منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08 - 08 - 2023, 11:35 AM   رقم المشاركة : ( 130891 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ ولماذا تئنين فيَّ؟
ترجي الله، لأني بعد أحمده، خلاص وجهي وإلهي
( مز 42: 11 )




كثيرًا ما ندخل في حوارات مع أنفسنا. على أنه من المهم أن نلاحظ
نوع الحوار واتجاهه، فهو قد يكون حوارًا سلبيًا هدامًا،
وقد يكون إيجابيًا بناءً. وفيما يلي ثلاثة أمثلة من الكتاب،
ليتنا نفحص أنفسنا في ضوئها:

حديث الجهل والغباء: ( لو 12: 15 - 21):
وهو الحديث الذي دخل فيه الشاب الغني مع نفسه، فقال:
«وأقول لنفسي: يا نفسُ لكِ خيرات كثيرة، موضوعة لسنين كثيرة.
استريحي وكُلي واشربي وافرحي!». فهو شاب، وذكي، ومفكر،
ومجتهد، وناجح زمنيًا، وطموح، وباحث عن السعادة والرخاء.
ولكنه في حديثه إلى نفسه نسى هذه الحقيقة الأولية:
أن حياة الإنسان ليست من ضمن أمواله وممتلكاته الخاصة،
وأن المال لا يقدر أن يشتري أهم شيئين في حياة أي إنسان:
العمر على الأرض، والأبدية في السماء!
 
قديم 08 - 08 - 2023, 11:36 AM   رقم المشاركة : ( 130892 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ ولماذا تئنين فيَّ؟
ترجي الله، لأني بعد أحمده، خلاص وجهي وإلهي
( مز 42: 11 )




حديث الحكمة والذكاء: ( لو 15: 11 - 32)
وهو حديث الابن الأصغر الذي ضل طريقه، إلا أنه رجع إلى نفسه
وهو في قمة ضياعه روحًا ونفسًا وجسدًا «وقال: كم من أجير لأبي
يفضل عنه الخبز وأنا أهلك جوعًا! أقوم وأذهب إلى أبي وأقول له:
يا أبي، أخطأت إلى السماء وقدامك، ولست مستحقًا بعد أن أُدعى
لك ابنًا. اجعلني كأحد أجراك». كان يكفي ما مضى من السنين
التي أكلها الجراد، ولقد حان وقت التحول إلى الله دون تأخير!
 
قديم 08 - 08 - 2023, 11:36 AM   رقم المشاركة : ( 130893 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ ولماذا تئنين فيَّ؟
ترجي الله، لأني بعد أحمده، خلاص وجهي وإلهي
( مز 42: 11 )


حديث الأمل والرجاء: وعندما تضغطنا التجارب والضيقات، وتُحيط بنا من كل اتجاه نظير بني قورح، مثل مقارنة الماضي المجيد بالحاضر المُحزن، أو الحرمان من بركات مشروعة ( مز 42: 2 - 5)، ومواجهة تعيير الأعداد ( مز 42: 3 ، 10)، وإزاء ظلمهم وغشهم واضطهادهم ( مز 43: 1 ، 2)، وعدم فهم معاملات الله معنا ( مز 44: 1 - 4، 17- 19) وحيث المذلة والضيق، هتف المرنم في نهاية كل مزمور منها: «لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ ولماذا تئنين فيَّ؟ ارتجي الله، لأني بعد أحمده، لأجل خلاص وجهه» ( مز 42
 
قديم 08 - 08 - 2023, 11:37 AM   رقم المشاركة : ( 130894 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ ولماذا تئنين فيَّ؟
ترجي الله، لأني بعد أحمده، خلاص وجهي وإلهي
( مز 42: 11 )


فإلهنا هو «إله الرجاء» ( رو 15: 13 )
وعنده للذليل رجاء ( أي 5: 16 )،
رجاء في خلاصه لنا في الماضي من أجرة خطايانا،
ورجاء فيه لكل ظروف البرية في الحاضر، ورجاء فيه لمستقبل
مجيد «وهكذا نكون كل حين مع الرب» ( 1تس 4: 17 ).
 
قديم 08 - 08 - 2023, 11:41 AM   رقم المشاركة : ( 130895 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






رجــــاء الخــــلاص




فلنَصحُ لابسين درع الإيمان والمحبة، وخوذة هي رجاء الخلاص،
لأن الله لم يجعلنا للغضب، بل لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح
( 1تس 5: 8 - 10)




والرجاء الذي لنا هو «رجاء الخلاص». وكلمة الله لا تقول أبدًا عن المؤمن أنه يرجو غفران الخطايا، بل أن رجاءه هو الخلاص، لأن الخلاص كلمة واسعة المعنى تتضمن الخلاص (الإنقاذ) النهائي عند مجيء الرب. هذا هو رجاؤنا الذي ننتظره ونتوقعه. وأكيد أنه سيأتي في حينه، لأنه ليس هناك أدنى عنصر من عدم اليقين بالنسبة لرجاء مؤسس على الله وكلمته.

أما العالم الرافض للمسيح، فمحفوظ للغضب عندما تُصب جامات غضب الله على الأرض. ونجد تفاصيل هذا الزمن الرهيب في سفر الرؤيا. أما نحن، فإن الله «لم يجعلنا للغضب، بل لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح». ومواعيد الله دقيقة ولا تتأخر مُطلقًا، كما أنها لا تسقط أبدًا. وكلاهما أكيد: الغضب للعالم، والخلاص للقديسين.

هذا الخلاص سيتحقق لنا بربنا يسوع المسيح ( 1تس 4: 16 ، 17). فالرب سيأخذ شعبه إليه من المكان الذي سيأتي عليه الغضب. وفي أكثر من مكان في العهد القديم، نجد شهادة، عن كيف يحمي الله شعبه من الدينونة. وهو قد يفعل ذلك بإيوائهم في أمان، ثم الاجتياز بهم خلال الدينونة سالمين، كما فعل مع نوح، وكما سيفعل مع البقية التقية من شعب إسرائيل عندما تحل دينونته على الأرض. وقد يفعل ذلك بإخراجهم من مشهد الدينونة، فلا يشهدونها، كما حدث مع "أخنوخ" في الماضي، وكما سيحدث مع الكنيسة في المستقبل.

وعندما نقتني الخلاص، سيكون كحق لنا امتلكناه بالبر، لأن الذي سيَهَبه لنا، قد مات من أجلنا (ع10). وقد كان الهدف الذي أمامه، عندما مات لأجلنا أن «نحيا جميعًا معه». ولنتأمل في هذه الكلمات «نحيا جميعًا معه» لكي تنفذ حلاوتها إلى أعماق قلوبنا. لقد "مات" لكي "نحيا" نحن. وهي ليست مجرد حياة، بل حياة مع المسيح.

ولقد وردت عبارة «جميعًا معهم» في نهاية الأصحاح الرابع ( 1تس 4: 17 )، ومن المُفرح لنا أن نكتشف أنه في يوم قيامة الأبرار، سنجتمع مع جميع القديسين، وسننضم إلى مَنْ عرفناهم على الأرض، لكي نلاقي الرب. ولكن من المُفرح أكثر أن نعرف أننا سنتمتع جميعًا معًا بالحياة معه إلى الأبد. وسنشترك معه في كل ما تُعنيه هذه الحياة.


 
قديم 08 - 08 - 2023, 11:41 AM   رقم المشاركة : ( 130896 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فلنَصحُ لابسين درع الإيمان والمحبة، وخوذة هي رجاء الخلاص،
لأن الله لم يجعلنا للغضب، بل لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح
( 1تس 5: 8 - 10)




والرجاء الذي لنا هو «رجاء الخلاص». وكلمة الله لا تقول أبدًا عن المؤمن أنه يرجو غفران الخطايا، بل أن رجاءه هو الخلاص، لأن الخلاص كلمة واسعة المعنى تتضمن الخلاص (الإنقاذ) النهائي عند مجيء الرب. هذا هو رجاؤنا الذي ننتظره ونتوقعه. وأكيد أنه سيأتي في حينه، لأنه ليس هناك أدنى عنصر من عدم اليقين بالنسبة لرجاء مؤسس على الله وكلمته.
 
قديم 08 - 08 - 2023, 11:43 AM   رقم المشاركة : ( 130897 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فلنَصحُ لابسين درع الإيمان والمحبة، وخوذة هي رجاء الخلاص،
لأن الله لم يجعلنا للغضب، بل لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح
( 1تس 5: 8 - 10)




أما العالم الرافض للمسيح، فمحفوظ للغضب عندما تُصب جامات غضب الله على الأرض. ونجد تفاصيل هذا الزمن الرهيب في سفر الرؤيا. أما نحن، فإن الله «لم يجعلنا للغضب، بل لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح». ومواعيد الله دقيقة ولا تتأخر مُطلقًا، كما أنها لا تسقط أبدًا. وكلاهما أكيد: الغضب للعالم، والخلاص للقديسين.
 
قديم 08 - 08 - 2023, 11:43 AM   رقم المشاركة : ( 130898 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فلنَصحُ لابسين درع الإيمان والمحبة، وخوذة هي رجاء الخلاص،
لأن الله لم يجعلنا للغضب، بل لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح
( 1تس 5: 8 - 10)




هذا الخلاص سيتحقق لنا بربنا يسوع المسيح ( 1تس 4: 16 ، 17). فالرب سيأخذ شعبه إليه من المكان الذي سيأتي عليه الغضب. وفي أكثر من مكان في العهد القديم، نجد شهادة، عن كيف يحمي الله شعبه من الدينونة. وهو قد يفعل ذلك بإيوائهم في أمان، ثم الاجتياز بهم خلال الدينونة سالمين، كما فعل مع نوح، وكما سيفعل مع البقية التقية من شعب إسرائيل عندما تحل دينونته على الأرض. وقد يفعل ذلك بإخراجهم من مشهد الدينونة، فلا يشهدونها، كما حدث مع "أخنوخ" في الماضي، وكما سيحدث مع الكنيسة في المستقبل.
 
قديم 08 - 08 - 2023, 11:44 AM   رقم المشاركة : ( 130899 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فلنَصحُ لابسين درع الإيمان والمحبة، وخوذة هي رجاء الخلاص،
لأن الله لم يجعلنا للغضب، بل لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح
( 1تس 5: 8 - 10)




عندما نقتني الخلاص، سيكون كحق لنا امتلكناه بالبر، لأن الذي سيَهَبه لنا، قد مات من أجلنا (ع10). وقد كان الهدف الذي أمامه، عندما مات لأجلنا أن «نحيا جميعًا معه». ولنتأمل في هذه الكلمات «نحيا جميعًا معه» لكي تنفذ حلاوتها إلى أعماق قلوبنا. لقد "مات" لكي "نحيا" نحن. وهي ليست مجرد حياة، بل حياة مع المسيح.
 
قديم 08 - 08 - 2023, 11:44 AM   رقم المشاركة : ( 130900 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فلنَصحُ لابسين درع الإيمان والمحبة، وخوذة هي رجاء الخلاص،
لأن الله لم يجعلنا للغضب، بل لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح
( 1تس 5: 8 - 10)


لقد وردت عبارة «جميعًا معهم»
في نهاية الأصحاح الرابع ( 1تس 4: 17 )،
ومن المُفرح لنا أن نكتشف أنه في يوم قيامة الأبرار،
سنجتمع مع جميع القديسين، وسننضم إلى مَنْ عرفناهم
على الأرض، لكي نلاقي الرب.
ولكن من المُفرح أكثر أن نعرف أننا سنتمتع جميعًا معًا بالحياة
معه إلى الأبد. وسنشترك معه في كل ما تُعنيه هذه الحياة.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026