![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بعد هذا رأى يسوع أن كل شيء قد كَمَل، فلكي يتم الكتاب قال: أنا عطشان (يوحنا 28:19) صرخة المسيح تلك بعينها هي في الوقت نفسه البرهان على لاهوته، وهذا ما نفهمه من القرينة التي وردت فيها هذه العبارة، إذ يقول البشير: «بعد هذا، رأى يسوع أن كل شيء قد كَمَل، فلكي يتم الكتاب قال: أنا عطشان». هنا نجد أمرين يؤكدان لاهوت المسيح: فأولاً هو رأى أن كل شيء قد كمل. وهذا معناه أنه ـ تبارك اسمه ـ كان يميز ويدرك كل الأمور التي جَرَت والتي تجري. فالوحي لا يقول إن أحد أخبره، بل يقول إنه رأى. وهي الكلمة اليونانية عينها التي تُرجمت في هذا الإنجيل عدة مرات «عَلِم» (انظر مثلاً يو16: 30؛ 18: 4؛ 21: 17). ما الذي رآه، أو بالحري عَلِمه، ذلك المصلوب؟ لقد رأى كل شيء، ومن ثمَّ علم أن كل شيء قد كمل. أ يمكن أن يكون إنسانًا عاديًا ويحيط علمًا بكل شيء؟ أ يمكن وهو في مثل تلك الآلام الرهيبة ـ لو كان هو مجرد إنسان ـ أن يُقال إنه علم أن كل شيء قد كمل؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بعد هذا رأى يسوع أن كل شيء قد كَمَل، فلكي يتم الكتاب قال: أنا عطشان (يوحنا 28:19) رأى وعلم أن كل شيء قد كمل، باستثناء أمرٍ واحدٍ، بل إنه أيضًا نطق بكلمة واحدة قصيرة، جعلت هذا الشيء الوحيد الذي لم يكن قد تم بعد يتم في الحال. وسعيدٌ كل شخص عرف هذا الحق الثمين، الذي هو بإجماع كل المؤمنين، كما هو مكتوب: «وبالإجماع، عظيمٌ هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد» ( 1تي 3: 16 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشفيع أم المشتكي لنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار ( 1يو 2: 1 ) طُرح المشتكي (الشيطان) على إخوتنا ( رؤ 12: 10 ) إلى أيهما تنحاز: مع الشفيع أم مع المشتكي على الإخوة؟ الرب يسوع المسيح هو الشفيع لحفظنا فيما يتناسب مع مقامنا أمام الآب في مواجهة المشتكي على الإخوة ( رؤ 12: 10 ). نحن نعلم أن إخفاقنا في حالتنا العملية مرجعه إلى وجود الجسد فينا. بيد أن هذا ليس مُبرراً للخطأ. إننا نفشل بسبب عدم سهرنا، لكن مقامنا كبنين ثابت لا يتغير. فإذا أخطأنا وتدنست أرجلنا ونحن نعبر عالماً موضوعاً في الشرير، فالرب يسوع في خدمته الشفاعية يسلّط الكلمة علينا تبارك اسمه ويغسل أرجلنا "مُطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة" ( أف 5: 26 ). فالكلمة تديننا وتقودنا للحكم على الذات والاعتراف ( يو 13: 14 ،15) وإذ نحني ركبنا لدى أبينا معترفين بخطايانا، من ثمّ فإن الآب الذي هو أمين بالنسبة للشفيع البار، وعادل بالنسبة للشفيع صانع الكفارة، يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم. وهكذا يسترّد المؤمن الشركة ويسلك في نور وبهجة طلعة الآب. وفي الجانب الآخر نجد الشيطان المشتكي على الإخوة "ويشتكي عليهم قدام الله نهاراً وليلاً" كما أنه هو مصدر الانقسامات والانشقاقات بين أولاد الله إذ يشكو أحدهم إلى الآخر ( رو 16: 17 -20). وقديماً استأجر بالاق بلعام ليلعن شعب الله، وأغوى داود في خطية إحصاء الشعب ( 1أي 21: 1 ) وأهاج الرب لكي يهلكهم ( 2صم 24: 1 ). وقاوم يهوشع الكاهن العظيم وتصدىّ لعملية نزع الثياب القذرة عنه واستبدالها بثياب جديدة مزخرفة (زك3). هذا هو عمل المشتكي .. والذين يسايرونه يُدعون مشتكين. وهو يهمس في آذان نساء الشمامسة بقصص كاذبة عن أخ أو أخت في المسيح ( 1تي 3: 11 ) وتُشاع المذمة والإشاعات على قديسي العلي. وبذلك نكون قد اشتركنا مع عمل المشتكي لتجريح أولاد الله. والسؤال: لأي الجانبين تعمل؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار ( 1يو 2: 1 ) طُرح المشتكي (الشيطان) على إخوتنا ( رؤ 12: 10 ) إلى أيهما تنحاز: مع الشفيع أم مع المشتكي على الإخوة؟ الرب يسوع المسيح هو الشفيع لحفظنا فيما يتناسب مع مقامنا أمام الآب في مواجهة المشتكي على الإخوة ( رؤ 12: 10 ). نحن نعلم أن إخفاقنا في حالتنا العملية مرجعه إلى وجود الجسد فينا. بيد أن هذا ليس مُبرراً للخطأ. إننا نفشل بسبب عدم سهرنا، لكن مقامنا كبنين ثابت لا يتغير. فإذا أخطأنا وتدنست أرجلنا ونحن نعبر عالماً موضوعاً في الشرير، فالرب يسوع في خدمته الشفاعية يسلّط الكلمة علينا تبارك اسمه ويغسل أرجلنا "مُطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة" ( أف 5: 26 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار ( 1يو 2: 1 ) طُرح المشتكي (الشيطان) على إخوتنا ( رؤ 12: 10 ) فالكلمة تديننا وتقودنا للحكم على الذات والاعتراف ( يو 13: 14 ،15) وإذ نحني ركبنا لدى أبينا معترفين بخطايانا، من ثمّ فإن الآب الذي هو أمين بالنسبة للشفيع البار، وعادل بالنسبة للشفيع صانع الكفارة، يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم. وهكذا يسترّد المؤمن الشركة ويسلك في نور وبهجة طلعة الآب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار ( 1يو 2: 1 ) طُرح المشتكي (الشيطان) على إخوتنا ( رؤ 12: 10 ) نجد الشيطان المشتكي على الإخوة "ويشتكي عليهم قدام الله نهاراً وليلاً" كما أنه هو مصدر الانقسامات والانشقاقات بين أولاد الله إذ يشكو أحدهم إلى الآخر ( رو 16: 17 -20). وقديماً استأجر بالاق بلعام ليلعن شعب الله، وأغوى داود في خطية إحصاء الشعب ( 1أي 21: 1 ) وأهاج الرب لكي يهلكهم ( 2صم 24: 1 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار ( 1يو 2: 1 ) طُرح المشتكي (الشيطان) على إخوتنا ( رؤ 12: 10 ) قاوم يهوشع الكاهن العظيم وتصدىّ لعملية نزع الثياب القذرة عنه واستبدالها بثياب جديدة مزخرفة (زك3). هذا هو عمل المشتكي .. والذين يسايرونه يُدعون مشتكين. وهو يهمس في آذان نساء الشمامسة بقصص كاذبة عن أخ أو أخت في المسيح ( 1تي 3: 11 ) وتُشاع المذمة والإشاعات على قديسي العلي. وبذلك نكون قد اشتركنا مع عمل المشتكي لتجريح أولاد الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المرائي المصلي ! ومتى صليت فلا تكن كالمرائين، فإنهم يُحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا المجامع، لكي يظهروا للناس. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم! ( مت 6: 5 ) الرب بلا شك كان يتحدث هنا عن الفريسيين ( مت 23: 5 ). فإن الشر الذي يميزهم بصفة خاصة هو الرياء ( لو 12: 1 ). يقول الرب عن هؤلاء المُرائين إنهم يحبون أن يصلوا. ولو كانت العبارة انتهت هنا لكان ذلك شيئًا عظيمًا. لكن العبارة التي تَلَت ذلك، أظهرت أنهم بالأسف لا يحبون الصلاة، ولا يحبون الله الذي إليه يصلون. إنهم لا يحبون سوى ذواتهم، ولهذا فإنهم يحبون أيضًا أن يراهم الناس وهم يصلون. إن أولئك المُرائين، أصحاب الوجهين، يجيدون الجمع بين النقيضين، بين الصلاة التي هي التعبير عن الضعف والاعتماد على الله، وبين الكبرياء الذي يميزه الولَع بمدح الناس. إنهم هم الذين لهم صورة التقوى ولكنهم مُنكرون قوتها. وذلك المرائي يذكِّرنا بالفريسي الذي صعد إلى الهيكل ليصلي في مَثَل الفريسي والعشار (لو18). هذا المصلي المرائي، نزل إلى بيته وهو لم يستَفِد شيئًا من ذهابه للصلاة، سوى أن الناس رأوه، وعرفوا أنه رجل متدين. وبهذا فقد استوفى أجره في حياته. يقول الرب: «إنهم يُحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس» وطبعًا ليس العيب هنا هو في الصلاة وهم قائمون، أي واقفون. فالمسيح صلى واقفًا (يو11) وطلب من تلاميذه أن يصلوا وهم وقوف (مر11). ولا الخطأ هو أن تصلي أمام الناس، فالمسيح فعل ذلك مرات. بل إن الرسول صلى على شاطئ البحر ( أع 21: 5 )، كما صلى فوق السفينة وسط الرجال الوثنيين ( أع 27: 35 )، وعلَّم أن يُصلي الرجال في كل مكان رافعين أيادي طاهرة ( 1تي 2: 8 ). كلا، إن المشكلة ليست في الصلاة أمام الناس، بل في أن أولئك المُرائين يحبون أن يصلوا قائمين لكي يظهروا للناس. فالمرائي يصلي إلى الله، لكن كل قلبه متجه نحو الناس. إنه يرفع عينيه نحو السماء وهو يتمنى أن كل إنسان يحوِّل نظره إليه كيما يراه وهو يصلي. إنه شغوف بأن يراه الناس، حريص أشد الحرص على نيل ثناءهم ومديحهم. وإن كان الإنسان الطبيعي شغوفًا بأن يعرف الناس عنه أنه يصلي حسنًا، فإن التقي لا يسعى لذلك قط، بل إنه أيضًا ينزعج إذا حدث ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومتى صليت فلا تكن كالمرائين، فإنهم يُحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا المجامع، لكي يظهروا للناس. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم! ( مت 6: 5 ) الرب بلا شك كان يتحدث هنا عن الفريسيين ( مت 23: 5 ). فإن الشر الذي يميزهم بصفة خاصة هو الرياء ( لو 12: 1 ). يقول الرب عن هؤلاء المُرائين إنهم يحبون أن يصلوا. ولو كانت العبارة انتهت هنا لكان ذلك شيئًا عظيمًا. لكن العبارة التي تَلَت ذلك، أظهرت أنهم بالأسف لا يحبون الصلاة، ولا يحبون الله الذي إليه يصلون. إنهم لا يحبون سوى ذواتهم، ولهذا فإنهم يحبون أيضًا أن يراهم الناس وهم يصلون. إن أولئك المُرائين، أصحاب الوجهين، يجيدون الجمع بين النقيضين، بين الصلاة التي هي التعبير عن الضعف والاعتماد على الله، وبين الكبرياء الذي يميزه الولَع بمدح الناس. إنهم هم الذين لهم صورة التقوى ولكنهم مُنكرون قوتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومتى صليت فلا تكن كالمرائين، فإنهم يُحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا المجامع، لكي يظهروا للناس. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم! ( مت 6: 5 ) ذلك المرائي يذكِّرنا بالفريسي الذي صعد إلى الهيكل ليصلي في مَثَل الفريسي والعشار (لو18). هذا المصلي المرائي، نزل إلى بيته وهو لم يستَفِد شيئًا من ذهابه للصلاة، سوى أن الناس رأوه، وعرفوا أنه رجل متدين. وبهذا فقد استوفى أجره في حياته. |
||||