![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان الرب يكلِّم أناسًا يعيشون بطريقة تركِّز على المال والتجارة والممتلكات، لدرجة جعلت قلوبهم تتعلق بها، فصارت تلك الأشياء تتحكم في طريقة تفكيرهم وقراراتهم وأولوياتهم، بل وكل تفاصيل حياتهم؛ وأصبحت لهم إلهًا يُعبَد ويُطاع. وقد يُستبدل المال بالنسبة للبعض بالعواطف أو الشهوات، أو الشهرة أو السلطة، أو... تعدَّدت الآلهة، ونازعت الله الحقيقي في قلوب البشر، ويبقى المبدأ واحدًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنك لا يمكن أن تسير في طريقين في وقت واحد، وأنك لا يمكن أن تطارد عصفورين في وقت، لا يمكن أن يكون لك سيدين؛ فالسيد هو صاحب الأمر الوحيد ولا يمكن أن يكون له شريك، وإلا ما صار سيدا. يقولونها بالإنحليزية if He is not Lord in all, He is not Lord at all أي إن لم يكن الرب سيدًا في كل شيء فهو ليس سيدًا على الإطلاق. وبعد توضيحٍ وافٍ للموضوع بكل أبعاده في متىظ¦، يعود الرب فيقول لنا «اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا (ما يسعى وراءه الآخرون) تُزَادُ لَكُمْ». فهل نفعل؟! صلاة نحتاج أن نصليها مع من قالوا: «أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهُنَا، قَدِ اسْتَوْلَى عَلَيْنَا سَادَةٌ سِوَاكَ. بِكَ وَحْدَكَ نَذْكُرُ اسْمَكَ» (إشعياءظ¢ظ¦: ظ،ظ£). إن فرصة الحياة قصيرة جدًا تحتاج لأن نًحسن استغلالها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بريق حياة الشباب مرحلة الشباب من أجمل مراحل عمر الإنسان؛ فهي تتسم بالقوة والنشاط والحيوية، ممتلئة بروح المغامرة والبحث عن الجديد والمختلف. وبسبب أهميتها يعلِّمنا الكتاب الكثير من الدروس عنها، فمثلاً سليمان الحكيم ينصحنا : «اذْكُرْ خَالِقَكَ فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ، قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ أَيَّامُ الشَّرِّ أَوْ تَجِيءَ السِّنُونَ إِذْ تَقُولُ: لَيْسَ لِي فِيهَا سُرُورٌ» (جامعة12: 1). بينما يحذِّرنا الرسول بولس : «أَمَّا الشَّهَوَاتُ الشَّبَابِيَّةُ فَاهْرُبْ مِنْهَا، وَاتْبَعِ الْبِرَّ وَالإِيمَانَ وَالْمَحَبَّةَ وَالسَّلاَمَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ الرَّبَّ مِنْ قَلْبٍ نَقِيٍّ» (2 تيموثاوس2: 22). ويتساءل داود : «بِمَ يُزَكِّي الشَّابُّ طَرِيقَهُ؟ بِحِفْظِهِ إِيَّاهُ حَسَبَ كَلاَمِكَ» (مزمور119: 9). عزيزي الشاب هل تُقدِّر قيمة المرحلة التي أنت فيها؟ إنها مرحلة فارقة في الحياة وبها الكثير من التحديات سواء المادية، الإجتماعية، العاطفية،... لذا دعنا نرنم مع المرنم بعلو الصوت لست لذاتي وشهواتي ____ بل ها حياتي ملكك يا رب إني لك أعني _____ وخذ يـــدي بيــدك * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استعد ليوم الحساب لم يكن يخطر على بال دانيال إنه سيموت وهو في مقتبل العمر، فعاش الحياة بطولها وعرضها من علاقات وعادات سرية لم يكن يتخيل ولو للحظة إنها ستُكشف على الملإ وأمام الجميع، ليس في حياته فيدافع عنها، بل أثناء جنازته. لم يكن يدرك : «لأَنْ لَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ، وَلاَ خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ» (متى10: 26)؛ فقد غاب عن ذهنه التحذير : «فَلْنَخْلَعْ أَعْمَالَ الظُّلْمَةِ وَنَلْبَسْ أَسْلِحَةَ النُّورِ. لِنَسْلُكْ بِلِيَاقَةٍ كَمَا فِي النَّهَارِ: لاَ بِالْبَطَرِ وَالسُّكْرِ، لاَ بِالْمَضَاجعِ وَالْعَهَرِ، لاَ بِالْخِصَامِ وَالْحَسَدِ وَلاَ تَصْنَعُوا تَدْبِيرًا لِلْجَسَدِ لأَجْلِ الشَّهَوَاتِ» (رومية13: 12-14)، فلم يعمل حسابًا لذلك : «الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ يَدِينُ اللهُ سَرَائِرَ النَّاسِ» (رومية2: 16). * عزيزي هل تعلم إنه سيأتي يوم للحساب يقول عنه الرب : «أُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ» (رؤيا22: 12). اسمع القول : «أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ؟ وَلكِنَّكَ مِنْ أَجْلِ قَسَاوَتِكَ وَقَلْبِكَ غَيْرِ التَّائِبِ، تَذْخَرُ لِنَفْسِكَ غَضَبًا فِي يَوْمِ الْغَضَبِ وَاسْتِعْلاَنِ دَيْنُونَةِ اللهِ الْعَادِلَةِ، الَّذِي سَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ» (رومية2: 4-6). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الموت يفرق بين الأحباب يؤكِّد لنا الوحي المقدس : «لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ» (رومية6: 23)، وهنا نرى نموذجًا واضحًا وصريحًا لمن حصد الموت من نتائج الخطية مثل “دانيال ديكو” فـ«الْخَطِيَّةُ خَاطِئَةً جِدًّا» (رومية7: 13). والشباب والقوة لم يستطيعا أن يمنعا ملك ألأهوال – الموت – من القضاء على دانيال؛ فالموت هو العدو الوحيد الذي لا يفرق ما بين الكبير والصغير، الغني والفقير، الرجل والمرأة. لقد مات دانيال شابًا نتيجة لخطيته، ونقل مرضه إلى كثيرين، فعلينا جميعًا أن نبتعد عن المعاشرات الردية التي تفسد الأخلاق الجيدة. لكن، دعني أذكِّرك أخي القارئ بشاب آخر اسمه حلو ويخلِّص إنه: الرَّبِّ يَسُوعَ الذي مات في ريعان شبابه : (مزمورظ،ظ*ظ¢: ظ¢ظ¤)،... ... لكي يعطي بموته الحياة والفداء لكل من يؤمن به «لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ» (يوحنا3: 16). وهنا دعني أضع أمامك المفارقة التي يكلّمنا عنها بولس : «مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ وَاحِدٍ مَاتَ الْكَثِيرُونَ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا نِعْمَةُ اللهِ، وَالْعَطِيَّةُ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي بِالإِنْسَانِ الْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، قَدِ ازْدَادَتْ لِلْكَثِيرِينَ! لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ!» (رومية5: 12-18). فهل ترتبط بالمسيح الطاهر فتنتقل طهارته إليك، وتسري فيك حياة جديدة أبدية من نوع حياته، فالمسيح هو: مصدر الحياة ومانحها بل ورئيس الحياة؟ * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد تكون غريقًا في بحر الخطية والشهوات، فيه تعيش لكنك في عداد الأموات، بالحزن والندم على شرور الماضي أو السهوات، ها يسوع بالصليب عنك قد مات، فهو الوحيد القادر على محو كل ما فات، ليعطيك الحياة الإبدية لتعيش أسمى حياة، يمحو ذنوبك ويجعلها كسحابة ذكريات... هل تسرع إليه لتضمن معه مكانًا في سماء السماوات؟! * * * أشكرك أحبك كثيراً... الرب يسوع يحبك ... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رحلتنا من هذا العالم إلى السماء، حيث وطننا وديارنا. والرب يسوع المسيح هو قبطان رحلة حياتنا. ويا له من ربان للقلب والحياة! ويا له من قائد مقتدر! هو “خبير السلامة”، بل هو : «رَبُّ السَّلامَ» (2تسالونيكي3: 16). وهو : «إِلهُ السَّلامِ» (رومية15: 33؛ 16: 20؛ 2كورنثوس13: 11؛ فيلبي4: 9؛ 1تسالونيكي5: 23؛ عبرانيين13: 20)، وهو أيضًا : «مَلِكُ السَّلامِ» (عبرانيين7: 2). وهو يسافر معنا كل الرحلة. وبالرغم من أن رحلتنا في هذا العالم المُظلم، في طريقنا إلى السماء، مسارها ومجالها مليء بأسراب الطيور التي تُمثل إبليس : «وأَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ» «فَجَاءَتِ الطُّيُورُ وَأَكَلَتْهُ... فَيَأْتِي الشِّرِّيرُ وَيَخْطَفُ مَا قَدْ زُرِعَ فِي قَلْبِهِ...» (أفسس6: 12؛ متى13: 4، 19)، والتي هدفها إفساد وتعطيل رحلتنا، لكن ربنا يسوع المسيح لم يَعَدنا برحلة سهلة، لكنه وَعَدنا بسلامة الوصول. * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ربما يتزلزل العالم، وتهتز الأرض، ويصبح كل ما حولنا، ركامًا وأنقاضًا وحطامًا؛ أدبيًا وروحيًا، سياسيًا واقتصاديًا. فالزمان صعب، والإثم يتزايد، ومبادئ الارتداد تزداد قوة وتأثيرًا، الفوضى سائدة في كل مكان، والناس قائمون ضد القوانين والأنظمة، الثورات والاضطرابات في جميع الأنحاء، والشرور تزداد بلا خجل ولا حياء، الإلحاد والفجور والإباحية تنتشر، كل القيم الروحية تُهدَم، والشر يزداد : «إلَى أَكْثَرِ فُجُورٍ» (2تيموثاوس2: 16) و«إلَى أرْدَأ» (2تيموثاوس3: 13)، فنحن في : «الأيَّامِ الأخِيرةِ» و«الأَزمِنَة الصَعْبَة» (2تيموثاوس3: 1). لكن كلمة الله تعلن أن كل مؤمن في المسيح يسوع له حياة أبدية، ولن يهلك إلى الأبد : «وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي» (يوحنا10: 27-28). الجميع سينجو إلى الْبَرِّ الآمن (أعمال27: 44)، لأن الرب يسوع المسيح هو راعينا الصالح، وهو قبطان رحلة حياتنا. وحقيقة مباركة هي أننا لا يمكن أن نوجد في ظروف يعجز المسيح عن مواجهتها. وسواء كنا أفرادًا أو جماعة لا يمكن أن نوجد في مكان أو زمان ولا يكون المسيح كفوًا له. فدعونا نرنم - من القلب - وبنغمة عالية صادقة: يا مخلصي أصحبني كن لي دوماً مرــــشدا بيمينك أحرسنـــــــي كي لا أخشى أحدا لست من شر أخاف فأهدني حيث ترــــــيد بلاضجر أسير بل بإيمان وطيــــــــــد * * * أشكرك أحبك كثيراً... الرب يسوع يحبك ... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله صاحب العز والكرم ينعم بغنى الرحمة وغنى النعمة وغنى المجد. والسؤال للقارئ العزيز : هل تمتعت بغنى الرحمة أم لا ؟ لا تؤجل تعال إليه. ولكن إن كنت تمتعت بغنى الرحمة فلك غنى النعمة؛ لماذا تعيش فقيرًا؟ إن لك في المسيح غنى النعمة يمتعك بالسلام والفرح، وغنى المجد الذي يجعلك تتمتع بحقك في البنوية لله. * * * أشكرك أحبك كثيراً... الرب يسوع يحبك ... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصورة المهزوزة معروف أن الصورة المهزوزة تكون غير واضحة الملامح، بل أحيانًا تكون مشوَّهة، علاوة على أنها تسبب صداعًا لمن يطيل النظر إليها. عندما تلتقط صورة بالكاميرا وتكتشف أنها مهزوزة، تقوم بمسحها على الفور؛ فما الداعي أن تشغل مكانًا من مساحة الذاكرة طالما يمكن الاحتفاظ بما هو أروع وأنفع. صورتك هي مراية سيرتك سيرة الإنسان يمكن أن تكون صورة جذَّابة ومبهجة وملامحها مريحة وواضحة؛ تترك أثرًا طيبًا. لكن حين يأتي وقت تتشوه ملامحها الجميلة، يهتز الانطباع الأول، وهذا الاهتزاز يُحدث صدمة مزعجة ومشوِّشة، تسبِّب الشعور بالإحباط وخيبة التوقعات. ماذا لو كانت هذه الصورة هي صورة أب في عيني أولاده، أو مدرس في عيني تلاميذه، أو خادم في الكنيسة في عيني من كان يخدمهم؟! الأمر مؤلم أليس كذلك؟ هذا ما يسميه الكتاب “العثرة”. ما أكثر الذين يلاحظونك دون أن تدري ويتأثرون بما تقوله وما تفعله! يلاحظونك في كل المواقف، عندما تسير الأمور معك بشكل جيد أو عندما تتعقد، في أوقات نجاحك وأوقات فشلك، عندما تكون مسرورًا وعندما تكون غاضبًا. لا تستهن بحداثة سنك عندما تتعرض لمواقف متنوعة في حياتك من المهم أن تكون ردود أفعالك لائقة وصادقة، فالخطورة في أن تتصرف وقتها تصرفًا مختلفًا عن المبادئ التي أظهرت سابقًا أنك متمسك بها وكنت تشدِّد على أهميتها. بقدر ما يكون الشخص مؤثرًا وهو في الوضع الصحيح، يكون معثرًا إن استمر طويلاً في الوضع الخاطئ، لأن الصورة تهتز حينذاك!! إن كنت تتوق من قلبك أن تخدم الرب وتكرمه في شبابك وطول العمر، وطالما عبَّرت عن هذه الأشواق في الصلوات والترانيم، أو ربما تقوم بخدمة متميزة؛ تذكَّر أن سُمعَتَك أمرٌ ثمين جدًا. لا أقصد بالسمعة؛ الشهرة وذيوع الصيت، لكن أقصد الصفات الجميلة التي يراها الناس في سيرتك (صورتك)، لا لأن اهتزاز صورتك يجرح كرامتك فقط، بل الخسارة الأكبر من ذلك هي أن شهادتك للرب ستنطفئ وتكون عثرة لمن يلاحظونك. وعمومًا، تصحيح الإنطباعات وعلاج عواقب العثرات، أمر مكلف وليس سهلاً بالمرة. لا تستهن بتأثيرك على من حولك رغم حداثة سنك، سواء في محيط العائلة أو الدراسة أو مكان إقامتك، كل هؤلاء يتوقعون أن تكون مثالاً جيدًا، فاحرص على أن تكون صورتك غير مهزوزة مهما كان عمرك. «لا يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ» (ظ،تيموثاوسظ¤: ظ،ظ¢) «الْوَلَدُ أَيْضًا يُعْرَفُ بِأَفْعَالِهِ، هَلْ عَمَلُهُ نَقِيٌّ وَمُسْتَقِيمٌ؟» (أمثالظ¢ظ*: ظ،ظ،). احترز مما يسبب اهتزاز صورتك أودّ أن أذكر بعض الأمثلة للأمور التي تجعل الصورة تهتز بعنف، وأرجو أن توضع في اعتبارنا لنتحذر منها لئلا تتسلل تدريجيًا لحياتنا: ظ،. أداء مُفتَعَل: الرياء في الحياة، والازدواجية في التصرفات، والتصنُّع في إظهار المشاعر أو المبالغة والتكلُّف في الكلام، من الأمور التي تجعل الصورة تتأرجح بين شكلين فيراها الناس مهزوزة وخصوصًا القريبين. كلما كنت على حقيقتك وحجمك الطبيعي - بدون انتفاخ أو انكماش مُفتَعَل وبدون رتوش التكلف والمبالغة - ستكون ملامح الصورة واضحة ومريحة. ظ¢. كلام بلا عمل: الصدق في الكلام الممتزج، ببساطة التعبير يجعل التواصل سلسًا بصفة عامة. لكن ما يجعل كلام التواصل الشخصي أو ترديد المبادئ والقيم، مقبولاً ومؤثرًا، هو الممارسة العملية. عندما نردِّد عبارات وشعارات وتكون تصرفاتنا وتوجّهاتنا في إتجاه مضاد، تهتز الصورة. لا ننكر أن شباب هذا الجيل يفتقد وجود قدوة جيدة سواء من الجيل الأكبر أو من جيلهم. وإحدى الفضائل التي يأملون أن يروها في قدوتهم هو مطابقة السلوك العملي بالتعليم الشفوي. ظ£. إيمان مُختَزَل: لا تختزل حياة الإيمان بممارسات معيَّنة في أماكن محدَّدة، وبمعنى صريح: ما يجري في مواقع الخدمة المسيحية أو داخل الاجتماعات الروحية. غالبًا ما يَظهر الإيمان على حقيقته وبحجمه الصحيح في أزمات وضغوط الحياة المختلفة. كما أن ضوء النجوم يظهر عندما يحلّ الظلام، كذلك تلمع فضائل الإيمان عندما تجتاز في ضيقة أو تُشتَم أو يُسلَب حقَّك. هذا معناه أن الصورة قد تهتز في المدرسة أو الجامعة أو محل العمل أو في مصلحة حكومية أو حتى في إشارة مرور... الخ. اعلم أن ظروف الحياة المتنوّعة كبوتقة الصائغ التي تُعطي فرصة لمن حولك أن يروا ويتأكدوا من أصالة إيمانك الذي لمع بعد أن أُمتحن بالنار. الأمر لا يتعلق بانطباع عنك بقدر ما يكون له تأثير على شهادتك للرب. ما قُلته بشفتيك وردَّدته في حياتك، إما أن يُحفر عميقًا أو يُمحى تمامًا. ظ¤. خيبة الأمل: من أكثر الأمور الصادمة فيما يتعلق بالعلاقات بين الناس هو الإحباط وخيبة الأمل. الأمر الذي يجعل الصورة تهتز بعنف، هو التباين الملحوظ بين ما هو حادث وما كان متوقعًا أو مرجوًا أن يحدث. وبقدر ما عَلَت التوقُّعات، يكون الإحباط شديدًا واهتزاز الصورة كبيرًا. كل واحد منا له دائرة من المعارف، على الأقل من العائلة أو الأصدقاء أو الزملاء في الدراسة أو العمل، وبصورة أو بأخرى يتوقَّعون أن يروا فيك شيئًا مختلفًا يتوافق مع إيمانك ومبادئك التي تعلنها. الخلاصة الثمينة من كلمة الله ظ،. صيتك أثمن من ثروتك: «اَلصِّيتُ أَفْضَلُ مِنَ الْغِنَى الْعَظِيمِ، وَالنِّعْمَةُ الصَّالِحَةُ أَفْضَلُ مِنَ الْفِضَّةِ وَالذَّهَب» (أمثالظ¢ظ¢: ظ،؛ جامعةظ§: ظ،). ظ¢. شهادة المؤمنين الحسنة عنك: «وَإِذَا تِلْمِيذٌ كَانَ هُنَاكَ اسْمُهُ تِيمُوثَاوُسُ... وَكَانَ مَشْهُودًا لَهُ مِنَ الإِخْوَةِ الَّذِينَ فِي لِسْتَرَةَ وَإِيقُونِيَة... فَأَرَادَ بُولُسُ أَنْ يَخْرُجَ هذَا مَعَهُ، فَأَخَذَهُ» (أعمالظ،ظ¦: ظ¢-ظ£). ظ£. الأشرار الذين يقاومونك؛ يلاحظونك: «وَأَنْ تَكُونَ سِيرَتُكُمْ بَيْنَ الأُمَمِ حَسَنَةً، لِكَيْ يَكُونُوا، فِي مَا يَفْتَرُونَ عَلَيْكُمْ كَفَاعِلِي شَرّ، يُمَجِّدُونَ اللهَ فِي يَوْمِ الافْتِقَادِ، مِنْ أَجْلِ أَعْمَالِكُمُ الْحَسَنَةِ الَّتِي يُلاَحِظُونَهَا» (ظ،بطرسظ¢: ظ،ظ¢). ظ¤. صورتك تتأثر بسلوكك وأيضًا بما هو داخلك: «كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْكَلاَمِ، فِي التَّصَرُّفِ، فِي الْمَحَبَّةِ، فِي الرُّوحِ، فِي الإِيمَانِ، فِي الطَّهَارَةِ» (ظ،تيموثاوسظ¤: ظ،ظ¢). |
||||