![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131111 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الرَّبُّ يَهدِي قُلوبَكُم إِلَى مَحَبَّةِ اللهِ، وإِلَى صَبرِ المَسِيحِ» ( 2تسالونيكي 3: 5 ) إذا تناولنا هذا الرجاء بالانفصال عن الشركة مع الله، فسـرعان ما ترى النفس رفض العالم للمسيح، وأن لا حكمة عند حكمائه، وأن جميعهم في الطريق إلى الدينونة، وأن الشـر يزداد: عندئذٍ نتضايق، نكتئب، ويحزن القلب. أما إذا كان المسيحي – بالنعمة – في شركة مستمرة مع الله، فإن نفسه تكون راسخة، هادئة قدام الله، إذ فيه تعالى رصيد عظيم من البركة لا يمكن للظروف أن تمسه أو تُغيّره. قد يتصدع رأسه بالأخبار السيئة، وتقع العين على الأحزان، لكن قلبه ثابت واثق في الرب، الأمر الذي يرفعه فوق الظروف، ينتظر الرب آتيًا لكي ينقله من هذا العالم الذي يرفض المسيح، ليكون معه إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131112 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الرَّبُّ يَهدِي قُلوبَكُم إِلَى مَحَبَّةِ اللهِ، وإِلَى صَبرِ المَسِيحِ» ( 2تسالونيكي 3: 5 ) المسيحي الذي ينتظر المسيح آتيًا من السماء، له المسيح شخصيًا هدف لنفسه. فليس فقط، أنني سأمضـي إلى السماء وأكون سعيدًا، بل إن الرب نفسه سيأتي من السماء لأجلي، ولأجل جميع قديسيه، وربما اليوم يتم هذا. وهذا هو سبب فرح القدِّيس؛ كما يقول الرب: «آتِي أَيضًا وآخُذكُم إِليَّ، حتى حيثُ أَكُونُ أَنا تكونونَ أَنتم أَيضًا» ( يو 14: 3 ). وكأن سَيِّدنا يُريد أن يقول: ”حيث أجد مسـرَّتي، تجدون أنتم أيضًا مسرَّتكم؛ أنا معكم وأنتم معي“. «هكذَا نكونُ كلَّ حِينٍ معَ الرَّبِّ» ( 1تس 4: 17 ). وانتظار هذا السَيِّد المرفوض هو الذي يطبع أخلاق القدِّيسين وسلوكهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131113 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الرَّبُّ يَهدِي قُلوبَكُم إِلَى مَحَبَّةِ اللهِ، وإِلَى صَبرِ المَسِيحِ» ( 2تسالونيكي 3: 5 ) بقدر ما أكون في شركة مع الله، بهذا عينه أحس بأهمية الانفصال عن العالم الذي رفضه. على أنني وأنا سائر مع الله لا يدور تفكيري حول الصـراع المُحيط بي، بل حول الفرح في انتظار ابن الله من السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131114 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإقتداء بفضائل القديسة مريم “«فَالآنَ أَيُّهَا الْبَنُونَ اسْمَعُوا لِي. فَطُوبَى لِلَّذِينَ يَحْفَظُونَ طُرُقِي. اسْمَعُوا التَّعْلِيمَ وَكُونُوا حُكَمَاءَ وَلاَ تَرْفُضُوهُ”(امثال32:8-33)، ومن يتبع نماذج الفضيلة التي اقدمها. اذا ما تم وضع تلك الكلمات على لسان القديسة مريم، فالكنيسة تحثنا ان ندرس حياة سلطانة جميع القديسينن والإقتداء بفضائلها ومثالها الرائع. سعيد هو الإنسان الذي يقتدي بسيدتنا مريم العذراء لأنه بالتمثل بها هو يقتدي بيسوع الملك والمثال الذي لا يمكن مقارنته بأي شيئ آخر فهو الطريق الوحيد للحياة الأبدية. تحتوي حياة العذراء مريم على دروس لكل شخص وإذا ما درسناها نتعلم كيف نحيا في نجاح وفخر وصلاة وتواضع وإستسلام. سوف لا نحصل ابدا على الكمال الذي حصلت هي عليه في كل عمل ولكن كمالنا يمكن قياسه بمدى قربنا لأمنا مريم. أنت تتدعي انك من خدّام مريم العذراء فهل حقا تريد ان تصبح مثلها في قداستها الممتازة؟ إذاً، حاول ان تقتدي بقدر إستطاعتك بإيمانها الحي وطاعتها الفورية وتواضعها العميق وإنكارها للذات وحبها السخي. هل يوجد من هو لا يستطع ان يخقق هذا الهدف بمساعدة نعمة الله وان تتبع مثال مريم في ممارسة تلك الفضائل؟ بدون مثل ذلك الإقتداء سيكون حبك لها شيئ ضعيف في الحقيقة ولا يمكنك ان تتوقع ان تحصل على دليل يبرهن لك حمايتها الخاصة. ان تلاوتك لصلوات المسبحة اليومية ليس بكاف أو ان تعطي علامات خارجية لمدى تكريمك لها او ان تنتمي لأحدى الجمعيات المخصصة لها فكل ذلك سيكون مرهون بأن تتشفع مريم لك ان يمنحك الله النِعم التي انت في حاجة لها. لكن اذا كان إكرامك لها لا يقودك الي خطوة أكثر بأن تقودك ان تتمثل بفضائلها فإذاً فإكرامك لن يقودك للخلاص. جاء ان الفلسطينيون كان معهم تابوت العهد الرب بعد ان هزموا الأسرائليون ووضعوه في مكان مع آلهتهم ولكن التابوت لم يصبح مصدر للبركات لهم فهم كانوا ما زالوا يعبدون آلهتهم كما سبق من قبل. يقول بولس الرسول:” فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَنْ تَكُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِي”(1كورنثوس16:4) اذا ما كنتم في الحقيقة أولادي، ويمكن لأمنا مريم ان تقول مثل هذا فإذا كنتم تحبون ابني وتحبونني وانكم في الحقيقة ابنائي إذا فكونوا على مثالي في المحبة وانكار الذات وفي السلام وحب الله الذي بلا حدود. صلاة: يا أمنا الحبيبة من الآن فصاعدا انا سأريك محبتي وتكريمي لكِ بالتمثل بفضائلك فساعديني كي أعبّر عن حبي لكِ بالتشبه بكِ آمين. اكرام: اقصد على ممارسة الشهر المريمي كله وادع الآخرين للاشتراك معك نافذة: ياسبب خلاصنا صلّي لأجلنا – يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة صلاة للقديس يوسف في عيد العمال يا الله، يا خالق الكائنات، يا من وضعت للجنس البشريّ سنّة عمل به يحقّق غرض الخليقة، ها نحن نقوم بكل سرور بالقيام على مثال القديس يوسف العامل بالعمل الذي اعددته لنا ، بحقّ القدّيس يوسف هب لنا ان نحصل يوماً على ما وعدت العبد الصّالح الأمين من الثّواب. بربنا يسوع المسيح ابنك الإله الحي، المالك معك ومع الروح القدس إلى دهر الدهور. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131115 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “«فَالآنَ أَيُّهَا الْبَنُونَ اسْمَعُوا لِي. فَطُوبَى لِلَّذِينَ يَحْفَظُونَ طُرُقِي. اسْمَعُوا التَّعْلِيمَ وَكُونُوا حُكَمَاءَ وَلاَ تَرْفُضُوهُ”(امثال32:8-33)، ومن يتبع نماذج الفضيلة التي اقدمها. اذا ما تم وضع تلك الكلمات على لسان القديسة مريم، فالكنيسة تحثنا ان ندرس حياة سلطانة جميع القديسين والإقتداء بفضائلها ومثالها الرائع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131116 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سعيد هو الإنسان الذي يقتدي بسيدتنا مريم العذراء لأنه بالتمثل بها هو يقتدي بيسوع الملك والمثال الذي لا يمكن مقارنته بأي شيئ آخر فهو الطريق الوحيد للحياة الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131117 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تحتوي حياة العذراء مريم على دروس لكل شخص وإذا ما درسناها نتعلم كيف نحيا في نجاح وفخر وصلاة وتواضع وإستسلام. سوف لا نحصل ابدا على الكمال الذي حصلت هي عليه في كل عمل ولكن كمالنا يمكن قياسه بمدى قربنا لأمنا مريم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131118 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنت تتدعي انك من خدّام مريم العذراء فهل حقا تريد ان تصبح مثلها في قداستها الممتازة؟ إذاً، حاول ان تقتدي بقدر إستطاعتك بإيمانها الحي وطاعتها الفورية وتواضعها العميق وإنكارها للذات وحبها السخي. هل يوجد من هو لا يستطع ان يخقق هذا الهدف بمساعدة نعمة الله وان تتبع مثال مريم في ممارسة تلك الفضائل؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131119 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان تلاوتك لصلوات المسبحة اليومية ليس بكاف أو ان تعطي علامات خارجية لمدى تكريمك لها او ان تنتمي لأحدى الجمعيات المخصصة لها فكل ذلك سيكون مرهون بأن تتشفع مريم لك ان يمنحك الله النِعم التي انت في حاجة لها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131120 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اذا كان إكرامك لها لا يقودك الي خطوة أكثر بأن تقودك ان تتمثل بفضائلها فإذاً فإكرامك لن يقودك للخلاص. جاء ان الفلسطينيون كان معهم تابوت العهد الرب بعد ان هزموا الأسرائليون ووضعوه في مكان مع آلهتهم ولكن التابوت لم يصبح مصدر للبركات لهم فهم كانوا ما زالوا يعبدون آلهتهم كما سبق من قبل. |
||||