![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130191 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الروح القدس الذي يأمر أولًا نفس الصديق أن تبارك الرب، الآن يدعو الملائكة لهذا العمل. يأمرهم أن يباركوا الرب. فكيف إذن يجسر قوم ويقولون أن الروح القدس مساوٍ للملائكة في القدر، وها هو يأمرهم كما يأمر نفس الإنسان. ليعلموا من هذا أن الروح القدس هو رب، خالق مساوٍ للآب والابن في جوهر اللاهوت والقوة والسلطان، وليس في منزلة الملائكة المخلوقين... حيث أن الملائكة يفرحون لأجل توبة الخطاة، لذلك يحثهم الروح القدس أن يباركوا الرب ويقدموا الشكر له، لأجل توبة الأمم، وخلاصهم بإيمانهم بالمسيح. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130192 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض"، ملائكة الله المقدسون المباركون يصنعون مشيئة الله، كما قال داود: "باركوا الرب يا ملائكته المقتدرين قوة، الفاعلين أمره" (مز 103: 20)، وعلى هذا نعني بالصلاة: "كما في الملائكة تكون مشيئتك، هكذا لتكن على الأرض فيَّ يا رب" . القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130193 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ كانوا "مقتدرين قوة" (مز 20:103) في تنفيذ مشيئة الله، وفي السعي لإهلاك العُصاة، ففي هذا برهان على أنهم يقفون قدام الله، ويخدمونه كأنهم يده اليُمنى (لو 19:1)، وذلك بسبب إرادتهم الصالحة . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130194 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما تستعمل كلمة "قوة" في صيغة المفرد تعني قوة الله، بينما حين تُستعمَل في صيغة الجمع تعني قوة الملائكة، فمثلًا "المسيح" قوة وحكمة الله (1 كو 1: 24)، يوضح هنا استخدام كلمة قوة بصيغة المفرد على ألوهية السيد المسيح. وعلى الجانب الآخر نجد في (مز 103: 21) "باركوا الله في جميع قواته"، هنا توضح صيغة الجمع الطبيعة الروحية للملائكة. إن تعبير "المقدرة" الذي يُستخدَم مع كلمة قوة يُرَكِّز أكثر على المعنى، ويعمل الوحي الإلهي في بعض الأحيان على جعل المعنى أكثر تأكيدًا باستخدام كلمات لها نفس المعنى. كمثال التعبير الآتي: "الرب صخرتي وحصني ومنقذي، إلهي صخرتي به أحتمي، تُرس وقرن خلاصي وملجأي، أدعو الرب الحميد فأتخلص من أعدائي" (مز 18: 2-3). فكل كلمة تُعَبِّر عن نفس المعنى، ولكن استعمال الكلمتيْن معًا يُعطي تأكيدًا للعبارة، لذلك فاستخدام صيغة الجمع لكلمة قُوة، وكلمة مقدرة بنفس المعنى تشير إلى طبيعة الملائكة . القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130195 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذه القوات المنتظمة في المعركة هي القوى الدائمة إلى الأبد، والتي تمسك بزمام الأمور، وتسيطر على كل شيء، فالعروس ثابتة والسلطات تبقى خالية من العبودية وتُمَجِّد هذه القوى لله دون انقطاع، ولا يبقى السيرافيم الطائرون ثابتون ولا تتغير أماكنهم، ولا يتوقف الشاروبيم عن حمل عرش الله العالي، ويبارك جميع جنوده خدامه العاملين مرضاته (مز 21:103) . القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130196 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى الأب أنسيمُس الأورشليمي أن الروح القدس لا يدعو الملائكة وحدهم ليباركوا الرب من أجل انفتاح باب الخلاص للأمم خلال الإيمان بالسيد المسيح، وإنما يطلب أيضًا من كل أعمال الرب بما فيها نفوس الصديقين أن تشارك الملائكة هذا العمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130197 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يقل أحد: لا أستطيع أن أُسَبِّحَ الرب في الشرق، لأنه رحل إلى الغرب. أو لا أستطيع أن أُسَبِّحَه في الغرب، لأنه هو في الشرق... الله في كل موضع، فيمكن أن نفرح به في كل موضع، حيث نحيا حسنًا في كل جانب... العبارة الأخيرة مثلها مثل الأولى، فالتسبيح (التطويب) هو رأس المزمور وهو نهايته. نبدأ ننطلق بالتسبيح، ونرجع أيضًا إلى التسبيح، ليتنا نملك بواسطة التسبيح. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130198 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ينصت المشاهدون في المسارح لرسائل الإمبراطور في صمتٍ وهدوءٍ - لأنه حينما تُتلَى هذه الرسائل هناك، والولاةحاضرين مع المحافظين، ورجال مجلس الشيوخ، والشعب وقوفًا في صمتٍ مطْبقٍ أمام الكلمات، فإن قفز أحد فجأة وسط هذا السكون الشديد، وصرخ، فإنه يَلقى أشد العقاب؛ إذ أهان الإمبراطور. لكن هنا، فإن الرسائل قادمة من السماء، وبينما تُتلَى تسود فوضى في كل مكان، مع أن مُرسِل هذه الرسائل أعظم بما لا يقاس من ملكنا الأرضي، والحشد المجتمع أكثر وقارًا، فالحاضرون ليسوا من الناس فقط، بل من الملائكة أيضًا، والرسائل تنقِل إلينا أخبار الانتصارات، والأخبار السارة التي تثير فينا رهبة أكثر من أمور الأرض، لهذا لا يحتشد الناس فقط، بل الملائكة ورؤساء الملائكة وكل شعوب السماء وكل سكان الأرض يُؤمَرون بالتسبيح، كالمكتوب: "باركُوا الربَّ يا جميع أعماله" (مز 103: 22). أجل، فإن أعمال الرب ليست بالإنجازات الهينة، بل تفوق كل حديثٍ، وكل فكرٍ، وكل فهمٍ للإنسان . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130199 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من وحي مزمور 103 لأشترك في خورس مُسَبِّحيك! * هبْ لي يا مخلصي أن اشترك في خورس مُسَبِّحيك! نفسي تتهلل باسمك القدوس. أنت هو القدوس، تقدس أعماقي بروحك القدوس. تغفر لي ذنوبي، وتشفي أمراض نفسي وجسدي! تُخَلِّصني من فخاخ العدو المخفية. وتنقذني من الحفرة التي أعدها لهلاكي. تشبعني بك يا أيها الخبز النازل من السماء. تجدد مثل النسر شبابي. ماذا أطلب بعد سوى الالتصاق بك أبديًا! * إن صار الظلم هو قانون العالم، فأنت وحدك تُعِين المظلومين. يكتشف لي عن مراحمك، فلا أخشى المظالم! تعلن لي عن طول أناتك، فتستريح أعماقي. تغفر لي ذنوبي، فترفعني من الأرض إلى السماء. تحملني من المغارب، وتدخل بي إلى المشارق. لا يعود لإبليس ولا لقواته ولا لخداعاته سلطان عليّ مادمت في أحضانك! * خلقتني من التراب، لكنك قبلتني ابنًا لك. حياتي كالعشب، لكن السماء تنتظرني. العالم دائم التغيُّر، لكن وعودك ثابتة إلى الأبد. * اسمح لي أن انضم إلى خورس المُسَبِّحين. أنعم بالشركة مع الطغمات السماوية. أتمثل بهم، وأتمتع بحبهم ومسنادتهم لضعفي. لأباركك معهم إلى أبد الأبد. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130200 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * هبْ لي يا مخلصي أن اشترك في خورس مُسَبِّحيك! نفسي تتهلل باسمك القدوس. أنت هو القدوس، تقدس أعماقي بروحك القدوس. |
||||