![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130321 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«فيكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود، وبيت داود مثل الله، مثل ملاك الرب أمامهم» ( زكريا 12: 8 ) قال إشعياء النبي وصفًا للحالة المُرَّة التي ستكون البقية عليها، ثم خلاصهم غير المفهوم والفوري نتيجة تدخل الرب لصالحهم: «في وقت المساء إذا رُعبٌ. قبلَ الصُّبح ليسوا هم. هذا نصيبُ ناهبينَا وحظ سالبينا» ( إش 17: 14 ). وهنا ـ ودون أن يشغلنا النبي بذكر التفاصيل العسكرية لِما سيحدث ـ يكتفي بأن يذكر أن الرب سيظهر لخلاصهم، فتنقلب موازين المعركة، وتتحوَّل الهزيمة المؤكدة والنكراء إلى نُصرة عجيبة وغرَّاء، حتى إن النبي لم يجد ما يُعَبِّر عنه أفضل من القول: «في وقت المساء يكونُ نورٌ!» ( زك 14: 7 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130322 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«فيكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود، وبيت داود مثل الله، مثل ملاك الرب أمامهم» ( زكريا 12: 8 ) لكن تُرى كيف ولماذا سيحدث هذا؟ هناك صورة لهذا التحوُّل العجيب نقرأ عنها في سفر التكوين 32، فلقد كان يعقوب الراجع من فدان أرام ضعيفًا جدًا على مواجهة عيسو ومعه 400 رجل! ثم تلاشَت قوته تمامًا لمَّا خلع الرب حق فخذه، فماذا بوِسع يعقوب أن يعمل؟ لقد عمل الشيء الوحيد الذي كان بوسعه أن يعمله، والذي كان عليه أن يعمله، فكانت النتيجة ليس مجرَّد نجاة من عيسو، بل أنه جاهد مع الله وغلَب! هل نقول إن يعقوب الضعيف هذا تَغَلَّب على الله؟ وكيف يحدث هذا؟ الإجابة نجدها في هوشع 12: 4 عندما يقول عن يعقوب: «بكى واسترحَمَهُ (أي ارتجى مراحم الله)». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130323 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«فيكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود، وبيت داود مثل الله، مثل ملاك الرب أمامهم» ( زكريا 12: 8 ) هكذا البقية هنا، نقرأ عنهم: «في ذلك اليوم يَعظُم النوح في أورشليم كنوح هددرمُّون في بُقعة مجدُّون» (12: 11). لكن نوح ذلك اليوم لن يكون، كما في الماضي، على يوشيا الذي طعنَهُ الرماة يوم تنكَّر ( 2أخ 35: 23 - 25)، بل على الذي جُرح في بيت أحبائه يوم اعترف الاعتراف الحَسَن ( 1تي 6: 13 ). نعم، إنهم سينظرون إلى الذي طعنوه، وسيعظم النوح على المسيح الذي رفضه الآباء وصلبوه، ثم تنكَّر له الأبناء وأبغضوه! وبهذه الطريقة ستتم نُصرتهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130324 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشركة مع الله لأن كل خليقة الله جيدة ولا يُرفض شيء إذا أُخذ مع الشكر لأنه يُقدَّس بكلمة الله والصلاة ( 1تي 4: 4 ،5) في العدد الذي في رأس المقال، يستخدم الرسول بولس لفظاً قلما تأملنا في قيمته، وقلما وضعناه أمامنا بحيث يترك على أذهاننا الانطباعة المرجوّة: أعني به كلمة "الصلاة" في هذا العدد، أي أن كل خليقة الله .. تُقدَّس بكلمة الله والصلاة. واللفظ في أصله اليوناني ليس معناه مجرد طلبة، إن الصلاة العادية معناها الاقتراب إلى الله وأن نطلب منه ما لا نملكه، لكن في العدد الذي أمامنا ليس الحال هكذا إذ المفروض أننا قد حصلنا على شيء، ولكن ألا نتجه إلى الله بقلوبنا في ما يتعلق بهذا الذي امتلكناه؟ الواقع أن اللفظ في الأصل معناه اتجاه القلب إلى الله، والنبرة فيه هي على الشركة مع الله وليس مجرد التعبير عن حاجة. هي شركة مفتوحة، مُطلقة، سعيدة، مع إلهنا الطيب الجواد. وهكذا ينبغي أن يكون فكرنا وإحساسنا وأسلوبنا دائماً ونحن نتناول ما تمنحه لنا رحمة الله. إنه يحبنا ويعتني بنا ـ فلماذا نقلق؟ أليس أنه يسمعنا ونحن نتكلم معه؟ إنما يعوزنا أن نفكر في هذا لحظة حتى نوبخ عدم إيماننا، ولكن هب أننا أخذنا ما نحن بحاجة إليه، هل نكون في استقلال عنه؟ حاشا. إذا لم يكن لنا أعواز نعرضها على الله في هذه اللحظة، ألا توجد لنا الرغبة أن نتكلم معه في هذه اللحظة؟ ألا يخامرنا الإحساس ببركة الله عليها؟ ألا يعوزنا أن نقول له كم يحبنا كثيراً؟ كم يعتني بنا؟ هذا هو مفهوم لفظ "الصلاة" في العدد الذي أمامنا. وبهذا المعنى تتقدس لنا كل خليقة الله بكلمة الله والصلاة. إن لفظ "الصلاة" هنا هي فاتحة هذه الشركة مع الله وبها نتكلم معه عن أي شيء وعن كل شيء حتى عن أمورنا المألوفة يوماً فيوماً. وأشير إلى هذا الأمر لأن له مساساً كبيراً بقوة شهادتنا. فمن المُحقق أن قوة الشهادة العلنية تتوقف على الإيمان بما لا يُرى، وعلى الشركة المتصلة بين الله ونفوسنا. "كل خليقة الله ... تُقدَّس بكلمة الله" أي أن هذه الشركة يجب أن تبدأ به هو. فهو الذي يكلمنا أولاً ثم نتكلم نحن معه، ونتيجة كلامه معنا هكذا، أننا ننطلق ونتكلم معه في حرية. إن الشيء الذي أضعف شهادة لوط هو افتقاره إلى البساطة والحيوية، افتقاره إلى العيشة هكذا قدام الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130325 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن كل خليقة الله جيدة ولا يُرفض شيء إذا أُخذ مع الشكر لأنه يُقدَّس بكلمة الله والصلاة ( 1تي 4: 4 ،5) يستخدم الرسول بولس لفظاً قلما تأملنا في قيمته، وقلما وضعناه أمامنا بحيث يترك على أذهاننا الانطباعة المرجوّة: أعني به كلمة "الصلاة" في هذا العدد، أي أن كل خليقة الله .. تُقدَّس بكلمة الله والصلاة. واللفظ في أصله اليوناني ليس معناه مجرد طلبة، إن الصلاة العادية معناها الاقتراب إلى الله وأن نطلب منه ما لا نملكه، لكن في العدد الذي أمامنا ليس الحال هكذا إذ المفروض أننا قد حصلنا على شيء، ولكن ألا نتجه إلى الله بقلوبنا في ما يتعلق بهذا الذي امتلكناه؟ الواقع أن اللفظ في الأصل معناه اتجاه القلب إلى الله، والنبرة فيه هي على الشركة مع الله وليس مجرد التعبير عن حاجة. هي شركة مفتوحة، مُطلقة، سعيدة، مع إلهنا الطيب الجواد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130326 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن كل خليقة الله جيدة ولا يُرفض شيء إذا أُخذ مع الشكر لأنه يُقدَّس بكلمة الله والصلاة ( 1تي 4: 4 ،5) ينبغي أن يكون فكرنا وإحساسنا وأسلوبنا دائماً ونحن نتناول ما تمنحه لنا رحمة الله. إنه يحبنا ويعتني بنا ـ فلماذا نقلق؟ أليس أنه يسمعنا ونحن نتكلم معه؟ إنما يعوزنا أن نفكر في هذا لحظة حتى نوبخ عدم إيماننا، ولكن هب أننا أخذنا ما نحن بحاجة إليه، هل نكون في استقلال عنه؟ حاشا. إذا لم يكن لنا أعواز نعرضها على الله في هذه اللحظة، ألا توجد لنا الرغبة أن نتكلم معه في هذه اللحظة؟ ألا يخامرنا الإحساس ببركة الله عليها؟ ألا يعوزنا أن نقول له كم يحبنا كثيراً؟ كم يعتني بنا؟ هذا هو مفهوم لفظ "الصلاة" في العدد الذي أمامنا. وبهذا المعنى تتقدس لنا كل خليقة الله بكلمة الله والصلاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130327 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن كل خليقة الله جيدة ولا يُرفض شيء إذا أُخذ مع الشكر لأنه يُقدَّس بكلمة الله والصلاة ( 1تي 4: 4 ،5) إن لفظ "الصلاة" هنا هي فاتحة هذه الشركة مع الله وبها نتكلم معه عن أي شيء وعن كل شيء حتى عن أمورنا المألوفة يوماً فيوماً. وأشير إلى هذا الأمر لأن له مساساً كبيراً بقوة شهادتنا. فمن المُحقق أن قوة الشهادة العلنية تتوقف على الإيمان بما لا يُرى، وعلى الشركة المتصلة بين الله ونفوسنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130328 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن كل خليقة الله جيدة ولا يُرفض شيء إذا أُخذ مع الشكر لأنه يُقدَّس بكلمة الله والصلاة ( 1تي 4: 4 ،5) "كل خليقة الله ... تُقدَّس بكلمة الله" أي أن هذه الشركة يجب أن تبدأ به هو. فهو الذي يكلمنا أولاً ثم نتكلم نحن معه، ونتيجة كلامه معنا هكذا، أننا ننطلق ونتكلم معه في حرية. إن الشيء الذي أضعف شهادة لوط هو افتقاره إلى البساطة والحيوية، افتقاره إلى العيشة هكذا قدام الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130329 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حقيقة ناسوته وبرهان لاهوته بعد هذا رأى يسوع أن كل شيء قد كَمَل، فلكي يتم الكتاب قال: أنا عطشان (يوحنا 28:19) إن هذا النُطق يعبِّر بوضوح عن حقيقة ناسوتية المسيح. فعندما صرخ يسوع قائلاً: «أنا عطشان»، كانت تلك الصرخة دلالة على أن المسيح إنسان بكل معنى الكلمة، فحاشا لله أن يعطش، لكنه في غنى نعمته، ولإتمام عمل الفداء قَبِلَ، وهو الله: الكلمة الأزلي، أن يصير إنسانًا. إنه لم يَصِرْ مجرد روح أو خيال، بل كان إنسانًا بكل معنى الكلمة. لكن صرخة المسيح تلك بعينها هي في الوقت نفسه البرهان على لاهوته، وهذا ما نفهمه من القرينة التي وردت فيها هذه العبارة، إذ يقول البشير: «بعد هذا، رأى يسوع أن كل شيء قد كَمَل، فلكي يتم الكتاب قال: أنا عطشان». هنا نجد أمرين يؤكدان لاهوت المسيح: فأولاً هو رأى أن كل شيء قد كمل. وهذا معناه أنه ـ تبارك اسمه ـ كان يميز ويدرك كل الأمور التي جَرَت والتي تجري. فالوحي لا يقول إن أحد أخبره، بل يقول إنه رأى. وهي الكلمة اليونانية عينها التي تُرجمت في هذا الإنجيل عدة مرات «عَلِم» (انظر مثلاً يو16: 30؛ 18: 4؛ 21: 17). ما الذي رآه، أو بالحري عَلِمه، ذلك المصلوب؟ لقد رأى كل شيء، ومن ثمَّ علم أن كل شيء قد كمل. أ يمكن أن يكون إنسانًا عاديًا ويحيط علمًا بكل شيء؟ أ يمكن وهو في مثل تلك الآلام الرهيبة ـ لو كان هو مجرد إنسان ـ أن يُقال إنه علم أن كل شيء قد كمل؟ لكن ليس فقط رأى وعلم أن كل شيء قد كمل، باستثناء أمرٍ واحدٍ، بل إنه أيضًا نطق بكلمة واحدة قصيرة، جعلت هذا الشيء الوحيد الذي لم يكن قد تم بعد يتم في الحال. وسعيدٌ كل شخص عرف هذا الحق الثمين، الذي هو بإجماع كل المؤمنين، كما هو مكتوب: «وبالإجماع، عظيمٌ هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد» ( 1تي 3: 16 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130330 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بعد هذا رأى يسوع أن كل شيء قد كَمَل، فلكي يتم الكتاب قال: أنا عطشان (يوحنا 28:19) إن هذا النُطق يعبِّر بوضوح عن حقيقة ناسوتية المسيح. فعندما صرخ يسوع قائلاً: «أنا عطشان»، كانت تلك الصرخة دلالة على أن المسيح إنسان بكل معنى الكلمة، فحاشا لله أن يعطش، لكنه في غنى نعمته، ولإتمام عمل الفداء قَبِلَ، وهو الله: الكلمة الأزلي، أن يصير إنسانًا. إنه لم يَصِرْ مجرد روح أو خيال، بل كان إنسانًا بكل معنى الكلمة. |
||||