![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130591 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* توجد ملائكة قد وُضِعَ لهم أن يتولوا الأعمال المقدسة، وهم الذين يُعَلِّمون فهم النور الأبدي، ومعرفة أسرار الله وعِلْم الإلهيات . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130592 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كان للرسل ملائكة تسندهم في إتمام خدمتهم الكرازية وفي تكميل عملهم الإنجيلي . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130593 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان من بين الناس من نالوا كرامة الخدمة كإنجيليين، وإن كان يسوع المسيح نفسه قد جاء بالأخبار الصالحة السارة، وكرز بالإنجيل للمساكين، فإنه بكل تأكيد لن يستثنى خدامه الذين هم ملائكته الرياح وخدامه النار الملتهبة (مز 4:104) من أن يكونوا هم أيضًا مُبَشِّرين. لذلك جاء الملاك إلى الرعاة، ومعه "مجد الرب الذي أضاء حولهم"، وقال لهم: "لا تخافوا، فها أنا أبشركم بفرحٍ عظيمٍ، يكون لجميع الشعوب. إنه وُلِدَ لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب" (لو 10:2-11). وفي وقت لم يكن بين الناس معرفة بسرّ الإنجيل، هؤلاء الذين هم أعظم من الناس الساكنين في السماوات، جيش الله، قد سبَّحوا الرب قائلين: "المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرّة". وإذ سبحوه عادوا إلى السماء، تاركين إيّانا لنتأمل كيف أن الفرح الذي جاء به ميلاد المسيح هو مجد لله في الأعالي. لقد تنازلوا إلى الأرض، ثم عادوا إلى موضع راحتهم، ليُمجدوا الله في الأعالي بيسوع المسيح. يتعجب الملائكة أيضًا للسلام الذي يحل بميلاد المسيح على الأرض مهد الحروب، والتي إليها يسقط إبليس كوكب الصبح من السماء، ليدخل في حربٍ مع يسوع ثم يندحر منها . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130594 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما تَثْبُتُ في اتحاد مع المؤمنين باسمه، لابد أيضًا أن تَعْبُرَ إلي السموات، مجتازًا إلي ما وراء الأرض ومجاهلها، بل إلي ما فوق السماوات أيضًا وما يخصها، لأن الرب يسوع قد اختزن لنا في الله - كما في كنزٍ - آيات وعجائب أعظم بكثير مما ورد ذكره. ولا يمكن أن نستوعبها ونحن في طبيعةٍ ترتبط بالجسد، بل لابد أن نترك كل ما للجسد. وإني مقتنع أن الله قد ادَّخر لنا في نفسه أشياء تفوق روعتها كل ما رأته العيون كالشمس والقمر والكواكب، بل أكثر وأبهى مما اطلع عليه الملائكة القديسون الذين صنعهم الله أرواحًا ونارًا ملتهبة (مز 4:104؛ عب7:1). وسوف يكشف لنا عن هذه العجائب عندما تخلص الخليقة من عبودية العدو إلي حرية مجد أولاد الله (رو 21:8) . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130595 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هو الله نفسه صانع الملائكة وبارئهم ومُخرِجهم من العدم إلى الوجود، وقد خلقهم على صورته الخاصة، طبيعة لا جسمية، على مثال ريح ما ونارٍ لا مادية. كما يقول داود الإلهي: "الصانع ملائكته رياحًا وخدامه لهيب نار" (مز 104: 4). وقد صمَّم الله فيهم الخفَّة والتوقد والحرارة وسرعة النفاذ والحدة في تلبية أوامره وخدمته والتسامي بذواتهم ونفوذهم من كل فكرٍ ماديٍ. الأب يوحنا الدمشقي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130596 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بقول النبي أرواح عن الملائكة، لأنهم غير منظورين بأعين جسدية، ولسرعتهم في قضاء أوامر الله. وقوله نار، لأنهم أقوياء مثل النار... أيضًا الرسل هم ملائكة، لأنهم أخبروا العالم بالعهد الجديد. وهم أرواح لأنهم روحيون، ونار تلتهب، لأنهم أخذوا نعمة الروح القدس التي حلَّت عليهم شبه نار وأحرقوا عدم الإيمان وأضاءوا العالم. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130597 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذه النار الإلهية أشعلتْ عظام الأنبياء، كما قال إرميا: "كان في قلبي كنارٍ محرقة محصورة في عظامي، فمللت من الإمساك، ولم أستطع" (إر 20: 9) . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130598 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قوات السماء ليسوا مقدسين بطبيعتهم، لأنه لو كان الأمر هكذا لما اختلفوا عن الروح القدس. لكنهم مقدسون نسبيًا كامتياز لهم من التقديس بالروح القدس. فالحديد المُحَمَّى بالنار نراه كما لو كان نارًا، إلا أنه شيء والنار شيء آخر. هكذا الحال مع القوات السمائية يبدو جوهرهم كأنه ريح في العلا أو نار غير مادية . القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130599 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أول كل شيء قَبلَ الله تقدمة هابيل بسبب نقاوة قلبه، ورُفضتْ تقدمة قايين (تك4: 4). كيف نعرف أن تقدمة هابيل قُبلتْ، بينما رُفضتْ تقدمة قايين؟ وكيف شعر هابيل بقبول تقدمته؟ وكيف تأكَّد قايين من رفض تقدمته؟ سأحاول قدر استطاعتي شرح ذلك. أنت تعلم يا عزيزي أن علامة التقدمة المقبولة من الله هو نزول نار من السماء وحرق التقدمة. عندما قدَّم هابيل وقايين تقدماتهما معًا، نزلت النار الحيَّة التي تخدم أمام الله (مز 104: 4) والتهمت ذبيحة هابيل النقيَّة، بينما لم تمس ذبيحة قايين غير النقيَّة. وهكذا عرف هابيل قبول تقدمته، وقايين رفْض تقدمته. لقد عُرفتْ ثمار قلب قايين بعد ذلك حين اُختبِر، ووُجِدَ أن قلبه مملوء غشًا، حين قتل شقيقه، وهكذا فما حبل به في فكره ولدته يداه. ولكن نقاوة قلب هابيل كانت أساس صلاته . القديس أفراهاط الحكيم الفارسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130600 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لقد عُرفتْ ثمار قلب قايين حين اُختبِر، ووُجِدَ أن قلبه مملوء غشًا، حين قتل شقيقه، وهكذا فما حبل به في فكره ولدته يداه. ولكن نقاوة قلب هابيل كانت أساس صلاته . القديس أفراهاط الحكيم الفارسي |
||||