![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130771 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مؤمن تحت الطلب كان المُبشِّر المعروف “جون وسلي” (ظ،ظ§ظ*ظ£-ظ،ظ§ظ©ظ،) راجعًا إلى البيت ذاتَ ليلة، بعد الخدمة، عندما فاجأه لصٌّ. إلا أن “وسلي” لم يكن صيدًا ثمينًا، إذ لم يكن يحمل سوى قليلٍ من المال، وبعض الكتب الروحيَّة. ولما هَمَّ اللصُّ بالذهاب خائبًا، قال له خادم الرب: “انتظر! تمهّل! عندي شيءٌ بَعدُ اُعطيك إيّاه”. فتوقف اللصُّ مدهوشًا، فيما قال له “وسلي”: “يا صديقي، قد تعيش حتى يعتريك النَّدم على هذه الحياة التي تحياها. فإن حصل ذلك في يوم من الأيام، فتذكر هذه الآية: «دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ... يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ» (ظ،يوحناظ،: ظ§). وإذ ولّى اللصُّ مُسرِعًا، صلى “وسلي” لأجله. وبعد عدة سنين، بينما كان “وسلي” يُسلِّمُ على الحُضور بعد اجتماع يومَ الأحد، اقترب إليه شخصٌ غريب. وكم أدهشه أن يعلم أن هذا الزائر - وهو الآن مؤمنٌ بالمسيح، وخادمٌ ناجح - كان هو اللصَّ الذي سرقه منذ سنين. وإذ قال الرَّجُلُ لـــــ“وسلي”: “أنا مَدين لك بكل شيء”. بادرَ “وسلي” قائلاً: “لا يا أخي، لستَ مديونًا لي، بل لدَمِ المَسِيح الذي يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ!” حقًا كان عند “جون وسلي” شيءٌ آخر يُعطيه لذاك اللصُّ في تلك الليلة، ألا وهو بشارة الخلاص. ونحن أيضًا مسؤولون بالمِثل عن تقديم هذه البشارة للذين نلتقيهم في دروب حياتنا اليومية. فكيف يسكت مَن اختبر الخلاص عنِ التبشير بالمُخلِّص؟! تأملت القصة وتذكرت ثلاثة مواقف من كلمة الله: الموقف الأول: الرسول بطرس وشفاء الشحاذ الأعرج (أعمالظ£: ظ،-ظ،ظ*) فعندما سأل الأعرج - الذي كان يجلس عند باب الهيكل الذي يُقال له “الجميل” - صدقة من بطرس ويوحنا، ما كان يتوقع العطية التي حصل عليها: شفاء معجزي “باسم يسوع”. وجميل قول الرسول بطرس: «لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ، وَلَكِنِ الَّذِي لِي فَإِيَّاهُ أُعْطِيكَ: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ». عادةً، عندما تكون المسألة هي العطاء، فإننا نفكر في المال، ويندر أن نفكر في الكنز السماوي الذي لنا، وهو معرفة المُخلِّص. ويا له من تغيير حدث لهذا الأعرج! لقد «وَثَبَ وَوَقَفَ وَصَارَ يَمْشِي، وَدَخَلَ مَعَهُمَا إِلَى الْهَيْكَلِ وَهُوَ يَمْشِي وَيَطْفُرُ وَيُسَبِّحُ اللهَ». فهو وَثَبَ قبل أن يتعلَّم المشي! ثم إنه حتى ذلك الوقت كان يجلس عند باب الهيكل، لكن الآن دخل إلى محضر الله، وهو يُسبِّح الله. لقد كان لبطرس ويوحنا ما هو أعظم بكثير من الفضة والذهب. ولم تكن الفضة والذهب الشيء الذي يحتاج إليه ذلك الإنسان أشد الاحتياج. لقد كان أولاً في حاجة إلى خلاص نفسه، ثم إلى شفاء جسده. والاثنان لا يمكن الحصول عليهما بالمال. ولم يكن للرسولين الفضة أو الذهب، لكن كان لهما الإيمان بقوة اسم المسيح المُقام الذي به تُشفى أسقام البشر، وتُحل مشكلاتهم. الموقف الثاني: الأربعة الرِجَال البُرْص في حصار السامرة (ظ¢ملظ§: ظ£-ظ،ظ،) هؤلاء بعد أن أكلوا وشبعوا وارتووا واغتنوا، بدأوا يفكرون في الآخرين «ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَسْنَا عَامِلِينَ حَسَنًا. هَذَا الْيَوْمُ هُوَ يَوْمُ بِشَارَةٍ وَنَحْنُ سَاكِتُونَ! فَإِنِ انْتَظَرْنَا إِلَى ضُوءِ الصَّبَاحِ يُصَادِفُنَا شَرٌّ. فَهَلُمَّ الآنَ نَدْخُلْ وَنُخْبِرْ بَيْتَ الْمَلِكِ». وبدون انتظار لضوء الصباح، أسرعوا وأذاعوا الأخبار المُفرحة. لقد أرادوا أن يعرف الآخرون ماذا حدث لهم، وأن هناك وفرة من الطعام في الخارج، ولا يوجد أحد يمنعهم من الوصول إليها. أيها الأحباء: ماذا كان لأولئك البُرْص بالنسبة لما لنا في المسيح يسوع؟ لقد كان خلاصهم جسديًا وزمنيًا، أما خلاصنا فروحي وأبدي. لقد خلصوا من بين أنياب الجوع، أما نحن فخلصنا من سلطان الخطية. تفكروا في هذا! صرنا مُسَامَحين، وقلوبنا مُطهّرة بدم المسيح الكريم. ودخلنا إلى حضرة الله حيث الفرح والسلام والراحة الدائمة. ولنا رجاء حي بالحياة المجيدة طوال الأبدية في أمجاد السماء. وأفضل من ذلك كله، لنا المسيح نفسه نصيبنا ومعزينا في الحزن، وقائدنا في الظلمة، وقوتنا ورجاء المجد فينا. حقًا إن لنا الكثير مما يستحق أن نُخبر الآخرين عنه، ليحصلوا على مثل ما حصلنا. فهل نكون أنانيين؟ هل نحتفظ بالكل لأنفسنا؟ أم نفعل كما فعل البُرْصُ من نحو المدينة الجائعة؟ هل نذهب ونخبر الآخرين؟ الموقف الثالث: مناشدة الرسول بولس لتلميذه تيموثاوس: «اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذَلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ» (ظ¢تيموثاوسظ¤: ظ¢) فعلى المؤمن أن يتكلَّم ويكرز “بكلمة الله”؛ عليه أن يتكلَّم بما تكلَّم الله به. إن مسؤوليته بإزاء الكلمة لا أن يُصغي إليها فقط، ولا أن يؤمن بها ويخضع لها فقط، ولا أن يشترك في احتمال المشقات في سبيلها وأن يثبت فيها، ولا أن يحفظها من كل زيف فحسب، ولكن مسؤوليته أيضًا أن يكرز بها للآخرين. عليه أن يرفع صوته دون خجل أو خوف أو وجل، عليه أن يرفع صوته في شجاعة ليجعل هذا الخلاص مُعلَّنًا للجميع. ونلاحظ الفعل الذي يستخدمه الرسول بولس في تحريضه: «اعْكُفْ» والذي يعني حرفيًا في اليونانية: “قف مستعدًا”، “كن جاهزًا” أو “تحت الطلب”. إن الكلمة تحمل معاني اليقظة، والتشوق والتطلع، ولكن أيضًا الإحساس بالإصرار والمثابرة والضرورة المُلحة التي تتطلب السرعة. وكأن الرسول يقول لابنه تيموثاوس: “لا تفقد إحساسك بالضرورة العاجلة أبدًا. ودع الناس يلمسون ويُبصرون غيرتك وحماستك”. «اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذَلِكَ»، ويُضيف الرسول: «فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ»، بمعنى: “التزم بالكرازة، وانشغل بالخدمة، في كل الأحوال؛ في الأوقات الملائمة وغير الملائمة”. وطبعًا الحديث هنا لا ينصب على المستمعين بقدر ما هو على المتكلِّم، سواء رُحِّبَ به أم لم يُرَّحّب”. عزيزي: إذا كان الإيمان بالمسيح جديرًا بالحصول عليه، فهو أيضًا جديرًا بأن يُهدى الناس إليه. النفوس من حولنا تهلك بدون المسيح، فعلى كل واحد منا مسؤولية أن نذهب ونخبرهم عن محبته وخلاصه الكامل. فهلا تذهب وتُخبر الآخرين «كَمْ صَنَعَ الرَّبُّ بِكَ وَرَحِمَكَ» (مرقسظ¥: ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130772 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرسول بطرس وشفاء الشحاذ الأعرج (أعمالظ£: ظ،-ظ،ظ*) فعندما سأل الأعرج - الذي كان يجلس عند باب الهيكل الذي يُقال له “الجميل” - صدقة من بطرس ويوحنا، ما كان يتوقع العطية التي حصل عليها: شفاء معجزي “باسم يسوع”. وجميل قول الرسول بطرس: «لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ، وَلَكِنِ الَّذِي لِي فَإِيَّاهُ أُعْطِيكَ: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ». عادةً، عندما تكون المسألة هي العطاء، فإننا نفكر في المال، ويندر أن نفكر في الكنز السماوي الذي لنا، وهو معرفة المُخلِّص. ويا له من تغيير حدث لهذا الأعرج! لقد «وَثَبَ وَوَقَفَ وَصَارَ يَمْشِي، وَدَخَلَ مَعَهُمَا إِلَى الْهَيْكَلِ وَهُوَ يَمْشِي وَيَطْفُرُ وَيُسَبِّحُ اللهَ». فهو وَثَبَ قبل أن يتعلَّم المشي! ثم إنه حتى ذلك الوقت كان يجلس عند باب الهيكل، لكن الآن دخل إلى محضر الله، وهو يُسبِّح الله. لقد كان لبطرس ويوحنا ما هو أعظم بكثير من الفضة والذهب. ولم تكن الفضة والذهب الشيء الذي يحتاج إليه ذلك الإنسان أشد الاحتياج. لقد كان أولاً في حاجة إلى خلاص نفسه، ثم إلى شفاء جسده. والاثنان لا يمكن الحصول عليهما بالمال. ولم يكن للرسولين الفضة أو الذهب، لكن كان لهما الإيمان بقوة اسم المسيح المُقام الذي به تُشفى أسقام البشر، وتُحل مشكلاتهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130773 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأربعة الرِجَال البُرْص في حصار السامرة (ظ¢ملظ§: ظ£-ظ،ظ،) هؤلاء بعد أن أكلوا وشبعوا وارتووا واغتنوا، بدأوا يفكرون في الآخرين «ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَسْنَا عَامِلِينَ حَسَنًا. هَذَا الْيَوْمُ هُوَ يَوْمُ بِشَارَةٍ وَنَحْنُ سَاكِتُونَ! فَإِنِ انْتَظَرْنَا إِلَى ضُوءِ الصَّبَاحِ يُصَادِفُنَا شَرٌّ. فَهَلُمَّ الآنَ نَدْخُلْ وَنُخْبِرْ بَيْتَ الْمَلِكِ». وبدون انتظار لضوء الصباح، أسرعوا وأذاعوا الأخبار المُفرحة. لقد أرادوا أن يعرف الآخرون ماذا حدث لهم، وأن هناك وفرة من الطعام في الخارج، ولا يوجد أحد يمنعهم من الوصول إليها. أيها الأحباء: ماذا كان لأولئك البُرْص بالنسبة لما لنا في المسيح يسوع؟ لقد كان خلاصهم جسديًا وزمنيًا، أما خلاصنا فروحي وأبدي. لقد خلصوا من بين أنياب الجوع، أما نحن فخلصنا من سلطان الخطية. تفكروا في هذا! صرنا مُسَامَحين، وقلوبنا مُطهّرة بدم المسيح الكريم. ودخلنا إلى حضرة الله حيث الفرح والسلام والراحة الدائمة. ولنا رجاء حي بالحياة المجيدة طوال الأبدية في أمجاد السماء. وأفضل من ذلك كله، لنا المسيح نفسه نصيبنا ومعزينا في الحزن، وقائدنا في الظلمة، وقوتنا ورجاء المجد فينا. حقًا إن لنا الكثير مما يستحق أن نُخبر الآخرين عنه، ليحصلوا على مثل ما حصلنا. فهل نكون أنانيين؟ هل نحتفظ بالكل لأنفسنا؟ أم نفعل كما فعل البُرْصُ من نحو المدينة الجائعة؟ هل نذهب ونخبر الآخرين؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130774 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مناشدة الرسول بولس لتلميذه تيموثاوس: «اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذَلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ» (ظ¢تيموثاوسظ¤: ظ¢) فعلى المؤمن أن يتكلَّم ويكرز “بكلمة الله”؛ عليه أن يتكلَّم بما تكلَّم الله به. إن مسؤوليته بإزاء الكلمة لا أن يُصغي إليها فقط، ولا أن يؤمن بها ويخضع لها فقط، ولا أن يشترك في احتمال المشقات في سبيلها وأن يثبت فيها، ولا أن يحفظها من كل زيف فحسب، ولكن مسؤوليته أيضًا أن يكرز بها للآخرين. عليه أن يرفع صوته دون خجل أو خوف أو وجل، عليه أن يرفع صوته في شجاعة ليجعل هذا الخلاص مُعلَّنًا للجميع. ونلاحظ الفعل الذي يستخدمه الرسول بولس في تحريضه: «اعْكُفْ» والذي يعني حرفيًا في اليونانية: “قف مستعدًا”، “كن جاهزًا” أو “تحت الطلب”. إن الكلمة تحمل معاني اليقظة، والتشوق والتطلع، ولكن أيضًا الإحساس بالإصرار والمثابرة والضرورة المُلحة التي تتطلب السرعة. وكأن الرسول يقول لابنه تيموثاوس: “لا تفقد إحساسك بالضرورة العاجلة أبدًا. ودع الناس يلمسون ويُبصرون غيرتك وحماستك”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130775 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذَلِكَ»، ويُضيف الرسول: «فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ»، بمعنى: “التزم بالكرازة، وانشغل بالخدمة، في كل الأحوال؛ في الأوقات الملائمة وغير الملائمة”. وطبعًا الحديث هنا لا ينصب على المستمعين بقدر ما هو على المتكلِّم، سواء رُحِّبَ به أم لم يُرَّحّب”. عزيزي: إذا كان الإيمان بالمسيح جديرًا بالحصول عليه، فهو أيضًا جديرًا بأن يُهدى الناس إليه. النفوس من حولنا تهلك بدون المسيح، فعلى كل واحد منا مسؤولية أن نذهب ونخبرهم عن محبته وخلاصه الكامل. فهلا تذهب وتُخبر الآخرين «كَمْ صَنَعَ الرَّبُّ بِكَ وَرَحِمَكَ» (مرقسظ¥: ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130776 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أصل اللغات يخبرنا الكتاب، في : (تكوين11: 1-9) أن البشر ظلوا لفترة طويلة يتكلمون لغة واحدة، حتى أرادوا بناء مدينة وبرجًا رأسه بالسماء، الغرض منه كما أوضحه الكتاب : “نصنع لنفسنا اسمًا”. مما اعتبره الرب تمرُّدًا صريحًا عليه؛ فبَلبَل لسانهم (أي جعلها لغاتهم غير مفهومة بعضهم لبعض)، ومن هنا نشأت اللغات المختلفة في الأرض، والتي أصبحت تُعَدُّ بالآلاف. ثم تبدَّد البشر على وجه الأرض وكان “اللسان”، أي اللغة، هو أساس التقسيم : (تكوين10: 5 ، 20 ،31). ومن هنا نفهم أن اللغات المختلفة كانت وصمة التمرد على الرب. وأضحت اللغات عقبه في سبيل تواصل الناس واتحادهم. أراد البشر الاتحاد معًا ضد الرب ؛ ففرَّقهم الرب. لكنه عاد ليجمع المؤمنين الحقيقيين به في كيان جديد مجيد، هو الكنيسة، التي لا فرق فيها بين الناس على أساس اللغة أو على أي أساس آخر. وقريبًا سيكون المفديون في السماء حول المسيح من كل لسان : (رؤيا5: 9). هذا هو عمل نعمة الرب التي لا يقف أمامها مانع، حتى ولو كان شر الإنسان. • |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130777 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللغة والهوية اللغة تسهم بشكل كبير في تحديد هُويّة الشخص. وهناك قول شهير لأحد الفلاسفة “تكلَّم فأرَاك” أي “أستطيع أن أعرف الكثير عنك إذا تكلمت كلمات قليلة”. هذا ما حدث مع بطرس، تلميذ المسيح، في وقت محاكمة المسيح، حيث كان يجب أن يكون بجوار سيده، لكنه جلس بين العبيد في دار رئيس الكهنة، وكانت النتيجة إنكاره للمسيح. «..جَلَسَ بُطْرُسُ بَيْنَهُمْ.» (لوقا22: 55). لكنهم بسهوله ميَّزوا تبعيته ليسوع فقالوا له : «أَنْتَ أَيْضًا مِنْهُمْ، فَإِنَّ لُغَتَكَ تُظْهِرُكَ!». (متى 26: 73) كان بطرس بينهم لكنه لم يكن منهم، وهكذا المؤمن الحقيقي فهو يعيش في العالم لكنه ليس من العالم : (يوحنا17: 14)، وله مكانه الصحيح الذي يجب أن يكون فيه وهو أن يكون تابعًا للرب : (لوقا5: 11). لكن بطرس وقت المحاكمة : «..فَتَبِعَهُ (الرب) مِنْ بَعِيدٍ » (لوقا22: 54). وكذلك فكل تلميذ للمسيح ليس من العالم، ومن الطبيعي أن تكون له لغته التي تميِّزه عن لغة العالم. ففي الوقت الذي يصف فيه الكتاب الأشرار بالقول : «حَنْجَرَتُهُمْ قَبْرٌ مَفْتُوحٌ. بِأَلْسِنَتِهِمْ قَدْ مَكَرُوا. سِمُّ الأَصْلاَلِ تَحْتَ شِفَاهِهِمْ.وَفَمُهُمْ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَمَرَارَةً.» (رومية3: 13-14)؛ هذا ما تنتجه الخطية. لكن بالولادة الجديدة من الرب ونوال الطبيعة الإلهية، يتغير الكيان؛ فيتغير اللسان *نحو مجد الرب . ويصبح الترنيم والصلاة والشهادة للرب هي لغة الإنسان الجديد كما يعطي الروح عطيته بألسنة جديدة سماوية ينطق بها *. (أعمال3: 8؛ 9: 11).(مرقس 16: 17) شهد أعداء المسيح عنه قائلين : «لَمْ يَتَكَلَّمْ قَطُّ إِنْسَانٌ هكَذَا مِثْلَ هذَا الإِنْسَانِ!» (يوحنا7: 46) ومن سمعوه تعجِّبوا من : «..وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ كَلِمَاتِ النِّعْمَةِ الْخَارِجَةِ مِنْ فَمِهِ، » (لوقا4: 22). وهكذا، فكلما نمونا في معرفة المسيح ستتغير لغتنا لتشبه لغته. • |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130778 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تُكتب ولا تُنطق! تستطيع أن تكتب بـ“العربيزي” ولكن أن أردت نطقها فستنطقها بالعربية أو بالإنجليزية، أي بلغة الكلمة الأصلية. كذلك في حياتك، يمكن أن تكتب وتعبِّر كثيرًا دون أن تنطق بكلمة واحدة. هل تذكر مريم التي دهنت قدمي الرب بطيب ناردين خالص كثير الثم ومسحت قدميه بشعرها، وكيف امتدح الرب عملها، وتكلم الملايين، بل وتعلموا، من تلك التي لم تنطق بكلمة واحدة : (يوحنا12: 1-11). • |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130779 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اكتب بوضوح يقول الرسول بولس للمؤمنين : «ظَاهِرِينَ أَنَّكُمْ رِسَالَةُ الْمَسِيحِ،... لاَ بِحِبْرٍ بَلْ بِرُوحِ الرب الْحَيِّ، لاَ فِي أَلْوَاحٍ حَجَرِيَّةٍ بَلْ فِي أَلْوَاحِ قَلْبٍ لَحْمِيَّةٍ». (2كورنثوس3:3) إنه أمر خطير، نحن رسالة الرب للعالم، والسؤال: ماذا يقرأ الناس من خلالنا عن الرب؟ يا ليتنا نكون حريصين أن نوصل المعاني التي في الرب للعالم من حولنا بكل وضوح. * * * أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130780 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الألفاظ النابية والكلمات الراقية: ما أردأ ألفاظ من شاول هذا المفروض أنه ملك! فمرة يهيج علي ابنه يوناثان بسبب محبة ابنه لداود، وشتمه بأصعب الألفاظ : «..يَا ابْنَ الْمُتَعَوِّجَةِ الْمُتَمَرِّدَةِ..»!! فياللعار! بينما، علي الجانب الآخر، استمع الي ألفاظ داود، حتي في أصعب المواقف التي أراد فيها شاول قتله، قال له : «فَانْظُرْ يَا أَبِي، انْظُرْ... أَنَّهُ لَيْسَ فِي يَدِي شَرٌّ وَلاَ جُرْمٌ،... يَقْضِي الرَّبُّ بَيْنِي وَبَيْنَكَ» (1صموئيل24: 11-12) فيا للسمو!! لقد صلى هذا الصغير الكريم قائلاً : « لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ، صَخْرَتِي وَوَلِيِّي» (مزمور19: 14). |
||||