![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ تُشرق الشمس، ينسحب كل وحشٍ مفترسٍ، ويلجأ إلى عرينه. هكذا أيضًا عندما تشرق الصلاة مثل شعاع الشمس، تشرق من ألسنتنا، وتخرج من أفواهنا، يستنير ذهننا، وتهرب الأهواء المتوحشة التي تحطم عقلنا وتلجأ إلى عرينها. ذلك متى كانت صلاتنا يقظة، وتصدر عن نفس ساهرة وعقلٍ صاحٍ. متى كان الشيطان حاضرًا فإنه ينسحب عندما نصلي. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بقوله: "تجعل ظلمة فتصير ليل" [20]، يبكم شيعة مرقيون الذي زعم أن النور خلقه الإله الصالح، وأما الظلمة فخلقها الشيطان... الظلمة ليست خلقة جوهرية بل هي غياب النور. كما أن الشر هو غياب الخير. لذلك لم يقل "خلق الظلمة"، بل قال "جعل الظلمة"، كما كتب موسى، قائلًا: "فصل الله بين النور والظلمة، ودعا الله النور نهارًا، والظلمة دعاها ليلًا" (تك 1: 4-5). الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بالمعنى الرمزي، عندما يغيب شمس البرّ عنا، نصير في ظلمة تامة، عندئذ تهجم علينا الحيوانات ويزأر الأسد في البرية لكي يخطفنا ويفترسنا. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يَقِلُ الليل عن النهار في منفعته وخيره للبشرية... فحين نحظى بالكثير من ضوء النهار نحتاج أيضًا إلى سكون الليل. وحين نشبع بهدوء الليل نشتاق إلى نور الصباح وضيائه... يقود الليل الناس إلى بيوتهم، لينعموا بالنوم الحلو اللذيذ، ويسحب أيضًا الحيوانات المُفترِسة للغذاء ويعطيها الحرية والمَرعى. ثيؤدوريت أسقف كورش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذا أراد ابن الظلمة أن يجعلنا أبناء الظلمة مثله (1 تس 5: 5) موقعنا في النوم، سوف يضغط علينا بقوه عندما يسود الليل "يجول" (1 بط 5: 8) كما يقول الكتاب كالحيوان المفترس (مز 104: 20) وبكونه ظلمة ومحبًا لها يرانا في نور الصلاة ساهرين مع الرب متمثلين بملائكة النور، "بأغاني روحية مترنمين" (أف 5: 19)، مُعطِين المجد لله خالقنا، الشيطان وهو يحترق بغيرة غاضبة ومملوء حسدًا لمنظر البشريين الذين يتشبهون بسهر الملائكة، سوف يغمرنا بثقل النوم، مشاركًا لنا في ظلمته . مارتيريوس - Sahdona |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الزمن الذي فيه تُهاجَم نفوسنا هو ليل وظلمة دائمة. إنه زمن الليل كما يخبرنا النبي حينما تحاول حيوانات البرية أن تقتات طعامًا دنسُا بافتراسها قطعان الرب . القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يريد ابن الظلمة أن يجعلنا أبناء الظلمة مثله، فنغوص في سُبات عميق، ويفترسنا بشدةِ، خصوصًا وقت الظلمة، حينما يملك الظلام، فيخرج مهرولًا ليفترس خلسة. خصوصًا وكما يقول الكتاب المقدس عن الوحش المفترس (مز 104: 21) إنه هو نفسه الظلمة، محب الظلام، لكنه يرانا في نور الصلاة ساهرين مع ربنا، متشبهين بملائكة النور بتسابيحنا الروحية وأغانينا، نمجد الله خالقنا. إنه يلتهب بغيرة متقدة، ويمتلئ حسدًا، إذ يرى البشر يمارسون سهر الملائكة، فيحاول أن يغمسنا في ثقل النوم لكي نشاركه ظلمته . الأب مرتيروس السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عند صُلِبَ المسيح، حيث استبدت ظلمة الشك بنفوس رسله، الأب قيصريوس أسقف آرلراحت تلك الوحوش الروحية تجول لتفترس النفوس. وبينما هي تجول تشرق الشمس فتنسحب. ما هو معنى هذا؟ ما معنى أن الشمس تشرق فتنسحب تلك الوحوش، إلا أن المسيح قد قام، فاجتمعت الوحوش الروحية معًا؟ "وفي مآويها تربض" [22] حقًا عندما أشرقتْ الشمس بدأ نور الإيمان يسطع شرقًا من جديد في الرسل، أما تلك الوحوش الروحية فقبعت في مآويها، أي في قلوب اليهود . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الإنسان الذي يسقط في خطية يلزمه ألا يكتئب، بل يتوب. فإن شمس البرّ ستشرق مرة أخرى، وكل الحيوانات المفترسة تهرب، ومعها خطاياه، وسيعود إلى الحالة التي كان عليها قبل السقوط. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ماذا تفعل يا إنسان الله؟ يا كنيسة الله؟ ماذا عنك يا جسد المسيح القديس أغسطينوسالذي رأسه في السماء؟ ماذا تفعل يا إنسان في الاتحاد معه؟ لذلك فليعمل الأعمال الصالحة في أمان سلام الكنيسة، ليعمل حتى المنتهى. |
||||