منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03 - 08 - 2023, 10:59 AM   رقم المشاركة : ( 130301 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



‫«خرَجَ إِلَى الجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وقَضَى اللَّيلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ لِلَّهِ»
( لوقا 6: 12 )
‬



‫ إن تدبير النعمة بقوته المدهشة الآن هو إجابة لصلاة المسيح
طوال هذه الليلة، لأن الذين اختارهم الرب ليكونوا رسلاً كانوا
من الفقراء والصيادين، لكن بهم انتشـر الإنجيل بقـوة في كل العالم.‬

‫ كان للمسيح - له المجد - تلاميذ كثيرون

( لو 10: 1 ؛ يو6: 66).
لكنه اختار منهم اثني عشر الذين سمَّاهم أيضًا رسلاً.‬
‬
 
قديم 03 - 08 - 2023, 11:00 AM   رقم المشاركة : ( 130302 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



‫«خرَجَ إِلَى الجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وقَضَى اللَّيلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ لِلَّهِ»
( لوقا 6: 12 )
‬



‫ واحدًا من الاثني عشر خانه ثم باعه، وكان يعلم ذلك من البداية
( يو 6: 64 ، 70، 71)، وكانت له مشاعر إنسانية حقيقية،
لكنه من خلال قوة الصلاة اختار هذا الاختيار الصعب؛
أي مَن سوف يُسلِّمهُ، وهذا يُرينا سمو وعظمة ربنا يسوع كالإنسان
الكامل، وأيضًا ليُعلِّمنا أن ليس كل الذين يتبعون المسيح مؤمنين حقيقيين.‬
‬
 
قديم 03 - 08 - 2023, 11:01 AM   رقم المشاركة : ( 130303 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



‫«خرَجَ إِلَى الجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وقَضَى اللَّيلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ لِلَّهِ»
( لوقا 6: 12 )
‬



‫ أهمية الصلاة والتضـرُّع للرب
قبل مُصادقة الكنيسة على تفرغ
أحد المؤمنين لخدمة الإنجيل ( أع 13: 1 -3).
ولا نتسـرَّع لئلا توضع الأيادي بالعجلَة على شخص
غير مؤهل لهذه الخدمة ( 1تي 5: 22 ).‬

‬
 
قديم 03 - 08 - 2023, 11:06 AM   رقم المشاركة : ( 130304 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







‬
‫ وَيلٌ لمن يطمع !




ويلٌ للمُكسب بيته كسباً شريراً ليجعل عُشه
في العُلو لينجو من كفّ الشرّ !
( حب 2: 9 )




إن الطمع هو علة الإثم، "لأن محبة المال أصل لكل الشرور". فشهوة الغنى هي أصلح تُربة ينبت فيها الشر. والطمع هو بلا جدال الإثم المميِّز لأيامنا هذه، وبكل أسف فإنه يزحف على شعب الله ويبسط يده عليهم كما على أهل العالم. لهذا فإن كلمة الله تحذرنا منه بصرامة.

وما هو الطمع؟ إن خطية الطمع يُعبَّر عنها بمسميات مختلفة مثل "الشهوة" أو "الرغائب الجسدية". لذلك فإن الرسول يحرِّض المؤمنين قائلاً: "كونوا مكتفين بما عندكم" ( عب 13: 5 )، كذلك نقرأ "إن كان لنا قوت وكسوة فلنكتفِ بهما" ( 1تي 6: 8 ). والطمع هو ما على العكس من هذا، فهو نهم القلب الذي لا يشبع بما سُرَّ الله أن يعطيه، والطمع هو "عبادة أوثان" كما تعلمنا كلمة الله. لذلك فإن الإنسان الطمَّاع هو الذي يُدخل حسابات الربح والخسارة المادية في علاقة النفس بالله، فإن كل ما يمكن أن يحولنا عن المشغولية به هو في واقع الأمر وثن. بهذا نمتحن ذواتنا لنعرف في أي موضع نحن نقف الآن.

إن كلمة الله لا تدعو إلى الكسل والتراخي، بل إلى الجد والاجتهاد، ولكن هذا لا يعني أن نأخذ جانب التطرف في هذا الأمر، فنجعل قلوبنا على شغل الجمع والتكويم، فهذا لا يقل خطراً روحياً عن الكسل والإهمال. أما الاعتدال الحسن فهو ما نتعلمه من الروح القدس القائل "غير متكاسلين في الاجتهاد. حارين في الروح. عابدين (أو خادمين) الرب". وعندما أكون عابداً له فإن كل أمر يوضع تلقائياً في نصابه، وحينئذ سأستعمل العالم لا كأنه ملكي، بل باعتباري وكيلاً على كل نعمة سلمها لي الله.

ولو أن لنا العين البسيطة، لمَا كنا نسمع عن أُناس يقولون إنهم سياح في العالم، وهم يغرقون في أعمالهم، أو يتورطون في صفقات تحوم شُبهات حول أرباحها، سعياً وراء المكاسب السريعة، التي كثيراً ما يؤدي فشلها إلى إهانة مؤلمة للاسم القدوس الحسن الذي دُعي علينا. ومن البديهي أنه لا يجوز للمؤمن أن ينخرط في أعمال لا يستطيع أن يستعرضها أمام ذاك الذي "عيناه أطهر من أن تنظرا الشر"، مهما كان الكسب الذي سيعود عليه منها.

 
قديم 03 - 08 - 2023, 11:08 AM   رقم المشاركة : ( 130305 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






‫ويلٌ للمُكسب بيته كسباً شريراً ليجعل عُشه
في العُلو لينجو من كفّ الشرّ !
( حب 2: 9 )




إن الطمع هو علة الإثم، "لأن محبة المال أصل لكل الشرور".
فشهوة الغنى هي أصلح تُربة ينبت فيها الشر.
والطمع هو بلا جدال الإثم المميِّز لأيامنا هذه، وبكل أسف
فإنه يزحف على شعب الله ويبسط يده عليهم كما على أهل العالم.
لهذا فإن كلمة الله تحذرنا منه بصرامة.‬
 
قديم 03 - 08 - 2023, 11:08 AM   رقم المشاركة : ( 130306 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






‫ويلٌ للمُكسب بيته كسباً شريراً ليجعل عُشه
في العُلو لينجو من كفّ الشرّ !
( حب 2: 9 )




ما هو الطمع؟
إن خطية الطمع يُعبَّر عنها بمسميات مختلفة مثل "الشهوة" أو "الرغائب الجسدية". لذلك فإن الرسول يحرِّض المؤمنين قائلاً: "كونوا مكتفين بما عندكم" ( عب 13: 5 )، كذلك نقرأ "إن كان لنا قوت وكسوة فلنكتفِ بهما" ( 1تي 6: 8 ). والطمع هو ما على العكس من هذا، فهو نهم القلب الذي لا يشبع بما سُرَّ الله أن يعطيه، والطمع هو "عبادة أوثان" كما تعلمنا كلمة الله. لذلك فإن الإنسان الطمَّاع هو الذي يُدخل حسابات الربح والخسارة المادية في علاقة النفس بالله، فإن كل ما يمكن أن يحولنا عن المشغولية به هو في واقع الأمر وثن. بهذا نمتحن ذواتنا لنعرف في أي موضع نحن نقف الآن.
 
قديم 03 - 08 - 2023, 11:09 AM   رقم المشاركة : ( 130307 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






‫ويلٌ للمُكسب بيته كسباً شريراً ليجعل عُشه
في العُلو لينجو من كفّ الشرّ !
( حب 2: 9 )



إن كلمة الله لا تدعو إلى الكسل والتراخي، بل إلى الجد والاجتهاد،
ولكن هذا لا يعني أن نأخذ جانب التطرف في هذا الأمر،
فنجعل قلوبنا على شغل الجمع والتكويم، فهذا لا يقل خطراً روحياً
عن الكسل والإهمال. أما الاعتدال الحسن فهو ما نتعلمه من الروح

القدس القائل "غير متكاسلين في الاجتهاد. حارين في الروح.
عابدين (أو خادمين) الرب". وعندما أكون عابداً له فإن كل أمر
يوضع تلقائياً في نصابه، وحينئذ سأستعمل العالم لا كأنه ملكي،
بل باعتباري وكيلاً على كل نعمة سلمها لي الله.
 
قديم 03 - 08 - 2023, 11:10 AM   رقم المشاركة : ( 130308 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






‫ويلٌ للمُكسب بيته كسباً شريراً ليجعل عُشه
في العُلو لينجو من كفّ الشرّ !
( حب 2: 9 )



لو أن لنا العين البسيطة، لمَا كنا نسمع عن أُناس يقولون
إنهم سياح في العالم، وهم يغرقون في أعمالهم، أو يتورطون
في صفقات تحوم شُبهات حول أرباحها، سعياً وراء المكاسب
السريعة، التي كثيراً ما يؤدي فشلها إلى إهانة مؤلمة للاسم
القدوس الحسن الذي دُعي علينا. ومن البديهي أنه لا يجوز
للمؤمن أن ينخرط في أعمال لا يستطيع أن يستعرضها أمام ذاك
الذي "عيناه أطهر من أن تنظرا الشر"،
مهما كان الكسب الذي سيعود عليه منها.
 
قديم 03 - 08 - 2023, 11:14 AM   رقم المشاركة : ( 130309 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







‬

الأبديات واقع عملي




وَاَمْسِكْ بِالحَياةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتيِ إلَيْهَا دُعيِتَ
( 1تي 6: 12 )






أحبائي .. هناك ثلاثة معانِ أو مراحل للإمساك بالحياة الأبدية لنجعلها ملكًا روحيًا أدبيًا من الآن:

أولاً: أن نُمسك بالحياة الأبدية كأسلوب حياة: وأسلوب الحياة الذي علينا أن نقتفي إثر خطواته كل يوم بل كل دقيقة هو حياة البر والقداسة وجهاد الإيمان الحَسَن كما نستطيع أن نفهم من رومية6؛ 1تيموثاوس6. وعلينا أن نُمسك بهذا الأسلوب بكل طاقتنا، وهو طوق النجاة وسُلّم الصعود من وَحَل الحياة الأرضية إلى الحياة الحقيقية؛ الحياة الأبدية. وإذ نُمسك بهذا الأسلوب، لا بد سيطبع القدير في قلوبنا مجد الأبديات كالمحبة والهدوء والصبر.

أمسكَ هذا الفريق بالحياة الأبدية في أسلوبها فأغنَته بالأمجاد.

ثانيًا: امسك بأمجاد الحياة الأبدية لتحتفظ بأمجادها الداخلية: وبداية من هنا؛ فمجد الحياة الأبدية في شقيها لا بد أن يحكم القلب. شقها الداخلي وهو ما طُبع فينا من بركات واحتياجنا للحفاظ عليها، والخارجي هو المسيح في المجد كالنموذج والغرض أمام القلب، وهذان الجانبان يكيِّفان طابع حياتنا اليومية.

استطاع استفانوس أن يحتفظ بجلاله الهادئ في وسط محاكمة مروعة خبيثة متشبهًا جدًا بسيده. لم يدافع عن نفسه قط، ولكنه دافع بقوة عن مجد السيد. ترك كل حقوقه فاحتفظ بكل كنوزه الداخلية. ظل الكنز الداخلي يزداد لمعانًا كلما ازدادت الاتهامات دون رده عليها، حتى اخترق لمعان الأبديات الإناء الخزفي الخارجي، فرأى حتى الأعداء وجهه كأنه وجه ملاك. إن كل ما نتركه من أجل الأبديات يزيدها لمعانًا وبريقًا.

أمسكَ هذا الفريق بالحياة الأبدية في مجدها فكيَّفت حياته.

ثالثًا: امسك بالحياة الأبدية لتستعرض أمجادها: وبعد أن نُمسك بالحياة الأبدية في أسلوبها لنصل إليها، ونمتلك أمجادها أدبيًا ونحتفظ بها، علينا أن نتعلم كيف نستعرض الأبديات في كمالها.

أمسكَ استفانوس بقوة الحياة الأبدية فاستعرضها شبه كاملة أثناء رجمه، ولم يشغله حتى الموت عن التشبُّه تمامًا بسيده. وإذ نجح في استعراض الحياة الأبدية على الأرض بروعة، فتُحت له السماء لتمده بما ينقصه، بل وجذبته إليها، واستودعته إعلاناتها الجديدة أن المسيح قائم (وليس جالس) لأجله عن يمين العظمة. ما أجمل أن نُمسك بالحياة الأبدية لنستعرضها كاملة.

أمسكَ هذا الفريق بالحياة الأبدية في شهادتها فكلَّفته حياته.

 
قديم 03 - 08 - 2023, 11:16 AM   رقم المشاركة : ( 130310 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






‫وَاَمْسِكْ بِالحَياةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتيِ إلَيْهَا دُعيِتَ
( 1تي 6: 12 )


أحبائي .. هناك معانِ أو مراحل للإمساك بالحياة الأبدية لنجعلها ملكًا روحيًا أدبيًا من الآن:

أن نُمسك بالحياة الأبدية كأسلوب حياة

وأسلوب الحياة الذي علينا أن نقتفي إثر خطواته كل يوم بل كل دقيقة هو حياة البر والقداسة وجهاد الإيمان الحَسَن كما نستطيع أن نفهم من رومية6؛ 1تيموثاوس6. وعلينا أن نُمسك بهذا الأسلوب بكل طاقتنا، وهو طوق النجاة وسُلّم الصعود من وَحَل الحياة الأرضية إلى الحياة الحقيقية؛ الحياة الأبدية. وإذ نُمسك بهذا الأسلوب، لا بد سيطبع القدير في قلوبنا مجد الأبديات كالمحبة والهدوء والصبر.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026