![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131101 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بعد أن يُشرق شمس البرّ يلزمنا أن نرجع القديس جيروم إلى عملنا حتى المساء، أي إلى يوم موتنا بالطبع. إنه لأمر في غاية الأهمية أن نتبع أعمال البرّ في كل دقيقة من حياتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131102 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بعد هذا يتقدَّم المرتل فيقول: "الإنسان يخرج إلى عمله، وإلى شغله إلى المساء" [23]. هذا الإنسان الذي يخرج إلى عمله يُفهم أنه هو الكنيسة جسد المسيح، الذي كان آنذاك يتكون من التلاميذ وحدهم. قبل قيامة المسيح، إذ سألتْ الجارية بطرس أنكر الرب ثلاث مرات، لكن إذ قامتْ الشمس، أعني عند قيامة الرب، تقوى بطرس، فأراد أن يُجلَد ويُقتَل من أجل اسم المسيح. من ثَمَّ عند قبول نعمة الروح القدس يخرج الإنسان إلى عمله، أي تبدأ كنيسة المسيح في أداء عملها. وهي لا تبدأ فقط بل وتُكَمِّل العمل "إلى شغله إلى المساء"، أي حتى نهاية العالم. ولكي يعزي هذا إلى نعمة الله وليس إلى جهاد الإنسان يذكر فورًا: "ما أعظم أعمالك يا رب!" حقًا إنها أعماله وليست استحقاقاتنا. يكمل المرتل: "كلها بحكمةٍ صُنعت"، أي أكملتَ كل شيء بالمسيح قوتك وحكمتك، وأيضًا: "ملآنة الأرض من خلائقك" . الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131103 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليلـــة مــع يســـوع ولما صار المساء كان هناك وحده. وأما السفينة فكانت في وسط البحر مُعذبة... وفي الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشيًا على البحر ( مت 14: 23 - 25) يا ليتنا نتأمل هذه الكلمات في مظهرها الأكثر شمولاً، وارتباطها بتاريخ كل مؤمن، وبالكنيسة بوجه عام: أولاً: ليل ـ لكل منا لياليه. فتاريخ الخاطئ طويل لا تُشرق في سمائه نجوم. ولكن للمؤمن كذلك ليل من الأحزان والحرمان والألم. والكنيسة أيضًا لها ليلها، وهي وإن لم تكن من ليل، ولكن لها "لياليها" من ظلام وزوابع وأخطار تحدق بها من كل صوب. اضطهاد ومقاومات «جوع وعُري وخطر وسيف»، ما أكثر ما لها من ليالِ من هذا القبيل، وذلك إلى أن يجيء الرب، وعندئذ ينتهي ليلها. ثانيًا: ليل بدون يسوع. ليالي الخاطئ ليس فيها الرب يسوع، وهذا هو سبب ظلامها الحالي، ولكن للمؤمن أيضًا ليالٍ فيها يبدو كأن يسوع في منأى عنه «في الليل على فراشي طلبت مَنْ تحبه نفسي. طلبته فما وجدته» ( نش 3: 1 ). مُحال أن نوجد بدونه، لأنه هكذا وعد «ها أنا معكم كل الأيام». ولكن توجد أوقات من الحزن والضعف والألم عندما يتعذر علينا التحقق من قُربه منا، ولو أنه ينبغي من وراء هذه أن يُبقينا أكثر اقترابًا منه. إن صلتنا به لا تنفصم عراها، ولكن يتعذر علينا أحيانًا أن نتذوق بهجة الشركة معه. ثالثًا: ليل مع يسوع. لا شيء يوازي حضوره في الأهمية. لا ظلام في محضره، فإنه يجعل الليل نهارًا. الظلمة لا تُظلم لديه، وفي قُربه سكينة وحِمى، أمن وسلام. حضوره يبدد المخاوف، وهو بلسم النفوس المُلتاعة والقلوب الواجفة. عندما تدلهم الخطوب وتنوء الكواهل، وتشتد حلكة الظلام، نهرع إليه ونلقي بأنفسنا على أذرعه الأبدية، فإذا بها ترفعنا فوق متناول البلايا والكوارث. ما أمجده من ليل فيه يؤنس الرب يسوع وحشتك! رابعًا: نهار مع يسوع. إلى الآن يخيّم الظلام على العالم، ولكن الكنيسة في رفقة يسوع وحماه، فلا تكترث لتألب الخطوب وتكاثف الظلام، ولن يتركها إلى أن ينبلج الفجر وتُشرق شمس النهار. سيبقى مُلازمًا لها في نهار أبدي مديد وشيك البزوغ «وهكذا نكون كل حين مع الرب» ( 1تس 4: 17 )، إنه معنا ونحن معه، ومحضره لا يجعل الليل مُحتملاً فحَسَب، بل يجعله مُفرحًا ومُبهجًا. فكم يكون محضره الأبدي، مصدر أفراح ومسرات لا توصف؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131104 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولما صار المساء كان هناك وحده. وأما السفينة فكانت في وسط البحر مُعذبة... وفي الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشيًا على البحر ( مت 14: 23 - 25) يا ليتنا نتأمل هذه الكلمات في مظهرها الأكثر شمولاً، وارتباطها بتاريخ كل مؤمن، وبالكنيسة بوجه عام: ليل ـ لكل منا لياليه. فتاريخ الخاطئ طويل لا تُشرق في سمائه نجوم. ولكن للمؤمن كذلك ليل من الأحزان والحرمان والألم. والكنيسة أيضًا لها ليلها، وهي وإن لم تكن من ليل، ولكن لها "لياليها" من ظلام وزوابع وأخطار تحدق بها من كل صوب. اضطهاد ومقاومات «جوع وعُري وخطر وسيف»، ما أكثر ما لها من ليالِ من هذا القبيل، وذلك إلى أن يجيء الرب، وعندئذ ينتهي ليلها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131105 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولما صار المساء كان هناك وحده. وأما السفينة فكانت في وسط البحر مُعذبة... وفي الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشيًا على البحر ( مت 14: 23 - 25) ليل بدون يسوع. ليالي الخاطئ ليس فيها الرب يسوع، وهذا هو سبب ظلامها الحالي، ولكن للمؤمن أيضًا ليالٍ فيها يبدو كأن يسوع في منأى عنه «في الليل على فراشي طلبت مَنْ تحبه نفسي. طلبته فما وجدته» ( نش 3: 1 ). مُحال أن نوجد بدونه، لأنه هكذا وعد «ها أنا معكم كل الأيام». ولكن توجد أوقات من الحزن والضعف والألم عندما يتعذر علينا التحقق من قُربه منا، ولو أنه ينبغي من وراء هذه أن يُبقينا أكثر اقترابًا منه. إن صلتنا به لا تنفصم عراها، ولكن يتعذر علينا أحيانًا أن نتذوق بهجة الشركة معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131106 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولما صار المساء كان هناك وحده. وأما السفينة فكانت في وسط البحر مُعذبة... وفي الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشيًا على البحر ( مت 14: 23 - 25) ليل مع يسوع. لا شيء يوازي حضوره في الأهمية. لا ظلام في محضره، فإنه يجعل الليل نهارًا. الظلمة لا تُظلم لديه، وفي قُربه سكينة وحِمى، أمن وسلام. حضوره يبدد المخاوف، وهو بلسم النفوس المُلتاعة والقلوب الواجفة. عندما تدلهم الخطوب وتنوء الكواهل، وتشتد حلكة الظلام، نهرع إليه ونلقي بأنفسنا على أذرعه الأبدية، فإذا بها ترفعنا فوق متناول البلايا والكوارث. ما أمجده من ليل فيه يؤنس الرب يسوع وحشتك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131107 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولما صار المساء كان هناك وحده. وأما السفينة فكانت في وسط البحر مُعذبة... وفي الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشيًا على البحر ( مت 14: 23 - 25) نهار مع يسوع. إلى الآن يخيّم الظلام على العالم، ولكن الكنيسة في رفقة يسوع وحماه، فلا تكترث لتألب الخطوب وتكاثف الظلام، ولن يتركها إلى أن ينبلج الفجر وتُشرق شمس النهار. سيبقى مُلازمًا لها في نهار أبدي مديد وشيك البزوغ «وهكذا نكون كل حين مع الرب» ( 1تس 4: 17 )، إنه معنا ونحن معه، ومحضره لا يجعل الليل مُحتملاً فحَسَب، بل يجعله مُفرحًا ومُبهجًا. فكم يكون محضره الأبدي، مصدر أفراح ومسرات لا توصف؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131108 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ننتظـــر المسيـــح «الرَّبُّ يَهدِي قُلوبَكُم إِلَى مَحَبَّةِ اللهِ، وإِلَى صَبرِ المَسِيحِ» ( 2تسالونيكي 3: 5 ) أمران هما مصدر فرح المسيحي وهو على طريق السفر: رجاء مجيء الرب، والشـركة الحاضرة مع الله الآب، وابنه يسوع المسيح. وهما مُترابطان بحيث لا يُمكن الفصل بينهما دون خسارة تقع على نفوسنا، فلن يتسنَّى لنا أن الله يُمتعنا بجميع الفوائد التي قصدها لنا في طريقنا بغير الاثنين معًا. ولا شيء يستطيع أن يفصلنا من هذا العالم الحاضر الشـرير نظير انتظارنا مجيء الرب في أية لحظة. والمسيح شخصيًا هو الغرض الذي أمام النفس ونحن ننتظره آتيًا. وفي هذه الحالة نكون أقدر على إدراك فكر الله ومقاصده من جهة العالم الذي رفض ابنه الحبيب، والذي هو على استعداد أن يُرحب بظهور ضد المسيح، والسجود للتنين والوحش (رؤ13؛ 2تس2). وإذا تناولنا هذا الرجاء بالانفصال عن الشركة مع الله، فسـرعان ما ترى النفس رفض العالم للمسيح، وأن لا حكمة عند حكمائه، وأن جميعهم في الطريق إلى الدينونة، وأن الشـر يزداد: عندئذٍ نتضايق، نكتئب، ويحزن القلب. أما إذا كان المسيحي – بالنعمة – في شركة مستمرة مع الله، فإن نفسه تكون راسخة، هادئة قدام الله، إذ فيه تعالى رصيد عظيم من البركة لا يمكن للظروف أن تمسه أو تُغيّره. قد يتصدع رأسه بالأخبار السيئة، وتقع العين على الأحزان، لكن قلبه ثابت واثق في الرب، الأمر الذي يرفعه فوق الظروف، ينتظر الرب آتيًا لكي ينقله من هذا العالم الذي يرفض المسيح، ليكون معه إلى الأبد. والمسيحي الذي ينتظر المسيح آتيًا من السماء، له المسيح شخصيًا هدف لنفسه. فليس فقط، أنني سأمضـي إلى السماء وأكون سعيدًا، بل إن الرب نفسه سيأتي من السماء لأجلي، ولأجل جميع قديسيه، وربما اليوم يتم هذا. وهذا هو سبب فرح القدِّيس؛ كما يقول الرب: «آتِي أَيضًا وآخُذكُم إِليَّ، حتى حيثُ أَكُونُ أَنا تكونونَ أَنتم أَيضًا» ( يو 14: 3 ). وكأن سَيِّدنا يُريد أن يقول: ”حيث أجد مسـرَّتي، تجدون أنتم أيضًا مسرَّتكم؛ أنا معكم وأنتم معي“. «هكذَا نكونُ كلَّ حِينٍ معَ الرَّبِّ» ( 1تس 4: 17 ). وانتظار هذا السَيِّد المرفوض هو الذي يطبع أخلاق القدِّيسين وسلوكهم. وبقدر ما أكون في شركة مع الله، بهذا عينه أحس بأهمية الانفصال عن العالم الذي رفضه. على أنني وأنا سائر مع الله لا يدور تفكيري حول الصـراع المُحيط بي، بل حول الفرح في انتظار ابن الله من السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131109 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الرَّبُّ يَهدِي قُلوبَكُم إِلَى مَحَبَّةِ اللهِ، وإِلَى صَبرِ المَسِيحِ» ( 2تسالونيكي 3: 5 ) أمران هما مصدر فرح المسيحي وهو على طريق السفر: رجاء مجيء الرب، والشـركة الحاضرة مع الله الآب، وابنه يسوع المسيح. وهما مُترابطان بحيث لا يُمكن الفصل بينهما دون خسارة تقع على نفوسنا، فلن يتسنَّى لنا أن الله يُمتعنا بجميع الفوائد التي قصدها لنا في طريقنا بغير الاثنين معًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131110 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الرَّبُّ يَهدِي قُلوبَكُم إِلَى مَحَبَّةِ اللهِ، وإِلَى صَبرِ المَسِيحِ» ( 2تسالونيكي 3: 5 ) لا شيء يستطيع أن يفصلنا من هذا العالم الحاضر الشـرير نظير انتظارنا مجيء الرب في أية لحظة. والمسيح شخصيًا هو الغرض الذي أمام النفس ونحن ننتظره آتيًا. وفي هذه الحالة نكون أقدر على إدراك فكر الله ومقاصده من جهة العالم الذي رفض ابنه الحبيب، والذي هو على استعداد أن يُرحب بظهور ضد المسيح، والسجود للتنين والوحش (رؤ13؛ 2تس2). |
||||