![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130341 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومتى صليت فلا تكن كالمرائين، فإنهم يُحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا المجامع، لكي يظهروا للناس. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم! ( مت 6: 5 ) يقول الرب: «إنهم يُحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس» وطبعًا ليس العيب هنا هو في الصلاة وهم قائمون، أي واقفون. فالمسيح صلى واقفًا (يو11) وطلب من تلاميذه أن يصلوا وهم وقوف (مر11). ولا الخطأ هو أن تصلي أمام الناس، فالمسيح فعل ذلك مرات. بل إن الرسول صلى على شاطئ البحر ( أع 21: 5 )، كما صلى فوق السفينة وسط الرجال الوثنيين ( أع 27: 35 )، وعلَّم أن يُصلي الرجال في كل مكان رافعين أيادي طاهرة ( 1تي 2: 8 ). كلا، إن المشكلة ليست في الصلاة أمام الناس، بل في أن أولئك المُرائين يحبون أن يصلوا قائمين لكي يظهروا للناس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130342 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومتى صليت فلا تكن كالمرائين، فإنهم يُحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا المجامع، لكي يظهروا للناس. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم! ( مت 6: 5 ) فالمرائي يصلي إلى الله، لكن كل قلبه متجه نحو الناس. إنه يرفع عينيه نحو السماء وهو يتمنى أن كل إنسان يحوِّل نظره إليه كيما يراه وهو يصلي. إنه شغوف بأن يراه الناس، حريص أشد الحرص على نيل ثناءهم ومديحهم. وإن كان الإنسان الطبيعي شغوفًا بأن يعرف الناس عنه أنه يصلي حسنًا، فإن التقي لا يسعى لذلك قط، بل إنه أيضًا ينزعج إذا حدث ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130343 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثم جاء الذي أخذ الوزنة الواحدة وقال: يا سيد، عرفت أنك إنسانٌ قاسٍ، تحصد حيث لم تزرع، وتجمع من حيث لم تبذر ( مت 25: 24 ) لما جاء دور العبد الشرير لكي يُحاسَب من المسيح، نسمعه يقول في عدد24 «يا سيد». ولكن المسيح كان قد سبق وقال: «ليس كل مَن يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات» ( مت 7: 21 ). وهذا العبد الرديء قال، لكنه لم يفعل شيئًا. ولقد بدأ كلامه بالقول: «عرفت أنك». فلقد ادّعى بأنه يعرف سيده، مع أنه ما كان يعرف شيئًا عنه على الإطلاق. أو قُل إنه كانت لديه عنه معرفة مُضللة تمامًا. والمعرفة المغلوطة التي وصلت ذلك العبد الشرير، هي الأساس الذي بنى عليه حياته وقراراته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130344 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثم جاء الذي أخذ الوزنة الواحدة وقال: يا سيد، عرفت أنك إنسانٌ قاسٍ، تحصد حيث لم تزرع، وتجمع من حيث لم تبذر ( مت 25: 24 ) إن هذا العبد الشرير يمثل أولئك الذين حبَاهم الرب نعمة الحق الناصع، ومع ذلك فبدل أن يعتز بذلك الإعلان العجيب عن المسيح، فقد خلطه بالمفاهيم الشيطانية عند الكثيرين من البشر اليوم. فهو يقول: «عرفت أنك إنسانٌ»، فلم تتعدَّ معرفته لسيده أكثر من كونه إنسانًا. كثيرون بالأسف نظير ذلك العبد الرديء، لم يعرفوا عن المسيح بخلاف ذلك. وهذه المعرفة لن تفيدهم. قال المسيح: «إن لم تؤمنوا أني أنا هو (أي أنا الله يهوه) تموتون في خطاياكم» ( يو 8: 24 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130345 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثم جاء الذي أخذ الوزنة الواحدة وقال: يا سيد، عرفت أنك إنسانٌ قاسٍ، تحصد حيث لم تزرع، وتجمع من حيث لم تبذر ( مت 25: 24 ) من أين استمد ذلك العبد الشرير معرفته هذه؟ هل من الكتاب المقدس؟ كلا بالطبع، فإن سُدى العهد الجديد ولُحمته هما الحديث عن أن المسيح أكثر من إنسان وأكثر من نبي «وبالإجماع عظيمٌ هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد» ( 1تي 3: 16 ). ثم يقول: «عرفت أنك إنسانٌ قاسٍ». لم يعرف أن المسيح صاحب أرق قلب في الوجود! لم يعرف شيئًا عن محبته العجيبة التي أتت به من السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130346 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثم جاء الذي أخذ الوزنة الواحدة وقال: يا سيد، عرفت أنك إنسانٌ قاسٍ، تحصد حيث لم تزرع، وتجمع من حيث لم تبذر ( مت 25: 24 ) «تحصد حيث لم تزرع، وتجمع من حيث لم تبذر». فذلك العبد الشرير يصف سيده بأنه لا يفعل شيئًا إلا لمصلحته ومنفعته، ويأخذ لنفسه ما تعب الآخرون في زرعه. تلك كانت الإهانة الموجهّة لله منذ فجر البشرية. فلقد زرع إبليس الشك في قلب الإنسان الأول من جهة صلاح الرب وجوده، وألمح له بأن الله عندما أمره بعدم الأكل من الثمرة المُحرَّمة، كان بذلك يخصص لنفسه لذة يريد أن يحرم الإنسان منها. وسمع الإنسان لصوت إبليس، وأصبح شريرًا مثله. ليتك أنت ـ عزيزي القارئ ـ تتعرف على الله الذي جاء إلينا في المسيح ليخلِّصنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130347 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَن هو هذا؟ «مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضًا وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!» ( مرقس 4: 41 ) منذ أكثر من ألفي سنة، وهذا السؤال يُحيّر الكثيرين، قال البعض: لقد قام يوحنّا المعمدان من الأموات، واعتقد قومٌ أنّ إيليّا النبي الّذي صعد حيًّا إلى السماء قد ظهر ثانية، بينما افتكر آخرون أنّ نبيًّا من القدماء قام، فتحيّر هيرودس أنتيباس حاكم الجليل، وتساءل مندهشًا: «مَنْ هُوَ هذَا؟» ( لو 9: 7 -9). وعندما انتهر الريح وأبكَمَ البحر، خاف تلاميذه أيضًا خَوْفًا عَظِيمًا، وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «مَنْ هُوَ هَذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضًا وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!» ( مر 4: 39 -41). لعلّك أنت أيضًا بعد مرور ألفي سنة تفتكر في هذا السؤال عينِهِ: مَنْ هُـوَ هذَا؟ فالبعض يقولون انّه أفضل معلّم على الإطلاق، وغيرهم يجزِم: هو أعظم داعية سلام وتسامح ومحبّة، وقد تختار أنت كالكثيرين طريقًا وسطًا لتنال القبول من الجميع فتقول: إنّه بلا شك أحد الأنبياء الأفاضل كالّذين كانوا قبله وبعده. والعجيب أنّ تعبير المسيح عن نفسه رغم عظمة معناه جاء قصيرًا للغاية، فلم يبدأ بسرد قصّة حياته مع أنّها مِن الإثارة بمكان، ولا أخذ يشرح أُمورًا عميقةً صعبة الفهم ـــــ رغم أنّه في العُمق لا يُبارى ـــــ لكنّه قال ببساطةٍ ووضوحٍ مُذهلَين: «أَنَا هُوَ». اسمعه يقول: «إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ»، ومن ثمّ يردف: «مَتَى رَفَعْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ». وفي وسط حيرةِِ سامعيه يورد توضيحًا لتعبير «أنا هـو»، قائلاً:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ» ( يو 8: 24 ، 28، 58)، فأدرك اليهود أنّه ينسب بذلك لنفسه صفات الله، لكنّهم في عدم إيمانهم وغباوة قلوبهم رفعوا حجارةً ليرجموه. «أَنَا هُوَ»؛ إعلانٌ مجيدٌ يُظهِر إلوهية الرب يسوع، يعادل الجواب الّذي أجاب الله به موسى عندما سأله عن اسمه، فقَالَ اللهُ لِمُوسَى: «أَهْيَهِ الَّذِي أَهْيَهْ»، أي “أكون مَن أكون” ( خر 3: 14 ). إنّ يسوع ربّنا، هو بالحقيقة الله الظاهر في الجسد ( 1تي 3: 16 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130348 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضًا وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!» ( مرقس 4: 41 ) منذ أكثر من ألفي سنة، وهذا السؤال يُحيّر الكثيرين، قال البعض: لقد قام يوحنّا المعمدان من الأموات، واعتقد قومٌ أنّ إيليّا النبي الّذي صعد حيًّا إلى السماء قد ظهر ثانية، بينما افتكر آخرون أنّ نبيًّا من القدماء قام، فتحيّر هيرودس أنتيباس حاكم الجليل، وتساءل مندهشًا: «مَنْ هُوَ هذَا؟» ( لو 9: 7 -9). وعندما انتهر الريح وأبكَمَ البحر، خاف تلاميذه أيضًا خَوْفًا عَظِيمًا، وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «مَنْ هُوَ هَذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضًا وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!» ( مر 4: 39 -41). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130349 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضًا وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!» ( مرقس 4: 41 ) لعلّك أنت أيضًا بعد مرور ألفي سنة تفتكر في هذا السؤال عينِهِ: مَنْ هُـوَ هذَا؟ فالبعض يقولون انّه أفضل معلّم على الإطلاق، وغيرهم يجزِم: هو أعظم داعية سلام وتسامح ومحبّة، وقد تختار أنت كالكثيرين طريقًا وسطًا لتنال القبول من الجميع فتقول: إنّه بلا شك أحد الأنبياء الأفاضل كالّذين كانوا قبله وبعده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130350 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضًا وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!» ( مرقس 4: 41 ) أنّ تعبير المسيح عن نفسه رغم عظمة معناه جاء قصيرًا للغاية، فلم يبدأ بسرد قصّة حياته مع أنّها مِن الإثارة بمكان، ولا أخذ يشرح أُمورًا عميقةً صعبة الفهم ـــــ رغم أنّه في العُمق لا يُبارى ـــــ لكنّه قال ببساطةٍ ووضوحٍ مُذهلَين: «أَنَا هُوَ». |
||||