![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130111 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أهمية تقييم النفس والطريقة الصحيحة يشجِّعنا الرب أن نقف ونراجع أنفسنا: أين نحن من الطريق والسلوك الصحيح؟ فيكون لنا راحة وبَرَكة : «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: قِفُوا عَلَى الطُّرُقِ وَانْظُرُوا، وَاسْأَلُوا عَنِ السُّبُلِ الْقَدِيمَةِ: أَيْنَ هُوَ الطَّرِيقُ الصَّالِحُ؟ وَسِيرُوا فِيهِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ» (أرميا 6: 16). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130112 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وهناك خطورة كبيرة للحياة بلا تقييم: فيقول الكتاب عن موآب الذي لم يُقيِّم ولم تتغيَّر حياته : «مُسْتَرِيحٌ مُوآبُ مُنْذُ صِبَاهُ، وَهُوَ مُسْتَقِرٌّ عَلَى دُرْدِيِّهِ، وَلَمْ يُفْرَغْ مِنْ إِنَاءٍ إِلَى إِنَاءٍ، وَلَمْ يَذْهَبْ إِلَى السَّبْيِ. لِذلِكَ بَقِيَ طَعْمُهُ فِيهِ، وَرَائِحَتُهُ لَمْ تَتَغَيَّرْ» (إرميا48: 11). * وما هي الوسيلة التي نُقييم بها أنفسنا؟! إنها ليست بمعايير العالم من حولنا، ولا بمقارنة أنفسنا بالآخرين، فكلمة الله تحذرنا من قياس أنفسنا على الأخرين : «هُمْ إِذْ يَقِيسُونَ أَنْفُسَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَيُقَابِلُونَ أَنْفُسَهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ، لاَ يَفْهَمُونَ» (2كورنثوس10: 12). لكن الوسيلة الصحيحة التي بها نقيس أنفسنا ونراجع عليها سلوكياتنا هي أقوال الله ومبادئه العظيمه : «لاَحِظْ نَفْسَكَ وَالتَّعْلِيمَ وَدَاوِمْ عَلَى ذلِكَ، لأَنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ هذَا، تُخَلِّصُ نَفْسَكَ وَالَّذِينَ يَسْمَعُونَكَ أَيْضًا» (1تيموثاوس16:4). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130113 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هناك خطورة أكيدة، عندما نتمادى فيما نعيش فيه دون تقييم أو توبة أو حُكم على الذات، فالنتيجة الحتمية هي الحكم الإلهي علينا بالتأديب : «لأَنَّنَا لَوْ كُنَّا حَكَمْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا لَمَا حُكِمَ عَلَيْنَا» (1كورنثوس11: 31). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130114 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مجالات امتحان النفس -1- القلب ودوافعه قال دواد مُصلّيًا : «اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي وَانْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ، وَاهْدِنِي طَرِيقًا أَبَدِيًّا» (مزمور139: 23-24). * -2- الإيمان الصحيح : «جَرِّبُوا أَنْفُسَكُمْ، هَلْ أَنْتُمْ فِي الإِيمَانِ؟ امْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ» (2كورنثوس13: 5). * -3- الخدمة ودوافعها «وَلكِنْ فَلْيَنْظُرْ كُلُّ وَاحِدٍ كَيْفَ يَبْنِي عَلَيْهِ» (1كورنثوس3: 10). بمعنى ليفكِّر كل منا: لماذا وكيف يخدم، وماذا يفعل في عمل الرب، وهذا ما يشبِّهه بولس بالبناء على أساس المسيح. * -4- سبب الضعف الروحي : يقول الرب لملاك كنيسة أفسس : «فَاذْكُرْ مِنْ أَيْنَ سَقَطْتَ وَتُبْ، وَاعْمَلِ الأَعْمَالَ الأُولَى، وَإِّلاَّ فَإِنِّي آتِيكَ عَنْ قَرِيبٍ وَأُزَحْزِحُ مَنَارَتَكَ مِنْ مَكَانِهَا، إِنْ لَمْ تَتُبْ» (رؤيا2: 5). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130115 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استمرار الشركة مع الرب دون عائق الرسول بولس يحذِّر مؤمني كورنثوس من خطورة الأكل من مائدة الرب دون فحص وحكم على النفس وتوبة عن كل ضعف، لكنه يشجعهم بالقول : «وَلكِنْ لِيَمْتَحِنِ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ، وَهكَذَا يَأْكُلُ مِنَ الْخُبْزِ وَيَشْرَبُ مِنَ الْكَأْسِ». (1كورنثوس11: 28). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130116 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاستخدام الإلهي المؤمن الذي يفحص نفسه في حضرة الرب، ويسمح لنور الكلمة أن ينقّي عيوبه يكون أهلاً لاستخدام الرب له : «فَإِنْ طَهَّرَ أَحَدٌ نَفْسَهُ مِنْ هذِهِ، يَكُونُ إِنَاءً لِلْكَرَامَةِ، مُقَدَّسًا، نَافِعًا لِلسَّيِّدِ، مُسْتَعَدًّا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ» (2 تيموثاوس2: 21). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130117 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التشبُّه بالمسيح أكثر أن الغرض من الامتحان والتقييم، ليس هدفه مجرد إدانة النفس والمشغولية بها وإذلالها. كلاَّ وألف كلاَّ!! بل الهدف الحقيقي هو الرغبه الصادقه في إزاحة كل ما يعوقني عن التمثل بالمسيح وأكون أكثر شبها له : «إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ اللهِ. إِلَى إِنْسَانٍ كَامِل. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ» (أفسس4: 13). ليتنا نتوقَّف بصِدق لنراجع أنفسنا وحياتنا وخدمتنا وسلوكياتنا أيضًا، في حضرة الرب وبنور كلمته. وبقوة روحه وبجدّية، نتوب عن كل أعوجاج وتقصير وعدم أمانة للرب. لا نفشل من أنفسنا أن وجدنا الضعف والتقصير: «لأَنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ» (2 تيموثاوس1: 7). لكن بالاستناد على الرب ونعمته، ننسى ما هو وراء ونمتدّ إلى ما هو قُدَّام، نبدأ بداية جديدة : «إِنَّ إِلهَ السَّمَاءِ يُعْطِينَا النَّجَاحَ، وَنَحْنُ عَبِيدُهُ نَقُومُ وَنَبْنِي» (نحميا2: 20). * * * أشكرك أحبك كثيراً... الرب يسوع يحبك ... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130118 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كم تساوي ؟ بتقييم من ؟ “انت ما تسواش حاجة” !! كلمة جارحة قد يقولها شخص غير مسؤول أو ذو دوافع مريضة شريرة، وكم تجرح قلب سامعها. مخطئُ من يقولها بكل تأكيد، وهو لا يعرف للتقويم السليم سبيلاً. ومن العقل ألا نُقيم لمثل هذه العبارة وزنًا. إلا أن سؤالاً مُلِحًّا في داخل كل منا يظل يتردد بإلحاح: “كم أساوي؟” الكل يبحث عن جواب. الكثيرون ذهبوا ليبحثوا عن قيمتهم في ما يلبسون ويأكلون ويمتلكون. فتجد البحث الدؤوب عن أفخر الثياب وأشهر الماركات، عن أحدث موديلات الموبايلات و“أروش” النظارات وسائر المقتنيات. البعض طلب الشعور بالقيمة هذا في التفوق في أي مجال: علميًا أو رياضيًا أو اجتماعيًا. فنرى السعي للإنجاز الرياضي تارة، وتارة أخرى لمحاولة الظهور الاجتماعي بالتميز مثلاً بروح الفكاهة، أو إظهار الواحد نفسه كالعالِم ببواطن الأمور. هناك من راح لإطلاق طاقاته في إحدى المواهب، والقليل سعى للعلم مجالاً لتحقيق ذاته. وتطرَّف البعض في البحث عن قيمتهم من خلال إثارة المشاكل واستخدام العنف أحيانًا. ومع الكل بقي السؤال “كم أساوي؟” بلا إجابة شافية كافية. بضعة عناصر خطرت ببالي فكرة للبحث عن إجابة، أن أبحث على صفحات شبكة الإنترنت؛ فصُدمت!! أشاركك بما وجدت في موقعين يمثِّلان باقي النتائج. ففي الأول ؛ وجدت إحصائية بالقيمة المادية للمواد المكوِّنة لجسم شخص يزن ظ¨ظ*كجم، كالآتي: أي ما يقرب ظ،ظ¢ظ¤ظ* جنيهًا مصريًا هي قيمة جسد الإنسان الذي يعيش به كل حياته! تخيل أن هذا الشخص عاش في المتوسط ظ¦ظ¢ سنة، تصبح قيمته في السنة من عمره ظ¢ظ* جنيهًا، أي حوالي ظ¥ قروش في اليوم الواحد!! هل تجيب الإحصائية عن سؤالنا؟ لا أعتقد. ثمنٌ من يُثمِّنَهُ؟ أما الموقع الآخر فذهب لاتجاه مخالف؛ لقد حسب قيمة أعضاء الإنسان إذا بيعت في الأسواق السوداء بواسطة عصابات الإتجار بأعضاء البشر؛ فكانت كالموضَّح بالرسم. وبحسبة بسيطة تجد أنه في المتوسط يمكن بيع الإنسان بمبلغ ظ£ظ¥ظ*,ظ*ظ*ظ* دولارًا أي ما يقرب من ظ¢.ظ§ مليون جنيهًا مصريًا. هذه هي قيمة الإنسان في عين هذه التجارة الشيطانية الرهيبة التي يصاحبها الكثير من جرائم القتل والخطف والنصب! قيمتي وقيمتك في عين الشيطان! لكن تذكر إنها قيمة جسد ميت!! وهذا هو عمله منذ القديم، يعرض علي الإنسان أثمانًا يظنها ثمينة، لكن كل ذلك ليميته فهو «قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ» (يوحناظ¨: ظ¤ظ¤). هل وجدت هنا إجابة عن السؤال؟ أم مثلي لم تجد؟! أعلى قيمة تحوَّلتُ إلى مصدر راحتي، إلى مرجعي الوثيق ومعلِّمي الأمين، إلى كلمة الله. فمن يعرف قيمة الإنسان الحقيقية إلا صانعه؟! وأين تجد تقريرًا دقيقًا عن هذه القيمة إلا في كلمته؟! وجدت الكثير من الأجزاء الكتابية التي تجيبني عن هذا السؤال تمامًا، إجابة وافية شافية. ودعني في مقالنا المحدود هذا أقف أمام جزء منها هو إشعياءظ¤ظ£: ظ،-ظ§. اقرأ هذا الجزء بالتدقيق لتجد صوت الرب يقول لك كما لي «إِذْ صِرْتَ عَزِيزًا فِي عَيْنَيَّ مُكَرَّمًا، وَأَنَا قَدْ أَحْبَبْتُك». لقد خلق الله الإنسان متميزًا وبطريقة فريدة؛ بيديه ونفخة فمه وليس بمجرد كلمة كباقي المخلوقات. خلقه بعد أن هيّأ له الأرض للسكن حتى لا يجدها خربة وخالية، بل وأسكنه في جنة، وسلَّطه على جميع أعماله. وطوال حياته يهتم بأموره بدقة. والأهم هو ما نقرأه في الأعداد ذاتها «فَدَيْتُكَ... مُخَلِّصُكَ». عندما أخطأ الإنسان لم يتركه وشأنه يواجه حكم الهلاك الذي يستحقه، بل تدخَّل ليقدِّم له الحل الوحيد الكامل بفدائه، وثمنه الكريم موت المسيح على الصليب. هل من قيمة لإنسان أروع من أن يهتف مع بولس قائلاً: «ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي» (غلاطيةظ¢: ظ¢ظ*)؟! أو يرنم مع القائل: نفسي كانت ما تساويش إلا موت أجر الخطية إنما نفسي في عينيك كان ثمنها موت فاديا وهل من قيمة أعظم؟! «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ» (يوحناظ،ظ¥: ظ،ظ£)! والكثير والكثير وإن عُدنا لإشعياءظ¤ظ£، يزيد شعورنا بالقيمة عندما نقرأ «دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي... أَنَا مَعَكَ... لاَ تَخَفْ فَإِنِّي مَعَكَ». إنه يعرفني شخصيًا، بكل ظروفي وأعماقي، يفهمني أكثر حتى من فهمي لنفسي. إنه يعتزّ بملكيته لي كما لو كنت جوهرة غالية على قلبه. نعم لقد كنت ككنزٍ مضى وباع كل ما له ليشتريه (متىظ،ظ£: ظ¤ظ¤). ومن قيمتي عنده يلازمني راعيًا وحافظًا حتى لا يقع بي الضرر. ثم ما أروع قوله «لِمَجْدِي خَلَقْتُهُ وَجَبَلْتُهُ وَصَنَعْتُهُ»؛ فلحياتي هدف وخطة عظيمة، فنحن «مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا» (أفسسظ¢: ظ،ظ*). ليست حياة بلا هدف ولا قيمة ولا معنى، بل أروع حياة. لقد رتب كل تفاصيل حياتي: تكويني وظروفي وإمكانياتي ومن حولي...، ليتمِّم قصده الرائع في حياتي. فكل مؤمن حقيقي بشخص المسيح يمكنه الترنم «نَسَجْتَنِي فِي بَطْنِ أُمِّي. أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِ امْتَزْتُ عَجَبًا. عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذلِكَ يَقِينًا... مَا أَكْرَمَ أَفْكَارَكَ يَا اَللهُ عِنْدِي! مَا أَكْثَرَ جُمْلَتَهَا! إِنْ أُحْصِهَا فَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الرَّمْلِ» (مزمورظ،ظ£ظ©: ظ،ظ£-ظ،ظ¨). إن القيمة الحقيقية للإنسان هي عند المسيح وفي ارتباطه به. فهل وجدت قيمتك، أم ليس بعد؟ ليكن المسيح مخلِّصك الشخصي، ولترتبط به كمنبع القيمة الوحيد في الحياة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130119 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وإن عُدنا لإشعياءظ¤ظ£، يزيد شعورنا بالقيمة عندما نقرأ «دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي... أَنَا مَعَكَ... لاَ تَخَفْ فَإِنِّي مَعَكَ». إنه يعرفني شخصيًا، بكل ظروفي وأعماقي، يفهمني أكثر حتى من فهمي لنفسي. إنه يعتزّ بملكيته لي كما لو كنت جوهرة غالية على قلبه. نعم لقد كنت ككنزٍ مضى وباع كل ما له ليشتريه (متىظ،ظ£: ظ¤ظ¤). ومن قيمتي عنده يلازمني راعيًا وحافظًا حتى لا يقع بي الضرر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130120 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما أروع قوله «لِمَجْدِي خَلَقْتُهُ وَجَبَلْتُهُ وَصَنَعْتُهُ»؛ فلحياتي هدف وخطة عظيمة، فنحن «مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا» (أفسسظ¢: ظ،ظ*). ليست حياة بلا هدف ولا قيمة ولا معنى، بل أروع حياة. لقد رتب كل تفاصيل حياتي: تكويني وظروفي وإمكانياتي ومن حولي...، ليتمِّم قصده الرائع في حياتي. فكل مؤمن حقيقي بشخص المسيح يمكنه الترنم «نَسَجْتَنِي فِي بَطْنِ أُمِّي. أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِ امْتَزْتُ عَجَبًا. عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذلِكَ يَقِينًا... مَا أَكْرَمَ أَفْكَارَكَ يَا اَللهُ عِنْدِي! مَا أَكْثَرَ جُمْلَتَهَا! إِنْ أُحْصِهَا فَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الرَّمْلِ» (مزمورظ،ظ£ظ©: ظ،ظ£-ظ،ظ¨). إن القيمة الحقيقية للإنسان هي عند المسيح وفي ارتباطه به. فهل وجدت قيمتك، أم ليس بعد؟ ليكن المسيح مخلِّصك الشخصي، ولترتبط به كمنبع القيمة الوحيد في الحياة. |
||||