![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130641 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أيام “نَبُوخَذْنَصَّرُ”؟! (دانيآلظ£). فبدلا ًمن أن يُمارس “نَبُوخَذْنَصَّرُ” سلطته بالاعتماد على الله، فإنه وضع حقوق الله جانبًا، وسعى لتوطيد امبراطوريته بأساليب من ابتكاره. واستخدم سلطته العظيمة لكي يفرض قوانين من صنعه، تحت التهديد بعقوبة الإعدام للذين لا يرضخون لأوامره. وهكذا أمام تمثاله الذهبي، وفي وقت مُعين، وبمصاحبة الموسيقى الصاخبة التي تثير الأحاسيس، كانت الأوامر أن يَخُر الجميع ويسجدوا لتمثال الذهب «وَمَنْ لاَ يَخِرُّ وَيَسْجُدُ فَإِنَّهُ يُلْقَى فِي وَسَطِ أَتُونِ نَارٍ مُتَّقِدَةٍ». إن هذا التمثال وتدشينه وقانون السجود له، لم يتجاهل وينتهك فقط حقوق الله، بل إنه أيضًا سحق تحت قدميه ضمير الإنسان. وفي هذا، فإن “نَبُوخَذْنَصَّرُ” قد ذهب خارج دائرة سلطته القانونية، وتجاوز حدوده، وتطفل على مجال سلطان الله. ولكن هذا يُبرز رجال خائفين الله، والذين - مهما كان الثمن - سوف يُطيعون الله أكثر من الناس. فبينما كانوا مُستعدين أن يطيعوا الملك في منطقة نفوذه الخاصة، فإنهم يرفضون أن يطيعوه تمامًا إذا ما تعدى على حقوق الله. لقد أدرك “حَنَنْيَا وَمِيشَائِيلَ وَعَزَرْيَا” أن المعركة أصبحت معركة الرب، والإيمان يُمكنهم أن لا يسجدوا لتمثال الذهب، وأن يبقوا في هدوء تام في حضرة الملك الحانق. والثقة في إلههم تُمكّنهم من أن يُجيبوا الملك: «يَا نَبُوخَذْنَصَّرُ، لاَ يَلْزَمُنَا أَنْ نُجِيبَكَ عَنْ هَذَا الأَمْرِ». فبالنسبة لهم كانت الأمور واضحة لا تقبل المساومة. الإنسان الطبيعي يقول: “إنه فقط شيء صغير يطلبه الملك؛ عليك فقط أن تنحني مرة واحدة أمام هذا التمثال، وينتهي الأمر فورًا في لحظة، وعندئذ تصبح حرًا؛ ولست في حاجة أن تنحني له في قلبك. إنها أوامر رسمية إلى حد كبير، وببساطة إنها مسألة طاعة للملك”. لكن الإيمان لا يعقل الأمر هكذا؛ فالإيمان يُطيع الله، ويرى بوضوح أنها مسألة اختيار بين الله والملك. وهذا يحسم الأمر. والكلمات الافتتاحية لإجابتهم تُعلن السر وراء ثقتهم: «هُوَذَا يُوجَدُ إِلَهُنَا الَّذِي نَعْبُدُهُ»! لقد عرفوا الله، وبذا أمكنهم أن يقولوا: «إِلَهُنَا». إن المعرفة الحقيقية لله، هي السر وراء القوة أمام البشر. ومهما كان المركز الذي يتقلدونه أمام البشر، فإنهم لا زالوا يخدمون الله. لقد عصى الملك الله بقوله: «مَنْ هُوَ الإِلَهُ الَّذِي يُنْقِذُكُمْ مِنْ يَدَيَّ؟»، وبهدوء عظيم قَبِلَ هؤلاء الرجال المؤمنين التحدي، وبثق الإيمان أجابوا: «يَا نَبُوخَذْنَصَّرُ... إِلَهُنَا... يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنَجِّيَنَا مِنْ أَتُونِ النَّارِ الْمُتَّقِدَةِ». بل وأكثر من ذلك: «وَأَنْ يُنْقِذَنَا مِنْ يَدِكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ». إن المسألة ببساطة هي طاعة الله أو الإنسان. ولا يزال هذا هو السؤال الحقيقي بين المؤمنين المسيحيين وحكام العالم. إن طاعة السلطات القائمة هو توجيه كلمة الله الجليّ لشعبه (روميةظ،ظ£: ظ،؛ تيطسظ£: ظ،؛ ظ،بطرسظ¢: ظ،ظ£-ظ،ظ§). فليس من شأننا أن نُثير التساؤلات حول كيفية تكوين السلطة، أو طابع الشخص المُسيّطر على السلطة؛ دورنا أن نطيع. ولكن عندما تتعارض إرادة الإنسان مع كلمة الله، وتسعى لفرض هذه الإرادة على ضمائرنا، فينبغي أن يُطاع الله أكثر من الإنسان (أعمالظ¤: ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130642 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا هو خبز الحياة فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلاَ يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا» (يوحناظ¦: ظ£ظ¥). للآيات والمعجزات قبول، بل ورغبة، عند الناس. فمنهم من يستمتع بمشاهدتها وينبهر، ومنهم من يستفيد منها كالشبع والشفاء. وكان الرب يسوع كثيرًا ما يُعلن حقيقة روحية بعد كل آية أو معجزة. ففي يوحنا ظ¦، وبعد معجزة إشباع الخمسة آلاف رجل عدا النساء والأطفال، سألوا عن الرب وطلبوه، لا لشخصه، بل بسبب الطعام الذي أعطاهم. فنصحهم بأن لا يجعلوا الطعام البائد هو هدفهم الرئيسي في الحياة؛ لأنه لا يعطي الحياة بل يغذيها فقط. وقال لهم «أَنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي لَيْسَ لأَنَّكُمْ رَأَيْتُمْ آيَاتٍ، بَلْ لأَنَّكُمْ أَكَلْتُمْ مِنَ الْخُبْزِ فَشَبِعْتُمْ» (يوحناظ¦: ظ¢ظ¦). وبدأ الرب بعدها يعلن هذه الحقيقة الروحية: أنا هو خبز الحياة وقد أشار الرب لنفسه كالخبز في يوحنا ظ¦ خمس مرات: الخبز الحقيقي، خبز الله، خبز الحياة، الخبز الذي نزل من السماء، الخبز الحي. فالخبز: الكل يحتاجه، وهو يناسب الجميع، الغني والفقير، الكبير والصغير. الخبز الحقيقي: كان المن رمزًا له. أما المسيح فهو الحقيقة. خبز الله: قدَّمه الله كابنه وحيده الذي يحبه، لسد جوع البشرية. خبز الحياة: في فاعليته، فهو يهب الحياة ويحفظها. الخبز الذي نزل من السماء: كان في السماء، وهذا يوضح لنا حقيقة اللاهوت، ونزل منها، التجسد كحقيقة تاريخية تمَّت مرة واحدة. وعندما يقول «النازل من السماء» فهنا يصفه كطعام مستديم ومتجدِّد كل يوم. الخبز الحي: أي يمتلك حياة في ذاته. فيه كانت الحياة. وأيضا يهبها لكل من يؤمن به. المسيح والمن المن - كالخبز - لم يكن يعطي الحياة بل يغذيها. أما المسيح فيعطي الحياة، ويغذيها أيضًا. المن يسد جوع الجسد. أما المسيح، الخبز الروحي فيسد جوع الروح. المن من يأكله يجوع، أما المسيح فمن يأكله لا يجوع. المن أكله لا يغيِّر ما في القلب. أما المسيح فيغيِّر القلب بل والحياة. المن للأمة اليهودية فقط. أما المسيح فلكل العالم. ماتَ مَنْ أكلوا المن في البرية لعدم إيمانهم. أما من يأكل - بالايمان - المسيح يحيا إلي الأبد. من يأكله لا يجوع: أي لا يجوع ولا يعطش لعطايا العالم. والنفس الشبعانة تدوس العسل. من يأكله لا يموت: لا يقصد عدم الموت جسديًا، بل سينال حياة أبدية في السماء، حتي وإن مات جسديًا سيقوم في الاختطاف. من يأكل جسدي ويشرب دمي: كثيراً ما يستخدم الرب أشياء مادية لتعليم حقائق روحية. والرب لا يقصد الأكل الحرفي من الجسد والشرب الحرفي من الدم لعدة أسباب: ظ، – مستحيلة لأن الرب لا يعلمنا أكل لحوم البشر. ظ¢- الرب يحرم في الشريعة أكل اللحم بالدم «غَيْرَ أَنَّ لَحْمًا بِحَيَاتِهِ، دَمِهِ، لاَ تَأْكُلُوهُ» (تكوينظ©: ظ¤)، وحرَّم شرب الدم «وَكُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمِنَ الْغُرَبَاءِ النَّازِلِينَ فِي وَسَطِكُمْ يَأْكُلُ دَمًا، أَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّ النَّفْسِ الآكِلَةِ الدَّمِ وَأَقْطَعُهَا مِنْ شَعْبِهَا، لأَنَّ نَفْسَ الْجَسَدِ هِيَ فِي الدَّمِ» (لاويينظ،ظ§: ظ،ظ*،ظ،ظ،). ولا تناقض في كلام الرب؛ فهو لا يقول شيئًا في العهد القديم ويغيره في العهد الجديد. ظ£- إن إستعارة كلمة “الأكل” لم تكن غريبة علي السامعين. فقد استُعير بها عن كلام الله في نبوة إرميا «وُجِدَ كَلاَمُكَ فَأَكَلْتُهُ، فَكَانَ كَلاَمُكَ لِي لِلْفَرَحِ وَلِبَهْجَةِ قَلْبِي،» (إرمياظ،ظ¥: ظ،ظ¦). ظ¤- واضح أنه لا علاقة لهذا الكلام بعشاء الرب؛ لأن الكلام هنا كان في كفر ناحوم، والعشاء رسمه الرب بعد هذا الكلام بنحو سنة في أورشليم في الليلة التي أُسلم فيها. الأكل = الإيمان. قاعدة رياضية تقول إن العناصر التي تساوي قيمة واحدة، يساوي أحدهما الآخر. ومن مقارنة عددي ظ¤ظ§، ظ¥ظ¤ نفهم الآتي: «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ»؛ «مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّة». وهنا نخرج بهذه النتيجة: الإيمان يعطي حياة أبدية، والأكل يعطي حياة أبدية. والرب لا يعلم هنا بطريقان لنوال الحياة. بل بتطبيق القاعدة الرياضية علي كلام الرب نفهم أن الأكل يعني الإيمان. وكما أن الطعام يصير بأكله جزءًا من الإنسان، إذ يتغلغل فيه؛ كذلك بالإيمان يتحدّ الإنسان بالمسيح ويصير فيه، والمسيح فيه. فالأكل الحرفي لا يعطي الحياة، بل الإيمان بكسر جسد المسيح عنّا علي الصليب وسفك دمه الكريم. وكثيرًا ما يقرن الكتاب المقدس الحياة «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ» (يوحناظ¥: ظ¢ظ¤، اقرأ أيضًا يوحناظ£: ظ£ظ¦؛ ظ¦: ظ¤ظ*، ظ¤ظ§). أخي القاريء: لا تكن من الذين يقولون “نأكل ونشرب لأننا غداً نموت”، وأنت لا تدري ما بعد الموت. ولا تكن من الذين يتبعون المسيح طمعًا في عطاياه أو حبًا في آياته ومعجزاته. بل ليتك تقبله بالإيمان، فيتغلغل في كل كيانك. تكون له وهو لك. وهنا تضمن الحياة الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130643 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلاَ يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا» (يوحنا٦: ٣٥). للآيات والمعجزات قبول، بل ورغبة، عند الناس. فمنهم من يستمتع بمشاهدتها وينبهر، ومنهم من يستفيد منها كالشبع والشفاء. وكان الرب يسوع كثيرًا ما يُعلن حقيقة روحية بعد كل آية أو معجزة. ففي يوحنا ٦، وبعد معجزة إشباع الخمسة آلاف رجل عدا النساء والأطفال، سألوا عن الرب وطلبوه، لا لشخصه، بل بسبب الطعام الذي أعطاهم. فنصحهم بأن لا يجعلوا الطعام البائد هو هدفهم الرئيسي في الحياة؛ لأنه لا يعطي الحياة بل يغذيها فقط. وقال لهم «أَنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي لَيْسَ لأَنَّكُمْ رَأَيْتُمْ آيَاتٍ، بَلْ لأَنَّكُمْ أَكَلْتُمْ مِنَ الْخُبْزِ فَشَبِعْتُمْ» (يوحنا٦: ٢٦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130644 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلاَ يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا» (يوحناظ¦: ظ£ظ¥). أنا هو خبز الحياة وقد أشار الرب لنفسه كالخبز في يوحنا ظ¦ خمس مرات: الخبز الحقيقي، خبز الله، خبز الحياة، الخبز الذي نزل من السماء، الخبز الحي. فالخبز: الكل يحتاجه، وهو يناسب الجميع، الغني والفقير، الكبير والصغير. الخبز الحقيقي: كان المن رمزًا له. أما المسيح فهو الحقيقة. خبز الله: قدَّمه الله كابنه وحيده الذي يحبه، لسد جوع البشرية. خبز الحياة: في فاعليته، فهو يهب الحياة ويحفظها. الخبز الذي نزل من السماء: كان في السماء، وهذا يوضح لنا حقيقة اللاهوت، ونزل منها، التجسد كحقيقة تاريخية تمَّت مرة واحدة. وعندما يقول «النازل من السماء» فهنا يصفه كطعام مستديم ومتجدِّد كل يوم. الخبز الحي: أي يمتلك حياة في ذاته. فيه كانت الحياة. وأيضا يهبها لكل من يؤمن به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130645 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلاَ يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا» (يوحناظ¦: ظ£ظ¥). الخبز الذي نزل من السماء: كان في السماء، وهذا يوضح لنا حقيقة اللاهوت، ونزل منها، التجسد كحقيقة تاريخية تمَّت مرة واحدة. وعندما يقول «النازل من السماء» فهنا يصفه كطعام مستديم ومتجدِّد كل يوم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130646 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية لاني ماسك ايدكم حتي لو فشلتوا مش هتيأسوا وهتعرفوا تبدوا م تاني مش هتضيعوا مش هتفقدوا مش هيقوا عليكم ابليس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130647 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس ابالى بن يسطس ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130648 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا الرب صانع كل شيء (إش 45: 7) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130649 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حتي لو سقطت هسندك ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130650 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح والمن من يأكله لا يموت: لا يقصد عدم الموت جسديًا، بل سينال حياة أبدية في السماء، حتي وإن مات جسديًا سيقوم في الاختطاف. |
||||