![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130881 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «دَخلَ أَلِيشَعُ البَيتَ وإِذا بِالصَّبيِّ مَيِّتٌ وَمُضْطَجعٌ علَى سَرِيرِهِ» ( 2ملوك 4: 32 ) نرى في هذا الأصحاح أليشع، الذي هو رمز للرب يسوع المسيح، كنبع للبركة لعائلتين. العائلة الأولى كانت فقيرة: أرملة مع ولدين تحت رحمة المُرابي عديم الرأفة. لكن كان لهذه الأرملة إيمان بالرب، وقد عرفت أن تلجأ إلى مَن قيل عنه إنه «أَبو اليتامَى وقَاضي الأَرامِلِ» ( مز 68: 5 ). والله في رحمته كثَّر زيتها القليل لتملأ كل الأوعية الفارغة. ومن الجانب الآخر فإننا نرى في الفقر والعبودية اللذين عانَت منهما هذه المرأة صورة لنا تحت الخطية. فنحن أيضًا قد باعتنا خطايانا للشيطان، ذلك المُرابي القاسي. لكن ملجأنا الوحيد هو أن نتحوَّل إلى الرب، وحينئذٍ سنُعطى قوة إلهية بالروح القدس، بحسب قياس إيماننا (الأوعية الفارغة)، ليس فقط لخلاص من نُحبُّهم، بل أيضًا للحياة المسيحية اليومية (ع7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130882 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «دَخلَ أَلِيشَعُ البَيتَ وإِذا بِالصَّبيِّ مَيِّتٌ وَمُضْطَجعٌ علَى سَرِيرِهِ» ( 2ملوك 4: 32 ) العائلة الثانية في هذا الأصحاح كانت مختلفة كثيرًا، فقد كانت عائلة غنية، لكنهم رحَّبوا برَجُل الله بكل بساطة وإخلاص، وقد شعر أليشع وهو معهم أنه في بيته، وكانوا سعداء جدًا حينما يميل إليهم. وأحلى امتياز لنا أن يُقيم الرب في بيوتنا، وفي قلوبنا، فنتمتع به، ونُريه كل شيء، ونُخبره بكل شيء، ونثق فيه في أعمق رغائبنا، ويعرف حاجتنا، وسيمنحها لنا إذا كانت بحسب مشيئته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130883 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «دَخلَ أَلِيشَعُ البَيتَ وإِذا بِالصَّبيِّ مَيِّتٌ وَمُضْطَجعٌ علَى سَرِيرِهِ» ( 2ملوك 4: 32 ) أعطى الرب للشونميَّة التقيَّة ابنًا، لكنه أراد أن يفعل شيئًا أكثر لأجلها؛ أراد أن يُعلِّمها «قُوَّةَ قيامَتهِ»، في قيامة ابنها ( في 3: 10 ). لنتأمل في المُخلِّص وهو في منزل مرثا في بيت عنيا، حيث كان يميل هناك من وقت لآخر، وكانوا يُرحِّبون به بكل احترام ومحبة، كما كانت الشونميَّة تُرحِّب بأليشع. لكن كان على عائلة بيت عنيا أن تعرف الرب يسوع باسم جديد: «القِيامَةُ والحيَاةُ» ( يو 11: 25 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130884 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «دَخلَ أَلِيشَعُ البَيتَ وإِذا بِالصَّبيِّ مَيِّتٌ وَمُضْطَجعٌ علَى سَرِيرِهِ» ( 2ملوك 4: 32 ) لم يكن الرب يسوع هناك عندما مات لعازر، ربما بَدا تأخيره عدم اهتمام، لكن الإيمان لا بدّ أن يُمتَحن، هكذا كان الأمر أيضًا مع الشونميَّة. لقد قالت: «سَلاَمٌ» رغم كل ما حدث معها. ونحن أيضًا ليتنا – في وسط كل متاعبنا – نتذكَّر هذه الكلمات المُمتلئة بالثقة: «سَلاَمٌ». وفي عبرانيين 11 أصحاح الإيمان نقرأ بالإيمان «أَخذَت نِسَاءٌ أَمواتَهُنَّ بقيامَةٍ» ( عب 11: 35 )، وهذا ينطبق على أرملة صرفة صيدا (1مل17)، وعلى الشونميَّة المغبوطة. لكن ما أعظم التباين بين هذه المعجزة وما نراه عند قبر لعازر، فربّ الحياة، بكلمة بسيطة، يُقيم إنسانًا ميتًا منذ أربعة أيام. وقريبًا جدًا سيسمع جميع الراقدين بيسوع ”هتاف“ ذاك الذي قهر الموت، وسيقومون بقوة من بين الأموات ( 1تس 4: 16 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130885 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القيامـــة ومـــا بعدهـــا تعرفني سبيل الحياة. أمامك شبع سرور. في يمينك نعم إلى الأبد ( مز 16: 9 -11) إننا نتمتع، ونحن هنا على الأرض، بوجود الرب معنا، ولكن هناك في السماء سنكون نحن كل حين مع الرب. وإن كان وجوده معنا أزال من وادي ظل الموت المرارة، وأعطي لوادي البكاء حلاوة، لكنه ما زال هو وادي ظل الموت ( مز 23: 4 )، ووادي البكاء ( مز 84: 6 ). قد نفرح أحياناً ولكن يأتي بعد ذلك ما يسبب الأحزان. فليس العالم الذي نعيش فيه هو مناخ الحياة الأبدية. صحيح إن الحياة فينا، ولكننا لسنا بعد فيها. وعندما نصل إلى جو الحياة الأبدية بالقيامة، حينئذ نستطيع أن نقول "تعرفني سبيل الحياة". لقد تمتع المسيح بهذا بعد موته وقيامته، ونحن أيضاً سنتمتع به عن قريب. لا بُد أن يأتي اليوم الذي فيه يتحقق قول الرسول "فإنه سيُبوق، فُيقام الأموات عديمي فساد، ونحن نتغير. لأن هذا الفاسد لا بُد أن يلبس عدم فساد، وهذا المائت يلبس عدم موت. ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد، ولبس هذا المائت عدم موت، فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة: ابتُلع الموت إلى غلبة. أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتكِ يا هاوية؟" ( 1كو 15: 52 -55). وعندها سندرك تماماً قوة كلمات الرب هنا: "تعرفني سبيل الحياة". بعد ذلك يأتي إلى وصف بركات خماسية، تصف لنا ما سنكون عليه في السماء، وهي كلها مُجتمعة في القول الكريم: "أمامك شبع سرور. في يمينك نعم إلى الأبد" (ع11). المكان: أمامك. الكمية: شبع. النوعية: سرور غير مخلوط بأي نوع من الألم. الكرامة: سنجلس عن يمينه. المدة: إلى الأبد. حقاً ما أروع السماء! إن جمال السماء هو أننا سنكون أمامه، أو في محضره "وهكذا كل حين مع الرب" ( 1تس 4: 17 ). وإن كان الغني في لوقا 16: 19 تنعم على الأرض كل يوم، حتى استوفى خيراته في حياته، فإن المؤمن تنتظره أبدية لا تنتهي، في محضر الله، فيها نعم إلى الأبد. هناك يا سـياح فيها تمتـعوا وتلذذوا بالرب حتى تشبعوا طوبى لكم أفراحكم لا تُنزع وقلوبكم للدهر لا تتزعزع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130886 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تعرفني سبيل الحياة. أمامك شبع سرور. في يمينك نعم إلى الأبد ( مز 16: 9 -11) إننا نتمتع، ونحن هنا على الأرض، بوجود الرب معنا، ولكن هناك في السماء سنكون نحن كل حين مع الرب. وإن كان وجوده معنا أزال من وادي ظل الموت المرارة، وأعطي لوادي البكاء حلاوة، لكنه ما زال هو وادي ظل الموت ( مز 23: 4 )، ووادي البكاء ( مز 84: 6 ). قد نفرح أحياناً ولكن يأتي بعد ذلك ما يسبب الأحزان. فليس العالم الذي نعيش فيه هو مناخ الحياة الأبدية. صحيح إن الحياة فينا، ولكننا لسنا بعد فيها. وعندما نصل إلى جو الحياة الأبدية بالقيامة، حينئذ نستطيع أن نقول "تعرفني سبيل الحياة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130887 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تعرفني سبيل الحياة. أمامك شبع سرور. في يمينك نعم إلى الأبد ( مز 16: 9 -11) لقد تمتع المسيح بهذا بعد موته وقيامته، ونحن أيضاً سنتمتع به عن قريب. لا بُد أن يأتي اليوم الذي فيه يتحقق قول الرسول "فإنه سيُبوق، فُيقام الأموات عديمي فساد، ونحن نتغير. لأن هذا الفاسد لا بُد أن يلبس عدم فساد، وهذا المائت يلبس عدم موت. ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد، ولبس هذا المائت عدم موت، فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة: ابتُلع الموت إلى غلبة. أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتكِ يا هاوية؟" ( 1كو 15: 52 -55). وعندها سندرك تماماً قوة كلمات الرب هنا: "تعرفني سبيل الحياة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130888 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تعرفني سبيل الحياة. أمامك شبع سرور. في يمينك نعم إلى الأبد ( مز 16: 9 -11) بعد ذلك يأتي إلى وصف بركات خماسية، تصف لنا ما سنكون عليه في السماء، وهي كلها مُجتمعة في القول الكريم: "أمامك شبع سرور. في يمينك نعم إلى الأبد" (ع11). المكان: أمامك. الكمية: شبع. النوعية: سرور غير مخلوط بأي نوع من الألم. الكرامة: سنجلس عن يمينه. المدة: إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130889 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تعرفني سبيل الحياة. أمامك شبع سرور. في يمينك نعم إلى الأبد ( مز 16: 9 -11) حقاً ما أروع السماء! إن جمال السماء هو أننا سنكون أمامه، أو في محضره "وهكذا كل حين مع الرب" ( 1تس 4: 17 ). وإن كان الغني في لوقا 16: 19 تنعم على الأرض كل يوم، حتى استوفى خيراته في حياته، فإن المؤمن تنتظره أبدية لا تنتهي، في محضر الله، فيها نعم إلى الأبد. هناك يا سـياح فيها تمتـعوا وتلذذوا بالرب حتى تشبعوا طوبى لكم أفراحكم لا تُنزع وقلوبكم للدهر لا تتزعزع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130890 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أحـــاديث مـــع النفـــس لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ ولماذا تئنين فيَّ؟ ترجي الله، لأني بعد أحمده، خلاص وجهي وإلهي ( مز 42: 11 ) كثيرًا ما ندخل في حوارات مع أنفسنا. على أنه من المهم أن نلاحظ نوع الحوار واتجاهه، فهو قد يكون حوارًا سلبيًا هدامًا، وقد يكون إيجابيًا بناءً. وفيما يلي ثلاثة أمثلة من الكتاب، ليتنا نفحص أنفسنا في ضوئها: 1- حديث الجهل والغباء: ( لو 12: 15 - 21): وهو الحديث الذي دخل فيه الشاب الغني مع نفسه، فقال: «وأقول لنفسي: يا نفسُ لكِ خيرات كثيرة، موضوعة لسنين كثيرة. استريحي وكُلي واشربي وافرحي!». فهو شاب، وذكي، ومفكر، ومجتهد، وناجح زمنيًا، وطموح، وباحث عن السعادة والرخاء. ولكنه في حديثه إلى نفسه نسى هذه الحقيقة الأولية: أن حياة الإنسان ليست من ضمن أمواله وممتلكاته الخاصة، وأن المال لا يقدر أن يشتري أهم شيئين في حياة أي إنسان: العمر على الأرض، والأبدية في السماء! 2- حديث الحكمة والذكاء: ( لو 15: 11 - 32) وهو حديث الابن الأصغر الذي ضل طريقه، إلا أنه رجع إلى نفسه وهو في قمة ضياعه روحًا ونفسًا وجسدًا «وقال: كم من أجير لأبي يفضل عنه الخبز وأنا أهلك جوعًا! أقوم وأذهب إلى أبي وأقول له: يا أبي، أخطأت إلى السماء وقدامك، ولست مستحقًا بعد أن أُدعى لك ابنًا. اجعلني كأحد أجراك». كان يكفي ما مضى من السنين التي أكلها الجراد، ولقد حان وقت التحول إلى الله دون تأخير! 3- حديث الأمل والرجاء: وعندما تضغطنا التجارب والضيقات، وتُحيط بنا من كل اتجاه نظير بني قورح، مثل مقارنة الماضي المجيد بالحاضر المُحزن، أو الحرمان من بركات مشروعة ( مز 42: 2 - 5)، ومواجهة تعيير الأعداد ( مز 42: 3 ، 10)، وإزاء ظلمهم وغشهم واضطهادهم ( مز 43: 1 ، 2)، وعدم فهم معاملات الله معنا ( مز 44: 1 - 4، 17- 19) وحيث المذلة والضيق، هتف المرنم في نهاية كل مزمور منها: «لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ ولماذا تئنين فيَّ؟ ارتجي الله، لأني بعد أحمده، لأجل خلاص وجهه» ( مز 42: 5 ، 11؛ 43: 5 انظر أيضًا مز44: 25، 26). فإلهنا هو «إله الرجاء» ( رو 15: 13 ) وعنده للذليل رجاء ( أي 5: 16 )، رجاء في خلاصه لنا في الماضي من أجرة خطايانا، ورجاء فيه لكل ظروف البرية في الحاضر، ورجاء فيه لمستقبل مجيد «وهكذا نكون كل حين مع الرب» ( 1تس 4: 17 ). |
||||