![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130401 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهُ ظهرَ في الجسَدِ «وُضِعَ قَلِيلاً عَنِ المَلاَئِكَةِ ... لِكَي يَذوقَ بِنعمَةِ اللهِ المَوتَ» ( عبرانيين 2: 9 ) بينما يتحدَّث الأصحاح الأول من رسالة العبرانيين عن لاهوت المسيح، فإن الأصحاح الثاني يُحدّثنا عن ناسوت المسيح، ويستعرض أمامنا عدة دوافع لتجسُّده: أولاً: «لِكي يَذُوقَ بنعمَةِ اللهِ الموتَ لأَجلِ كلِّ واحِدٍ» (ع9): إن أُجرة الخطية هي موت. وما كانت هناك وسيلة لرفع هذه العقوبة عنا إلا موت بديل عنا، وأن تكون متوفرة فيه كل الشـروط المطلوبة لأن يكون فدية عن الجميع. وهكذا جاءنا المسيح، الذي تمَّت فيه كل الشـروط، وذهب إلى الموت باختياره، وذاق - بنعمة الله – الموت، بكل مرارته وقسوته. إن رئيس الحياة عرف الموت في رهبته، ليُقدِّم خلاصًا لكل مَن يؤمن. ثانيًا: «لكي يُبيدَ بالمَوتِ ذاكَ الذي لَهُ سُلطَانُ الموتِ، أَي إِبليسَ» (ع14): لقد ظل إبليس يُشهر ويُلوّح بسيف الموت باعتباره عقوبة الخطية، أمام كل البشـر، إلى أن أتى الرب يسوع المسيح. وهناك في الصليب أخذ من إبليس هذا السيف، وطعنه به، ووضع الأساس لإبادته النهائية في بحيرة النار والكبريت. والآن أصبح إبليس فاقد الشكوى ضد المؤمنين، ولا يستطيع أن يُرعبهم مرة أخرى بالموت. ثالثًا: «لكَي ... يُعتقَ أُولئِكَ الذينَ - خَوفًا من الموتِ - كانوا جميعًا كلَّ حيَاتِهِم تحتَ العُبوديَّةِ» (ع15): وهذا أيضًا نتيجة للبركة السابقة؛ فالمسيح بموتهِ حرَّر كل المؤمنين من عبودية الخوف من الموت. في العهد القديم، كان أولاد الله يخافون من الموت، ويجزعون أمامه، حتى إن حزقيا الملك التقي بكى كثيرًا عندما علِم أنه سيموت. لكن الرب بموته وقيامته «أَبْطَلَ الموتَ وأَنارَ الحياةَ والخلودَ بواسِطةِ الإِنجيلِ» ( 2تي 1: 10 ). رابعًا: «لكي يكونَ رحيمًا، ورئيسَ كهَنةٍ أَمينًا فِي مَا للهِ حتى يُكفِّرَ خطايَا الشعبِ. لأَنهُ فِي ما هوَ قد تأَلَّم مُجرَّبًا يقدِرُ أَن يُعِينَ المُجَرَّبينَ» (ع17، 18): لقد تجسَّد الرب يسوع، وجاء إلى عالمنا، واختبر كل ما فيه من ألم ومُعاناة وتجارب، وجُرِّب من الشيطان، وجُرِّب أيضًا من البشر، وكان لكل هذا وقْعه الأليم جدًا عليه، لأنه القدوس ذو العواطف الرقيقة الحساسة. وهكذا اكتسب خبرة بكل الآلام والتجارب التي نتعرَّض لها الآن. وهو الآن بكل هذه المشاعر موجود في المجد لأجلنا، باعتباره رئيس الكهنة العظيم، القادر أن يُعين المُجرَّبين. يا لروعة بركات تجسُّد الرب يسوع المسيح! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130402 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهُ ظهرَ في الجسَدِ «وُضِعَ قَلِيلاً عَنِ المَلاَئِكَةِ ... لِكَي يَذوقَ بِنعمَةِ اللهِ المَوتَ» ( عبرانيين 2: 9 ) بينما يتحدَّث الأصحاح الأول من رسالة العبرانيين عن لاهوت المسيح، فإن الأصحاح الثاني يُحدّثنا عن ناسوت المسيح، ويستعرض أمامنا عدة دوافع لتجسُّده: «لِكي يَذُوقَ بنعمَةِ اللهِ الموتَ لأَجلِ كلِّ واحِدٍ» (ع9): إن أُجرة الخطية هي موت. وما كانت هناك وسيلة لرفع هذه العقوبة عنا إلا موت بديل عنا، وأن تكون متوفرة فيه كل الشـروط المطلوبة لأن يكون فدية عن الجميع. وهكذا جاءنا المسيح، الذي تمَّت فيه كل الشـروط، وذهب إلى الموت باختياره، وذاق - بنعمة الله – الموت، بكل مرارته وقسوته. إن رئيس الحياة عرف الموت في رهبته، ليُقدِّم خلاصًا لكل مَن يؤمن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130403 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وُضِعَ قَلِيلاً عَنِ المَلاَئِكَةِ ... لِكَي يَذوقَ بِنعمَةِ اللهِ المَوتَ» ( عبرانيين 2: 9 ) «لكي يُبيدَ بالمَوتِ ذاكَ الذي لَهُ سُلطَانُ الموتِ، أَي إِبليسَ» (ع14): لقد ظل إبليس يُشهر ويُلوّح بسيف الموت باعتباره عقوبة الخطية، أمام كل البشـر، إلى أن أتى الرب يسوع المسيح. وهناك في الصليب أخذ من إبليس هذا السيف، وطعنه به، ووضع الأساس لإبادته النهائية في بحيرة النار والكبريت. والآن أصبح إبليس فاقد الشكوى ضد المؤمنين، ولا يستطيع أن يُرعبهم مرة أخرى بالموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130404 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وُضِعَ قَلِيلاً عَنِ المَلاَئِكَةِ ... لِكَي يَذوقَ بِنعمَةِ اللهِ المَوتَ» ( عبرانيين 2: 9 ) «لكَي ... يُعتقَ أُولئِكَ الذينَ - خَوفًا من الموتِ - كانوا جميعًا كلَّ حيَاتِهِم تحتَ العُبوديَّةِ» (ع15): وهذا أيضًا نتيجة للبركة السابقة؛ فالمسيح بموتهِ حرَّر كل المؤمنين من عبودية الخوف من الموت. في العهد القديم، كان أولاد الله يخافون من الموت، ويجزعون أمامه، حتى إن حزقيا الملك التقي بكى كثيرًا عندما علِم أنه سيموت. لكن الرب بموته وقيامته «أَبْطَلَ الموتَ وأَنارَ الحياةَ والخلودَ بواسِطةِ الإِنجيلِ» ( 2تي 1: 10 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130405 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وُضِعَ قَلِيلاً عَنِ المَلاَئِكَةِ ... لِكَي يَذوقَ بِنعمَةِ اللهِ المَوتَ» ( عبرانيين 2: 9 ) «لكي يكونَ رحيمًا، ورئيسَ كهَنةٍ أَمينًا فِي مَا للهِ حتى يُكفِّرَ خطايَا الشعبِ. لأَنهُ فِي ما هوَ قد تأَلَّم مُجرَّبًا يقدِرُ أَن يُعِينَ المُجَرَّبينَ» (ع17، 18): لقد تجسَّد الرب يسوع، وجاء إلى عالمنا، واختبر كل ما فيه من ألم ومُعاناة وتجارب، وجُرِّب من الشيطان، وجُرِّب أيضًا من البشر، وكان لكل هذا وقْعه الأليم جدًا عليه، لأنه القدوس ذو العواطف الرقيقة الحساسة. وهكذا اكتسب خبرة بكل الآلام والتجارب التي نتعرَّض لها الآن. وهو الآن بكل هذه المشاعر موجود في المجد لأجلنا، باعتباره رئيس الكهنة العظيم، القادر أن يُعين المُجرَّبين. يا لروعة بركات تجسُّد الرب يسوع المسيح! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130406 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اكـــرزوا بالإنجيـــل وقال لهم: اذهبوا إلى العالم أجمَع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. مَن آمن واعتمد خلَص، ومَن لم يؤمن يُدَن ( مر 16: 15 ، 16) أمامنا هنا رسالة معينة وهذه الرسالة هي إنجيل ربنا يسوع المسيح. وما يجب أن نعرفه كمُرسلين من الرب يسوع هو: ما هو الإنجيل الذي علينا أن نبشر به؟ إذ من السهل أن يكون فينا نشاط ولنا غيرة في عمل الرب، ولا نكون مبشرين بإنجيل ربنا يسوع المسيح. وقد تكون لنا المقدرة أن نَعِظ مواعظ رنانة، ولا نكون مبشرين بإنجيل ربنا يسوع المسيح بالمرة. يقول الرسول لأهل غلاطية: «إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعًا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر! ليس هو آخر، غير أنه يوجد قومٌ يزعجونكم ويريدون أن يحوِّلوا إنجيل المسيح. ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاكٌ من السماء بغير ما بشرناكم، فليكن أناثيما!» ( غل 1: 6 - 8). فما هو هذا الإنجيل الآخر الذي كُرز به للغلاطيين؟ إنه كان من الكتاب المقدس، ولكن الرسول يقول إنه ليس إنجيلاً بالمرة. كانوا يريدون أن يمزجوا الإيمان بأعمال الناموس ولكن الرسول يقول لهم صريحًا إنهم حولوا إنجيل المسيح، إذ كيف يمكن أن يضيفوا أعمالاً إلى العمل الكامل؟ ولكن إن كان أحد يبشر بإنجيل آخر فليكن أناثيما (أي ملعونًا)، حتى ولو كان ذلك المبشر ملاكًا من السماء. إذًا ما هو الإنجيل الذي علينا أن نبشر به؟ هو الإنجيل الذي بشَّر به الرسول بولس: «وأعرِّفكم أيها الإخوة بالإنجيل الذي بشرتكم به، وقبلتموه، وتقومون فيه، وبه أيضًا تخلصون ... أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب، وأنه دُفن، وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب» ( 1كو 15: 1 - 4). فلنا هنا من فم الرسول بولس بالروح القدس تعريفًا للإنجيل. فهل هو أن نتجنب الكذب والحلف والسُكْر والتجديف وما إلى ذلك؟ كلا. فإن هذا لا يستطيع أن يعمله سوى الشخص الذي يقبل الإنجيل. إن إنجيل الله متضمن في الكلمة ”خذ“، أما إنجيل الإنسان فيطلب منا أن نعمل. علينا أن نبشر بإنجيل المسيح الذي مضمونه «المسيح مات من أجل خطايانا ... وأنه دُفن، وأنه قام». هذا هو الإنجيل الذي تُعلنه لنا كلمة الله، وعلينا أن نبشر به الآخرين. فالروح القدس يتكلم مع الناس بكلمة الله ويجعلهم يؤمنون بالمسيح. ليتنا نتمسك أكثر بالمكتوب «مفصلاً كلمة الحق بالاستقامة» ( 2تي 2: 15 )، ولا نفشل حتى وإن كنا لا نرى كل ما ننتظره من النتائج. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130407 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقال لهم: اذهبوا إلى العالم أجمَع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. مَن آمن واعتمد خلَص، ومَن لم يؤمن يُدَن ( مر 16: 15 ، 16) أمامنا هنا رسالة معينة وهذه الرسالة هي إنجيل ربنا يسوع المسيح. وما يجب أن نعرفه كمُرسلين من الرب يسوع هو: ما هو الإنجيل الذي علينا أن نبشر به؟ إذ من السهل أن يكون فينا نشاط ولنا غيرة في عمل الرب، ولا نكون مبشرين بإنجيل ربنا يسوع المسيح. وقد تكون لنا المقدرة أن نَعِظ مواعظ رنانة، ولا نكون مبشرين بإنجيل ربنا يسوع المسيح بالمرة. يقول الرسول لأهل غلاطية: «إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعًا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر! ليس هو آخر، غير أنه يوجد قومٌ يزعجونكم ويريدون أن يحوِّلوا إنجيل المسيح. ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاكٌ من السماء بغير ما بشرناكم، فليكن أناثيما!» ( غل 1: 6 - 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130408 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقال لهم: اذهبوا إلى العالم أجمَع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. مَن آمن واعتمد خلَص، ومَن لم يؤمن يُدَن ( مر 16: 15 ، 16) ما هو هذا الإنجيل الآخر الذي كُرز به للغلاطيين؟ إنه كان من الكتاب المقدس، ولكن الرسول يقول إنه ليس إنجيلاً بالمرة. كانوا يريدون أن يمزجوا الإيمان بأعمال الناموس ولكن الرسول يقول لهم صريحًا إنهم حولوا إنجيل المسيح، إذ كيف يمكن أن يضيفوا أعمالاً إلى العمل الكامل؟ ولكن إن كان أحد يبشر بإنجيل آخر فليكن أناثيما (أي ملعونًا)، حتى ولو كان ذلك المبشر ملاكًا من السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130409 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقال لهم: اذهبوا إلى العالم أجمَع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. مَن آمن واعتمد خلَص، ومَن لم يؤمن يُدَن ( مر 16: 15 ، 16) إذًا ما هو الإنجيل الذي علينا أن نبشر به؟ هو الإنجيل الذي بشَّر به الرسول بولس: «وأعرِّفكم أيها الإخوة بالإنجيل الذي بشرتكم به، وقبلتموه، وتقومون فيه، وبه أيضًا تخلصون ... أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب، وأنه دُفن، وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب» ( 1كو 15: 1 - 4). فلنا هنا من فم الرسول بولس بالروح القدس تعريفًا للإنجيل. فهل هو أن نتجنب الكذب والحلف والسُكْر والتجديف وما إلى ذلك؟ كلا. فإن هذا لا يستطيع أن يعمله سوى الشخص الذي يقبل الإنجيل. إن إنجيل الله متضمن في الكلمة ”خذ“، أما إنجيل الإنسان فيطلب منا أن نعمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130410 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقال لهم: اذهبوا إلى العالم أجمَع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. مَن آمن واعتمد خلَص، ومَن لم يؤمن يُدَن ( مر 16: 15 ، 16) علينا أن نبشر بإنجيل المسيح الذي مضمونه «المسيح مات من أجل خطايانا ... وأنه دُفن، وأنه قام». هذا هو الإنجيل الذي تُعلنه لنا كلمة الله، وعلينا أن نبشر به الآخرين. فالروح القدس يتكلم مع الناس بكلمة الله ويجعلهم يؤمنون بالمسيح. ليتنا نتمسك أكثر بالمكتوب «مفصلاً كلمة الحق بالاستقامة» ( 2تي 2: 15 )، ولا نفشل حتى وإن كنا لا نرى كل ما ننتظره من النتائج. |
||||