![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130381 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا أَنتُم، فَطُوبى لِعُيونِكم لأَنَّها تُبصِر، ولآذانِكم لأَنَّها تَسمعَ. تشير عبارة "أَنتُم" إلى المفارقة بين "هم" و"أنتم"، بين التلاميذ والكتبة والفِرِّيسيِّين. أمَّا عبارة "فَطُوبى" فتشير إلى تهنئة المسيح لتلاميذه، لأنَّهم ليسوا عُميانًا وغليظي القلوب كغير المؤمنين مثل الكتبة والفِرِّيسيِّين، لانَّ عيونهم كانت مفتوحة وآذانهم مُصغية إلى الصوت الإلهي، فنظروا وأدركوا الحقائق التي أعلنها لهم. أمَّا عبارة " لِعُيونِكم لأَنَّها تُبصِر، ولآذانِكم لأَنَّها تَسمعَ" فتشير إلى فعلين " تُبصِر وتَسمعَ" فهما لا يدلان على الحاستين البصر والسمع، وإنَّما على الإيمان والطاعة. نبصر حين نؤمن ونسمع حين نطيع. إن النور بزغ بمجيء المسيح، الذي لم يكن قد عُرف في عصر العهد القديم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130382 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا أَنتُم، فَطُوبى لِعُيونِكم لأَنَّها تُبصِر، ولآذانِكم لأَنَّها تَسمعَ. "أَنتُم" إلى المفارقة بين "هم" و"أنتم"، بين التلاميذ والكتبة والفِرِّيسيِّين. أمَّا عبارة "فَطُوبى" فتشير إلى تهنئة المسيح لتلاميذه، لأنَّهم ليسوا عُميانًا وغليظي القلوب كغير المؤمنين مثل الكتبة والفِرِّيسيِّين، لانَّ عيونهم كانت مفتوحة وآذانهم مُصغية إلى الصوت الإلهي، فنظروا وأدركوا الحقائق التي أعلنها لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130383 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَمَّا أَنتُم، فَطُوبى لِعُيونِكم لأَنَّها تُبصِر، ولآذانِكم لأَنَّها تَسمعَ. " لِعُيونِكم لأَنَّها تُبصِر، ولآذانِكم لأَنَّها تَسمعَ" فتشير إلى فعلين " تُبصِر وتَسمعَ" فهما لا يدلان على الحاستين البصر والسمع، وإنَّما على الإيمان والطاعة. نبصر حين نؤمن ونسمع حين نطيع. إن النور بزغ بمجيء المسيح، الذي لم يكن قد عُرف في عصر العهد القديم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130384 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ أَقولُ لَكم إِنَّ كثيراً مِنَ الأَنبِياءِ والصِدِّيقينَ تَمَنَّوا أَن يَرَوا ما تُبصِرونَ فلَم يَرَوا، وأَن يَسمَعوا ما تَسمَعونَ فلَم يَسمَعوا. تشير عبارة " الأَنبِياءِ والصِدِّيقينَ" إلى أهل العهد القديم الذين عرفوا أسرار الملكوت، وشاهدوا يسوع، وسمعوا كلامه؛ أمَّا أبناء العهد الجديد، فنعِموا بحضور السيد المسيح وعمله. وأمَّا لوقا الإنجيلي يذكر "الأنبياء والملوك" (لوقا 10: 24) بدل عبارة " الأَنبِياءِ والصِدِّيقينَ؛ أمَّا عبارة " تَمَنَّوا أَن يَرَوا ما تُبصِرونَ فلَم يَرَوا " فتشير إلى رغبة الأنبياء والصِدِّيقينَ في رؤية المسيح حين يتجسَّد. يهنئ يسوع تلاميذه أيضا بمشاهدتهم وأدراكهم ما اشتهى الأنبياء والأتقياء القدماء أي إن يروه ولم يروا. إذ راوا المسيح عيانا وشاهدوا معجزاته وسمعوا تعاليمه من فمه كما جاء في تعليم صاحب الرسالة إلى العبرانيين "في الإِيمانِ ماتَ أُولئِكَ جَميعًا ولَم يحصُلوا على المَواعِد، بل رَأَوها وحَيَّوها عن بُعْد، واعتَرفوا بِأَنَّهم غُرَباءُ نُزَلاءُ في الأَرض" (العبرانيين 11: 13). وشرح بطرس الرسول حال أولئك الأتقياء "عن هذا الخَلاصِ كانَ فَحْصُ الأَنبِياءِ وبَحْثُهم فَتَنبَّأُوا بِالنِّعمةِ المُعَدَّةِ لَكم " (1 بطرس 1: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130385 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ أَقولُ لَكم إِنَّ كثيراً مِنَ الأَنبِياءِ والصِدِّيقينَ تَمَنَّوا أَن يَرَوا ما تُبصِرونَ فلَم يَرَوا، وأَن يَسمَعوا ما تَسمَعونَ فلَم يَسمَعوا. تشير عبارة " الأَنبِياءِ والصِدِّيقينَ" إلى أهل العهد القديم الذين عرفوا أسرار الملكوت، وشاهدوا يسوع، وسمعوا كلامه؛ أمَّا أبناء العهد الجديد، فنعِموا بحضور السيد المسيح وعمله. وأمَّا لوقا الإنجيلي يذكر "الأنبياء والملوك" (لوقا 10: 24) بدل عبارة الأَنبِياءِ والصِدِّيقينَ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130386 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ أَقولُ لَكم إِنَّ كثيراً مِنَ الأَنبِياءِ والصِدِّيقينَ تَمَنَّوا أَن يَرَوا ما تُبصِرونَ فلَم يَرَوا، وأَن يَسمَعوا ما تَسمَعونَ فلَم يَسمَعوا. " تَمَنَّوا أَن يَرَوا ما تُبصِرونَ فلَم يَرَوا " فتشير إلى رغبة الأنبياء والصِدِّيقينَ في رؤية المسيح حين يتجسَّد. يهنئ يسوع تلاميذه أيضا بمشاهدتهم وأدراكهم ما اشتهى الأنبياء والأتقياء القدماء أي إن يروه ولم يروا. إذ راوا المسيح عيانا وشاهدوا معجزاته وسمعوا تعاليمه من فمه كما جاء في تعليم صاحب الرسالة إلى العبرانيين "في الإِيمانِ ماتَ أُولئِكَ جَميعًا ولَم يحصُلوا على المَواعِد، بل رَأَوها وحَيَّوها عن بُعْد، واعتَرفوا بِأَنَّهم غُرَباءُ نُزَلاءُ في الأَرض" (العبرانيين 11: 13). وشرح بطرس الرسول حال أولئك الأتقياء "عن هذا الخَلاصِ كانَ فَحْصُ الأَنبِياءِ وبَحْثُهم فَتَنبَّأُوا بِالنِّعمةِ المُعَدَّةِ لَكم " (1 بطرس 1: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130387 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إجابة أم سبعون سؤالاً؟ مَنْ لِي بِمَنْ يَسْمَعُنِي؟ هُوَذَا إِمْضَائِي. لِيُجِبْنِي الْقَدِيرُ. وَمَنْ لِي بِشَكْوَى كَتَبَهَا خَصْمِي ( أيوب 31: 35 ) الآية المذكورة أعلاه، نطق بها أيوب ضمن عباراتِهِ الدفاعية، قبل أن تلفُظ حجتُه أنفاسَها الأخيرة، إذ كان أصدقاؤه قد أخلَدوا إلى الصمت إذ لم يجدوا جوابًا للمبتَلي فكَّفوا. وفي هذا التوقيت الحاسم، ظهَرَ أليهو في المشهد وكأن بطنَه قد انشقت، كزِقاقٍ جديدة قد انسَكَبَت. وفي غضونِ دورِه التوسطي، أدلى بحديثٍ دفاعي، لا عن حقِ أيوبَ وبرِهِ، ولكن عن أخلاقياتِ الله وصفاتِهِ، وبعدَه هجم الله بجلاله على اتهامات عبدِهِ، كذا اعوجاجِهِ. ولكن بالعودةِ إلى العبارةِ موضوع تأملِنا، نجد أيوب وكأنه الشريفُ، الذي يبحثُ عن قاضيه لإثباتِ براءتِهِ، فهوذا أيوب يُقَدِّمُ توقيعَه، وينتظر إجابةَ القدير، وقد خالَ إليه أن الحُجج قد خَلَت من فمِهِ والتبرير. آه يا قارئي، هل يمكن لإناءٍ خزفيٍ صغير، أن يجنَحَ في تفكيرِهِ، فيُخطِّﺊُ القدير، مُتَّهِمًا إياه بالقسوة والتقصير، ذاك الذي يُديرُ دفةَ الكونِ لا بثَقلةٍ فهو الكبير؟! ولكن لا بُدَ للصغيرِ أن يأخُذَ موقِفَ الصغير، فيصير الجميعُ متعلِّمين من اللهِ. فعوضَ أن يُجيبَ اللهُ أيوبَ ويبرِّرَ نفسَه، فها هو يستجوِبُ عبدَه، داعيًا إياه ليشدُد حقويهِ، وفي لغة التهكُّم المقدس يقولُ له: «فإني أسألك فتعلِّمني» ( أي 38: 3 أي 36: 22 ). ومَنْ هو المُعلِّم، بل ومن هو المتعلِّم؟ أَ يُعلِّمُ العبدُ سَيِّدَه؟ أَ يُعلِّمُ التلميذُ مُعلِّمَه؟ أَ على هذا المنوال تنقلب المُسَلَّمات؟ أَ لم يُسَطَّر عن اللهِ في ذات السفر: «هوذا الله يتعالى بقدرته. مَن مثلُهُ مُعلِّمًا؟» (أي36: 22). ثم أدلى السَيِّد بحوالي سبعين سؤالاً، بشأن عظمتِهِ في خليقتِهِ، وكيف أتقنها بالحكمةِ ويعتني بها، مُبتدءًا بأساساتِ الأرض، مُنتقلاً إلى البحر واندفاقِه، مارًا بالصبح والنور وخزائنِ الثلج والمطرِ ... مُنتقلاً إلى عالمِ الطيرِ والحيوان بكلِ عجيباتِه. وتخيَّل معي يا قارئي، منظرَ ذلك التلميذِ المتجاسِرِ وهو يتلقى ورقة امتحانِهِ، وقد تضمنت سبعين سؤالاً، ولقد تعذر عليه أن يُدلي بحرفٍ واحدٍ في ورقة إجابتِهِ، خطأً كان أم صوابًا، فأخذَ يكتب أسفلها: «ها أنا حقيرٌ فماذا أُجاوبك؟ وضعت يدي على فمي. مرة تكلَّمت فلا أُجيب، ومرتين فلا أزيد» ( أي 40: 4 ، 5). ثم عاد فختمها: «ولكني قد نطَقت بما لم أفهم. بعجائبَ فوقي لم أعرفها ... بِسمع الأُذن قد سمعت عنكَ، والآن رأتكَ عيني» ( أي 42: 3 ، 5). سيدي نفسي لديكْ عند موطي قدميكْ وحياتي في يديكْ فهيَ منك وإليكْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130388 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ لِي بِمَنْ يَسْمَعُنِي؟ هُوَذَا إِمْضَائِي. لِيُجِبْنِي الْقَدِيرُ. وَمَنْ لِي بِشَكْوَى كَتَبَهَا خَصْمِي ( أيوب 31: 35 ) الآية المذكورة أعلاه، نطق بها أيوب ضمن عباراتِهِ الدفاعية، قبل أن تلفُظ حجتُه أنفاسَها الأخيرة، إذ كان أصدقاؤه قد أخلَدوا إلى الصمت إذ لم يجدوا جوابًا للمبتَلي فكَّفوا. وفي هذا التوقيت الحاسم، ظهَرَ أليهو في المشهد وكأن بطنَه قد انشقت، كزِقاقٍ جديدة قد انسَكَبَت. وفي غضونِ دورِه التوسطي، أدلى بحديثٍ دفاعي، لا عن حقِ أيوبَ وبرِهِ، ولكن عن أخلاقياتِ الله وصفاتِهِ، وبعدَه هجم الله بجلاله على اتهامات عبدِهِ، كذا اعوجاجِهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130389 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ لِي بِمَنْ يَسْمَعُنِي؟ هُوَذَا إِمْضَائِي. لِيُجِبْنِي الْقَدِيرُ. وَمَنْ لِي بِشَكْوَى كَتَبَهَا خَصْمِي ( أيوب 31: 35 ) العبارةِ موضوع تأملِنا، نجد أيوب وكأنه الشريفُ، الذي يبحثُ عن قاضيه لإثباتِ براءتِهِ، فهوذا أيوب يُقَدِّمُ توقيعَه، وينتظر إجابةَ القدير، وقد خالَ إليه أن الحُجج قد خَلَت من فمِهِ والتبرير. آه يا قارئي، هل يمكن لإناءٍ خزفيٍ صغير، أن يجنَحَ في تفكيرِهِ، فيُخطِّï؛ٹُ القدير، مُتَّهِمًا إياه بالقسوة والتقصير، ذاك الذي يُديرُ دفةَ الكونِ لا بثَقلةٍ فهو الكبير؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130390 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ لِي بِمَنْ يَسْمَعُنِي؟ هُوَذَا إِمْضَائِي. لِيُجِبْنِي الْقَدِيرُ. وَمَنْ لِي بِشَكْوَى كَتَبَهَا خَصْمِي ( أيوب 31: 35 ) لا بُدَ للصغيرِ أن يأخُذَ موقِفَ الصغير، فيصير الجميعُ متعلِّمين من اللهِ. فعوضَ أن يُجيبَ اللهُ أيوبَ ويبرِّرَ نفسَه، فها هو يستجوِبُ عبدَه، داعيًا إياه ليشدُد حقويهِ، وفي لغة التهكُّم المقدس يقولُ له: «فإني أسألك فتعلِّمني» ( أي 38: 3 أي 36: 22 ). ومَنْ هو المُعلِّم، بل ومن هو المتعلِّم؟ أَ يُعلِّمُ العبدُ سَيِّدَه؟ أَ يُعلِّمُ التلميذُ مُعلِّمَه؟ أَ على هذا المنوال تنقلب المُسَلَّمات؟ أَ لم يُسَطَّر عن اللهِ في ذات السفر: «هوذا الله يتعالى بقدرته. مَن مثلُهُ مُعلِّمًا؟» (أي36: 22). |
||||