![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130561 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "باركي يا نفسي الرب". ليت نفسنا جميعًا تصير واحدًا في المسيح، وتقول هذا؟ "يا رب إلهي قد عظمت جدًا" أين عظمت؟ " الاعتراف والجمال لبست" اعترفوا لكي ما تصيروا جميلين، فيلبسكم. "اللابس النور كالثوب". إنه يلبس كنيسته، وإذ صارت نورًا فيه، هذه التي كانت ظلمة في ذاتها كما يقول الرسول: "لأنكم كنتم قبلًا ظلمة، وأما الآن فنور في الرب" (أف 5: 8). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130562 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كلمة "الاعتراف" Confissio يُمكن أن تُفهَم بطريقيْن. يمكن أن تُستخدَم في تسبيح الله، كمثال: "بالجلال تسربلت"، وكما يقول المخلص نفسه في الإنجيل: "اعترف لك أيها الآب" (راجع مت 11: 25)، أي "أحمدُ". وأيضًا يمكن تشير إلى الاعتراف بخطايانا للرب، فإننا نُقَدِّم التسبيح والمجد لله عندما نعترف بخطايانا أمامه. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130563 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا المزمور 104 هو عبادة مُقَدَّمة من الخليقة المُسَبِّحة لخالقها وتباركه (تطلب بركته) بالنبي. وهو مزمور مشابه للمزمور الثامن عشر (19)، القائل: "السموات تمجد الله والجَلَدْ يخبر بعمل يديه". القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130564 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يبارك الله الإنسان عندما يؤيده، ويعطيه الأمان من أعدائه، ويشرفه ويعظم تعقله كما بارك إبراهيم. وأيضًا يبارك الإنسان الله عندما يشكره على كل أمرٍ. وذلك كما كتب الرسول: "وكل ما عملتم بقولٍ أو فعلٍ، فاعملوا الكل باسم الرب يسوع، شاكرين الله والآب به" (كو 3: 17). وفي الحالتيْن يكون الربح للإنسان، أعني إن بارك الله الإنسان، أو بارك الإنسان خالقه، لأن الله لا يحتاج إلى خيراتنا. وذلك مثل الذي يلعن الله، والله يلعنه، فإن المضرة تقع على ذلك الإنسان ولا يُمَس الله بأذى... الأب أنسيمُس الأورشليميقوله: "عظمت جدًا"، لا يعني أن الله قد زادت فيه العظمة بدل أن كان صغيرًا. حاشا لله، الدائم العظمة والجلال، والفائق على كل عظمةٍ. إنما يعني أن الإنسان إذ صنع أعمالًا نجيبة وحميدة يتعظم الله به، أي تتضح عظمته في أتقيائه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130565 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما أن الملك إذا وجد فتاة لابسة أسمالا بالية لا يستنكف منها، بل يجردها من ثيابها الدنسة (إش 64: 6؛ زك 3: 4؛ مر 1:1)، ويغسل سوادها (نا 2: 10)، ويُلبِسها حُلَّة بهيجة (لو 7: 25)، ويُصَيِّرها أليفته وجليسته في مائدته وحظه، كذلك الرب وجد النفس مجروحة مضروبة، فداواها وجرَّدها من ثيابها المظلمة، ومن دنس الخطية، وألبسها الحُلَّة الملوكية السماوية الإلهية (مز 104: 1) اللامعة المجيدة، ووضع عليها التاج، وصيَّرها جليسته في المائدة الملوكية فرحًا لها وكفاية. القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130566 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن ثوب السيد المسيح هو الكنيسة، لهذا عندما تجلَّى السيد المسيح أضاءت ثيابه بالنور، لأن شمس البرّ حال في كنيسته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130567 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن التفسير الحرفي لها هو كما أن الإنسان يبسط شقة الخيمة بسهولة، هكذا يبسط الرب السماوات. والتفسير الرمزي هو أن الأسفار الإلهية التي تُقَدِّم لنا الحياة السماوية تنتشر في كل أنحاء الأرض، التي تحوي البشر القابلين للموت مثل جلد الحيوانات الميتة والمستخدمة كشقةٍ لخيمة. فكلمة الله تهب الحياة السماوية للقابلين الموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130568 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لاحظوا الترتيب، فالشخص يعترف أولًا فيتقبل الجمال والنعمة، وبعد ذلك يتقبل النور. فالكلمات التالية في المزمور هي: "اللابس النور كالثوب" (مز 104: 2). * أنت هو إله الكل، إلهي أنا على وجه الخصوص، لأنني لستُ عبدًا للخطية. إني أستحق أن أُدعَي عبدك. "عظيمٌ أنت بالحق. عندما أتطلع إلى السماء والأرض والطيور والحيوانات ذوي الأربع أرجل، والحيات وكل خليقتك أتعجب من الخالق وأمجده. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130569 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لاحظوا الترتيب، فالشخص يعترف أولًا فيتقبل الجمال والنعمة، وبعد ذلك يتقبل النور. فالكلمات التالية في المزمور هي: "اللابس النور كالثوب" (مز 104: 2). القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130570 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أنت هو إله الكل، إلهي أنا على وجه الخصوص، لأنني لستُ عبدًا للخطية. إني أستحق أن أُدعَي عبدك. "عظيمٌ أنت بالحق. عندما أتطلع إلى السماء والأرض والطيور والحيوانات ذوي الأربع أرجل، والحيات وكل خليقتك أتعجب من الخالق وأمجده. القديس جيروم |
||||