![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130421 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَبَّلَتْ عُرْفَةُ حَمَاتَهَا، وَأَمَّا رَاعُوثُ فَلَصِقَتْ بِهَا ( راعوث 1: 14 ) في عُرْفَة نرى الحالة المُحزنة لمَن يعترف حسنًا، لكنه يفتقر إلى أية علاقة حيوية بالله وبشعبه. إنه أمر خطير أن تجد إلى أي مدى يمكن للطبيعة أن تُقدِّم اعترافًا حسنًا، لكن أصحابه تنطبق عليهم كلمات الرسول: «لهم صورة التقوى، ولكنهم مُنكِرون قوتها» ( 2تي 3: 5 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130422 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَبَّلَتْ عُرْفَةُ حَمَاتَهَا، وَأَمَّا رَاعُوثُ فَلَصِقَتْ بِهَا ( راعوث 1: 14 ) نرى صورة التقوى بكل وضوح في عُرْفَة التي ربطت نفسها بنُعمي في البداية كمؤمنة حقيقية؛ فنقرأ أن كل من راعوث وعُرْفَة كانتا «معها» وأيضًا «سِرنَ في الطريق للرجوع إلى أرض يهوذا» (ع7) فيبدو لنا وكأن عُرْفَة قد قطعت كل صِلة بحياتها الماضية قاصدة أرض عمانوئيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130423 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَبَّلَتْ عُرْفَةُ حَمَاتَهَا، وَأَمَّا رَاعُوثُ فَلَصِقَتْ بِهَا ( راعوث 1: 14 ) يأتي الاختبار: ها فرصة مواتية لِعُرْفَة لترجع، إذ قالت نُعمي لكَنَّتيها: «اذهبا ارجعا كل واحدةٍ إلى بيت أُمها» (ع8). وكانت عُرْفَة تتمتع بقدر كبير من المشاعر الطبيعية الرقيقة لأننا نقرأ أنهن «رفعن أصواتهن وبكينَ أيضًا». وبالطبع بَدا وكأن عُرْفَة ستجتاز الامتحان، لأنها بَدَت وكأنها قد اتخذت قرارًا حاسمًا أن تكون قرعتها مع نُعمي وشعب الله، لذلك اشتركت مع راعوث في القول: «إننا نرجع معكِ إلى شعبك»، وبالإضافة إلى ذلك هي لا تفتقر إلى المشاعر الطبيعية لأننا نقرأ «فقبَّلَت عُرفَة حمَاتها» (ع9، 10، 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130424 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَبَّلَتْ عُرْفَةُ حَمَاتَهَا، وَأَمَّا رَاعُوثُ فَلَصِقَتْ بِهَا ( راعوث 1: 14 ) بالرغم من ارتباطها بنُعمي، وبالرغم من دموعها وكلماتها الطيبة وقُبلاتها، إلا أنها تحوَّلت عن نُعمي وإله نُعمي وأرض البركة، وعادت أدراجها إلى شعبها وآلهتها وأرضها، حتى إننا لا نعود نسمع عنها أيضًا. لقد كان قلبها مرتبطًا بأرض ميلادها، فقدَّمت اعترافًا حسنًا في مظهره، لكنه اعتراف فقط. وكانت لها صورة التقوى لكنها افتقرت إلى قوتها؛ أي الإيمان البسيط بالله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130425 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَبَّلَتْ عُرْفَةُ حَمَاتَهَا، وَأَمَّا رَاعُوثُ فَلَصِقَتْ بِهَا ( راعوث 1: 14 ) مع عُرْفَة كان هناك فقط الاعتراف الخارجي للمحبة، فأمكنها أن تُقبِّل نُعمي ثم تتركها، مثلما حدث ليهوذا في وقت متأخر أنه قبَّل المسيح ثم أسلَمهُ. أما راعوث فقد تميَّزت بالمحبة الحقيقية المتفانية. فلا يُقال عنها إنها قبَّلت نُعمي، ولكن بالرغم من عدم وجود تعبير المحبة الخارجي، لكنها كانت تحمل المحبة الحقيقية، فنقرأ «فقبَّلَت عُرفة حماتها، وأما راعوث فلصِقَت بها» (ع14). فالمحبة عندما تكون حقيقية لا تتخلَّى عن غرضها، وتحب أن تكون في شركة مع مَن تُحبه، ولذلك تضيف راعوث لنُعمي «لا تُلِحِّي عليَّ أن أتركك وأرجع عنكِ ... حيثما مُتِّ أموت وهناك أندفن .. إنما الموت يفصِل بيني وبينك» (ع16، 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130426 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بولس وشيوخ أفسس أنتم تعلمون من أول يوم دخلت أسيا، كيف كنت معكم كل الزمان، أخدم الرب بكل تواضع ودموع كثيرة، وبتجارب أصابتني بمكايد اليهود ( أع 20: 18 ، 19) نجد في أعمال20: 17- 38 كلمات بولس الأخيرة التي قالها لشيوخ كنيسة أفسس، وهي أيضًا كلمات يحملها الروح القدس بالتعليم لنا لأجل خدمة ناجحة. ويشدد بولس في ع18 على أهمية التصرف بصورة لائقة وهو يقول: «كيف كنت معكم كل الزمان». لقد اتبع تعليم الرب الذي ذكره في آخر كلامه معهم «مغبوطٌ هو العطاء أكثر من الأخذ» ( أع 20: 35 1تس 2: 3 ). وقد شدد على أسلوب التصرف هذا عينه في رسالته الأولى إلى التسالونيكيين عندما ذكر أنه تجنب كل هذه: «ضلال .. دنس .. مكر .. علة طمع .. مجدًا من الناس» (1تس2: 3- 5). ويخبرنا عدد19 كيف أن بولس خدم «بكل تواضع». إن الكبرياء يدمر أي خدمة، وأسوأ أنواع الكبرياء هو الذي ينتج من معرفة بدون تواضع. وقد قال بولس لتيموثاوس «وعبد (خادم) الرب لا يجب أن يُخاصم، بل يكون مترفقًا بالجميع» ( 2تي 2: 24 ). ولقد سكب بولس أيضًا «دموع كثيرة» في الصلاة وهو يفكر في خطورة العمل، والخطر الشديد المُحدق بغير المخلَّصين، والمسؤولية الواقعة على مَن يخدمون، وخداع العدو الذي يريد أن يسقط المؤمنين في فخاخه. كما كان مُدركًا للتجارب التي أصابته «بمكايد اليهود»، ومُدركًا تمامًا للمقاومة التي أمامه إلا أن ذلك لم يثنهِ عن إكمال الخدمة. ويبين ع20 أن هناك هدفًا كان أمام بولس: «لم أؤخر شيئًا من الفوائد إلا وأخبرتكم به». وقد نصح كلاً من تيموثاوس وتيطس أن يتجنبا المباحثات الغبية والسخيفة ( 2تي 2: 23 ؛ تي3: 9). ينبغي أن يسأل الخادم من الرب أن يقوده دائمًا لِما هو نافع حقًا، سواء جهارًا أو في خدمة فردية؛ «جهرًا وفي كل بيت». ويلخص ع21 رسالة بولس لكل من اليهود والأمم. إن أطول المباحثات وأكثرها طلاقة مع شخص غير مؤمن، سواء كان مسيحيًا بالاسم أو شخصًا من ديانة أخرى هي بلا فائدة إن لم تشرح للسامع احتياجه للتوبة والإيمان. لقد قابلت بعض الأشخاص الذين تركوا دياناتهم لأن المسيحية بَدَت جذابة أكثر بالنسبة لهم، لكنهم لم يصبحوا أبدًا مسيحيين حقيقيين. من المهم أن يقود الخادم الآخرين إلى «التوبة إلى الله والإيمان الذي بربنا يسوع المسيح»، وإلا يكون العمل ناقصًا وفاشلاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130427 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنتم تعلمون من أول يوم دخلت أسيا، كيف كنت معكم كل الزمان، أخدم الرب بكل تواضع ودموع كثيرة، وبتجارب أصابتني بمكايد اليهود ( أع 20: 18 ، 19) نجد في أعمال20: 17- 38 كلمات بولس الأخيرة التي قالها لشيوخ كنيسة أفسس، وهي أيضًا كلمات يحملها الروح القدس بالتعليم لنا لأجل خدمة ناجحة. ويشدد بولس في ع18 على أهمية التصرف بصورة لائقة وهو يقول: «كيف كنت معكم كل الزمان». لقد اتبع تعليم الرب الذي ذكره في آخر كلامه معهم «مغبوطٌ هو العطاء أكثر من الأخذ» ( أع 20: 35 1تس 2: 3 ). وقد شدد على أسلوب التصرف هذا عينه في رسالته الأولى إلى التسالونيكيين عندما ذكر أنه تجنب كل هذه: «ضلال .. دنس .. مكر .. علة طمع .. مجدًا من الناس» (1تس2: 3- 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130428 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنتم تعلمون من أول يوم دخلت أسيا، كيف كنت معكم كل الزمان، أخدم الرب بكل تواضع ودموع كثيرة، وبتجارب أصابتني بمكايد اليهود ( أع 20: 18 ، 19) يخبرنا عدد19 كيف أن بولس خدم «بكل تواضع». إن الكبرياء يدمر أي خدمة، وأسوأ أنواع الكبرياء هو الذي ينتج من معرفة بدون تواضع. وقد قال بولس لتيموثاوس «وعبد (خادم) الرب لا يجب أن يُخاصم، بل يكون مترفقًا بالجميع» ( 2تي 2: 24 ). ولقد سكب بولس أيضًا «دموع كثيرة» في الصلاة وهو يفكر في خطورة العمل، والخطر الشديد المُحدق بغير المخلَّصين، والمسؤولية الواقعة على مَن يخدمون، وخداع العدو الذي يريد أن يسقط المؤمنين في فخاخه. كما كان مُدركًا للتجارب التي أصابته «بمكايد اليهود»، ومُدركًا تمامًا للمقاومة التي أمامه إلا أن ذلك لم يثنهِ عن إكمال الخدمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130429 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنتم تعلمون من أول يوم دخلت أسيا، كيف كنت معكم كل الزمان، أخدم الرب بكل تواضع ودموع كثيرة، وبتجارب أصابتني بمكايد اليهود ( أع 20: 18 ، 19) يبين ع20 أن هناك هدفًا كان أمام بولس: «لم أؤخر شيئًا من الفوائد إلا وأخبرتكم به». وقد نصح كلاً من تيموثاوس وتيطس أن يتجنبا المباحثات الغبية والسخيفة ( 2تي 2: 23 ؛ تي3: 9). ينبغي أن يسأل الخادم من الرب أن يقوده دائمًا لِما هو نافع حقًا، سواء جهارًا أو في خدمة فردية؛ «جهرًا وفي كل بيت». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130430 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنتم تعلمون من أول يوم دخلت أسيا، كيف كنت معكم كل الزمان، أخدم الرب بكل تواضع ودموع كثيرة، وبتجارب أصابتني بمكايد اليهود ( أع 20: 18 ، 19) يلخص ع21 رسالة بولس لكل من اليهود والأمم. إن أطول المباحثات وأكثرها طلاقة مع شخص غير مؤمن، سواء كان مسيحيًا بالاسم أو شخصًا من ديانة أخرى هي بلا فائدة إن لم تشرح للسامع احتياجه للتوبة والإيمان. لقد قابلت بعض الأشخاص الذين تركوا دياناتهم لأن المسيحية بَدَت جذابة أكثر بالنسبة لهم، لكنهم لم يصبحوا أبدًا مسيحيين حقيقيين. من المهم أن يقود الخادم الآخرين إلى «التوبة إلى الله والإيمان الذي بربنا يسوع المسيح»، وإلا يكون العمل ناقصًا وفاشلاً. |
||||