منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04 - 08 - 2023, 10:41 AM   رقم المشاركة : ( 130391 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




مَنْ لِي بِمَنْ يَسْمَعُنِي؟ هُوَذَا إِمْضَائِي. لِيُجِبْنِي الْقَدِيرُ.
وَمَنْ لِي بِشَكْوَى كَتَبَهَا خَصْمِي
( أيوب 31: 35 )






ثم أدلى السَيِّد بحوالي سبعين سؤالاً،
بشأن عظمتِهِ في خليقتِهِ، وكيف أتقنها بالحكمةِ ويعتني بها،
مُبتدءًا بأساساتِ الأرض، مُنتقلاً إلى البحر واندفاقِه،
مارًا بالصبح والنور وخزائنِ الثلج والمطرِ ...
مُنتقلاً إلى عالمِ الطيرِ والحيوان بكلِ عجيباتِه.
وتخيَّل معي يا قارئي، منظرَ ذلك التلميذِ المتجاسِرِ وهو يتلقى
ورقة امتحانِهِ، وقد تضمنت سبعين سؤالاً، ولقد تعذر
عليه أن يُدلي بحرفٍ واحدٍ في ورقة إجابتِهِ، خطأً كان أم صوابًا،
فأخذَ يكتب أسفلها: «ها أنا حقيرٌ فماذا أُجاوبك؟ وضعت يدي
على فمي. مرة تكلَّمت فلا أُجيب، ومرتين فلا أزيد» ( أي 40: 4 ، 5).
ثم عاد فختمها: «ولكني قد نطَقت بما لم أفهم. بعجائبَ فوقي لم أعرفها ...
بِسمع الأُذن قد سمعت عنكَ، والآن رأتكَ عيني» ( أي 42: 3 ، 5).
 
قديم 04 - 08 - 2023, 10:46 AM   رقم المشاركة : ( 130392 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لماذا وُلِدت؟


فلماذا أخرجتني من الرَّحِم؟ كنت قد أسلمت الروح ولم تَرَني عينٌ!
فكنت كأني لم أكن، فأُقاد من الرحم إلى القبر
( أي 10: 18 ، 19)




«لماذا أخرجتني من الرحم؟» (”لماذا وُلدت؟“ ـ ترجمة داربي)، لماذا أعطاني الله حياة لأقاسي هذه التجارب؟ هذه هي لغة الإنسان الطبيعي الذي هو في تمرد ضد صانعه. إن الإنسان في جهله يحاج الله كأنه يريد أن يُعلمه ( أي 40: 2 ). وهو يلعن الماضي، ويسخط على الحاضر، وبلا رجاء في المستقبل.

إن كل سؤال يمكن أن يُسأل بطريقتين، إما في حالة التواضع والرغبة الصادقة في معرفة الجواب بإخلاص، أو في حالة العصيان المقرون بالكبرياء وعدم الإذعان للإجابة. في الحالة الأولى يأخذ السائل مكان المُتعلم الأمين، وهو المكان المناسب له دون غيره. أما في الحالة الثانية فإنه يفترض مُسبَّقًا أنه ليس هناك إجابة مرضية مُقنعة. فالإنسان إما أن يتقدم أمام الله بإخلاص وفي روح الصلاة التي علَّمها أليهو لأيوب «ما لم أبصره فأرنيه أنت» ( أي 34: 32 ). وإما أن يسأل في عصيان قائلاً: ”لماذا كل شيء يختلف عما يجب أن يكون عليه؟“.

إن مَن لا يريد أن يجلس عند قدمي السيد ويقول له: «أسألك فتعلمني» ( أي 42: 4 )، إنما يكون كمَن يُحاسب ويُحاكم الله. إن الجُبلة تقول لجابلها أحيانًا: «لماذا صنعتني هكذا؟»، ومع أن هذا السؤال في مُنتهى الغباوة، إلا أننا نجده يتردد كثيرًا على ألسنة بني آدم. وفي هذه الأيام، حيث انتشر روح الاستقلال عن الله، وأصبح كل إنسان يريد أن يكون حرًا في تفكيره، نجد السؤال أصبح عامًا، والمؤمنون بإزاء هذه الحالة يجب عليهم أن يكونوا في شركة عميقة مع سيدهم حتى لا يتأثروا بروح هذه الأيام الرديئة. ولأنه لا جديد تحت الشمس، كان في الواقع على أصحاب أيوب أن يحلّوا نفس المسائل والمُشكلات التي نواجهها الآن، فقط مع هذا الفرق الكبير وهو أن مشورات الله وأفكاره هي الآن أكثر وضوحًا مما كانت عليه قبلاً. ربما نجد بعض العذر لأيوب في مُحاجته مع الله، ولكن في الوقت الحاضر حيث كلمة الله كاملة بين الأيدي، يُرى أمرًا رهيبًا أن يتطرق إلى ذهن الإنسان شك في حكمة الله ومحبته وعنايته بكل خليقته.

 
قديم 04 - 08 - 2023, 10:46 AM   رقم المشاركة : ( 130393 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فلماذا أخرجتني من الرَّحِم؟ كنت قد أسلمت الروح ولم تَرَني عينٌ!
فكنت كأني لم أكن، فأُقاد من الرحم إلى القبر
( أي 10: 18 ، 19)




«لماذا أخرجتني من الرحم؟» (”لماذا وُلدت؟“ ـ ترجمة داربي)،
لماذا أعطاني الله حياة لأقاسي هذه التجارب؟
هذه هي لغة الإنسان الطبيعي الذي هو في تمرد ضد صانعه.
إن الإنسان في جهله يحاج الله كأنه يريد أن يُعلمه ( أي 40: 2 ).
وهو يلعن الماضي، ويسخط على الحاضر، وبلا رجاء في المستقبل.
 
قديم 04 - 08 - 2023, 10:47 AM   رقم المشاركة : ( 130394 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فلماذا أخرجتني من الرَّحِم؟ كنت قد أسلمت الروح ولم تَرَني عينٌ!
فكنت كأني لم أكن، فأُقاد من الرحم إلى القبر
( أي 10: 18 ، 19)


إن كل سؤال يمكن أن يُسأل بطريقتين، إما في حالة التواضع والرغبة الصادقة في معرفة الجواب بإخلاص، أو في حالة العصيان المقرون بالكبرياء وعدم الإذعان للإجابة. في الحالة الأولى يأخذ السائل مكان المُتعلم الأمين، وهو المكان المناسب له دون غيره. أما في الحالة الثانية فإنه يفترض مُسبَّقًا أنه ليس هناك إجابة مرضية مُقنعة. فالإنسان إما أن يتقدم أمام الله بإخلاص وفي روح الصلاة التي علَّمها أليهو لأيوب «ما لم أبصره فأرنيه أنت» ( أي 34: 32 ). وإما أن يسأل في عصيان قائلاً: ”لماذا كل شيء يختلف عما يجب أن يكون عليه؟“.
 
قديم 04 - 08 - 2023, 10:48 AM   رقم المشاركة : ( 130395 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فلماذا أخرجتني من الرَّحِم؟ كنت قد أسلمت الروح ولم تَرَني عينٌ!
فكنت كأني لم أكن، فأُقاد من الرحم إلى القبر
( أي 10: 18 ، 19)


إن مَن لا يريد أن يجلس عند قدمي السيد ويقول له: «أسألك فتعلمني» ( أي 42: 4 )، إنما يكون كمَن يُحاسب ويُحاكم الله. إن الجُبلة تقول لجابلها أحيانًا: «لماذا صنعتني هكذا؟»، ومع أن هذا السؤال في مُنتهى الغباوة، إلا أننا نجده يتردد كثيرًا على ألسنة بني آدم. وفي هذه الأيام، حيث انتشر روح الاستقلال عن الله، وأصبح كل إنسان يريد أن يكون حرًا في تفكيره، نجد السؤال أصبح عامًا، والمؤمنون بإزاء هذه الحالة يجب عليهم أن يكونوا في شركة عميقة مع سيدهم حتى لا يتأثروا بروح هذه الأيام الرديئة. ولأنه لا جديد تحت الشمس، كان في الواقع على أصحاب أيوب أن يحلّوا نفس المسائل والمُشكلات التي نواجهها الآن، فقط مع هذا الفرق الكبير وهو أن مشورات الله وأفكاره هي الآن أكثر وضوحًا مما كانت عليه قبلاً. ربما نجد بعض العذر لأيوب في مُحاجته مع الله، ولكن في الوقت الحاضر حيث كلمة الله كاملة بين الأيدي، يُرى أمرًا رهيبًا أن يتطرق إلى ذهن الإنسان شك في حكمة الله ومحبته وعنايته بكل خليقته.
 
قديم 04 - 08 - 2023, 10:51 AM   رقم المشاركة : ( 130396 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





بيـــت الخمــــر


أَدخلني إلى بيت الخمر، وعلَمه فوقي محبة.
أَسندوني بأقراص الزبيب. أَنعشوني بالتفاح، فإني مريضة حباً
( نش 2: 4 ، 5)




لقد تمتعت العروس بالشركة المقدسة مع عريسها المبارك في "بيت الخمر" فامتلأ قلبها فرحاً به، وامتلك ذلك الفرح كل كيانها وكأن جسدها الضعيف لم يقوَ على احتمال تعزياته الإلهية،، فأدركت حاجتها إلى مساند نعمته الغنية. نعم فإنه عندما تحصرنا محبة المسيح القوية فتأسر نفوسنا وعواطفنا ويملأ الفرح كل كياننا، نشعر بحاجتنا إلى الرب نفسه لكي يسندنا وينعشنا حتى نقوى على احتمال فيض الأفراح والتعزيات الإلهية. وهكذا الحال مع العروس، فإنها إذ غمرها استعلان محبة العريس، حتى صار جسدها ضعيفاً تحت فيض مباهج محبة العريس المجيد التي غُمرت بها في بيت الخمر، فقد طلبت مساند تتوكأ عليها، لذا تقول: "أسندوني بأقراص الزبيب. أنعشوني بالتفاح".

إن في "أقراص الزبيب" صورة رمزية لعمل الروح القدس وقوته التي تسند نفس المؤمن وتعضده. ولا ريب في أن الروح القدس "روح القوة والمحبة والنُصح" ( 2تي 1: 7 ) قد أتى من السماء، وهو ساكن في كل المؤمنين الحقيقيين، غير أن كل مؤمن في حاجة مستديمة إلى التسنيد والتعضيد بقوة الروح، وقد عرف الرسول بولس ذلك جيداً، لذا كان يصلي لأجل القديسين في أفسس لكي يتأيدوا بالقوة بالروح القدس في الإنسان الباطن ( أف 3: 14 -16). فهلا نحني ركبنا نحن أيضاً طالبين باستمرار من إلهنا وأبينا أن يؤيدنا بقوة روحه التي تسندنا وتعضدنا في عيشتنا لمجد الرب سيدنا وفي شركتنا المقدسة معه؟

كما أن في قول العروس "أنعشوني بالتفاح" إشارة إلى شعور المؤمن بحاجته إلى التغذي بالرب والشبع به إذ ليس شيء سواه يمكن أن يُبهج النفس وينعشها. لقد عرفت العروس أن حبيبها "كالتفاح بين شجر الوعر"، واشتهت أن تجلس تحت ظله، ولكنها لم تكتفِ بهذه المعرفة ولا بمجرد الجلوس تحت ظله، بل رغبت في التغذي به. إن قوة الحياة المسيحية هي في التلذذ بالرب والشبع به. "تقووا في الرب وفي شدة قوته" ( أف 6: 10 ) "فتقوَّ أنت يا ابني بالنعمة التي في المسيح يسوع" ( 2تي 2: 1 ).

 
قديم 04 - 08 - 2023, 10:52 AM   رقم المشاركة : ( 130397 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





بيـــت الخمــــر


أَدخلني إلى بيت الخمر، وعلَمه فوقي محبة.
أَسندوني بأقراص الزبيب. أَنعشوني بالتفاح، فإني مريضة حباً
( نش 2: 4 ، 5)




لقد تمتعت العروس بالشركة المقدسة مع عريسها المبارك في "بيت الخمر" فامتلأ قلبها فرحاً به، وامتلك ذلك الفرح كل كيانها وكأن جسدها الضعيف لم يقوَ على احتمال تعزياته الإلهية،، فأدركت حاجتها إلى مساند نعمته الغنية. نعم فإنه عندما تحصرنا محبة المسيح القوية فتأسر نفوسنا وعواطفنا ويملأ الفرح كل كياننا، نشعر بحاجتنا إلى الرب نفسه لكي يسندنا وينعشنا حتى نقوى على احتمال فيض الأفراح والتعزيات الإلهية. وهكذا الحال مع العروس، فإنها إذ غمرها استعلان محبة العريس، حتى صار جسدها ضعيفاً تحت فيض مباهج محبة العريس المجيد التي غُمرت بها في بيت الخمر، فقد طلبت مساند تتوكأ عليها، لذا تقول: "أسندوني بأقراص الزبيب. أنعشوني بالتفاح".
 
قديم 04 - 08 - 2023, 10:53 AM   رقم المشاركة : ( 130398 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أَدخلني إلى بيت الخمر، وعلَمه فوقي محبة.
أَسندوني بأقراص الزبيب. أَنعشوني بالتفاح، فإني مريضة حباً
( نش 2: 4 ، 5)



إن في "أقراص الزبيب" صورة رمزية لعمل الروح القدس وقوته التي تسند نفس المؤمن وتعضده. ولا ريب في أن الروح القدس "روح القوة والمحبة والنُصح" ( 2تي 1: 7 ) قد أتى من السماء، وهو ساكن في كل المؤمنين الحقيقيين، غير أن كل مؤمن في حاجة مستديمة إلى التسنيد والتعضيد بقوة الروح، وقد عرف الرسول بولس ذلك جيداً، لذا كان يصلي لأجل القديسين في أفسس لكي يتأيدوا بالقوة بالروح القدس في الإنسان الباطن ( أف 3: 14 -16). فهلا نحني ركبنا نحن أيضاً طالبين باستمرار من إلهنا وأبينا أن يؤيدنا بقوة روحه التي تسندنا وتعضدنا في عيشتنا لمجد الرب سيدنا وفي شركتنا المقدسة معه؟
 
قديم 04 - 08 - 2023, 10:53 AM   رقم المشاركة : ( 130399 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أَدخلني إلى بيت الخمر، وعلَمه فوقي محبة.
أَسندوني بأقراص الزبيب. أَنعشوني بالتفاح، فإني مريضة حباً
( نش 2: 4 ، 5)



كما أن في قول العروس "أنعشوني بالتفاح" إشارة إلى شعور المؤمن بحاجته إلى التغذي بالرب والشبع به إذ ليس شيء سواه يمكن أن يُبهج النفس وينعشها. لقد عرفت العروس أن حبيبها "كالتفاح بين شجر الوعر"، واشتهت أن تجلس تحت ظله، ولكنها لم تكتفِ بهذه المعرفة ولا بمجرد الجلوس تحت ظله، بل رغبت في التغذي به. إن قوة الحياة المسيحية هي في التلذذ بالرب والشبع به. "تقووا في الرب وفي شدة قوته" ( أف 6: 10 ) "فتقوَّ أنت يا ابني بالنعمة التي في المسيح يسوع" ( 2تي 2: 1 ).
 
قديم 04 - 08 - 2023, 10:56 AM   رقم المشاركة : ( 130400 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

8 أخضعت كل شيء تحت قدميه». لأنه إذ أخضع الكل له لم يترك
شيئا غير خاضع له. على أننا الآن لسنا نرى الكل بعد مخضعا له.
9 ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة، يسوع، نراه مكللا بالمجد

والكرامة، من أجل ألم الموت، لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد.

( عبرانيين 2: 8، 9 )
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026