![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() معالجة الذاكرة ضد المرارة والأحزان قال صوفر النعماتي لصديقه المجرَّب “أيوب”: «لأَنَّكَ تَنْسَى الْمَشَقَّةَ. كَمِيَاهٍ عَبَرَتْ تَذْكُرُهَا وَفَوْقَ الظَّهِيرَةِ يَقُومُ حَظُّكَ. الظَّلاَمُ يَتَحَوَّلُ صَبَاحًا وَتَطْمَئِنُّ لأَنَّهُ يُوجَدُ رَجَاءٌ. تَتَجَسَّسُ حَوْلَكَ وَتَضْطَجِعُ آمِنًا وَتَرْبِضُ وَلَيْسَ مَنْ يُزْعِجُ، وَيَتَضَرَّعُ إِلَى وَجْهِكَ كَثِيرُونَ» (أيوب11: 16-19). • «لأَنَّكَ تَنْسَى الْمَشَقَّةَ. كَمِيَاهٍ عَبَرَتْ تَذْكُرُهَا». ما الذي يذكره وما الذي ينساه؟ يذكر الحدث نفسه، لكن ينسى وجعه وحزنه؛ أي لا يتجدَّد الالم كلما تردَّد ذِكر الأحداث الأليمة على مسامعه. لماذا؟ لأنه سبق وتعزّى من الرب، وهذه التعزية شافية وكافية وصلاحيتها مدى الحياة. صحيح أن عيوننا قد تدمع عندما نذكرها؛ لأننا لن نفقد أحاسيسنا المرهفة بطبيعتها، لكن نذكرها بدون مشقَّة الحيرة والمرارة التي كانت وقت التجربة. • «فَوْقَ الظَّهِيرَةِ يَقُومُ حَظُّكَ، الظَّلاَمُ يَتَحَوَّلُ صَبَاحًا»، وتأتي في الترجمة التفسيرية: “تُصْبِحُ حَيَاتُكَ أَكْثَرَ إِشْرَاقًا مِنْ نُورِ الظَّهِيرَةِ، وَيَتَحَوَّلُ ظَلاَمُهَا إِلَى صَبَاحٍ”. ما يصوِّره العدو أحيانًا أن الحياة ستكون كئيبة وثقيلة، لكن في الحقيقة الرب يكسو الحياة ببهجة وإشراقة لا نتصورها ونحن في نفق التجربة المظلم. * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تعويض شخصي لا يخطر على بال إنسان عدالة الله لا تقبل أن يكون رابحًا في مشروع على حساب خسارة إنسان طرف فيه. صحيح أن التجارب الأليمة، ونحن في طاعته، لا يمكن النظر لنتائجها المباركة من زاوية واحدة أو أكثر، لأن مقاصد الله بالحقيقة أسمى وأبعد مما نراه أو نتصوره. لكن في كل الأحوال، الله في عدلِه يعوِّض المؤمن المتألم على المستوى الشخصي، وليس فقط بأن يرى الرب يتمجد. المؤمن المجرَّب وقتها لا يفكِّر في أي تعويض وهو في قلب التجربة، إنما ما يحتاجه على الفور في المقام الأول هو انخفاض حرارة التجربة وشفاء لمشاعره المجروحة. الرب في غنى رحمته يقترب إلى مشاعر المؤمن المتألم، ويطيِّب قلبه. وألطاف الرب لديها القدرة أن تجبر القلب المنكسر إن فتح المؤمن قلبه للتعزية، لكن إن أصر على أن يغلق قلبه فسيحرم نفسه من هذا البلسان الإلهي الشافي والفعَّال. بعد أن يتعزى يختبر بركات تعويضية لم تَرِدْ على خاطر المؤمن المجرَّب ولا يمكن حصرها في مجالات أو أشكال محددة بعينها. * * * أشكرك أحبك كثيراً... الرب يسوع يحبك ... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَكَلَّمْ بِهَذِهِ، وَعِظْ، وَوَبِّخْ بِكُلِّ سُلْطَانٍ لاَ يَسْتَهِنْ بِكَ أَحَدٌ ( تي 2: 15 ) هذه العبارة يوجهها بولس إلى ابنه في الإيمان وشريكه في الخدمة تيطس، وفيها ملخَّص خدمة تيطس في جزيرة كريت. ولا ننسى ما كان عليه جنس الكريتيين الأشرار من صفات ذميمة، وصفها «واحدٌ منهم ـ وهو نبيٌ لهم خاصٌ» ـ عاش قبل المسيح بما لا يقل عن 600 سنة، وهو الفيلسوف ”ابيمانيد“، أنهم: «الكريتيون دائمًا كذَّابون. وحوش ردية. بطون بطَّالة». أي أنهم بحسب وصف واحد من أُدبائهم وفلاسفتهم اشتهروا بالكذب والوحشية والشراهة. وفي أيام الرسول بولس كانت ما زالت هذه الصفات فيهم، لذلك قال: «هذه الشهادة صادقة» أي أن ذلك الفيلسوف قال الصدق عن مواطنيه ( تي 1: 12 ، 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَكَلَّمْ بِهَذِهِ، وَعِظْ، وَوَبِّخْ بِكُلِّ سُلْطَانٍ لاَ يَسْتَهِنْ بِكَ أَحَدٌ ( تي 2: 15 ) لذلك كان لا بد لخدمة تيطس بين هؤلاء القوم أن تتميز بالسلطان. وهناك حالات يكون فيها استعمال السلطان، بحسب الله بيد مَنْ أقامهم لصيانة الترتيب في بيت الله، هو الوسيلة الوحيدة لصد تيار الشر. غير أن هذا ليس معناه أن ”التوبيخ“ هو دائمًا الوسيلة الوحيدة أو الرئيسية. لأن اللطف والنعمة والتشجيع والاحتمال والمحبة ـ جميع هذه الوسائل تكسب القلوب وتبني الآخرين. لكننا نريد أن نقول: إنه في بعض الحالات تكون الشدة لازمة لوقف الشر والحد منه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَكَلَّمْ بِهَذِهِ، وَعِظْ، وَوَبِّخْ بِكُلِّ سُلْطَانٍ لاَ يَسْتَهِنْ بِكَ أَحَدٌ ( تي 2: 15 ) إن الرب نفسه تكلَّم بسلطان إلى البحر الهائج، ووبَّخ بسلطان الأرواح الشريرة. ولكن هذه لم تكن الناحية الجوهرية من نشاطه، ولا كانت كذلك الناحية الجوهرية من خدمة تيطس مندوب الرسول في كريت. قال الرب عن نفسه: «تعلَّموا مني، لأني وديع ومتواضع القلب» ( مت 11: 29 ). إنه كما «بزجرته ينشِّف البحر»، أيضًا بكلمة تشجيع فيها عطف ومحبة كان «يُغيث المُعيي بكلمة» ( إش 50: 2 ، 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَكَلَّمْ بِهَذِهِ، وَعِظْ، وَوَبِّخْ بِكُلِّ سُلْطَانٍ لاَ يَسْتَهِنْ بِكَ أَحَدٌ ( تي 2: 15 ) أما تيطس فكان السلطان لازمًا له أولاً لأن البيئة التي دُعيَ للخدمة فيها كانت منحطة أدبيًا. وثانيًا لأنه كان حديث السن. لذلك كان لازمًا له أن يتصرف بكيفية تجعله لا يتعرَّض لأي احتقار، لأن كرامته من كرامة كلمة الله التي كان ينادي بها. وكل إهانة تلحقه إنما كانت تمس كرامة هذه الكلمة التي أؤتمن عليها. ولذلك يقول له الرسول: «لا يَستَهِن بكَ أحدٌ»، وهكذا قال أيضًا لتيموثاوس ( 1تي 4: 12 )، لأن تيموثاوس كان مثل تيطس حديث السن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليّته. فنظر وإذا العلّيقة تتوقد بالنار، والعلّيقة لم تكن تحترق ( خر 3: 2 ) عندما كان موسى يرعى غنم يثرون المدياني في طرف البرية أتى إلى حوريب، جبل الله، وهناك رأى منظرًا غريبًا. فعلى سفح ذلك الجبل المشهود، شاهد موسى علّيقة تتوقد بالنار، وبالرغم من اللهب المستعرة داخلها لم تحترق العلّيقة. وقد أخذ العَجَب من موسى كل مأخذ فمال ليستطلع سر هذا الأمر وإذا بصوت الله يناديه، وإذا به في حضرة يهوه العظيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليّته. فنظر وإذا العلّيقة تتوقد بالنار، والعلّيقة لم تكن تحترق ( خر 3: 2 ) من داخل تلك العلّيقة تكلَّم الله مع موسى عن خلاص شعبه خلاصًا مجانيًا عظيمًا كاملاً، وأعلن ذاته كالمخلِّص القدير. وفي تلك العلّيقة المحترقة نجد صورة رمزية لأعظم حادثة خارقة للطبيعة حدثت في تاريخ الدهور. إن النار الملتهبة تُخبرنا عن الله «لأن إلهنا نارٌ آكلة» ( عب 12: 29 )، والعلّيقة تُخبرنا عن الناس؛ المساكين الخطاة العصاة، في جفافهم وعُقمهم وعدم نفعهم وعدم انتاجهم أي ثمر لله. فإذا ما نزل الله مرة، وهو نار آكلة وديان للشر، في وسط علّيقة البشرية الجافة العقيمة، فماذا تكون النتيجة؟ لا شك أنها نتيجة واحدة مؤكدة هي: احتراق العليقة. هذا هو فكر الإنسان الطبيعي، ومن هنا نشأت رغبته في إبعاد الله عنه. وإن ما حدث في سيناء يؤيد هذا الرأي، فهناك في ذلك الجبل المُخيف ـ وهو نفس الجبل الذي فيه حدثت أول مقابلة لموسى مع الله ـ أعطى الله الناموس وحينئذٍ غطت قمته سحابة وخرجت منها بروق ورعود واضطرم الجبل بالنار، وعندما تكلم الله إلى الشعب خافوا جدًا واستعفوا من أن تُزاد لهم كلمة، وطلبوا من موسى أن يكون وسيطًا بينهم وبين الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليّته. فنظر وإذا العلّيقة تتوقد بالنار، والعلّيقة لم تكن تحترق ( خر 3: 2 ) أجَلْ، فإنه يُخيَّل إلينا ونحن نتأمل في ذلك المنظر المُرعب أن الناس لا بد أن يحترقوا إذا ما نزل الله في وسطهم. ولكن هذا الفكر فاسد لأن الله الذي هو نور هو أيضًا محبة، وقد برهن على محبته في الوقت المعيَّن. وقد آن ذلك الوقت المعيَّن حينما وَلدت العذراء ابنها البكر «وقمطته وأضجعته في المذود». وهنا منظر لملائكة الله. منظر حرَّك جمهورهم بالسجود والتسبيح لأن اسم ذلك الطفل «عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليّته. فنظر وإذا العلّيقة تتوقد بالنار، والعلّيقة لم تكن تحترق ( خر 3: 2 ) فطفل مذود بيت لحم كان هو المرموز إليه بالنار المشتعلة في العلّيقة «الله ظهر في الجسد ... تراءى لملائكةٍ» ( 1تي 3: 16 )، جاء الله في وسط الناس والناس لم يحترقوا! |
||||