![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن سُئلتَ: لماذا صارت الجبال ملجأ، تقول إن الله جعلها مهربًا وسترًا للحيوانات الضعيفة متى طاردتها الحيوانات الأقوى منها. الإيل تخاصم الحيات وتهلكها. هكذا رسل المسيح كانوا يخاصمون اليهود الذين قيل عنهم إنهم حيات طائرة وأولاد أفاعي. لذلك شُبَّه الرسل بالإيل الذين بسرعة عدوهم ارتفعوا إلى أعالي التعاليم. وأما من كان ضعيف القوة من المؤمنين وصغير المنزلة، فملجأه الصخرة التي هي ربنا وإلهنا يسوع المسيح. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لاحظنا فعلًا وحقًا أن الوعول تشير إلى القديسين الذين جاءوا إلى هذا العالم لكي يبيدوا سُم الحيَّة. لكن لنرى ما هي الجبال العالية التي تبدو محفوظة للوعول وحدها والتي لا يُمكن أن يتسلقها من لا يكون وعلًا. في اعتقادي الشخصي إنها معرفة الثالوث، هي التي تُدعَى بالجبال العالية، فما من أحدٍ يبلغ هذه المعرفة ما لم يكن وعلًا . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى الأب أنسيمُس الأورشليمي أن القمر يشير إلى اليهود، وقد صُنع لتحديد وقت معين، لأن الديانة اليهودية تقوم بدورها إلى حين مجيء السيد المسيح شمس البرّ. وأن الشمس تعرف غروبها، إذ يعرف السيد المسيح شمس البرّ يوم آلامه وصلبه وموته. يُقَدِّم لنا الأب أنسيمُس الأورشليمي لماذا ذكر موسى النبي وأيضًا داود النبي هنا الحديث عن الأشجار قبل الحديث عن الشمس والقمر والكواكب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب أنسيمُس الأورشليمي [إن الجهال من الناس عندما ينظرون النبات ينمو ويزهر من حركة الكواكب يتوهمون أن الكواكب هي التي خلقت الأشجار، لذلك قدَّم النبي إبداع الأشجار على الكواكب ليُعَرِّفهم بأن الله وحده هو خالق كافة الأشياء، وبأمره تُعِين الخلائق بعضها بعضًا وتساعدها.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الآيائل هم الأقوياء الروحيون الذين يعبرون في حياتهم فوق كل المناطق المملوءة أشواكًا في الأدغال والغابات. "الذي يجعل قدمي كالإيل، وعلى المرتفعات يقيمني" (مز 18: 33). ليتمسكوا بالجبال العالية، وصايا الله المرتفعة؛ ليفكروا في الأمور العلوية، ليتمسكوا بالأمور التي في الأسفار المقدسة. ليتبرروا في الأعالي، فإن الجبال العالية هي للآيائل. ماذا بالنسبة للحيوانات المتواضعة؟ ماذا بالنسبة الأرانب البرية؟ ماذا بالنسبة للقنفذ؟ الأرانب البرية صغيرة وضعيف، القنفذ أيضًا مملوء بالأشواك. واحد جبان والآخر مُغَطَّى بالأشواك. ماذا تعني الأشواك إلا الخطاة؟ من يخطئ يوميًا، حتى وإن كانت ليست خطايا عظيمة، مُغَطَّى بأشواك صغيرة. في ضعفه هو أرنب بري وفي تغطيته بالخطايا الصغيرة هو قنفذ، ولا يستطيع يتمسك بتلك الوصايا العالية الكاملة. لأن "الجبال العالية للآيائل". ماذا إذن هل تهلك هذه الحيوانات؟ لا، فإن "الصخرة ملجأ للقناقذ وأرانب البرية". فإن الرب ملجأ المساكين. * "صنع القمر للمواقيت". نفهم روحيًا الكنيسة التي تنمو من الحجم الصغير وتكبر كما من موت هذه الحياة، إذ تقترب نحو الشمس (ربنا يسوع). لستُ أتحدث عن هذا القمر المنظور للعين. وإنما إلى ما يعنيه هذا الاسم. عندما كانت الكنيسة في الظلمة، عندما لم تكن قد ظهرت بعد، كان البشر في ضلال، وكان يُقال: هذه هي الكنيسة، هنا المسيح. هكذا. عندما كان القمر مظلمًا. فوقوا سهامهم ليرموا الأبرار في قلوبهم" (راجع مز 11: 2). كم يكون أعمى ذاك الذي يضل بينما القمر في كماله؟ "صنع القمر للمواقيت". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الآيائل هم الأقوياء الروحيون الذين يعبرون في حياتهم فوق كل المناطق المملوءة أشواكًا في الأدغال والغابات. "الذي يجعل قدمي كالإيل، وعلى المرتفعات يقيمني" (مز 18: 33). ليتمسكوا بالجبال العالية، وصايا الله المرتفعة؛ ليفكروا في الأمور العلوية، ليتمسكوا بالأمور التي في الأسفار المقدسة. ليتبرروا في الأعالي، فإن الجبال العالية هي للآيائل. ماذا بالنسبة للحيوانات المتواضعة؟ ماذا بالنسبة الأرانب البرية؟ ماذا بالنسبة للقنفذ؟ الأرانب البرية صغيرة وضعيف، القنفذ أيضًا مملوء بالأشواك. واحد جبان والآخر مُغَطَّى بالأشواك. ماذا تعني الأشواك إلا الخطاة؟ من يخطئ يوميًا، حتى وإن كانت ليست خطايا عظيمة، مُغَطَّى بأشواك صغيرة. في ضعفه هو أرنب بري وفي تغطيته بالخطايا الصغيرة هو قنفذ، ولا يستطيع يتمسك بتلك الوصايا العالية الكاملة. لأن "الجبال العالية للآيائل". ماذا إذن هل تهلك هذه الحيوانات؟ لا، فإن "الصخرة ملجأ للقناقذ وأرانب البرية". فإن الرب ملجأ المساكين. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "صنع القمر للمواقيت". نفهم روحيًا الكنيسة التي تنمو من الحجم الصغير وتكبر كما من موت هذه الحياة، إذ تقترب نحو الشمس (ربنا يسوع). لستُ أتحدث عن هذا القمر المنظور للعين. وإنما إلى ما يعنيه هذا الاسم. عندما كانت الكنيسة في الظلمة، عندما لم تكن قد ظهرت بعد، كان البشر في ضلال، وكان يُقال: هذه هي الكنيسة، هنا المسيح. هكذا. عندما كان القمر مظلمًا. فوقوا سهامهم ليرموا الأبرار في قلوبهم" (راجع مز 11: 2). كم يكون أعمى ذاك الذي يضل بينما القمر في كماله؟ "صنع القمر للمواقيت". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ما قاله المرتل: "الشمس تعرف مغربها" ، ألا يُؤخذ عن شمس البّر بأشعته الشافية الذي نقرأ عنه في سليمان أن الأشرار سيقولون: "الشمس لم تشرق لنا!" لهذا فإن المسيح هو شمس البّر الحقيقي، يعرف ساعة مغربه، حينما أسلم ذاته للآلام لأجل خلاصنا، لأنه لما صُلِبَ استبدت الظلمة والليل بنفوس تلاميذه . الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن شمس البرّ إذ يغرب في حياة الإنسان تحل الظلمة في أعماقه، ويدب كل حيوان الوعر، أي يخرج الشيطان كأسدٍ ليفترس هذه النفس. وكما قال السيد المسيح لبطرس: "سمعان، سمعان، هوذا الشيطان يطلبكم لكي يُغَرْبلكم كالحنطة. ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك" (لو 22: 31-32). عندما أنكر بطرس سيده ثلاث مرات (مت 26: 70-71)، ألم يكن بين أنياب الأسد؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم عن بركات الليل، والسماح بغياب الشمس لأجل راحة الإنسان واسترداد طاقته بالنوم. فيحسبون الليل عطية إلهية نافعة للحياة. |
||||