![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130181 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بَارِكِي يَا نَفْسِيَ الرَّبَّ [22]. يليق بنفسي أن تتعلم من كل من وما حولها، فتمارس ما يمارسه السمائيون وأيضًا بقية الخليقة الأرضية من تسبيح وشكر لله. هذا هو عملي الأول والرئيسي! يرى الأب أنسيمُس الأورشليمي أن الروح القدس لا يدعو الملائكة وحدهم ليباركوا الرب من أجل انفتاح باب الخلاص للأمم خلال الإيمان بالسيد المسيح، وإنما يطلب أيضًا من كل أعمال الرب بما فيها نفوس الصديقين أن تشارك الملائكة هذا العمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130182 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من هو إلا المسيح الذي يعد عرشه في السماء؟ هذا الذي نزل وصعد، هذا الذي مات وقام من الأموات. هذا الذي رَفَعَ إلى السماء الناسوت الذي أخذه لنفسه، مُعدًا العرش في السماء. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130183 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* السماء هي أعلى وأجمل من المخلوقات المنظورة، لذلك يخصها الناس كمكانٍ له، كما يخصصون أشرف الأماكن للملك الأرضي. وأيضًا لوجود مراتب الملائكة فيها. ويقال إنه راكب وجالس ومستقر عليهم، وذلك لرضاه عنهم من أجل طهارتهم وقداستهم. وأيضًا لأن نفوس الصديقين تصعد إلى هناك، وإلى هناك صعد بجسده بعد قيامته من الأموات، ومن هناك سيأتي بعد انقضاء الدهر ليدين العالم... ولئلا يُظَن بأنه محصور، وأن سيادته في السماء فقط، ألحق النبي بقوله: "ومملكته على الكل تسود". أما سيادته على الناس فنوعان: قهرًا أو طوعًا. يسود قهرًا على غير المستحقين لملكوته، لأنه مبدع الكافة وسيدها؛ وأما طوعًا، فيسود على الصديقين الذين أعد لهم ملكوت السماوات. لأجل هذا سبيلنا نحن المؤمنين أن نجعل سيرتنا في السماوات التي منها ننتظر الرب يسوع مخلصنا (في 3: 20)، كما كتب الرسول بولس: "إن كنتم قد قُمْتم مع المسيح، فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله" (كو 3: 1). طوبى للذين يخضعون لسيادة الرب طوعًا. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130184 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يلزم أن تميز بين كونك تعمل، وبين أن تتعب، فهذا شيء وذاك آخر، لكن هل يوجد عمل بدون تعب؟ هل هذا ممكن؟ نعم، هكذا كانت إرادة الله، لكنك رفضتَ هذه الإرادة. فقد أعدَّك في الجنة لكي تعمل، وحدد لك ما تعمله، وإن كان لم يمزجه بالتعب. لأنه لو كان التعب منذ البداية، لما صار عقابًا بعد ذلك (تك)، إذن كان من الممكن أن يعمل الإنسان بدون تعب مثل الملائكة. فالملائكة تعمل أيضًا، اسمع ماذا يقول؟ "باركوا الرب يا ملائكته المقتدرين قوة، الفاعلين أمره عند سماع صوت كلامه" (مز 103: 20)، إن غياب الصحة (الذهنية) هو الذي يسبب التعب الكثير، لكن في البداية لم يكن الأمر هكذا... الله أيضًا ما يزال يعمل كما يؤكد المسيح: "أبي يعمل، وأنا أعمل" (يو 5: 17). * يمكنك أن تعمل ولا تقلق، كما يعمل الملائكة. * ما هي أكبر العظائم التي نراها (في الملائكة)؟ أليس طاعتها لأوامر الله؟ تلك هي الشهادة التي يقدمها داود من جهة هذه القوات بتعجبٍ: "باركوا الرب يا جميع جنوده، يا خدامه العاملين مرضاته" (مز 103: 20). ما من خير يعادل هذا الخير في تلك الأرواح الطاهرة . * إني أطوَّب القوات غير المرئية، لأنهم يحبون الله، ويخضعون له في كل شيء. * ليتنا لا نقدم التشكرات فقط من أجل البركات التي تحل بنا، وإنما من أجل البركات التي تحل بالآخرين... هذا هو الأمر (الشكر) الذي يحرر الإنسان من الأرض، ويرفعنا إلى السماء، ويجعلنا ملائكة بدلًا من أن نكون بشرًا، فإن الملائكة يُشَكِّلُون طغمة تُقَدِّم التشكرات لله من أجل الصالحات الموهوبة لنا، قائلين: المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة (لو 14:2) . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130185 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يلزم أن تميز بين كونك تعمل، وبين أن تتعب، فهذا شيء وذاك آخر، لكن هل يوجد عمل بدون تعب؟ هل هذا ممكن؟ نعم، هكذا كانت إرادة الله، لكنك رفضتَ هذه الإرادة. فقد أعدَّك في الجنة لكي تعمل، وحدد لك ما تعمله، وإن كان لم يمزجه بالتعب. لأنه لو كان التعب منذ البداية، لما صار عقابًا بعد ذلك (تك)، إذن كان من الممكن أن يعمل الإنسان بدون تعب مثل الملائكة. فالملائكة تعمل أيضًا، اسمع ماذا يقول؟ "باركوا الرب يا ملائكته المقتدرين قوة، الفاعلين أمره عند سماع صوت كلامه" (مز 103: 20)، إن غياب الصحة (الذهنية) هو الذي يسبب التعب الكثير، لكن في البداية لم يكن الأمر هكذا... الله أيضًا ما يزال يعمل كما يؤكد المسيح: "أبي يعمل، وأنا أعمل" (يو 5: 17). القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130186 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يمكنك أن تعمل ولا تقلق، كما يعمل الملائكة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130187 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ما هي أكبر العظائم التي نراها (في الملائكة)؟ أليس طاعتها لأوامر الله؟ تلك هي الشهادة التي يقدمها داود من جهة هذه القوات بتعجبٍ: "باركوا الرب يا جميع جنوده، يا خدامه العاملين مرضاته" (مز 103: 20). ما من خير يعادل هذا الخير في تلك الأرواح الطاهرة . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130188 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إني أطوَّب القوات غير المرئية، لأنهم يحبون الله، ويخضعون له في كل شيء. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130189 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليتنا لا نقدم التشكرات فقط من أجل البركات التي تحل بنا، وإنما من أجل البركات التي تحل بالآخرين... هذا هو الأمر (الشكر) الذي يحرر الإنسان من الأرض، ويرفعنا إلى السماء، ويجعلنا ملائكة بدلًا من أن نكون بشرًا، فإن الملائكة يُشَكِّلُون طغمة تُقَدِّم التشكرات لله من أجل الصالحات الموهوبة لنا، قائلين: المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة (لو 14:2) . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130190 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس من أمرٍ يعوقنا عن بلوغ كمال القوات العلوية، بسبب سكنانا على الأرض. وإنما يمكننا ونحن نقطن هنا أن نفعل كل شيء، كما لو كنا في العلا. فما يقوله هنا هو هذا: "كما أن كل شيءٍ يتم بلا عائق، والملائكة لا يطيعون (الله) جزئيًا ويعصونه جزئيًا، وإنما في كل شيءٍ يخضعون ويطيعون، إذ يقول "مقتدرين قوة، فاعلين كلمته"، هكذا فلتهبنا نحن البشر (أيضًا) ألا نعمل إرادتك بطريقة جزئية، بل نفعل كل شيءٍ حسبما تريد. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||