![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130751 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جلسة لكسر طِيْبٍ بأغلى الأثمان (يوحنا12: 1-8) بعد أن أقام المسيح لعازر الميت في معجزة فريدة من نوعها، أدركت مريم قيمة شخصه، فجلست عند قدميه وهناك : «أَخَذَتْ مَرْيَمُ مَنًا مِنْ طِيبِ نَارِدِينٍ خَالِصٍ كَثِيرِ الثَّمَنِ، وَدَهَنَتْ قَدَمَيْ يَسُوعَ، وَمَسَحَتْ قَدَمَيْهِ بِشَعْرِهَا، فَامْتَلأَ الْبَيْتُ مِنْ رَائِحَةِ الطِّيبِ» (يوحنا12: 3). صديقي: أعدك بإنك بمجرد الإعتياد على الجلوس عند قدمي المسيح ستتعلم أهمية ترتيب أولوياتك فتهتف مع يوحنا المعمدان : «يَنْبَغِي أَنَّ ذلِكَ يَزِيدُ وَأَنِّي أَنَا أَنْقُصُ» (يوحنا3: 30). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130752 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العلامة في قدمي مخلِّصي المسيح هي: المسامير، فقد احتمل الآلام والجَلْدِ والصلب، ليفدي كل خاطئ شرير، كان مصيره نار جهنم وبئس المصير. فهل تُسرع إليه تائبًا عن كل شرورك وماضيك المرير، فتختبر معه السلام والفرح وحقيقة التحرير؟! * * * أشكرك أحبك كثيراً... الرب يسوع يحبك ... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130753 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا يسوع المسيح أنا هو نور العالم «ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً: أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ» (يوحناظ¨: ظ،ظ¢). بسبب الخطية، صار العالم في ظلام فكري وقلبي؛ إذ سيطر الشيطان على الجنس البشري الذي صار مُستعبَدًا للخطية وغير قادر علي الخروج من ظلمتها. فصار الناس أنفسهم ظلمة «كنتم قبلاً ظلمة» (أفسسظ¥: ظ¨)، ويسلكون في الظلمة «الشعب السالك في الظلمة أبصر نورًا عظيمًا» (إشعياءظ©: ظ¢)، وغطَّت الظلمة كل الأرض «لأنه ها هي الظلمة تغطي الأرض والظلام الدامس الأمم» (إشعياءظ¦ظ*: ظ¢). ومع هذا، كان في الإنسان حنين إلى معرفة النور «أين الطريق الي حيث يسكن النور» (أيوبظ£ظ¨: ظ،ظ©). وفكَّروا أن الآلهه نور، فعبدوا الشمس لأنها مصدر النور. ولأجل هذا جاء الرب يسوع نورًا حقيقيًا كاملاً، لينقل الإنسان من الظلمة، ولينير له حياته وأبديته. ففي يوحنا فقط والأصحاحات من ظ،–ظ،ظ¢، أشار المسيح عن نفسه كالنور حوالي ظ¢ظ* مرة. نور الحياة، نور الناس، النور الحقيقي، نور العالم. ثم كلمهم في الجزء السابق (يوحناظ¨: ظ،–ظ،ظ،)، كشف المسيح بنوره ضمائر ورياء الكتبة والفريسيين الذين أتوا له بامرأة أُمسكت في زنا وذلك ليجربوه. ولما سطع نوره عليهم، خافوا ومضوا لأنهم أحبوا الظلمة. أما المرأة التي ظلت واقفة أمامه، فكشف بنوره حالتها وعالجها وأرشدها الطريق الصحيح. ثم أعلن عن نفسه أنه نور العالم. نور الحياة اذا كانت الأشجار والنباتات والزهور لا تنمو إلا بضوء الشمس؛ هكذا المسيح، مصدر الحياة، والضامن لإستمرارها «فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس» (يوحناظ،: ظ¤). نور يُرشد سار الشعب في البرية مستَرشِدا بعمود النار، وتسير السفن في البحار مسترشدة بنور الفنار. هكذا المسيح للمؤمنين. فمن يدخل في المسيح «الباب» ويسير فيه «كالطريق» فهو يرشده الطريق التي يسلكها. «من يتبعني فلا يمشي في الظلمة». نور هنا وهناك عنما عاش الرب يسوع علي الأرض، أنار العالم بتعاليمه السامية عن المحبة والتسامح والسلام؛ فكم من أناس جذبهم هذا النور وهم يقرأون عظة الجبل (متيظ¥–ظ§)؟ وبعد عمل الصليب وصعوده للسماء، ترك لنا كلمته بين أيدينا كسراج منير «مخلصنا يسوع المسيح الذي أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل» (ظ¢تيموثاوسظ،: ظ،ظ*). فالأمور الحياتية يراها المؤمن أنها تعمل للخير. والخلود، وإن كان مجهولاً للناس، لكنه في ضوء الكلمة معلوم المكان والزمان، في السماء ومع المسيح الي الأيد. نور مكروه قال سليمان الحكيم «النور حلو» (جامعةظ،ظ،: ظ§). ولكن هناك من يكره النور! «وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ السَّيِّآتِ يُبْغِضُ النُّورَ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى النُّورِ لِئَلاَّ تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ» (يوحناظ£: ظ،ظ©، ظ¢ظ*). فالظلمة لا تُظهر عيوب الطريق ولا السائرين فيه، في الظلمة تتحرك خفافيش الظلام، ويعمل اللصوص، والسكارى. وأي نور يظهر يهرب من يهرب ويحاول البعض إطفاءه. قال المسيح «أبغضوني بلا سبب»؛ لأن وجوده بينهم كالنور كشف رياء المرائين وفساد الفاسدين. نور العالم ظ،- اعلان مجيئه للعالم: «كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيًا إلى العالم» (يوحناظ،: ظ©). ظ¢- اعلان بُغض العالم له: «أحب الناس الظلمة أكثر من النور... كل من يعمل السيآت يبغض النور» (يوحناظ£: ظ،ظ©، ظ¢ظ*). ظ£- الخلاص من ظلمة العالم: «من يتبعني فلا يمشي في الظلمة» (يوحناظ¨: ظ،ظ¢). ظ¤- الوقت للعالم: أعطاهم فرصة في زمن حياته علي الأرض «ما دمت في العالم فأنا نور العالم»، وللآن يعمل في ساعات النهار الممتدة، وسيأتي ليل على العالم لا يستطيع الخروج منه وهو الظلمة الخارجية (يوحناظ©: ظ¥؛ ظ،ظ،: ظ©). لاهوت المسيح مكتوب عن الله إنه نور وليس فيه ظلمة البتة (ظ،يوحناظ،: ظ¥)، وأنه اللابس النور كثوب (مزمورظ،ظ*ظ¤: ظ¢). والمسيح يعلن هنا أنه النور الحقيقي، وعلى حبل التجلي نقرأ عنه «وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ، وَأَضَاءَ وَجْهُهُ كَالشَّمْسِ، وَصَارَتْ ثِيَابُهُ بَيْضَاءَ كَالنُّورِ» (متىظ،ظ§: ظ¢). فنحن أمام دليل لا يقبل الشك أن الرب يسوع هو الله الظاهر في الجسد، وقد أعلن ذلك. المنارة كرمز كانت في بيت الله – الخيمة والهيكل – وكان رئيس الكهنة يرتِّبها وينظفها بالملاقط والمنافض ويشعلها لتضيء المكان. لكن المسيح لم يكن يحتاج لشيء من ذلك. كان ينير في كل مكان وزمان، أمام كل الناس. يكشف الظلام ويوبخ السالك فيه، لكن لا يتوبخ من أحد. لقد تحدّي رجال الدين الذين أتوا بالمرأة الزانية ليجربوه قائلاً «من منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر» فخرجوا من أمامه. ثم قال لهم «من منكم يبكتني علي خطية» فصمتوا أمامه (يوحناظ¨: ظ§، ظ¤ظ¦). عزيزي القاريء: إن كنت مؤمنًا حقيقيًا، لا تنسى أن المسيح، قبل صعوده، قال عنا «أنتم نور العالم». وأنا أسأل نفسي، وأسألك، هل نسلك كما سلك ذاك؟ هل نسلك في النور؟ هل نسلك بحسب النور؟ وإن كنت قارئي العزيز لم تتعرف علي المسيح بعد، وما تزال في الظلمة، وتحبّها والسالكين فيها، اصرخ للرب فينقلك لنوره العجيب قبل تفاجأ أنك في الظلمة الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130754 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً: أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ» (يوحناظ¨: ظ،ظ¢). بسبب الخطية، صار العالم في ظلام فكري وقلبي؛ إذ سيطر الشيطان على الجنس البشري الذي صار مُستعبَدًا للخطية وغير قادر علي الخروج من ظلمتها. فصار الناس أنفسهم ظلمة «كنتم قبلاً ظلمة» (أفسسظ¥: ظ¨)، ويسلكون في الظلمة «الشعب السالك في الظلمة أبصر نورًا عظيمًا» (إشعياءظ©: ظ¢)، وغطَّت الظلمة كل الأرض «لأنه ها هي الظلمة تغطي الأرض والظلام الدامس الأمم» (إشعياءظ¦ظ : ظ¢). ومع هذا، كان في الإنسان حنين إلى معرفة النور «أين الطريق الي حيث يسكن النور» (أيوبظ£ظ¨: ظ،ظ©). وفكَّروا أن الآلهه نور، فعبدوا الشمس لأنها مصدر النور. ولأجل هذا جاء الرب يسوع نورًا حقيقيًا كاملاً، لينقل الإنسان من الظلمة، ولينير له حياته وأبديته. ففي يوحنا فقط والأصحاحات من ظ،–ظ،ظ¢، أشار المسيح عن نفسه كالنور حوالي ظ¢ظ مرة. نور الحياة، نور الناس، النور الحقيقي، نور العالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130755 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً: أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ» (يوحناظ¨: ظ،ظ¢). ثم كلمهم في الجزء السابق (يوحناظ¨: ظ،–ظ،ظ،)، كشف المسيح بنوره ضمائر ورياء الكتبة والفريسيين الذين أتوا له بامرأة أُمسكت في زنا وذلك ليجربوه. ولما سطع نوره عليهم، خافوا ومضوا لأنهم أحبوا الظلمة. أما المرأة التي ظلت واقفة أمامه، فكشف بنوره حالتها وعالجها وأرشدها الطريق الصحيح. ثم أعلن عن نفسه أنه نور العالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130756 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً: أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ» (يوحناظ¨: ظ،ظ¢). نور الحياة اذا كانت الأشجار والنباتات والزهور لا تنمو إلا بضوء الشمس؛ هكذا المسيح، مصدر الحياة، والضامن لإستمرارها «فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس» (يوحناظ،: ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130757 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً: أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ» (يوحناظ¨: ظ،ظ¢). نور يُرشد سار الشعب في البرية مستَرشِدا بعمود النار، وتسير السفن في البحار مسترشدة بنور الفنار. هكذا المسيح للمؤمنين. فمن يدخل في المسيح «الباب» ويسير فيه «كالطريق» فهو يرشده الطريق التي يسلكها. «من يتبعني فلا يمشي في الظلمة». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130758 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً: أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ» (يوحناظ¨: ظ،ظ¢). نور هنا وهناك عنما عاش الرب يسوع علي الأرض، أنار العالم بتعاليمه السامية عن المحبة والتسامح والسلام؛ فكم من أناس جذبهم هذا النور وهم يقرأون عظة الجبل (متيظ¥–ظ§)؟ وبعد عمل الصليب وصعوده للسماء، ترك لنا كلمته بين أيدينا كسراج منير «مخلصنا يسوع المسيح الذي أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل» (ظ¢تيموثاوسظ،: ظ،ظ ). فالأمور الحياتية يراها المؤمن أنها تعمل للخير. والخلود، وإن كان مجهولاً للناس، لكنه في ضوء الكلمة معلوم المكان والزمان، في السماء ومع المسيح الي الأيد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130759 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً: أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ» (يوحناظ¨: ظ،ظ¢). نور مكروه قال سليمان الحكيم «النور حلو» (جامعةظ،ظ،: ظ§). ولكن هناك من يكره النور! «وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ السَّيِّآتِ يُبْغِضُ النُّورَ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى النُّورِ لِئَلاَّ تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ» (يوحناظ£: ظ،ظ©، ظ¢ظ ). فالظلمة لا تُظهر عيوب الطريق ولا السائرين فيه، في الظلمة تتحرك خفافيش الظلام، ويعمل اللصوص، والسكارى. وأي نور يظهر يهرب من يهرب ويحاول البعض إطفاءه. قال المسيح «أبغضوني بلا سبب»؛ لأن وجوده بينهم كالنور كشف رياء المرائين وفساد الفاسدين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130760 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً: أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ» (يوحناظ¨: ظ،ظ¢). نور العالم ظ،- اعلان مجيئه للعالم: «كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيًا إلى العالم» (يوحناظ،: ظ©). ظ¢- اعلان بُغض العالم له: «أحب الناس الظلمة أكثر من النور... كل من يعمل السيآت يبغض النور» (يوحناظ£: ظ،ظ©، ظ¢ظ ). ظ£- الخلاص من ظلمة العالم: «من يتبعني فلا يمشي في الظلمة» (يوحناظ¨: ظ،ظ¢). ظ¤- الوقت للعالم: أعطاهم فرصة في زمن حياته علي الأرض «ما دمت في العالم فأنا نور العالم»، وللآن يعمل في ساعات النهار الممتدة، وسيأتي ليل على العالم لا يستطيع الخروج منه وهو الظلمة الخارجية (يوحناظ©: ظ¥؛ ظ،ظ،: ظ©). |
||||