![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130201 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تغفر لي ذنوبي، وتشفي أمراض نفسي وجسدي! تُخَلِّصني من فخاخ العدو المخفية. وتنقذني من الحفرة التي أعدها لهلاكي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130202 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تشبعني بك يا أيها الخبز النازل من السماء. تجدد مثل النسر شبابي. ماذا أطلب بعد سوى الالتصاق بك أبديًا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130203 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * إن صار الظلم هو قانون العالم، فأنت وحدك تُعِين المظلومين. يكتشف لي عن مراحمك، فلا أخشى المظالم! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130204 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تعلن لي عن طول أناتك، فتستريح أعماقي. تغفر لي ذنوبي، فترفعني من الأرض إلى السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130205 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تحملني من المغارب، وتدخل بي إلى المشارق. لا يعود لإبليس ولا لقواته ولا لخداعاته سلطان عليّ مادمت في أحضانك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130206 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * خلقتني من التراب، لكنك قبلتني ابنًا لك. حياتي كالعشب، لكن السماء تنتظرني. العالم دائم التغيُّر، لكن وعودك ثابتة إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130207 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * اسمح لي أن انضم إلى خورس المُسَبِّحين. أنعم بالشركة مع الطغمات السماوية. أتمثل بهم، وأتمتع بحبهم ومسنادتهم لضعفي. لأباركك معهم إلى أبد الأبد. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130208 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 104| المجد للخالق المُبدع جاء هذا المزمور في بعض النسخ كتكملة للمزمور السابق. وقد نُسِبَ لداود في الترجمات السبعينية والسريانية والفولجاتا والعربية والأثيوبية. يُعْتَبَر أنشودة خاصة بـ"يهوه"، أي كلمة الله، الخالق، والمدبر للخليقة، والمخلص. لا يتحدث عن طبيعة الله غير المدركة، إنما يمجده، حسبما يعلن الله عن نفسه لأجل بنيان خليقته المحبوبة جدًا لديه، خاصة الإنسان. كان الشعب اليهودي ينشد هذا المزمور في صباح يوم الكفارة أو اليوم الكبير yom kipper. وهو اليوم الفريد في العام كله حيث كان يُسْمَحُ لرئيس الكهنة أن يخترق الحجاب ويدخل قدس الأقداس مرة واحدة في السنة، كرمزٍ لدخول البشرية المؤمنة السماوات. هو يوم كفارة وغفران عام للكل لكي يبدأوا حياة جديدة، كما لو كانوا بلا خطية، لذا يتغنون بمزمور الخالق العجيب في حبه واهب الحياة الجديدة. يرى بعض الدارسين أنه يوجد تشابه أخاذ بين هذا المزمور وتسبحة أخناتون الموجهة للشمس (القرن 14 ق.م.)، خاصة في تصوير خلائق الليل والنهار [20-23]، والعناية بالبهائم والطيور [10 الخ.] والبحار بسفنها [25 الخ]، والحياة والموت واعتماد كل المخلوقات على خالقها [27-30]. غير أنه في غير هذا تنفصل القصيدتان، كل منهما في اتجاه. فمثلًا على نقيض تسبحة أخناتون المتطرفة نحو الشمس: "حينما تشرقين يحيون، وعندما تغربين يموتون"، يتحدث المزمور عن الحقيقة السامية لتدبير الله لكل الحياة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130209 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاء هذا المزمور في بعض النسخ كتكملة للمزمور السابق. وقد نُسِبَ لداود في الترجمات السبعينية والسريانية والفولجاتا والعربية والأثيوبية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130210 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُعْتَبَر أنشودة خاصة بـ"يهوه"، أي كلمة الله، الخالق، والمدبر للخليقة، والمخلص. لا يتحدث عن طبيعة الله غير المدركة، إنما يمجده، حسبما يعلن الله عن نفسه لأجل بنيان خليقته المحبوبة جدًا لديه، خاصة الإنسان. |
||||