![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حراس أبواب القلعة قلعة نفس الإنسان لها أبواب رئيسية فخمة، وعلى السور الخارجي بوابتان متسعتان. البوابة الخارجية الأولى هي السمع، والبوابة الخارجية الثانية هي النظر. الباب الرئيسي الداخلي الأول هو باب الذهن والباب الثاني هو باب القلب. البوابات الخارجية تحتاج إلى حراسة لتمنع اي زائر غير مرغوب فيه؛ متطفلاً كان أم إرهابيًا يرتدي ثيابًا جذابة لكن بداخلها مفرقعات مدمرة أو مواد حارقة أو حتى موادًا مسيلة للدموع. كما أن الأبواب الداخلية تحتاج إلى حراسة مضاعفة وفحص جيد لئلا يتسلَّل الزائر المحظور إلى الدهاليز الداخلية، ويصل الضرر إلى مواقع استراتيجية في قلعة النفس. والصراع عند الباب قد يكون عنيفًا، والغلبة تحسم بالطبع في صف الأقوى. قدرات العقل البشري عقل الإنسان يمكن أن يستقبل أكثر من ظ¥ظ*.ظ*ظ*ظ* فكرة يوميًا. كما أن مخ الإنسان يحتوي على أكثر من مائة وخمسين مليار خلية عقلية. الأفكار لديها القدرة أن ترجع إلى الماضي ثم تعود للحاضر، ولها القدرة أن تذهب إلى أبعد مكان ممكن؛ قد تحلِّق في ذُرى السماء أو تهوي إلى جباب الأرض. الشخص الذي يريد أن يحرس ذهنه وقلبه، ليضمن جودة ونقاء خواطره وسلامة مشاعره، عليه أن يضبط نظره وسمعه جيدًا. جولات وصولات في ساحة العقل الصورة التي يلتقطها النظر، أو العبارة التي تلتقطها الأذن، قد تتجول في الساحة الخارجية قليلاً ثم تتسلل من باب الذهن أو باب القلب إلى الداخل. لا تظن أن الأفكار تبقى ساكنة وخاملة كل الوقت، لكن عندما تصل إلى الداخل قد تستدعي حلفائها وتحشد قواتها ويكون لها سيادتها. الفكرة التي تتسلط في وقت معين تجعل الذهن يتجه في اتجاهها ويستدعي من مخازن الذاكرة العملاقة - بسرعة هائلة - كل ما يتماشى ويدعم هذه الفكرة. وربما تركن في ركن مظلم إلى حين، ثم تختمر وتتضخم، فتطغي على الأفكار الأخرى، وتسيطر على مواقع ذهنية سيادية تتبع مباشرة مركز الإرادة في الغرفة القيادية العليا لقلعة النفس؛ مثل غرفة صنع القرارات وغرفة ترتيب الأولويات... الخ. هناك قانون يردِّده المتخصصون في علم النفس يقول: “إنْ شكَّل المرء في ذهنه صورة لما يود أن يكون عليه أو يفعله، ثم احتفظ بها لفترة طويلة بما يكفي، فإن ما تخيله يتحقق فعلاً”. وسبق الكتاب وأخبرنا أن حياة الإنسان من صنع أفكاره «لأَنَّهُ كَمَا شَعَرَ فِي نَفْسِهِ هكَذَا هُوَ» (أمثالظ¢ظ£: ظ§). قال أحدهم “ازرع فكرة تحصد عملاً، وازرع عملاً تحصد عادة، وازرع عادة تحصد مصيرًا”. أفكارك تؤثر على أحاسيسك وسلوكك وقراراتك؛ فحياتك تتحدَّد وتتشكل حسب أفكارك. وصايا مرتبطة بحراسة باب الذهن لا تنبهر بالأفكار التي تبدو براقة، ولا تنخدع بالأفكار التي تبدو بريئة، ولا تتردد في الاستعانة بالخبير المتخصص في فحص الأفكار؛ وهو الرب، الذي يفهم فكرك من بعيد، ويعرف كيف يفحص الفكر، ويتأكد من صحته. كما أن الرب يسمع لك حين تلتمس منه أن تكون أفكارك مرضية أمامه »لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ، صَخْرَتِي وَوَلِيِّي« (مزمورظ،ظ©: ظ،ظ¤). تذكَّر أن الصراع عند الباب قد يكون شديدًا ومُجهدًا، لا تفشل أو تيأس، بل منطِق ذهنك بالحق كي لا تستسلم لأفكار تسلب أو تخرب أو تستنزف ما لديك. قد تسمع نصيحة من الناس بقراءة كتب تساعدك على التفكير الإيجابي وتختبر تأثيره، لكني أنصحك أن تقرأ بالأولى الكتاب المقدس وتتأمل في أقوال الله الحية والفعالة، الصالحة النقية الثابتة إلى الأبد. تغذى عليها كثيرًا حتى يتشبَّع كيانك بالمكتوب، فيجري في عروقك وتصطبغ به أفكار قلبك. لا يوجد ضمان لكفاءة الحراسة على أبواب قلعة نفس الإنسان أعظم من التأمل اليومي في أقوال الله. في هذِهِ افْتَكِرُوا لن أجد أعظم من هذه الروشتة الإلهية الثمينة التي تضمن لك حياة راقية ونقية ومثمرة، وهي التي وردت في فيلبيظ¤ «أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَقٌّ، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا. » (فيلبي ظ¤: ظ¨). إن شغلت تفكيرك بهذه الأمور الثمينة الجليلة، ستتحرر من عادات سيئة وسلوكيات خاطئة، بل أنك ستختبر المحبة الكاملة للآخرين رغم أي إساءة تصدر منهم، وتتعلم أن تكون حليمًا رغم كل ما يثير الغضب، وتتذوق طعم الفرح في الرب كل حين رغم كثرة دواعي الكدر، وتختبر سلامه الذي يفوق كل عقل رغم كل دواعي الخوف ومسببات القلق. لكن مدى تأثير هذه الروشته الرائعة ليس فقط على المشاعر كالمحبة والفرح والسلام وطول الأناة، بل إنها تؤثر أيضًا على الأفعال؛ فتفعل الصلاح وتسلك بالتعفف وتتعامل مع الآخرين بوداعة ولطف. لكن ما هو أروع مما سبق من تأثيرات هو ما يتعلق بعلاقتك بالرب؛ إذ تنمو في النعمة وفي معرفة الرب بكل صفاته العظيمة وأعماله المجيدة، فتعبده وتخدمه من كل قلبك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قلعة نفس الإنسان لها أبواب رئيسية فخمة، وعلى السور الخارجي بوابتان متسعتان. البوابة الخارجية الأولى هي السمع، والبوابة الخارجية الثانية هي النظر. الباب الرئيسي الداخلي الأول هو باب الذهن والباب الثاني هو باب القلب. البوابات الخارجية تحتاج إلى حراسة لتمنع اي زائر غير مرغوب فيه؛ متطفلاً كان أم إرهابيًا يرتدي ثيابًا جذابة لكن بداخلها مفرقعات مدمرة أو مواد حارقة أو حتى موادًا مسيلة للدموع. كما أن الأبواب الداخلية تحتاج إلى حراسة مضاعفة وفحص جيد لئلا يتسلَّل الزائر المحظور إلى الدهاليز الداخلية، ويصل الضرر إلى مواقع استراتيجية في قلعة النفس. والصراع عند الباب قد يكون عنيفًا، والغلبة تحسم بالطبع في صف الأقوى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدرات العقل البشري عقل الإنسان يمكن أن يستقبل أكثر من ظ¥ظ*.ظ*ظ*ظ* فكرة يوميًا. كما أن مخ الإنسان يحتوي على أكثر من مائة وخمسين مليار خلية عقلية. الأفكار لديها القدرة أن ترجع إلى الماضي ثم تعود للحاضر، ولها القدرة أن تذهب إلى أبعد مكان ممكن؛ قد تحلِّق في ذُرى السماء أو تهوي إلى جباب الأرض. الشخص الذي يريد أن يحرس ذهنه وقلبه، ليضمن جودة ونقاء خواطره وسلامة مشاعره، عليه أن يضبط نظره وسمعه جيدًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جولات وصولات في ساحة العقل الصورة التي يلتقطها النظر، أو العبارة التي تلتقطها الأذن، قد تتجول في الساحة الخارجية قليلاً ثم تتسلل من باب الذهن أو باب القلب إلى الداخل. لا تظن أن الأفكار تبقى ساكنة وخاملة كل الوقت، لكن عندما تصل إلى الداخل قد تستدعي حلفائها وتحشد قواتها ويكون لها سيادتها. الفكرة التي تتسلط في وقت معين تجعل الذهن يتجه في اتجاهها ويستدعي من مخازن الذاكرة العملاقة - بسرعة هائلة - كل ما يتماشى ويدعم هذه الفكرة. وربما تركن في ركن مظلم إلى حين، ثم تختمر وتتضخم، فتطغي على الأفكار الأخرى، وتسيطر على مواقع ذهنية سيادية تتبع مباشرة مركز الإرادة في الغرفة القيادية العليا لقلعة النفس؛ مثل غرفة صنع القرارات وغرفة ترتيب الأولويات... الخ. هناك قانون يردِّده المتخصصون في علم النفس يقول: “إنْ شكَّل المرء في ذهنه صورة لما يود أن يكون عليه أو يفعله، ثم احتفظ بها لفترة طويلة بما يكفي، فإن ما تخيله يتحقق فعلاً”. وسبق الكتاب وأخبرنا أن حياة الإنسان من صنع أفكاره «لأَنَّهُ كَمَا شَعَرَ فِي نَفْسِهِ هكَذَا هُوَ» (أمثالظ¢ظ£: ظ§). قال أحدهم “ازرع فكرة تحصد عملاً، وازرع عملاً تحصد عادة، وازرع عادة تحصد مصيرًا”. أفكارك تؤثر على أحاسيسك وسلوكك وقراراتك؛ فحياتك تتحدَّد وتتشكل حسب أفكارك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وصايا مرتبطة بحراسة باب الذهن لا تنبهر بالأفكار التي تبدو براقة، ولا تنخدع بالأفكار التي تبدو بريئة، ولا تتردد في الاستعانة بالخبير المتخصص في فحص الأفكار؛ وهو الرب، الذي يفهم فكرك من بعيد، ويعرف كيف يفحص الفكر، ويتأكد من صحته. كما أن الرب يسمع لك حين تلتمس منه أن تكون أفكارك مرضية أمامه »لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ، صَخْرَتِي وَوَلِيِّي« (مزمورظ،ظ©: ظ،ظ¤). تذكَّر أن الصراع عند الباب قد يكون شديدًا ومُجهدًا، لا تفشل أو تيأس، بل منطِق ذهنك بالحق كي لا تستسلم لأفكار تسلب أو تخرب أو تستنزف ما لديك. قد تسمع نصيحة من الناس بقراءة كتب تساعدك على التفكير الإيجابي وتختبر تأثيره، لكني أنصحك أن تقرأ بالأولى الكتاب المقدس وتتأمل في أقوال الله الحية والفعالة، الصالحة النقية الثابتة إلى الأبد. تغذى عليها كثيرًا حتى يتشبَّع كيانك بالمكتوب، فيجري في عروقك وتصطبغ به أفكار قلبك. لا يوجد ضمان لكفاءة الحراسة على أبواب قلعة نفس الإنسان أعظم من التأمل اليومي في أقوال الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في هذِهِ افْتَكِرُوا لن أجد أعظم من هذه الروشتة الإلهية الثمينة التي تضمن لك حياة راقية ونقية ومثمرة، وهي التي وردت في فيلبيظ¤ «أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَقٌّ، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا. » (فيلبي ظ¤: ظ¨). إن شغلت تفكيرك بهذه الأمور الثمينة الجليلة، ستتحرر من عادات سيئة وسلوكيات خاطئة، بل أنك ستختبر المحبة الكاملة للآخرين رغم أي إساءة تصدر منهم، وتتعلم أن تكون حليمًا رغم كل ما يثير الغضب، وتتذوق طعم الفرح في الرب كل حين رغم كثرة دواعي الكدر، وتختبر سلامه الذي يفوق كل عقل رغم كل دواعي الخوف ومسببات القلق. لكن مدى تأثير هذه الروشته الرائعة ليس فقط على المشاعر كالمحبة والفرح والسلام وطول الأناة، بل إنها تؤثر أيضًا على الأفعال؛ فتفعل الصلاح وتسلك بالتعفف وتتعامل مع الآخرين بوداعة ولطف. لكن ما هو أروع مما سبق من تأثيرات هو ما يتعلق بعلاقتك بالرب؛ إذ تنمو في النعمة وفي معرفة الرب بكل صفاته العظيمة وأعماله المجيدة، فتعبده وتخدمه من كل قلبك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * مسكين، بل جاهل، الإنسان الذي لا يشبع من الرب من خلال كلمته والعشرة معه، ويبحث عن مصادر أخرى للحلاوة في هذا العالم. يقول الحكيم: «اَلنَّفْسُ الشَّبْعَانَةُ تَدُوسُ الْعَسَلَ، وَلِلنَّفْسِ الْجَائِعَةِ كُلُّ مُرّ حُلْوٌ» (أمثال27: 7). وللعسل رموز ومعانٍ عظيمة في الكتاب: (1) فكلمة الرب مشبَّهة بالعسل : «وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَقَطْرِ الشِّهَادِ.» (مزمور 19: 10). قال الرب لأورشليم: «وَأَكَلْتِ السَّمِيذَ وَالْعَسَلَ وَالزَّيْتَ، وَجَمُلْتِ جِدًّا جِدًّا، فَصَلُحْتِ لِمَمْلَكَةٍ» (حزقيال13:16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وتوصف أرض كنعان بأنها : « أَرْضٍ تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً،» أي أرض الخصب والخير الوفير. (3) والعسل طعام يُستخدم في صنع الفطائر (خروج16: 31). (4) ودواء : «اَلْكَلاَمُ الْحَسَنُ شَهْدُ عَسَل، حُلْوٌ لِلنَّفْسِ وَشِفَاءٌ لِلْعِظَام» ( أمثال16: 24) (5) وهو شيء ثمين يوضع في الخزائن (إرميا41: 8). (6) كما كان من ضمن البضائع (حزقيال 27: 17) (7) وهو من الهدايا المقبولة. ويرمز العسل للمجاملات الطبيعية في الحياة العادية. لكن في وقت الحرب، حيث أيام غير عادية، لا بد من القليل منه : «أَوَجَدْتَ عَسَلاً؟ فَكُلْ كِفَايَتَكَ، لِئَلاَّ تَتَّخِمَ فَتَتَقَيَّأَهُ» (أمثال 25: 16)، كما فعل يوناثان : (1صموئيل14). أما في أمور الرب فلا مجال للمجاملات مطلقًا، لذلك حرَّمت الشريعة تقديم العسل وقودًا للرب، ولكن كان يمكن تقديمه قربان أوائل أو باكورة : (لاويين2: 11-12). ولعل ذلك كان لاحتمال تخمره، أو لأنه يرمز لملذات العالم وريائه ونفاقه، وكلامه المعسول. • |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عسل العالم إن بضاعة العالم تبدو في أحيان كثيرة حلوة المذاق، لكن عاقبتها مرة كالعلقم. لقد غرق شمشون في شهوته ومحبته للنساء، كما غاصت النملة الحمقاء. فنزل إلى دليلة في وادي سورق، فوقع في المصيدة كمعنى “سورق”، وقُلعت عيناه، وفارقه الرب، وفارقته قوته، وخسر شهادته، وأضاع كرامته. • وغاص يهوذا الأسخريوطي في محبة المال فلم يكتفِ بسرقة الصندوق الذي كان معه، بل بجرأة ووقاحة باع سيده بقليل من الفضة. فهل أفادته الفضة؟ وهل اسعدته الأموال؟ ..كلا. لقد اعادها لأصحابها، ولما لم يقبلوها منه، مضى وشنق نفسه ولم يستفد شيئًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صديقي وصديقتي العلم حسن ونافع، لكن إياك أن تترك الرب وتنصرف إلى العلم فالعلم بدون الرب يقود للكآبة كما يقول الحكيم: «الَّذِي يَزِيدُ عِلْمًا يَزِيدُ حُزْنًا» (جامعة1: 18). • حتى الطعام، فرغم أنه هام ونافع ويجب أن نهتم بتناول وجبات غنية بما يحتاجه الجسم من عناصر، لكن الإغراق في تناوله بشراهة يقود إلى الكثير من الأمراض الخطيرة والمدمِّرة. • والعمل هام وضروري، حتى أن الرسول بولس يقول: «أَنَّهُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَغِلَ فَلاَ يَأْكُلْ أَيْضًا» (2تسالونيكي3: 10)، لكن ان تغرق في العمل من الصباح حتى المساء وكل أيام الأسبوع فهذا موت وانتحار. • أن يحبّ رجل أمرأته وأولاده هذا أمر جيد و حسن.. لكن أن يغرق ويبالغ في محبته لهم على حساب الرب، هذا يحرمه من أن يكون تلميذًا مكرَّسًا للمسيح. فإبليس يضع لك كثير من السم، في قليل من العسل. فلننتبه! يقولون: إن الحياة ما هي إلا قطرة عسل كبيرة، فمن اكتفى بالقليل من عسلها نجا، ومن غرق في بحر عسلها هلك. * * * أشكرك أحبك كثيراً... الرب يسوع يحبك ... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||