![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130741 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقدت نعمى الكثير جدا جدا فهدا كل ما لديها (زوجها …ابنيها ..كنتها عرفة..ممتلكاتها) ولم يبقى معها سوى راعوث ولكن الله استطاع ان يباركها أكثر جدا مما تطلب او تتخيل من خلال هذه الراعوثâ¤ï¸ڈ القليل المتبقي معنا في يد القدير استثمار عظيم جدا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130742 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاَ تُعْطُوا إِبْلِيسَ مَكَانًا (ولا مسمارًا)» (أفسسظ¤: ظ¢ظ§) إبليس يظل يساوم أن يُبقي مسمارًا له في حياة المؤمن. قد يكون هذا المسمار عادة معينة تستهلك الوقت والطاقة ونقاء الذهن. قد يكون علاقة عاطفية في غير الوقت المناسب وفي غير مشيئة الله. قد يكون بعض التسليات التي قد تبدو بريئة لكن من شأنها إبعادي عن محضر الله وعن مبادئ كلمته. أو قد يكون صديق يملأ فكري ووقتي بما لا يمجِّد الله. قد يستعمل ابليس مسمارًا الأعصاب الحادة والغضب، أو مسمار مواقع التواصل الاجتماعية بشكل غير منضبط، أو المشاهدات غير المقدَّسة، أو مسمار محبة الامتلاك، أو الذات والكبرياء. تعدَّدَت المسامير، والاستراتيجية واحدة: مناورات إبليسية تنتهي بخسائر كثيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130743 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاَ تُعْطُوا إِبْلِيسَ مَكَانًا (ولا مسمارًا)» (أفسسظ¤: ظ¢ظ§) يحذرنا الكتاب بالقول «لاَ تُعْطُوا إِبْلِيسَ مَكَانًا (ولا مسمارًا)» (أفسسظ¤: ظ¢ظ§). ويعلمنا السبيل «فَاخْضَعُوا ِللهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ» (يعقوبظ¤: ظ§). لذا لتكن طلبتنا باستمرار «خُذُوا لَنَا الثَّعَالِبَ، الثَّعَالِبَ الصِّغَارَ الْمُفْسِدَةَ الْكُرُومِ» (نشيدظ¢: ظ،ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130744 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ أن وقت التوبة والرجوع إلى الرب هو الآن وليس غدًا: «هَذَا وَإِنَّكُمْ عَارِفُونَ الْوَقْتَ أَنَّهَا الآنَ سَاعَةٌ لِنَسْتَيْقِظَ مِنَ النَّوْمِ فَإِنَّ خَلاَصَنَا الآنَ أَقْرَبُ مِمَّا كَانَ حِينَ آمَنَّا» (روميةظ،ظ£: ظ،ظ،). فليتنا نستغل الوقت ونحترمه ونستفيد منه قبل أن يضيع من بين أيدينا: «لِذَلِكَ يَقُولُ: اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِيءَ لَكَ الْمَسِيحُ. فَانْظُرُوا كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِالتَّدْقِيقِ، لاَ كَجُهَلاَءَ بَلْ كَحُكَمَاءَ، مُفْتَدِينَ الْوَقْتَ لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ» (أفسسظ¥: ظ،ظ¤-ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130745 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الوقت غال جدًا وثمين جدًا ولا يُقَّدره سوى من ضاع منه «وَمَاتَ ا لْغَنِيُّ أَيْضًا وَدُفِنَ، فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ فِي ا لْهَاوِيَةِ وَهُوَ فِي الْعَذَابِ وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيدٍ وَلِعَازَرَ فِي حِضْنِهِ فَنَادَى: يَا أَبِي إِبْرَاهِيمُ ا رْحَمْنِي وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ لِيَبُلَّ طَرَفَ إِصْبَعِهِ بِمَاءٍ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي لأَنِّي مُعَذَّبٌ فِي هَذَا ا للهِيبِ.» (لوقا ظ،ظ¦). لكن صلاة الغني لم تُستجب، لأنها في الوقت الخطإ، وللشخص الخطإ، وفي المكان الخطإ. نعم لأنها توبة بعد فوات الآوان، وموجَّهة لإبراهيم وليس للرب، وفي الهاوية وليست في الأرض. * فالصحة تاج على رؤوسنا نحن الأصحاء لا يقدِّره سوى المرضى.. * فأن كنت تأكل وتشرب وتتحرك.. هذه نعمة من الله غيرك لا يمتلكها. * وإن كنت تستطيع أن تتنفس وقلبك ينبض بالحياة.. فهذه عطية غنية، حُرم منها الكثيرون. * وكونك تفتح عينيك، وتسمع بأذنيك، وتملأ صدرك بالهواء الطبيعي.. هذا فضل ليتك تستغله جيدًا. * وإن كنت تسمع، وتفكِّر، وتقرِّر.. هذا إحسان كبير؛ فقد يأتي وقتٌ يصمت الفم، وتُغلق العين، ويتوقَّف القلب. «لذلك كما يقول الروح القدس: اليوم، إن سمعتم صوته فلا تقسّوا قلوبكم» (عبرانيينظ£: ظ§). إننا بكل حب واخلاص نصرخ في أذنيك قائلين: التوبة الآن وليس غدًا... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130746 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بالنسبة لي والكثيرون ممن اختبروا محبة المسيح وخلاصه، لنا الحق أيضًا أن نفتخر بقدمي فادينا: الرب يسوع المسيح، الذي «جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ» (أعمال10: 38)، حتى إنه ذهب بإرادته إلى الصليب ليكون الذبيح العظيم الكافي لكل البشرية، وهناك تمَّت فيه النبوة : «ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ» (مزمور22: 16). بل وقَبِلَ المسيح أن يموت وينوب عنا. لقد تجرع الآلام والجراح، ليعطينا الراحة والسماح «الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ» (1بطرس2: 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130747 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جلسة الحرية والغفران (لوقا7: 36-50) دار حديث بين الرب يسوع وسمعان الفريسي، الذي كان قد دعى المسيح ليأكل في بيته وإذ بامرأة خاطئة جاءت عند قدميه، وهناك ذرفت دموع التوبة والندم على خطاياها، حتى بللت قدميه بالدموع ومسحتهما بشعر رأسها. فقَبِلَ المسيح توبتها وأسمعها أجمل بشارة «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ» (لوقا7: 48) وصرفها بسلام. * صديقي.. إن كنت تشعر بالألم من مرارة الشر والخطية - أيّا كان نوعها وحجمها - أشجِّعك أن تسرع إلى المسيح معترفًا بخطاياك وهو : «أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ» (1يوحنا1: 9)، فتسمع منه أجمل إعلان «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ». * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130748 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جلسة التغيير والإيمان (لوقا8: 26-39) كان مجنونًا وخطيرًا جدًا، على نفسه والمجتمع من حوله - إذ كان يسكن فيه قرابة 6000 شيطان - لم تنفع معه القيود البشرية، وكان يجرح نفسه بالحجارة ويسكن القبور، حتى التقاه يسوع وأعطاه الحرية من قيود الشيطان، فتمتع بالبركة والأمان، وعند قدمي المسيح كان : «جَالِسًا وَلاَبِسًا وَعَاقِلاً،». إن قيود الخطية مدمِّرة «الشِّرِّيرُ تَأْخُذُهُ آثَامُهُ وَبِحِبَالِ خَطِيَّتِهِ يُمْسَكُ» (أمثال5: 22)، والوحيد القادر على التحرير منها هو الرب يسوع : «يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ» (عبرانين7: 25). أخي.. هل إيمانك بالمسيح غيَّر سلوكك وحياتك؟ * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130749 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جلسة الشكر والعرفان (لوقا17: 11-19) تجاوب المسيح البار مع صراخ عشرة برص مملوئين بالبرص والنجاسة بعد أن طلبوا منه أن يرحمهم ويشفيهم، وبالفعل تحنن عليهم وأمرهم بالذهاب إلى الكاهن «وَفِيمَا هُمْ مُنْطَلِقُونَ طَهَرُوا.». فلما أدرك واحد منهم حقيقة طهارته، عاد مسرعًا وانحنى عند قدمي المسيح مقدِّمًا له الشكر والعرفان. أخي، أختي هل تعتاد على تقديم الشكر والحمد لشخص المسيح مهما ضاقت أو وسعت بك ظروف الحياة؟ أعتقد إنك إن بحثت عميقًا في داخلك حتمًا ستكتشف الكثير والكثير جدًا لتشكره عليه وتجد نفسك ترنم بعلو الصوت: “أي شكر يا حبيبي يوفي ديني.. مهما كان أنت أكبر”. * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130750 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جلسة الشفاء والإحسان (لوقا8: 40-56) يايرس هو رئيس المجمع اليهودي وكان قد سمع بيسوع ومعجزاته الفريدة، ذهب إليه ووقع عند قدمي المسيح - بالرغم من شهرته ومركزه - طالبًا منه أن يتدخَّل ويسرع لشفاء ابنته التي كانت في حال الموت. وكعادته، ذهب المسيح معه إلى بيته، وهناك أقام المسيح ابنته من الموت فعلاً!! * عزيزي القارئ.. عندما نواجه جبال أو تحديات كبيرة في حياتنا – حتى لو وصلت الحالة إلى الموت - يطمئنا الكتاب قائلا: «اسْمُ الرَّبِّ بُرْجٌ حَصِينٌ، يَرْكُضُ إِلَيْهِ الصِّدِّيقُ وَيَتَمَنَّعُ» (أمثال18: 10) فهو الذي وعدنا : «ادْعُنِي فِي يَوْمِ الضِّيقِ أُنْقِذْكَ فَتُمَجِّدَنِي» (مزمور50: 15). فإذا كان الله معنا فمن علينا، وإن كان الله نفسه لنا فكيف نسرع إلى أي ملجأ آخر سواء كان: مال، إمكانيات، علاقات،....؟!! * |
||||