![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130781 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العفو أم الانتقام: أراد شاول قتل داود عدة مرات دون ذنب، حتى داود أندهش – وأنا معه - أن ملك كبير يطارد شابًا صغيرًا دون سبب : (1صموئيل24: 14). بينما لمعت أخلاقيات داود وهو في موقف مشابه، مع اختلاف الأداور، عندما وقع شاول بين يديه، وكان في قدرته قتل شاول وهو نائم، لكنه ترفَّع ومنع رجاله من المساس به قائلاً : «حَاشَا لِي مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ أَنْ أَعْمَلَ هذَا الأَمْرَ بِسَيِّدِي، بِمَسِيحِ الرَّبِّ» (1صموئيل24: 6). وهذا أدهش شاول جدًا حتي أنه بكى وقال : «أَنْتَ أَبَرُّ مِنِّي، لأَنَّكَ جَازَيْتَنِي خَيْرًا وَأَنَا جَازَيْتُكَ شَرًّا». (1صموئيل24: 17). تُرى عزيزي، من كان الملك من أمتلك أخلاقيات العظماء: شاول أم داود؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130782 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الالتصاق بالرب أم الرفض من الرب: إن السرَّ الذي جعل الملك حقيرًا، والذي جعل الصغير كبيرًا؛ ليس هو انتخاب البشر، ولا العرش ولا القصر، إنما الالتصاق بالرب أو رفضه!! فلقد قيل عن شاول : " مَاتَ شَاوُلُ بِخِيَانَتِهِ الَّتِي بِهَا خَانَ الرَّبَّ مِنْ أَجْلِ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي لَمْ يَحْفَظْهُ» (1أخبار10: 13). بينما وصف الرب داود بهذا التعبير الرائع : «وَجَدْتُ دَاوُدَ بْنَ يَسَّى رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِي، الَّذِي سَيَصْنَعُ كُلَّ مَشِيئَتِي» (أعمال13: 22). إن معرفة المسيح والتطهُّر بدمه الكريم، والامتلاء بروحه، تجعل مني ومنك ملوكًا بحق أمام الرب، وشرفاء أمام الناس؛ فهل أنا وأنت هكذا؟! • |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130783 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأمير الذي يحاكَم أمام الحقير!! لا أريد أن أنهي الحديث، دون التحوّل إلى هذا الكريم والشريف الأعظم، الذي مع كل سموه، وقف أمام عبدٍ حقيرٍ لكي يحَاكَم منه، ومع ذلك أظهر هذا الكريم كل سمو أخلاقه ونبل صفاته.. إنه الرب يسوع المسيح، في وقفته أمام بيلاطس وهيرودس لمحاكمته.. المذهل: مَن يُحاكِم مَن؟! وأكتفي بإشارتين لتوضيح من هو الملك الحقيقي وأخلاقياته، الذي جلس علي الكرسي أم الواقف أمامه. الفارق الأدبي والأخلاقي الشاسع: ما أبعد الفارق بين المسيح وغيره!! إنه المُعلَمٌ بين رِبوة (10000)، العجيب المشير الإله القدير!! كان هيرودس ملكًا على العرش، لكنه منحطًا أدبيًا وشهوانيًا دنيئًا، لا تحكمه قوانين ولا تضبطه مبادئ؛ فلأجل شهوته وعشيقته قتل أعظم المولودين من النساء، يوحنا المعمدان، فقط لإرضاء راقصة فاجرة وأمها!! فأين الأخلاق؟! وهل يمكن أن نسمي هذا ملكًا؟! أما ربنا يسوع المسيح، فرغم أنه لم يكن له مكان ليبيت، لكن في حب وسمو أدبي جال يصنع خيرًا، عاش لا ليُخدَم بل ليخدُم، يتحنن ويشفق، يشفي ويُشبع، يُخلص ويُعلٍّم، يُعطي ويبذل حتي نفسه. فشهد عنه الضابط الروماني : «حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ إيلوهيم!» (مرقس15: 39). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130784 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التمسك بالحق حتي النهايه: وأليست هذه من شيم الملوك والعظماء؟! وقف ربنا يسوع يُحاكَم أمام بيلاطس، الذي بالرغم من اقتناعه بأن المسيح هو الحق، ومن الناحية القضائية المسيح أيضًا كان بلا علة، لكن خوفُا على منصبه وكرسيه باع الحق وأسلم يسوع ليصلب، وأطلق باراباس المجرم حرًّا بريئًا لإرضاء الشعب!! أمثل هذا يكون أميرًا أم حقيرًا، عادلاً أم مجرمًا؟! أما الملك الحقيقي، ربنا يسوع، فأصر أن يقول الحق، ويعيش الحق، ويموت لأجل الحق، قائلاً : « لِهذَا قَدْ وُلِدْتُ أَنَا، وَلِهذَا قَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْعَالَمِ لأَشْهَدَ لِلْحَقِّ» (يوحنا18: 37). ويالسموه، حتى وهو يموت على الصليب يتوسل للآب قائلاً : «يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ» (لوقا23: 34). إخوتي الأحباء، إن العظيم ليس من يمتلك الأشياء أو يجلس في المناصب المرموقة، أو يعيش في فخامة الممتلكات، فلم تعطِ الأشياء أبدًا قيمة لصاحبها، لا وألف لا.. فالحكيم سليمان يقول : «اَلْبَطِيءُ الْغَضَبِ خَيْرٌ مِنَ الْجَبَّارِ، وَمَالِكُ رُوحِهِ خَيْرٌ مِمَّنْ يَأْخُذُ مَدِينَةً» (أمثال16: 32). إن العظمة والسمو هو أمر داخلي وليس خارجيًا، أدبيٌ وليس ماديًا، أبديٌ وليس وقتيًا. إنه سمو الأخلاق والصفات وليس الأشياء والممتلكات. وهذا يأتي عندما يُحلّ المسيح بالإيمان في القلب، وتتعمق كلماته في الفكر، ويمتلك روحه القدوس كل اتجاهات الحياة. * * * أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130785 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم المجدلية | نفذت الوصية استراحت يوم السبت كما هو مكتوب: «وَفِي السَّبْتِ اسْتَرَحْنَ حَسَبَ الْوَصِيَّةِ» (لوقاظ¢ظ£: ظ¥ظ¦). كانت وصايا الله بالنسبة لها هامة جدًا، تحرص على تنفيذها دون جدال. نتذكر قول الرب «اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي» (يوحناظ،ظ¤: ظ¢ظ،). مع ملاحظة أنه بالنسبة لنا نحن المؤمنين بالمسيح، فإننا متنا مع المسيح عن الناموس (غلاطيةظ¢: ظ،ظ©، ظ¢ظ*)، وبالتالي لا تنطبق وصية حفظ السبت علينا كما هو مكتوب: «فَلاَ يَحْكُمْ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ فِي أَكْل أَوْ شُرْبٍ، أَوْ مِنْ جِهَةِ عِيدٍ أَوْ هِلاَل أَوْ سَبْتٍ، الَّتِي هِيَ ظِلُّ الأُمُورِ الْعَتِيدَةِ، وَأَمَّا الْجَسَدُ فَلِلْمَسِيحِ» (كولوسيظ¢: ظ،ظ¦، ظ،ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130786 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم المجدلية | اشترت الحنوط اشترت الحنوط بعد غروب شمس يوم السبت وحلول الظلام (مرقسظ،ظ¦: ظ،). بالرغم أنها رأت بعينيها يوسف الرامي ونيقوديموس وهما يضعان الطيب على جسد الرب قبل دفنه، لكنها أرادت أن تضع الحنوط على جسده، لكي تكرمه بنفسها، وتعلن عن محبتها له بطريقة عملية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130787 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم المجدلية | ذهبت إلى القبر والظلام باقٍ ذهبت، في فجر يوم القيامة، إلى القبر والظلام باق. واعتقد أنها بعد أن اشترت الحنوط، لم تستطع النوم، كانت متلهفة لأن تذهب إلى سيدها وحبيبها في القبر، فخرجت بمفردها والظلام باق، حاملة الحنوط، بقلب حزين ومنكسر، وسارت في طريق الجلجثة، حتى وصلت إلى البستان الذي فيه القبر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130788 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم المجدلية | كان أمامها عدة صعوبات كان أمامها عدة صعوبات: خروجها بمفردها وهي إمرأة، الظلام، الحرس الذي يحرس القبر، الحجر الكبير الذي على باب القبر، الختم الذي على الحجر، وماذا يحدث لو تم فك الختم. ولكن عمق محبتها جعلها تتخطى هذه العقبات، ولم يكن في قلبها خوف، لأن المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج. ذهبت مريم المجدلية إلى القبر في يوم قيامة المسيح عدة مرات، لأن موضع القبر كان قريبًا من أورشليم (يوحناظ،ظ©: ظ¢ظ*، ظ¤ظ،، ظ¤ظ¢). وظهر لها الرب مرتين في نفس اليوم، مع ملاحظة أنه في المرة الأولى كانت بمفردها (يوحناظ¢ظ*)، بينما في الثانية كانت مع مريم الأخرى (متىظ¢ظ¨)، المرة الأولى قال لها: «لا تلمسيني»، بينما في الثانية لمسته وأمسكت بقدميه. ويأتي سؤال: لماذا قال لها في المرة الأولى: «لا تلمسيني»، بينما في الثانية لمسته وأمسكت بقدميه؟ والإجابة نجدها في كلام الرب نفسه لها: «لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي»، فعندما ظهر لها في المرة الأولي لم يكن قد صعد إلى الآب، لكن في ظهوره ثانية لها كان قد صعد إلى الآب ونزل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130789 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم المجدلية | ذهبت لتخبر التلاميذ بقيامة الرب كانت مريم المجدلية أول من رأت الرب بعد قيامته، وكانت أيضًا أول مبشِّرة بقيامته، إذ أخذت تكليفًا بإخبار التلاميذ الأحد عشر بقيامة الرب من بين الأموات، إذ قال لها: «اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ» (يوحناظ¢ظ*: ظ،ظ§). ونلاحظ أيضًا أنه لم يقل ”أبينا“ بل ”أبي وأبيكم“ لأنه يختلف عنا في نسبته للآب، فهو - تبارك اسمه - الابن الأزلي والمعادل للآب، أما بنوتنا نحن للآب فهى من مطلق نعمته الغنية (أفسسظ،: ظ¥). أطاعت مريم المجدلية الرب، وذهبت مباشرة للتلاميذ، وأخبرتهم أنها رأته، وَأَنه قال لها هذا. كانت تحمل لهم أسمى رسالة، حتى قال أحدهم عنها إنها ”رسولة الرسل“. لكن هذه الرسالة كانت أعظم من إيمانهم وإدراكهم، كان الخبر لهم أعظم من أن يكون صحيحًا، فلم يصدقوا، إذ مكتوب « فَذَهَبَتْ هذِهِ وَأَخْبَرَتِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَهُمْ يَنُوحُونَ وَيَبْكُونَ. فَلَمَّا سَمِعَ أُولئِكَ أَنَّهُ حَيٌّ، وَقَدْ نَظَرَتْهُ، لَمْ يُصَدِّقُوا» (مرقسظ،ظ¦: ظ،ظ*، ظ،ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130790 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم المجدلية | صارت قدوة حسنة للمؤمنين حملت مريم المجدلية للتلاميذ أعظم خبر وهو قيامة المسيح من بين الأموات، وأيضًا أنهم إخوته، وأن الله هو أبوهم. ياليتنا نحمل نحن أيضًا أخبار الإنجيل السارة للنفوس الهالكة والتي تشتاق أن تسمعها لتخلص وتفرح وتضمن مستقبلها الأبدي. يالشرف والأمتياز العظيم الذي صار لكل المؤمنين بالمسيح: أنهم إخوة له، وهو تبارك اسمه «لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِخْوَةً، قَائِلاً: أُخَبِّرُ بِاسْمِكَ إِخْوَتِي، وَفِي وَسَطِ الْكَنِيسَةِ أُسَبِّحُكَ» (عبرانيينظ¢: ظ،ظ،، ظ،ظ¢)، وأيضًا «ليكون هو بكرًا بين إخوة كثيرين» (روميةظ¨: ظ¢ظ©). سبق الرب أن قال عن تلاميذه إنهم أحباء (يوحناظ،ظ¥: ظ،ظ¥)، لكن هنا يُعلن أنهم إخوته. صارت مريم المجدلية قدوة حسنة للمؤمنين، مع أنها لم تكن تُدرك أن الأجيال المتعاقبة على مَرِّ السنين، سوف تقرأ عن: تكريسها ومحبتها وتبعيتها وعطائها وخدمتها للرب، وكيف كافأها الرب بأن ظهر لها أولاً، وكانت أول من حمل بشارة قيامة المسيح للرسل. ياليتنا نعيش حياة التكريس للرب، ونحبه من كل قلوبنا، ونتبعه بأمانة، ونتعب في خدمته، ونقدِّم له كل شيء لأنه يستحق. |
||||