى أنه لمَّا أبطأ العريس فإن العذارى الجاهلات وكذلك العذارى الحكيمات “نعسن جميعهن ونِمن”. بمعنى أنه ضاعت فكرة الاختطاف من جميع العذارى (أي المسيحيين؛ سواء المؤمنين الحقيقيين أو مجرَّد المعترفين). ولكن في نصف الليل، وبعد أن ضاعت هذه الحقيقة المجيدة، صار صراخ: هوذا العريس مُقبِل، فقامت جميع أولئك العذارى. وقيام العذارى يختلف عن السهر. فالسهر يعني الانتظار بأشواق، وأما القيام فيُمَثِّل الاستنارة من جهة معرفة الحدَث. حسنٌ أن يكون عندنا المعرفة، ولكن هذه لا قيمة لها إن لم يكن هناك انتظار وأشواق. لقد طوَّب الرب المنتظرين لمجيئه عندما قال: «لتكن أحقاؤكم مُمنطقة، وسُرجُكم موقدة، وأنتم مثل أُناس ينتظرون سيدهم متى يرجع من العُرس» ( لو 12: 36 ). ومجيء المسيح سيكون على مرحلتين؛ المرحلة الأولى لأجل المؤمنين، وسيأتي لهم ككوكب الصبح المُنير، الذي لا يراه إلا الساهرين؛ ولكنه أيضًا سيأتي كسارق للنائمين الغافلين، وما أكثرهم بكل أسف في هذه الأيام! والمسيح هنا لا يُشَبِّه نفسه بالسارق، بل يُشَبِّه مجيئه غير المتوقع لغير المؤمنين الحقيقيين بمجيء اللص غير المتوقع. إنه هنا لا يتكلَّم عن مجيئه كالرب، بل مجيء يوم الرب. فهو سيأتي كالرب والعريس للمؤمنين، ولكن لغير المؤمنين سيأتي لهم يوم الرب المَخوف كلصٍ في الليل ( 1تس 5: 2 ؛ 2بط3: 10). لقد دَوَت صرخة نصف الليل، مُعلنةً قُرب مجيء العريس، وهذه الصرخة بدأت إرهاصاتها في القرن الثامن عشر، ثم اكتملت ملامحها في القرن التاسع عشر، وأصبحت تعليمًا واضحًا في القرن العشرين، وسَمِعَ بها القاصي والداني في أيامنا هذه. حتى متى يا ربَّنا نبقى هُنا بالانتظارْ فيا دقائقُ اعبُري وقَرِّبي ذاكَ النهارْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131139 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اِسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ ... ( متى 24: 42 ، 43) السهر الذي يقصده المسيح هنا ليس هو سهر الليالي المِلاح، بل سهر الجندي في المعركة وهو حامل السلاح. وفي موضوع مجيء الرب فإن السهر يعني أكثر من مُجرَّد معرفة حقيقة هذا المجيء. فكثيرون منَّا لديهم العِلم الصحيح عن مجيء المسيح. ويعرفون أنه سيأتي عن قريب. لكن ما قيمة مجرَّد معلومات، قليلة أو كثيرة، ما لم تتحوَّل إلى استعداد وتَرقُّب لمجيء السيد؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131140 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اِسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ ... ( متى 24: 42 ، 43) يُخبرنا الرب في مَثَل العشر العذراى أنه لمَّا أبطأ العريس فإن العذارى الجاهلات وكذلك العذارى الحكيمات “نعسن جميعهن ونِمن”. بمعنى أنه ضاعت فكرة الاختطاف من جميع العذارى (أي المسيحيين؛ سواء المؤمنين الحقيقيين أو مجرَّد المعترفين). ولكن في نصف الليل، وبعد أن ضاعت هذه الحقيقة المجيدة، صار صراخ: هوذا العريس مُقبِل، فقامت جميع أولئك العذارى. وقيام العذارى يختلف عن السهر. فالسهر يعني الانتظار بأشواق، وأما القيام فيُمَثِّل الاستنارة من جهة معرفة الحدَث. حسنٌ أن يكون عندنا المعرفة، ولكن هذه لا قيمة لها إن لم يكن هناك انتظار وأشواق. لقد طوَّب الرب المنتظرين لمجيئه عندما قال: «لتكن أحقاؤكم مُمنطقة، وسُرجُكم موقدة، وأنتم مثل أُناس ينتظرون سيدهم متى يرجع من العُرس» ( لو 12: 36 ). |
||||