![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يمارس التوبة بعدما يخطئ يستحق تهنئة لا الحزن عليه، إذ يعبر إلى خورس الأبرار . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لينتبه (الخاطئ) إلى خطورة الجرح، ولا ييأس من عظمة الطبيب. الخطية مع اليأس هي موت أكيد... القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * ارجعي... ارجعي أيتها العروس إلى القدوس. إنه يفتح أحضانه ليردكِ إليه، لا يعاتبكِ أيتها الخائنة، بل يرد لك فرح عُرسك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أي رجل يقبل زوجته الخائنة بعد طلاقها؟! لقد خنتيه، إذ أقمتِ في داخلكِ آلهة غريبة! صار لكِ في أعماقكِ أصحاب زناة كثيرين. جلستِ كما في الطرقات ولم تخجلي من زناكِ. أحببتي يا نفسي العالم أكثر منه! انشغلتي بأمور كثيرة وتجاهلتيه! صار المحبوب العجيب آخر الكل في عينيك! هوذا الطبيعة الجامدة تشهد عليك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * هوذا عريسك ينتظرك يا نفسي! إن غضب، فلرجوعكِ وخلاصكِ! دخل بكِ إلى صهيون السماوية، حجاله الأبدي! يهبك كل ثمر روحي، ويقدم لك معرفة إلهية! يجعلكِ بركة لكثيرين! ويقدم نفسه لك ميراثًا! يشفي طبيعتكِ ويجددها! ماذا تطلبين بعد يا من حطمكِ الكبرياء والعصيان! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أذكري يا نفسي ماذا فعلت بكِ الخطية: قدمت لكِ اللهو إلى حين لتبكي بمرارة بلا انقطاع! أعطتكِ أمورًا زمنية لكنكِ صرتِ أنت باطلة! حولتكِ إلى الخزي كبرقعٍ على وجهك فلا ترين بهاء مجد عريسك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأطلب إليكم، أنا الأسير في الرب: أن تسلكوا كما يحق للدعوة التي دُعيتم بها. ( أف 4: 1 ) لا نزاع في أن لكل قوم عاداتهم وطرق المعيشة الخاصة بهم، إلا أن المؤمن بالمسيح في خطر من أن يكون، بتمسكه بالعادات، ينكر مبادئ الإنجيل إلى حدٍ ما، ومعرَّض أيضًا أن يجرفه تيار الرياء ( غل 2: 13 ) الذي يعتبره الناس في أوساط كثيرة مهارة وحذقًا. لذلك يجب أن نكون دائمًا يقظين لكي نثبت على المبادئ المسيحية كما هي موضحة في كلمة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأطلب إليكم، أنا الأسير في الرب: أن تسلكوا كما يحق للدعوة التي دُعيتم بها. ( أف 4: 1 ) إن المؤمن له طرق ومقاييس خاصة للحياة كشخص سماوي سائح وغريب، فمهما فعل الآخرون يجب أن يسلك المؤمن كما يحق للدعوة التي دُعي بها. لقد تركنا الله هنا لنحيا حياة تعكس على الآخرين بركة النور والقداسة التي تميز المؤمنين بالمخلِّص الذي أتى من السماء وسيأتي ثانيةً. ليت الرب يدرب قلوبنا في هذا الأمر. وبطريقة عملية أشير إلى أمثلة في الحياة يجب أن يتصرف فيها المسيحي على أساس المبادئ المسيحية |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأطلب إليكم، أنا الأسير في الرب: أن تسلكوا كما يحق للدعوة التي دُعيتم بها. ( أف 4: 1 ) الآراء الشائعة والعادات الجارية في المحيط الذي يعيش فيه، أقصد بذلك مثلاً: الزواج والموت. فلنحترس من اتباع العادات لمجرد كونها مُتَّبعة من القديم لأن كثيرًا من هذه العادات له أصل وثني. ففي أمور الزواج يجب أن تسود البساطة والتقوى والفرح المقدس، وإرضاء الرب في تصرفاتنا، وعدم إحزان روحه القدوس. وفي الموت يُظهر المؤمنون أنهم يؤمنون بالقيامة حقًا وبأن المسيح قد انتصر على الموت، وعلى ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأطلب إليكم، أنا الأسير في الرب: أن تسلكوا كما يحق للدعوة التي دُعيتم بها. ( أف 4: 1 ) هناك حزن طبيعي، ولكن ليس كحزن الذين لا رجاء لهم، لأنه: «إن كنا نؤمن أن يسوع مات وقام، فكذلك الراقدون بيسوع، سيُحضرهم الله أيضًا معه» ( 1تس 4: 14 ). وبالإجمال في كل المناسبات التي تتكون منها الحياة العادية يجب علينا أن نُظهر بتواضع الفارق الذي جعله المسيح بين مظاهر ومبادئ المؤمنين به وغيرهم، وبقدر ما نُظهر فضائل المسيح الذي نقلنا من الظلمة إلى نوره العجيب في كل دوائر حياتنا وسلوكنا، في بيوتنا وفي أشغالنا، في أفراحنا وفي أحزاننا، بهذا القدر نؤثر في الآخرين تأثيرًا يقنعهم بأن المسيح حقًا هو الطريق والحق والحياة. |
||||