![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 131061 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يكفى الحب ليقتات به الإنسان عوض الطعام والشراب. هذا هو الخمر الذي يبهج قلب الإنسان . القديس مار اسحق السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131062 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن لم تولد النفس الآن في "أرض الأحياء" (مز 13:27)، وتستمد غذاءً روحيًا منها، وتنمو أمام الرب، وتكتسي من اللاهوت بحلل الجمال السماوي التي تفوق الوصف، فإنها بدون هذا القوت لن تقدر أن تحيا بذاتها في فرحٍ وراحةٍ. تحوي الطبيعة الإلهية خبز الحياة الذي قال: "أنا هو خبز الحياة" (يو 35:6)، و"الماء الحيّ" (يو 10:4)، و"الخمر الذي يفرح قلب الإنسان" (مز 15:104)، و"زيت الابتهاج" (مز 7:45)، وجميع أصناف طعام الروح السماوي المختلفة، ولباس النور السماوي الذي من عند الله . القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131063 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "صارت لي دموعي خبزًا نهارًا وليلًا، إذ قيل لي كلَ يوم: أين إلهك؟" (مز 42 :3)، وبحق دُعيتْ الدموعُ هنا خبزًا، حيثُ الجوع إلى البرّ. "طوبى للجياع والعطاش إلى البرّ، لأنهم يُشبعون" (مت 5 :6)، لهذا توجد دموع بمثابة خبزٍ، تقَّوي وتسند قلبَ الإنسان (قابل مز 104 :15)، ومقولة الجامعة المأثورة تناسب المقامَ هنا أيضًا "الِق خبزك على وجه المياه" (جا 11 :1 lxx)، لأن خبزَ السماء هناك، حيث مياه النعمة. حقا إن أولئك الذين تتدفق من بطونهم أنهار ماء حَّية (قابل يو 7: 38؛ 4 :10)، سوف ينالون عون الكلمة (الإلهي) وتعضيده، وقوتًا من نوعٍ سري (باطني). أيضًا هناك هذا الخبز الحي، (قابل يو 6 :51)، حيث هنا مياه الدموع والبكاء، بكاء التوبة. لأنه لهذا كُتب: "بالبكاء يأتون، وبالعزاء أعيدهم" (إر 31 : 9lxx ). لهذا طوباهم الذين خبزهم الدموع؛ لأنهم يستحقون أن يضحكوا؛ لأنه "طوبى للباكين" (لو 6 :21) . * لنتعلم أي طعام وإنتاج يُقَدِّمه الله وليمة لمن يجد فيهم مسرته. إنه يجد مسرته في هذا: إن كان أحد يموت عن خطيته، ويمحو معصيته، ويُحَطِّم آثامه ويدفنها. فالمُرّ يمثل دفن الموتى (نش 5: 5)، لكن الخطايا هي موتى، إذ لا تقدر أن تحوي عذوبة الحياة. علاوة على هذا، فإن جراحات الخطاة تُرَطَّب بدهن الكتاب المقدس، والطعام الأقوى الذي للكلمة هو الخبز (مز 104: 15)، وهو يُغمَس بكلمة الله العذبة مثل العسل. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131064 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "صارت لي دموعي خبزًا نهارًا وليلًا، إذ قيل لي كلَ يوم: أين إلهك؟" (مز 42 :3)، وبحق دُعيتْ الدموعُ هنا خبزًا، حيثُ الجوع إلى البرّ. "طوبى للجياع والعطاش إلى البرّ، لأنهم يُشبعون" (مت 5 :6)، لهذا توجد دموع بمثابة خبزٍ، تقَّوي وتسند قلبَ الإنسان (قابل مز 104 :15)، ومقولة الجامعة المأثورة تناسب المقامَ هنا أيضًا "الِق خبزك على وجه المياه" (جا 11 :1 lxx)، لأن خبزَ السماء هناك، حيث مياه النعمة. حقا إن أولئك الذين تتدفق من بطونهم أنهار ماء حَّية (قابل يو 7: 38؛ 4 :10)، سوف ينالون عون الكلمة (الإلهي) وتعضيده، وقوتًا من نوعٍ سري (باطني). أيضًا هناك هذا الخبز الحي، (قابل يو 6 :51)، حيث هنا مياه الدموع والبكاء، بكاء التوبة. لأنه لهذا كُتب: "بالبكاء يأتون، وبالعزاء أعيدهم" (إر 31 : 9lxx ). لهذا طوباهم الذين خبزهم الدموع؛ لأنهم يستحقون أن يضحكوا؛ لأنه "طوبى للباكين" (لو 6 :21) . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131065 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لنتعلم أي طعام وإنتاج يُقَدِّمه الله وليمة لمن يجد فيهم مسرته. إنه يجد مسرته في هذا: إن كان أحد يموت عن خطيته، ويمحو معصيته، ويُحَطِّم آثامه ويدفنها. فالمُرّ يمثل دفن الموتى (نش 5: 5)، لكن الخطايا هي موتى، إذ لا تقدر أن تحوي عذوبة الحياة. علاوة على هذا، فإن جراحات الخطاة تُرَطَّب بدهن الكتاب المقدس، والطعام الأقوى الذي للكلمة هو الخبز (مز 104: 15)، وهو يُغمَس بكلمة الله العذبة مثل العسل. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131066 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يخبرك أحكم رجل، أي سليمان، قائلًا: "أعطوا مسكرًا لهالكٍ وخمرًا لمرّي النفس، يشرب وينسى فقرهُ ولا يذكر تعبهُ بعدُ" (أم 6:31-7). بمعنى أن أولئك الذين قد صاروا في ضيق الحزن والأسى بسبب أعمالهم الماضية، أسندهم بأفراح المعرفة الروحية بوفرة وذلك مثل "خمرٍ تفرّح قلب الإنسان لإلماع وجههِ أكثر من الزيت، وخبز يسند قلب الإنسان" (مز 15:104). هؤلاء أصلحهم بالشرب القوي لكلمة الخلاص، لئلا يغرقوا في الحزن المستمر، ويسقطوا في اليأس الذي للموت، لئلا يبتلعوا من الحزن المفرط (2 كو 7:2). أما الذين لا يزالون في برود واستهتار، غير مضروبين بالحزن القلبي، هؤلاء نقرأ عنهم "كلام الشفتين إنما هو إلى الفقر" (أم 23:14) . الأب نسطور |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131067 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنني أقول أن هذا هو الناموس المنغرس في أعضاء البشر جميعًا الذي يحارب ناموس أذهاننا ويعوقها عن رؤية الله. إذ بعدما لُعِنَتْ الأرض بأعمالنا بعد معرفتنا للخير والشر، صارت تنبت حسك الأفكار وأشواكها التي تخنق بذور الفضائل الطبيعية، حتى أنه بغير عرق جبيننا لا نستطيع أن نأكل خبزنا "النازل من السماء" (يو 33:6)، والذي "يسند قلب الإنسان" (مز 15:104). لذلك فإن البشر عامة، بغير استثناء، خاضعون لهذا الناموس . الأب ثيوناس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131068 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ قد تعلَّمنا هذه الأشياء، وتأكدنا تمامًا أن ما يبدو خبزًا ليس خبزًا، ولو أنه مُساغ في الطعام لكنه جسد المسيح. وأن ما يبدو خمرًا ليس خمرًا ولو أن مذاقه كذلك لكنه دم المسيح. وعن هذا ترنم داود البار قديمًا "لإخراج خبز تفرح قلب الإنسان لإلماع وجه أكثر من الزيت" (مز 104: 15). "قوِّ قلبك باشتراكك روحيًا، واجعل وجه نفسك يلمع"، ومع جعل وجهك مكشوفًا بضميرٍ طاهرٍ تعكس كمرآة مجد الرب، وتنتقل من مجدٍ إلى مجدٍ في المسيح يسوع ربنا، الذي له المجد والكرامة والقوة من الآن وإلى دهر الدهور. آمين . القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131069 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يخلق الله الخمر إلا ليفرح قلب الإنسان كما قال النبي، أما السكيرون فيضيعون بهجته. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 131070 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يحدث السُكر بالتأكيد ليس من الخمر بل من الإفراط فيه. لقد وُهب الخمر لنا لا يغرض سواء الصحة الجسدية، لكن هذا الهدف أيضًا يُعاق بالاستخدام المفرط. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||