![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سنُخطَف جميعًا سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ ( 1تسالونيكي 4: 17 ) متى سيُحضِر الله هؤلاء القديسين مع المسيح؟ هذا هو ما يُسمَّى ظهور ربنا يسوع المسيح، عندما يُظهَر معه كل الذين ماتوا في المسيح حتى لحظة الاختطاف السعيدة، ويظهَر المسيح بالمجد. يقول الرسول بولس: ”لكني أُريد أن أوضح كيف سيصير كل هذا“: «فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب: إننا نحنُ الأحياء الباقين إلى مجيء الرب، لا نسبق الراقدين (الأموات في المسيح). لأن الرب نفسه بهُتاف، بصوتِ رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماء، والأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطف جميعًا معهم في السُّحب لمُلاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حينٍ مع الرب» ( 1تس 4: 15 -17). فهناك الراقدون بيسوع: أرواحهم مع المسيح، وأجسادهم ترقد في القبر. فالرب نفسه سوف ينزل بهتاف، وهذا الهتاف سيُميِّزه كل مؤمن حقيقي بالرب. لا يهم إلى أية أُمة يَنتمون، ولا أية لغة يتكلَّمون، كل مؤمن سوف يُميِّز هذا الهتاف، وسيذهب ليكون مع المسيح. إنه صوت الرب، ابن الله، الذي سيجمع شعبه من كل أرجاء المسكونة. كل المؤمنين الحقيقيين الذين غُفرت خطاياهم واغتسلوا بدم المسيح سوف يُجمَعون معًا. يقول أيضًا: «بصوتِ رئيس ملائكة وبُوق الله». نحن نعلَم أن الرسول بولس يستخدم صورة مأخوذة من معسكرات الجيش الروماني. فالجنود نائمون، لكن فجأةً يصير الهتاف لكي يستيقظوا. ثم صوت رئيس الملائكة الذي هو إشارة للجنود ليجمعوا عُدَّتهم استعدادًا للرحيل، وأخيرًا عندما يضرب البوق يرتحلون. هذه الصورة تشرح لنا كيفية الانتقال من معسكر لآخر، لكن في حالتنا نحن الانتقال سيكون إلى نهاية الرحلة. يستخدم بولس هذه الصورة الرائعة عن هتاف وصوت وبوق ليُرينا كيف أن هؤلاء الذين على الأرض - القديسين الذين ماتوا، والقديسين الأحياء - سوف يُجمَعون معًا. كثيرون يعتقدون أن الأحياء سيكون لهم الأسبقية، لكن هذا ليس صحيحًا، فبولس يُخبرنا أن «الأموات في المسيح سيقومون أولاً». بنفسِهِ سينـزِلُ مِنَ السَّماءِ بهُتافْ ويجمَعُ الكلَّ مَعًا على السَّحابِ باختِطافْ وفيهِ نَحظَى بالبَقا مع ربِّنا الفادي المجيدْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ ( 1تسالونيكي 4: 17 ) متى سيُحضِر الله هؤلاء القديسين مع المسيح؟ هذا هو ما يُسمَّى ظهور ربنا يسوع المسيح، عندما يُظهَر معه كل الذين ماتوا في المسيح حتى لحظة الاختطاف السعيدة، ويظهَر المسيح بالمجد. يقول الرسول بولس: ”لكني أُريد أن أوضح كيف سيصير كل هذا“: «فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب: إننا نحنُ الأحياء الباقين إلى مجيء الرب، لا نسبق الراقدين (الأموات في المسيح). لأن الرب نفسه بهُتاف، بصوتِ رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماء، والأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطف جميعًا معهم في السُّحب لمُلاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حينٍ مع الرب» ( 1تس 4: 15 -17). فهناك الراقدون بيسوع: أرواحهم مع المسيح، وأجسادهم ترقد في القبر. فالرب نفسه سوف ينزل بهتاف، وهذا الهتاف سيُميِّزه كل مؤمن حقيقي بالرب. لا يهم إلى أية أُمة يَنتمون، ولا أية لغة يتكلَّمون، كل مؤمن سوف يُميِّز هذا الهتاف، وسيذهب ليكون مع المسيح. إنه صوت الرب، ابن الله، الذي سيجمع شعبه من كل أرجاء المسكونة. كل المؤمنين الحقيقيين الذين غُفرت خطاياهم واغتسلوا بدم المسيح سوف يُجمَعون معًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ ( 1تسالونيكي 4: 17 ) يقول أيضًا: «بصوتِ رئيس ملائكة وبُوق الله». نحن نعلَم أن الرسول بولس يستخدم صورة مأخوذة من معسكرات الجيش الروماني. فالجنود نائمون، لكن فجأةً يصير الهتاف لكي يستيقظوا. ثم صوت رئيس الملائكة الذي هو إشارة للجنود ليجمعوا عُدَّتهم استعدادًا للرحيل، وأخيرًا عندما يضرب البوق يرتحلون. هذه الصورة تشرح لنا كيفية الانتقال من معسكر لآخر، لكن في حالتنا نحن الانتقال سيكون إلى نهاية الرحلة. يستخدم بولس هذه الصورة الرائعة عن هتاف وصوت وبوق ليُرينا كيف أن هؤلاء الذين على الأرض - القديسين الذين ماتوا، والقديسين الأحياء - سوف يُجمَعون معًا. كثيرون يعتقدون أن الأحياء سيكون لهم الأسبقية، لكن هذا ليس صحيحًا، فبولس يُخبرنا أن «الأموات في المسيح سيقومون أولاً». بنفسِهِ سينـزِلُ مِنَ السَّماءِ بهُتافْ ويجمَعُ الكلَّ مَعًا على السَّحابِ باختِطافْ وفيهِ نَحظَى بالبَقا مع ربِّنا الفادي المجيدْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صوت الرب وسمعا صوت الرب الإله ماشيًا في الجنة عند هبوب ريح النهار ( تك 3: 8 ) ورد كثيرًا في الكتاب المقدس الإشارة إلى صوت الرب، لكن في كل مرة كان هناك غرض خاص يقصده الروح القدس، الكاتب الحقيقي للكتاب المقدس، حيث لا يوجد تكرار في كلمة الرب. فعلى سبيل المثال: صوت الرب يقود للاعتراف: بعد أن سقط الإنسان بأكله من شجرة معرفة الخير والشر، يقول الكتاب: «وسمعا صوت الرب الإله ماشيًا في الجنة عند هبوب ريح النهار ... فنادى الرب الإله آدم وقال له: أين أنت .. هل أكلت من الشجرة وقال للمرأة ما هذا الذي فعلت» ( تك 3: 8 - 13). وهنا نجد أن صوت الرب الإله قاد آدم وامرأته للاعتراف، وكل منهما قال أكلت. صوت الرب يعطي الحياة: لقد مات لعازر وُوضع في القبر وأنتن حيث كان له أربعة أيام، لكن جاء الرب يسوع إلى بيت عنيا وشارك الأختين مريم ومرثا بكل عواطفه، وذرف الدموع «بكى يسوع» ( يو 11: 35 ). ثم ذهب إلى القبر ورفع عينيه إلى فوق وقال: أيها الآب أشكرك لأنك سمعت لي وأنا علمت أنك في كل حين تسمع لي .... ولما قال هذا صرخ يسوع بصوت عظيم لعازر هلم خارجًا، فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة ووجهه ملفوف بمنديل، فقال لهم يسوع حلوه ودعوه يذهب، فصوت الرب مُعطي الياة كما ورد القول: «الحق الحق أقول لكم إنه تأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الأموات صوت ابن الله والسامعون يحيون» ( يو 5: 25 ). صوت الرب يجعلنا نتبعه: كما قال الرب «خرافي تسمع صوتي وأنا أعرفها فتتبعني» ( يو 10: 27 ) كما حدث مع عشار اسمه لاوي الذي نظر إليه الرب وهو جالسًا عند مكان الجباية «فقال له اتبعني، فترك كل شيء وقام وتبعه» ( لو 5: 27 ، 28). صوت الرب يدعونا إليه: «لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولاً ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطف جميعًا معهم في السُحب لملاقاة الرب في الهواء» ( 1تس 4: 16 ، 17). إن صوت الرب إذًا يقودنا للإعتراف، ويعطينا الحياة، وفي الطريق نعرف صوته ونتبعه إلى أن يأتي ويأخذنا إلى بيت الآب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وسمعا صوت الرب الإله ماشيًا في الجنة عند هبوب ريح النهار ( تك 3: 8 ) ورد كثيرًا في الكتاب المقدس الإشارة إلى صوت الرب، لكن في كل مرة كان هناك غرض خاص يقصده الروح القدس، الكاتب الحقيقي للكتاب المقدس، حيث لا يوجد تكرار في كلمة الرب. صوت الرب يقود للاعتراف: بعد أن سقط الإنسان بأكله من شجرة معرفة الخير والشر، يقول الكتاب: «وسمعا صوت الرب الإله ماشيًا في الجنة عند هبوب ريح النهار ... فنادى الرب الإله آدم وقال له: أين أنت .. هل أكلت من الشجرة وقال للمرأة ما هذا الذي فعلت» ( تك 3: 8 - 13). وهنا نجد أن صوت الرب الإله قاد آدم وامرأته للاعتراف، وكل منهما قال أكلت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وسمعا صوت الرب الإله ماشيًا في الجنة عند هبوب ريح النهار ( تك 3: 8 ) صوت الرب يعطي الحياة: لقد مات لعازر وُوضع في القبر وأنتن حيث كان له أربعة أيام، لكن جاء الرب يسوع إلى بيت عنيا وشارك الأختين مريم ومرثا بكل عواطفه، وذرف الدموع «بكى يسوع» ( يو 11: 35 ). ثم ذهب إلى القبر ورفع عينيه إلى فوق وقال: أيها الآب أشكرك لأنك سمعت لي وأنا علمت أنك في كل حين تسمع لي .... ولما قال هذا صرخ يسوع بصوت عظيم لعازر هلم خارجًا، فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة ووجهه ملفوف بمنديل، فقال لهم يسوع حلوه ودعوه يذهب، فصوت الرب مُعطي الياة كما ورد القول: «الحق الحق أقول لكم إنه تأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الأموات صوت ابن الله والسامعون يحيون» ( يو 5: 25 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وسمعا صوت الرب الإله ماشيًا في الجنة عند هبوب ريح النهار ( تك 3: 8 ) صوت الرب يجعلنا نتبعه: كما قال الرب «خرافي تسمع صوتي وأنا أعرفها فتتبعني» ( يو 10: 27 ) كما حدث مع عشار اسمه لاوي الذي نظر إليه الرب وهو جالسًا عند مكان الجباية «فقال له اتبعني، فترك كل شيء وقام وتبعه» ( لو 5: 27 ، 28). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وسمعا صوت الرب الإله ماشيًا في الجنة عند هبوب ريح النهار ( تك 3: 8 ) صوت الرب يدعونا إليه: «لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولاً ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطف جميعًا معهم في السُحب لملاقاة الرب في الهواء» ( 1تس 4: 16 ، 17). إن صوت الرب إذًا يقودنا للإعتراف، ويعطينا الحياة، وفي الطريق نعرف صوته ونتبعه إلى أن يأتي ويأخذنا إلى بيت الآب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصوت المرتقب أنا آتي سريعًا ( رؤ 22: 20 ) «أنا آتي سريعًا» .. هذه آخر كلمات لربنا يسوع المبارك، نطق بها في السماء وسجلها الرسول يوحنا. ولنذكر أن الرسول كان «في الروح في يوم الرب» في منفاه بجزيرة بطمس، ويكتب قائلاً: «وسمعت ورائي صوتًا عظيمًا كصوتِ بوقٍ» وكان هو صوت الألف والياء، ابن الله، ربنا يسوع المسيح، وصوته كصوت مياهٍ كثيرة (ع15) لطيفًا قويًا وجليلاً. ومرة أخرى في ذلك المنفى يسمع الرسول هذا الصوت وتُعطى له رسائل الكنائس السبع، وحينئذٍ يكتب قائلاً: «بعد هذا نظرت وإذا بابٌ في السماء، والصوتُ الأول الذي سمعته كبوقٍ يتكلم معي قائلاً: اصعد إلى هنا فأُريك ما لا بد أن يصير بعد هذا» ( رؤ 4: 1 ). لقد انفتحت السماء وسمع صوت البوق يقول: «اصعد إلى هنا» وهذا يذكّرنا بإعلان آخر من إعلانات روح الله بواسطة الرسول بولس حيث نجد هتافًا وصوت بوق يدويان معًا: هتاف الرب وصوت رئيس ملائكة وبوق الله «لأن الرب نفسه بهتافٍ، بصوتِ رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطف جميعًا معهم في السُحب لمُلاقاة الرب في الهواء. وهكذا نكون كل حين مع الرب» ( 1تس 4: 16 ، 17). هذا هو الصوت الذي تتوق كنيسة المسيح إلى سماعه: صوت حبيبها، الذي يدعو خاصته إلى نفسه. هذا الصوت سيرِّن مع صوت رئيس الملائكة وصوت بوق الله القدير كأنشودة موسيقية من أناشيد النعمة ”اصعدوا إلى هنا ... تعالوا معي حيث أنا .. انظروا مجدي“ هذا هو معنى الصوت المرتقب. إن الصوت المُرتقب، الصوت الذي تُشتهى نغمته أكثر جدًا من كل نَغَمة أخرى بواسطة ربوات وربوات من القديسين، إنما هو صوت ذاك الذي وعد قائلاً: «أنا آتي سريعًا». وسينطلق ذلك الصوت مدويًا مع صوت رئيس الملائكة وصوت بوق الله، وستكون رسالة ذلك الصوت الحلوة الجذابة العذبة هي «اصعدوا إلى هنا». آمين، أسرع أيها الرب يسوع وعجِّل ذلك اليوم، وليت خواطرنا كلها تهتف بالقول: «آمين. تعال أيها الرب يسوع». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا آتي سريعًا ( رؤ 22: 20 ) «أنا آتي سريعًا» .. هذه آخر كلمات لربنا يسوع المبارك، نطق بها في السماء وسجلها الرسول يوحنا. ولنذكر أن الرسول كان «في الروح في يوم الرب» في منفاه بجزيرة بطمس، ويكتب قائلاً: «وسمعت ورائي صوتًا عظيمًا كصوتِ بوقٍ» وكان هو صوت الألف والياء، ابن الله، ربنا يسوع المسيح، وصوته كصوت مياهٍ كثيرة (ع15) لطيفًا قويًا وجليلاً. ومرة أخرى في ذلك المنفى يسمع الرسول هذا الصوت وتُعطى له رسائل الكنائس السبع، وحينئذٍ يكتب قائلاً: «بعد هذا نظرت وإذا بابٌ في السماء، والصوتُ الأول الذي سمعته كبوقٍ يتكلم معي قائلاً: اصعد إلى هنا فأُريك ما لا بد أن يصير بعد هذا» ( رؤ 4: 1 ). |
||||