منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04 - 08 - 2023, 11:10 AM   رقم المشاركة : ( 130411 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الصوت المُنخفض الخفيف


«وَإِذا بِالرَّبِّ عَابرٌ وَرِيحٌ ... زَلْزَلَةٌ ... نـارٌ ... وَبَعدَ النـارِ
صَوتٌ مُنخفِضٌ خفِيفٌ»
( 1ملوك 19: 11 ، 12)


من المُحزن أن الشاهد المتألق على جبل الكرمل (1مل18)، يتحوَّل إلى رجل خائف وهارب من تهديدات امرأة. ولقد قصد الله أن يُسجِّـل هذه الواقعة ليس لنُدين خادمه المُكرَّم، بل لأجل تعليمنا؛ فأعظم المؤمنين لو تُرك لقوته الذاتية ستكون النتيجة السقوط والفشل ( أم 29: 25 ). وهذا ما حدث لإيليا حيث أصابَهُ اليأس. لكن لنلاحظ كيف اعتنى الله به. إذا حدث أن تعرَّضنا للقنوط والفشل، فإن صلاح الله لا ينتهي بالنسبة لنا.

وصل إيليا إلى جبل حوريب ( 1مل 19: 8 )، وهو جزء من جبل سيناء، المكان الذي فيه أُعطي الناموس، وهناك سأله الله: «مَا لَكَ هَهُنَا يَا إِيلِيَّا؟» (ع9). وهو سؤال هام لشخص ترك شعب الله. وإجابته أظهرت مركزه الخاطئ. إنه هناك لكي يتَّهم ويشكو! وبينما كان موسى في تلك البقعة يتشفَّع لأجل الشعب ( خر 32: 11 )، كان إيليا «يَتوَسَّلُ إِلَى اللهِ ضِدَّ إِسرَائِيلَ» ( رو 11: 2 ). إن الشكاية على أولاد الله، والتي تتَّخذ بعض الأحيان شكل الوشاية والنميمة، يعني أننا نعمل عمل الشيطان ( رو 12: 10 )، بينما في الشفاعة لأجلهم نتمثَّل بعمل الرب يسوع المسيح ( رو 8: 34 ).

وعلى عكس أفكار إيليا، لم تكن الكلمات التي أراد الله أن يُوجِّهها إلى إسرائيل كلمات الدينونة. لم يكن الرب في الريح ولا في الزلزلة ولا في النار. إن الصوت المُرعِد الذي نجده في مزمور 29: 3-9 «صَوتُ الرَّبِّ بِالقُوَّةِ. صَوتُ الرَّبِّ بِالجَلاَلِ»، يصمت الآن، لكي يتكلَّم صوت النعمة المُنخفض الخفيف. وبالنسبة للعالم ليس الوقت وقت الدينونة، بل هو زمان النعمة الذي يغفر للخاطئ. يستطيع الله أن يُنبِّه الناس بإعلان قوته، لكن لكي يلمس قلوبهم لا بدَّ من صوت النعمة الخفيف. ولكن لكي تسمع هذا الصوت يجب عليك أن تشعر أولاً بعدم استحقاقك.

إيليا لم يفهم هذه الرسالة، وكان لا بدَّ أن يُزاح جانبًا، ويُدعَى أليشع ليشغَل مكانه، الذي سيكون قادرًا أن يُوصِّل كلمات المحبة هذه إلى الشعب. ثم علَّمه الرب درسًا آخر: لقد صعد إلى الجبل وهو يعتقد أنه الوحيد الأمين، لكن عندما نزل عرف أنه لم يكن إلا واحد من السبعة الآلاف التي أبقاها الرب لنفسه في إسرائيل. وإذ عجز إيليا أن يجدهم، فإن الله من الناحية الأخرى كان يعرف كل واحد منهم ( 2تي 2: 19 ).

 
قديم 04 - 08 - 2023, 11:11 AM   رقم المشاركة : ( 130412 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«وَإِذا بِالرَّبِّ عَابرٌ وَرِيحٌ ... زَلْزَلَةٌ ... نـارٌ ... وَبَعدَ النـارِ
صَوتٌ مُنخفِضٌ خفِيفٌ»
( 1ملوك 19: 11 ، 12)


من المُحزن أن الشاهد المتألق على جبل الكرمل (1مل18)،
يتحوَّل إلى رجل خائف وهارب من تهديدات امرأة.
ولقد قصد الله أن يُسجِّـل هذه الواقعة ليس لنُدين خادمه المُكرَّم،
بل لأجل تعليمنا؛ فأعظم المؤمنين لو تُرك لقوته الذاتية ستكون
النتيجة السقوط والفشل ( أم 29: 25 ).
وهذا ما حدث لإيليا حيث أصابَهُ اليأس. لكن لنلاحظ كيف اعتنى الله به.
إذا حدث أن تعرَّضنا للقنوط والفشل، فإن صلاح الله لا ينتهي بالنسبة لنا.
 
قديم 04 - 08 - 2023, 11:12 AM   رقم المشاركة : ( 130413 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«وَإِذا بِالرَّبِّ عَابرٌ وَرِيحٌ ... زَلْزَلَةٌ ... نـارٌ ... وَبَعدَ النـارِ
صَوتٌ مُنخفِضٌ خفِيفٌ»
( 1ملوك 19: 11 ، 12)


وصل إيليا إلى جبل حوريب ( 1مل 19: 8 )، وهو جزء من جبل سيناء، المكان الذي فيه أُعطي الناموس، وهناك سأله الله: «مَا لَكَ هَهُنَا يَا إِيلِيَّا؟» (ع9). وهو سؤال هام لشخص ترك شعب الله. وإجابته أظهرت مركزه الخاطئ. إنه هناك لكي يتَّهم ويشكو! وبينما كان موسى في تلك البقعة يتشفَّع لأجل الشعب ( خر 32: 11 )، كان إيليا «يَتوَسَّلُ إِلَى اللهِ ضِدَّ إِسرَائِيلَ» ( رو 11: 2 ). إن الشكاية على أولاد الله، والتي تتَّخذ بعض الأحيان شكل الوشاية والنميمة، يعني أننا نعمل عمل الشيطان ( رو 12: 10 )، بينما في الشفاعة لأجلهم نتمثَّل بعمل الرب يسوع المسيح ( رو 8: 34 ).
 
قديم 04 - 08 - 2023, 11:37 AM   رقم المشاركة : ( 130414 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«وَإِذا بِالرَّبِّ عَابرٌ وَرِيحٌ ... زَلْزَلَةٌ ... نـارٌ ... وَبَعدَ النـارِ
صَوتٌ مُنخفِضٌ خفِيفٌ»
( 1ملوك 19: 11 ، 12)





على عكس أفكار إيليا، لم تكن الكلمات التي أراد الله أن يُوجِّهها إلى إسرائيل كلمات الدينونة. لم يكن الرب في الريح ولا في الزلزلة ولا في النار. إن الصوت المُرعِد الذي نجده في مزمور 29: 3-9 «صَوتُ الرَّبِّ بِالقُوَّةِ. صَوتُ الرَّبِّ بِالجَلاَلِ»، يصمت الآن، لكي يتكلَّم صوت النعمة المُنخفض الخفيف. وبالنسبة للعالم ليس الوقت وقت الدينونة، بل هو زمان النعمة الذي يغفر للخاطئ. يستطيع الله أن يُنبِّه الناس بإعلان قوته، لكن لكي يلمس قلوبهم لا بدَّ من صوت النعمة الخفيف. ولكن لكي تسمع هذا الصوت يجب عليك أن تشعر أولاً بعدم استحقاقك.
 
قديم 04 - 08 - 2023, 11:38 AM   رقم المشاركة : ( 130415 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«وَإِذا بِالرَّبِّ عَابرٌ وَرِيحٌ ... زَلْزَلَةٌ ... نـارٌ ... وَبَعدَ النـارِ
صَوتٌ مُنخفِضٌ خفِيفٌ»
( 1ملوك 19: 11 ، 12)







إيليا لم يفهم هذه الرسالة، وكان لا بدَّ أن يُزاح جانبًا، ويُدعَى أليشع ليشغَل مكانه، الذي سيكون قادرًا أن يُوصِّل كلمات المحبة هذه إلى الشعب. ثم علَّمه الرب درسًا آخر: لقد صعد إلى الجبل وهو يعتقد أنه الوحيد الأمين، لكن عندما نزل عرف أنه لم يكن إلا واحد من السبعة الآلاف التي أبقاها الرب لنفسه في إسرائيل. وإذ عجز إيليا أن يجدهم، فإن الله من الناحية الأخرى كان يعرف كل واحد منهم ( 2تي 2: 19 ).
 
قديم 04 - 08 - 2023, 11:40 AM   رقم المشاركة : ( 130416 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



هُـــوَذَا آتٍ




"صَوْتُ حَبِيبِي. هُوَذَا آتٍ طَافِرًا عَلَى الْجِبَالِ، قَافِزًا عَلَى التِّلاَلِ"
( نشيد 2: 8 )




إنه لم يمر على الكنيسة في كل أجيالها الماضية وقت فيه سُمع صوت الحبيب الآتي لأخذ قديسيه إليه، مثل هذا الوقت الذي نعيش فيه. ومع أن الرب لم يُعطِ كنيسته أية علامة تتم قبيل مجيئه لأخذها إليه، وذلك لكي يجعل خاصته في كل الأزمان في حالة الصحو والسهر والانتظار المستمر لمجيئه من السماء، غير أنه - له كل المجد - أعطى علامات عديدة تسبق ظهوره مع قديسيه لإقامة مُلكه المجيد، وذلك لتعزية وتشجيع البقية في آلامها.




وغني عن البيان أن مجيئه ككوكب الصبح المُنير لاختطاف الكنيسة يسبق ظهوره كشمس البر لإقامة الملكوت بمدة سبع سنين على الأقل (الأسبوع الأخير من أسابيع دانيال - دانيال9: 27). فإذا أمعنا النظر في أقوال الرب النبوية الصريحة ( مت 24: 3 -44) الخاصة بمجيئه وانقضاء الدهر، والحوادث التي ستتم على الأرض قبل مجيئه وظهوره لإقامة ملكوته، ولا سيما الخاصة برجوع شعبه الأرضي المُعبر عنه "بشجرة التين"، الأمور التي نرى بعيوننا ونسمع بآذاننا إتمامها، يتبين لنا بوضوح أن "الْيَوْمَ يَقْرُبُ" ( عب 10: 25 )، وإذا كان ذلك "اليوم"، أعني يوم ظهوره، أصبح قريبًا، فكم بالحري يكون وقت مجيئه لاختطاف الكنيسة أكثر قُربًا.

وإذا أمعنا النظر أيضًا في أقوال الرسول بولس النبوية عن حالة المسيحيين بالاسم في الأيام الأخيرة والأزمنة الصعبة، وأن "لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى (فقط)، وَلكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا" ( 2تي 3: 1 -5)، وفي خطاب الرب إلى ملاك كنيسة اللاودكيين، هذا الخطاب الذي يصوّر حالة المسيحية في آخر أدوارها، يتبين لنا بكل جلاء أننا في اللحظات الأخيرة، والمؤمن الذي له أذن للسمع يستطيع أن يسمع صوت الحبيب من خلال الحوادث الجارية في العالم ويتحقق أن مجيئه قريب جدًا "صوت حبيبي، هوذا آت".

 
قديم 04 - 08 - 2023, 11:41 AM   رقم المشاركة : ( 130417 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


"صَوْتُ حَبِيبِي. هُوَذَا آتٍ طَافِرًا عَلَى الْجِبَالِ، قَافِزًا عَلَى التِّلاَلِ"
( نشيد 2: 8 )


إنه لم يمر على الكنيسة في كل أجيالها الماضية وقت فيه سُمع صوت الحبيب الآتي لأخذ قديسيه إليه، مثل هذا الوقت الذي نعيش فيه. ومع أن الرب لم يُعطِ كنيسته أية علامة تتم قبيل مجيئه لأخذها إليه، وذلك لكي يجعل خاصته في كل الأزمان في حالة الصحو والسهر والانتظار المستمر لمجيئه من السماء، غير أنه - له كل المجد - أعطى علامات عديدة تسبق ظهوره مع قديسيه لإقامة مُلكه المجيد، وذلك لتعزية وتشجيع البقية في آلامها.

 
قديم 04 - 08 - 2023, 11:42 AM   رقم المشاركة : ( 130418 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


"صَوْتُ حَبِيبِي. هُوَذَا آتٍ طَافِرًا عَلَى الْجِبَالِ، قَافِزًا عَلَى التِّلاَلِ"
( نشيد 2: 8 )


غني عن البيان أن مجيئه ككوكب الصبح المُنير لاختطاف الكنيسة يسبق ظهوره كشمس البر لإقامة الملكوت بمدة سبع سنين على الأقل (الأسبوع الأخير من أسابيع دانيال - دانيال9: 27). فإذا أمعنا النظر في أقوال الرب النبوية الصريحة ( مت 24: 3 -44) الخاصة بمجيئه وانقضاء الدهر، والحوادث التي ستتم على الأرض قبل مجيئه وظهوره لإقامة ملكوته، ولا سيما الخاصة برجوع شعبه الأرضي المُعبر عنه "بشجرة التين"، الأمور التي نرى بعيوننا ونسمع بآذاننا إتمامها، يتبين لنا بوضوح أن "الْيَوْمَ يَقْرُبُ" ( عب 10: 25 )، وإذا كان ذلك "اليوم"، أعني يوم ظهوره، أصبح قريبًا، فكم بالحري يكون وقت مجيئه لاختطاف الكنيسة أكثر قُربًا.
 
قديم 04 - 08 - 2023, 11:43 AM   رقم المشاركة : ( 130419 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


"صَوْتُ حَبِيبِي. هُوَذَا آتٍ طَافِرًا عَلَى الْجِبَالِ، قَافِزًا عَلَى التِّلاَلِ"
( نشيد 2: 8 )


إذا أمعنا النظر أيضًا في أقوال الرسول بولس النبوية عن حالة المسيحيين بالاسم في الأيام الأخيرة والأزمنة الصعبة، وأن "لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى (فقط)، وَلكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا" ( 2تي 3: 1 -5)، وفي خطاب الرب إلى ملاك كنيسة اللاودكيين، هذا الخطاب الذي يصوّر حالة المسيحية في آخر أدوارها، يتبين لنا بكل جلاء أننا في اللحظات الأخيرة، والمؤمن الذي له أذن للسمع يستطيع أن يسمع صوت الحبيب من خلال الحوادث الجارية في العالم ويتحقق أن مجيئه قريب جدًا "صوت حبيبي، هوذا آت".
 
قديم 04 - 08 - 2023, 11:46 AM   رقم المشاركة : ( 130420 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة









عُرفة .. وصورة التقوى




قَبَّلَتْ عُرْفَةُ حَمَاتَهَا، وَأَمَّا رَاعُوثُ فَلَصِقَتْ بِهَا
( راعوث 1: 14 )




في عُرْفَة نرى الحالة المُحزنة لمَن يعترف حسنًا، لكنه يفتقر إلى أية علاقة حيوية بالله وبشعبه. إنه أمر خطير أن تجد إلى أي مدى يمكن للطبيعة أن تُقدِّم اعترافًا حسنًا، لكن أصحابه تنطبق عليهم كلمات الرسول: «لهم صورة التقوى، ولكنهم مُنكِرون قوتها» ( 2تي 3: 5 ).

إننا نرى صورة التقوى بكل وضوح في عُرْفَة التي ربطت نفسها بنُعمي في البداية كمؤمنة حقيقية؛ فنقرأ أن كل من راعوث وعُرْفَة كانتا «معها» وأيضًا «سِرنَ في الطريق للرجوع إلى أرض يهوذا» (ع7) فيبدو لنا وكأن عُرْفَة قد قطعت كل صِلة بحياتها الماضية قاصدة أرض عمانوئيل.

ثم يأتي الاختبار: ها فرصة مواتية لِعُرْفَة لترجع، إذ قالت نُعمي لكَنَّتيها: «اذهبا ارجعا كل واحدةٍ إلى بيت أُمها» (ع8). وكانت عُرْفَة تتمتع بقدر كبير من المشاعر الطبيعية الرقيقة لأننا نقرأ أنهن «رفعن أصواتهن وبكينَ أيضًا». وبالطبع بَدا وكأن عُرْفَة ستجتاز الامتحان، لأنها بَدَت وكأنها قد اتخذت قرارًا حاسمًا أن تكون قرعتها مع نُعمي وشعب الله، لذلك اشتركت مع راعوث في القول: «إننا نرجع معكِ إلى شعبك»، وبالإضافة إلى ذلك هي لا تفتقر إلى المشاعر الطبيعية لأننا نقرأ «فقبَّلَت عُرفَة حمَاتها» (ع9، 10، 14).

وبالرغم من ارتباطها بنُعمي، وبالرغم من دموعها وكلماتها الطيبة وقُبلاتها، إلا أنها تحوَّلت عن نُعمي وإله نُعمي وأرض البركة، وعادت أدراجها إلى شعبها وآلهتها وأرضها، حتى إننا لا نعود نسمع عنها أيضًا. لقد كان قلبها مرتبطًا بأرض ميلادها، فقدَّمت اعترافًا حسنًا في مظهره، لكنه اعتراف فقط. وكانت لها صورة التقوى لكنها افتقرت إلى قوتها؛ أي الإيمان البسيط بالله.

مع عُرْفَة كان هناك فقط الاعتراف الخارجي للمحبة، فأمكنها أن تُقبِّل نُعمي ثم تتركها، مثلما حدث ليهوذا في وقت متأخر أنه قبَّل المسيح ثم أسلَمهُ. أما راعوث فقد تميَّزت بالمحبة الحقيقية المتفانية. فلا يُقال عنها إنها قبَّلت نُعمي، ولكن بالرغم من عدم وجود تعبير المحبة الخارجي، لكنها كانت تحمل المحبة الحقيقية، فنقرأ «فقبَّلَت عُرفة حماتها، وأما راعوث فلصِقَت بها» (ع14). فالمحبة عندما تكون حقيقية لا تتخلَّى عن غرضها، وتحب أن تكون في شركة مع مَن تُحبه، ولذلك تضيف راعوث لنُعمي «لا تُلِحِّي عليَّ أن أتركك وأرجع عنكِ ... حيثما مُتِّ أموت وهناك أندفن .. إنما الموت يفصِل بيني وبينك» (ع16، 17).


 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026