![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الذين يَقْفِزونَ من فوق العتَبَة في ذَلِكَ الْيَوْمِ أُعَاقِبُ كُلَّ الَّذِينَ يَقْفِزُونَ مِنْ فَوْقِ الْعَتَبَةِ، الَّذِينَ يَمْلأُونَ بَيْتَ سَيِّدِهِمْ ظُلْمًا وَغِشًّا ( صف 1: 9 ) هذه الآية تَرِد في صفنيا1، الذي فيه نقرأ حديثًا متصلاً، يبدأ من ع4 حتى ع13. وتُعنوَن هذه الفقرة بدينونة يهوذا في يوم الرب، وفيها يذكر النبي سبعة أنواع من الشرور، على مَن يقترفونها، ستمتد يد الله بالقضاء: في ع4 نقرأ عن ”الْكَمَارِيمِ“ وهي كلمة معناها كهنة الأوثان، أي عبادة الأصنام. ع5 يُكلمنا عن الساجدين لجُند السماء، والحالفين بالرب، وبمَلكوم في ذات الوقت، وفيه نرى بُغضة الله للقلب المنقسم. ع6 عن المرتدين. ع8 عن اللابسين لباسًا غريبًا، أي الخلط بين الشريعة الموسوية والوثنية. ع9 عن القافزين من فوق العتبة، وهذا ما سنستوضحه حالاً. ع11 يكلمنا عن عقوبة سكان مكتيش، أي المتكلين على إمكانياتهم. وأخيرًا ع12 يكلِّمنا عن عقوبة الرجال الجامدين على درديهم، أي على قاذوراتهم. «الذين يقفزون من فوق العتبة» يا لها من عبارة مُثيرة، ومن أين لسكان أورشليم مثل هذه العادة؟ وهل نجد في الشريعة، ولو على سبيل الفهم الخاطئ، ما شابَهَ ذلك؟ كلا. ولكنني أستوضح لك: أن هذه العادة لها أساس وثني بغيض، فأُذكِّرك أن شعب الله، عندما هُزِمَ أمام الفلسطينيين في أيام عالي، وأُخِذَ التابوت ووُضِعَ في بيت داجون، سقط هذا الصنم أمامه مرة ومرتين، غير أنه في المرة الأخيرة، قُطِعَت يداه ورأسهُ، وسقط على العتبة ( 1صم 5: 1 -5)، فشاعت العادة، أن لا يدوس كهنة داجون العتبة، مُراعاة لمشاعر الصنم! ويبدو أن شعب الله أخذ يُحاكي الفلسطينيين في هذه العادة الوثنية. ولكن كيف انتقلت هذه العادة إلى الأجيال اللاحقة؟ أقول لك قصة مأساوية، تتكرر إلى زماننا هذا: لقد رأى اللاحقون ما اعتاد أن يفعله السابقون، ودون فهم لأصله الوثني، أخذت تتناقله الأجيال، فاستجلبوا لنفوسهم العقاب. احذر يا أخي المؤمن، هذه مأساة متكررة، فما هذا الذي نكرره دون أن نفهمه؟ وما هي جُعبة العادات التي نمارسها، دون أن يكون لها مفهوم كتابي صحيح نمتلكه؟ أ ليس من هذا حرَّض الرسول بالوحي: «وأما الخُرافات الدنسة العجائزية فارفضها» ( 1تي 4: 7 ). احذر من أن تمارس عادة، أو تفعل شيئًا لم ينص عليه كتاب الله. سأعيشُ لكَ عمري باحثًا عن فكركَ لأطيعكَ اختبارًا أحيا طوعَ أمرِكَ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في ذَلِكَ الْيَوْمِ أُعَاقِبُ كُلَّ الَّذِينَ يَقْفِزُونَ مِنْ فَوْقِ الْعَتَبَةِ، الَّذِينَ يَمْلأُونَ بَيْتَ سَيِّدِهِمْ ظُلْمًا وَغِشًّا ( صف 1: 9 ) هذه الآية تَرِد في صفنيا1، الذي فيه نقرأ حديثًا متصلاً، يبدأ من ع4 حتى ع13. وتُعنوَن هذه الفقرة بدينونة يهوذا في يوم الرب، وفيها يذكر النبي سبعة أنواع من الشرور، على مَن يقترفونها، ستمتد يد الله بالقضاء: في ع4 نقرأ عن ”الْكَمَارِيمِ“ وهي كلمة معناها كهنة الأوثان، أي عبادة الأصنام. ع5 يُكلمنا عن الساجدين لجُند السماء، والحالفين بالرب، وبمَلكوم في ذات الوقت، وفيه نرى بُغضة الله للقلب المنقسم. ع6 عن المرتدين. ع8 عن اللابسين لباسًا غريبًا، أي الخلط بين الشريعة الموسوية والوثنية. ع9 عن القافزين من فوق العتبة، وهذا ما سنستوضحه حالاً. ع11 يكلمنا عن عقوبة سكان مكتيش، أي المتكلين على إمكانياتهم. وأخيرًا ع12 يكلِّمنا عن عقوبة الرجال الجامدين على درديهم، أي على قاذوراتهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في ذَلِكَ الْيَوْمِ أُعَاقِبُ كُلَّ الَّذِينَ يَقْفِزُونَ مِنْ فَوْقِ الْعَتَبَةِ، الَّذِينَ يَمْلأُونَ بَيْتَ سَيِّدِهِمْ ظُلْمًا وَغِشًّا ( صف 1: 9 ) «الذين يقفزون من فوق العتبة» يا لها من عبارة مُثيرة، ومن أين لسكان أورشليم مثل هذه العادة؟ وهل نجد في الشريعة، ولو على سبيل الفهم الخاطئ، ما شابَهَ ذلك؟ كلا. ولكنني أستوضح لك: أن هذه العادة لها أساس وثني بغيض، فأُذكِّرك أن شعب الله، عندما هُزِمَ أمام الفلسطينيين في أيام عالي، وأُخِذَ التابوت ووُضِعَ في بيت داجون، سقط هذا الصنم أمامه مرة ومرتين، غير أنه في المرة الأخيرة، قُطِعَت يداه ورأسهُ، وسقط على العتبة ( 1صم 5: 1 -5)، فشاعت العادة، أن لا يدوس كهنة داجون العتبة، مُراعاة لمشاعر الصنم! ويبدو أن شعب الله أخذ يُحاكي الفلسطينيين في هذه العادة الوثنية. ولكن كيف انتقلت هذه العادة إلى الأجيال اللاحقة؟ أقول لك قصة مأساوية، تتكرر إلى زماننا هذا: لقد رأى اللاحقون ما اعتاد أن يفعله السابقون، ودون فهم لأصله الوثني، أخذت تتناقله الأجيال، فاستجلبوا لنفوسهم العقاب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في ذَلِكَ الْيَوْمِ أُعَاقِبُ كُلَّ الَّذِينَ يَقْفِزُونَ مِنْ فَوْقِ الْعَتَبَةِ، الَّذِينَ يَمْلأُونَ بَيْتَ سَيِّدِهِمْ ظُلْمًا وَغِشًّا ( صف 1: 9 ) احذر يا أخي المؤمن، هذه مأساة متكررة، فما هذا الذي نكرره دون أن نفهمه؟ وما هي جُعبة العادات التي نمارسها، دون أن يكون لها مفهوم كتابي صحيح نمتلكه؟ أ ليس من هذا حرَّض الرسول بالوحي: «وأما الخُرافات الدنسة العجائزية فارفضها» ( 1تي 4: 7 ). احذر من أن تمارس عادة، أو تفعل شيئًا لم ينص عليه كتاب الله. سأعيشُ لكَ عمري باحثًا عن فكركَ لأطيعكَ اختبارًا أحيا طوعَ أمرِكَ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() غيريقينية الغنى «الحَقَّ أقولُ لكمْ: إنَّهُ يَعسُرُ أنْ يَدخُلَ غَنِيٌّ إلَى ملَكُوتِ السَّمَاوَات!» ( متى 19: 23 ) كان الغِنَى في العهد القديم علامة على رضى الله، لكن المسيح هنا يعتبره بالعكس، عائقًا كبيرًا عن الخلاص. وما زالت هذه الأقوال، إلى الآن، هي أكثر الأقوال التي يتشكك فيها المسيحيون، مع أنها نظير كل الأقوال الإلهية “صادقة ومستحقة كل قبول”. الواقع إن الأغنياء ليس فقط آخر مَن يقبل كلمة الإنجيل، بل في الواقع هم آخر مَن يفكر فيها، أو يسمعها. فهم مشغولون جدًا، وعظماء جدًا، ومتكبرون جدًا عن سماع “جهالة الكرازة” التي ينادي بها قوم بسطاء، لا نصيب لهم في عظمة هذا العالم الخادع. ولعل كلام المسيح في إنجيلي مرقس ولوقا، يعطينا فهمًا أكثر لتلك الأقوال، إذ قال المسيح هناك: «مَا أَعْسَرَ دُخُولَ الْمُتَّكِلِينَ عَلَى الأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ!» ( مر 10: 24 )؛ «مَا أَعْسَرَ دُخُولَ ذَوِي الأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ اللهِ!» ( لو 18: 24 ). وهو شرك خطير يقع فيه الأغنياء بسهولة، أنه إن زاد الغنى يلقي الإنسان رجاءه عليه. إن المشكلة الحقيقية للأموال، أنها تجعل البشر يتكلون عليها. ويحذر الرسول بولس «الأَغْنِيَاءَ فِي الدَّهْرِ الْحَاضِرِ أَنْ لاَ يَسْتَكْبِرُوا، وَلاَ يُلْقُوا رَجَاءَهُمْ عَلَى غَيْرِ يَقِينِيَّةِ الْغِنَى، بَلْ عَلَى اللهِ الْحَيِّ» ( 1تي 6: 17 )، حيث يضع الرسول الغِنى الزائل بالمقابلة مع الله الحي. والله وإن كان قد اختار بعض الأغنياء للخلاص، مثل إبراهيم أبي المؤمنين الذي كان غنيًا، وأيوب كذلك، لكن الرسول يقول: «لَيْسَ كَثِيرُونَ شُرَفَاءَ» ( 1كو 1: 26 ). وليتنا نتذكر كلمات الرسول الحكيمة: «لِتَكُنْ سِيرَتُكُمْ خَالِيَةً مِنْ مَحَبَّةِ الْمَالِ» ( عب 13: 5 ). لنحذر من ذلك كل الحذر، ولنهرب من محبة المال هروبنا من الأفعى القاتلة. ذلك لأن «لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ» ( 1تي 6: 10 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الحَقَّ أقولُ لكمْ: إنَّهُ يَعسُرُ أنْ يَدخُلَ غَنِيٌّ إلَى ملَكُوتِ السَّمَاوَات!» ( متى 19: 23 ) كان الغِنَى في العهد القديم علامة على رضى الله، لكن المسيح هنا يعتبره بالعكس، عائقًا كبيرًا عن الخلاص. وما زالت هذه الأقوال، إلى الآن، هي أكثر الأقوال التي يتشكك فيها المسيحيون، مع أنها نظير كل الأقوال الإلهية “صادقة ومستحقة كل قبول”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الحَقَّ أقولُ لكمْ: إنَّهُ يَعسُرُ أنْ يَدخُلَ غَنِيٌّ إلَى ملَكُوتِ السَّمَاوَات!» ( متى 19: 23 ) الواقع إن الأغنياء ليس فقط آخر مَن يقبل كلمة الإنجيل، بل في الواقع هم آخر مَن يفكر فيها، أو يسمعها. فهم مشغولون جدًا، وعظماء جدًا، ومتكبرون جدًا عن سماع “جهالة الكرازة” التي ينادي بها قوم بسطاء، لا نصيب لهم في عظمة هذا العالم الخادع. ولعل كلام المسيح في إنجيلي مرقس ولوقا، يعطينا فهمًا أكثر لتلك الأقوال، إذ قال المسيح هناك: «مَا أَعْسَرَ دُخُولَ الْمُتَّكِلِينَ عَلَى الأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ!» ( مر 10: 24 )؛ «مَا أَعْسَرَ دُخُولَ ذَوِي الأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ اللهِ!» ( لو 18: 24 ). وهو شرك خطير يقع فيه الأغنياء بسهولة، أنه إن زاد الغنى يلقي الإنسان رجاءه عليه. إن المشكلة الحقيقية للأموال، أنها تجعل البشر يتكلون عليها. ويحذر الرسول بولس «الأَغْنِيَاءَ فِي الدَّهْرِ الْحَاضِرِ أَنْ لاَ يَسْتَكْبِرُوا، وَلاَ يُلْقُوا رَجَاءَهُمْ عَلَى غَيْرِ يَقِينِيَّةِ الْغِنَى، بَلْ عَلَى اللهِ الْحَيِّ» ( 1تي 6: 17 )، حيث يضع الرسول الغِنى الزائل بالمقابلة مع الله الحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الحَقَّ أقولُ لكمْ: إنَّهُ يَعسُرُ أنْ يَدخُلَ غَنِيٌّ إلَى ملَكُوتِ السَّمَاوَات!» ( متى 19: 23 ) الله وإن كان قد اختار بعض الأغنياء للخلاص، مثل إبراهيم أبي المؤمنين الذي كان غنيًا، وأيوب كذلك، لكن الرسول يقول: «لَيْسَ كَثِيرُونَ شُرَفَاءَ» ( 1كو 1: 26 ). وليتنا نتذكر كلمات الرسول الحكيمة: «لِتَكُنْ سِيرَتُكُمْ خَالِيَةً مِنْ مَحَبَّةِ الْمَالِ» ( عب 13: 5 ). لنحذر من ذلك كل الحذر، ولنهرب من محبة المال هروبنا من الأفعى القاتلة. ذلك لأن «لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ» ( 1تي 6: 10 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
|
||||