![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130971 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول العلامة أوريجينوس: [كلمة الله تيقظ السامع، وتُعِده للحرب ضد الشهوات، وضد القوات الشريرة، وتهيئه أيضًا للولائم السمائية. إنها هنا بمثابة بوق. "نادوا بصوتٍ عالٍ، وقولوا: اجتمعوا فلندخل المدن الحصينة" [5]. لا يريدنا الله أن ندخل إلى مدينة غير محصنة، بل إلى مدينة محصنة. فقد تحصنت كنيسة الله بالحق الذي في المسيح يسوع؛ هو نفسه حصنها، كما يقول داود النبي في المزمور: "الرب صخرتي وحصني ومنقذي" (مز 18: 2). أنتم جميعًا الذين كنتم خارج صهيون "ارفعوا الراية نحو صهيون (اهربوا إلى صهيون)؛ احتموا؛ لا تقفوا" [6]. أنتم الذين كنتم في تقدمٍ ونموٍ احتموا في صهيون. "لأني آتي بشرٍ من الشمال وكسر عظيم". عند مجيء هذا الشر، من لا يحتمي ويدخل المدن الحصينة،أي كنائس الله، يبقى خارجًا، يمسكه الأعداء ويقتلونه. من هو هذا العدو؟ لننظر إلى تكملة الحديث: "قد صعد الأسد من غابته وزحف مهلك الأمم" [7]. هذا هو العدو الذي يجب أن نهرب منه. من هو هذا الأسد الذي يتتبعنا؟ ينبهنا إليه القديس بطرس، قائلًا: "إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسًا من يبتلعه هو، فقاوموه راسخين في الإيمان" (1 بط 5: 8-9). يوجد أسد قد صعد من غابته؛ أين هي هذه الغابة؟ إنه سقط إلى أسفل. نزل إلى أسفل الأرض، إلى أعماقها. أنت إنسان، أعلى من الشيطان، لأنك أفضل منه على أي الأحوال، أما هو فهبط إلى أسفل بسبب فساده... إنه يريد أن يدخل إلى أرضك، يريد أن يفترس كل واحدٍ منا... بما أن الأسد قد صعد إليك ليهددك ويخرِّب أرضك، البس المسوح وابكِ وتنهد وتضرع إلى الله بالصلوات، فيهلك هذا الأسد، وتتخلص أنت منه، ولا تقع بين أنيابه. يحاول هذا الأسد أن يصطادك عن طريق آذانك، إذ يلقي إليك كلمات كاذبة محببة إلى نفسك، فيجعلك تحيد عن طريق الحق. يريد أن يلتهم قدميك، وينزعها من فوق أرض الحق. تمنطق بمسوح، واقرع صدرك، ابكِ، واصرخ صرخات الحرب حينما ترى العدو يهددك، فيرتد حمو غضب الرب عنك، عندئذ تستطيع بكل هدوء وطمأنينة أن تتصدى لكل هجمات الأسد، لأنك قد دخلت المدينة الحصينة]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130972 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"اغسلي من الشر قلبكِ يا أورشليم لكي تخلصي، إلى متى تبيت في وسطكِ أفكاركِ الباطلة؟!" [14]. يقول الأب شيريمون: [في هذا كله إعلان عن نعمة الله، وحرية الإنسان، حتى متى رغب في السلوك في طريق الفضيلة يقف سائلًا مساعدة الرب]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130973 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"اغسلي من الشر قلبكِ يا أورشليم لكي تخلصي، إلى متى تبيت في وسطكِ أفكاركِ الباطلة؟!" [14]. ويرى الأب سيرينوس في هذه العبارة تأكيدًا لسلطان الإنسان على الخطية، إذ يقول: [إذا ما جاهدنا كبشرٍ ضد الاضطرابات والخطايا تصير هذه تحت سلطاننا، وفق إرادتنا، فنحارب أهواء جسدنا (الشريرة) ونهلكها، ونأسر حشد خطايانا تحت سلطاننا، ونطرد من صدورنا الضيوف المرعبين، وذلك بالقوة التي لنا بصليب ربنا، فنتمتع بالنصرة التي نراها في مثال قائد المئة روحيًا (مت 8: 9) ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130974 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يحدثنا القديس يوحنا الذهبي الفم عن الاغتسال الداخلي، فيقول: [إن تصلي بأيدٍ غير مغسولة هو أمر تافه، أما أن تصلي بذهنٍ غير مغتسل فهو أبشع الشرور. اسمعوا ما قيل لليهود الذين انشغلوا بالدنس الخارجي: "اغسلي من الشر قلبك يا أورشليم... إلى متى تبيت في وسطكٍ أفكارك الباطلة؟!" [14]. ليتنا نحن أيضًا نغتسل لا بالوحل وإنما بماءٍ نظيف، بالصدقة لا بالطمع. لنحد عن الشر ونفعل الخير (مز 27: 27) ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130975 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يحدثنا القديس يوحنا الذهبي الفم عن الاغتسال الداخلي، فيقول: [لنغتسل نحن أيضًا لا بالوحل بل بماء لائق، بالصدقة لا بالطمع. لنترك الشر ونصنع الخير (مز 37: 27)]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130976 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يلقب القديس إكليمنضس الإسكندري المؤمن الحقيقي "غنوسيًا"،أي صاحب معرفة: [يجب على الغنوسي أن يكون كثير المعرفة]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130977 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يلقب القديس إكليمنضس الإسكندري [الغنوسي الذي أتحدث عنه يدرك ما يبدو للآخرين غير مدرك، إذ يؤمن أنه ليس شيء غير مدرك لدى ابن الله، وليس شيء لا يمكن تعلمه. لذي تألم حبًا فينا لا يخفي شيئًا من المعرفة اللازمة لتهذيبنا]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130978 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يلقب القديس إكليمنضس الإسكندري [يبدو لي أنه يوجد أمور ثلاثة في قدرة الغنوسي: أولًا: معرفة الأشياء؛ ثانيًا: تنفيذ ما يقترحه اللوغوس (الكلمة)؛ ثالثًا: القدرة على تقبل الأسرار المخفية في الحق ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130979 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * خلقتني عل صورتك ومثالك، أيها الكليّ البهاء! بغباوتي وعصياني وخطإياي أفسدت طبيعتي! ها أنا أعود إليك بالتوبة، فيرد لي روحك القدوس جمالي! يعكس جمالًا على أعماقي، فأسترد صورتك، وأنعم ببهاء مجدك داخلي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130980 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * ما أسهل أن تمتد يد بشرية لختان الجسد، لكن من يقدر أن يختن قلبي! هوذا قلبي وأعماقي بين يديك، اختنها بصليب حبك أيها الحبيب المخلص! انزع عني غُرل قلبي هذا الذي شوّه كل جمال فيّ! |
||||